الاثنين، نوفمبر 21، 2011

اهداء رقيق لحبيبى وخطيبى ....

الحب الله يعمر بيته وصى بقلبى وبعتلى هواك يملى حياتى ودى أغلى هدية يا حبيبى..
من كتر الفرحة اللى انا فيها مش لاقية كلمة تكفيها دى حياتى معاك نغمة جميلة واغانى الناس بتغنيها ..والحب اللى قريت رواياته وسمعت من الناس حكاياته صدقنى ما يسوى ولا حاجة فى الحب اللى انا عايشة حياتة ..ولا بعد حنانك فى الدنيا راح يبقى حنان ولا اكتر من راحة بالى اتمنى كمان .....
i love you ,islam

الجمعة، نوفمبر 04، 2011

إلى عرفات الله .....

 يا الله سبحانك ربى المنتقم الجبار يحل علينا يوم عرفه هذا العام بعد مقتل القذافى الذى انكر يوم عرفه العام الماضى وأعتبره أول أيام عيد الآضحى وخالف شريعة الله وهذا العام يحل علينا يوم عرفه بدون القذافى .. أنكره العام الماضى ولم يبلغه الله هذا العام .. اللهم أبلغنا يوم عرفه وأرزقنا ثواب صيامة وقيامه وتقبل دعواتنا يارب العالمين ....

الأحد، أكتوبر 30، 2011

أهازيج الحب.....


أيا ليل الشتاء العنيد....عدت أدراجك من جديد .. عدت تحمل السعادة...عدت بهياً فى وجود الحبيب... عدت لتحملنى القلم .. أسطر فيك أجمل ما يقال .. ولقد ظننت أن حروف الشعر فى عمرى تلاشت .. جاءت أهازيجك تشعل فى حنايا الروح .. همس المشاعر وحروف أنات المحبين ... عامان مروا لم أرى فيهما جمال زهر الياسمين... عامان مروا كنت أنتظر لقاء طيف أت من بعيد... فيهما الحب الجديد...

الجمعة، أكتوبر 14، 2011

التاكسى..... والسائق العجوز....... وأغنية......أم كلثوم

رسالة قديمة..... أول شئ أكتبه ... نشرتها تانى لأنى بحبها
........
التاكسى والسائق العجوز....... وأغنية ام كلثوم
مرسلة بواسطة بنوتة مصرية في 02:36 م
المكان:تاكسى قديم فى طريق بيت جدتى بحدائق القبة
الزمان: الجمعة 27 مارس2009

فى طريقى الى بيت جدتى وكانت معى اختى نجلاء وسمر بنت عمى والصغيرة هاجر بنت اخى بالمناسبة كنت انا وهاجر وسمر نرتدى ملابس من نفس اللون ههههههه المهم أننا ركبنا تاكسى قديم اوى والملفت فى الحكاية ان السائق كمان قديم جداااا ههههههههههههه قصدى رجل عجوز

صوت ام كلثوم وهى بتغنى كان جميل جداً,كانت بتشدوبــ أغنية" انساك دة كلام انساك يا سلام" جميلة فعلا الأغنية دى, وفجأة سمعت صوت اّخر يغنى مع الاغنية انة صوت السائق كان يردد كلمات الاغنية بأنسجام تام وكأنة شاب بالعشرينات ههههههههههههه

مما جعلنى أضحك معه واسأله" هو حب جديد ولا اية ههههههههه" وما ان اكملت تلك الجملة حتى ضحك الجميع وذيادة فى الضحك رددت" جديد اية ده قديم اوى" ههههههههه طبعا قصدى اتريق

رد السائق العجوزايوة قديم أوى أنها زوجتى نوارة حياتى وردد بالحرف ربنا يجعل يومى قبل يومها واحسست بالمعنى الجميل من حروف كلماته من شدة حبة لزوجته يتمنى موته قبلها
وقال لى يا بنتى هو الحب بتاع الايام دى بتسموه حب وقال بالحرف "الواد من دول الحب عنده خروجة وكلمتين وماسكة ايد" لكن الحب أيام زمان كان اخلاص ووفاء وقال برضو أنا حبى لزوجتى لانها ست وفية استحملت معايا كتير وببساطة كلامه قال يعنى على الحلوة بتعيش معايا وعلى المرار برضو صبرت معايا ومش عايزنى أحبها وأغنى كمان مع أم كلثوم عشانها
وضحك جداً وقال وبعدين تعالى هنا الكل ساكت وانتى اللى مستقصدانى انتى عينك منى ولا ايه هههههههههههه ولا عشان انا يعنى امور وحليوةهههههههههههههههه للعلم من سن جدى
رديت انا قائلة" ايوة معجبة وهاخد التاكسى" هههههههههههه
وما ان أاكملنا حديثنا المضحك حتى وجدت نفسى أمام بيت جدتى بحدائق القبة
الجميل اننى لم أاشعر بطول الطريق وعجبنى الحوار جداً وتحسرت على زماننا هذا الذى أصبح الحب الصادق فيه لا يوجد له مكان

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

أنا نفسى أحب مرة واحدة وللأبد.......!!

خلاص موافقة.. هستنى الأربع السنين...ما أنت عارف حتى لو أستنيت العمر كله هيكون قليل...وطالما أتفقنا أننا هنستنى ,يبقى لازم تفهم أنهم أربع سنين وبس,..أيوة أربع سنين وبس....أكون أنا أتخرجت من الجامعة وأنت تكون قدرت تجهز الشقة وتكاليف الجواز.....يا سلام ده هيبقى أجمل يوم فى عمرى لما السنين دى تمر بسرعة وتيجى تطلبنى من بابا....ما أنت اللى باقيلى من الدنيا دى كلها ...عارف من هنا و رايح انا مش حسأل نفسى هو ليه الناس الحلوة بيبقى لازم تمشى من حياتنا....خلاص إتعودت على كده , تلاقى حد تحبه و تستريحله جداً فى حياتك العادية أو فى الشغل أو حتى من أيام الدراسة و فجأة تلاقيه مشى , أختفى من دُنيتك أو على الأقل وجوده بقى بسيط جداً بحُكم مشاغل الحياة بُحكم السفر ساعات بٌحكم إنتهاء أيام الدراسة و أسباب كتير أنا و أنت ممكن نقعد نعدهم سبب سبب من غير ما ينتهوا....هى دى سنة الحياة ..مش كده؟ الناس الحلوة بتمشى و ييجى ناس غيرهم يسيبوا شئ منهم جوانا و بعدين يمشوا هما كمان وهكذا.....فاكر لما كنت بقولك ان كل حد بنقرب منه لازم يسيب شئ جوانا و احنا كمان بنسيب شئ من روحنا جواه غصباً عنه و عننا......حاجات صغيرة لما بنبقى قاعدين مع نفسنا بنطلعها من جوانا و نقعد نتفرج عليها و نَحَن للشخص ده... ورغم أنه ساعات لما بنفتكرها بتوجعنا ده اكيد لما بنقول إننا تجاوزنا الشخص ده خلاص و المفروض ما يبقاش باقيله حاجة معانا , بس غريزتنا البشرية بترفض ده و تفتكره بالحلو قبل الوِحش المشكلة أنا لما قعدت و أحاول أفكر أنا الناس ممكن تفتكرنى بأيه لو خرجت من دنيتهم إكتشفت إنى ما بسبش أى علامة مميزة فى حياتهم , إكتشفت إنى مجرد حد عابر فى حياة أغلب الناس اللى عرفتهم , مقدرتش أخد مكان حقيقى فى حياتهم و ذكرياتهم , بواجه على طول مشكلة إنى ببقى فاكرة ناس ياما كانوا مثلاً معايا فى ثانوى و ببقى فكراهم بس هما مبيقبوش فاكرنى أوى ,أو يمكن زى ما أقنعت نفسى فى مرة إنى أنا بحب أحفظ الناس , ممكن أكون معديه فى مكان و شوفت بنت على الناحية التانية و أبقى فاكرة فعلاً إنى شوفتها قبل كده و أقعد أفتكر و أفتكر و ساعات بلاقى إن البنت دى كانت مثلاً واحدة زميلتى فى المدرسة أو وقفت معايا فى طابور الصباح فى أعدادى.....
بس انت بقى مسبتش أى شئ  أفتكرك بيه ,عارف ليه ؟؟ لأنك ببساطة بقيت كل أشيائى...الماضى بعذوبته وحزنه وشجونه والحاضر بوجودك المبهج فيه والمستقبل اللى هنبنيه مع بعض...
 هو أنت إزاى عملت كده ؟؟..........لأول مرة أبقى واثقة من إحساسى كده و أقهر قلة ثقتى بنفسى و ابقى واثقة من اللى شايفاه و اللى حاساه..... ده انا بصبر نفسى عالناس اللى بتفارقنى بيك وبتحدى فراقهم بوجودك فى حياتى.... , كل ما حد يمشى مزعلش عليه زى قبل كده و اقول لنفسى مفيش مشاكل,ما هو أنت  باقيلى....انا بيك  قادرة استغنى عن حاجات كتيرة اوى.....
, انت, الضحكة الحلوة , و العينين اللى بحبها , و الأمل اللى جاى بكرة...والسعادة اللى أستنيتها كتير.......
بس تعرف أول مرة أحس أن أربع سنين من عمرى فى أنتظارك مش كتير,كل يوم هقطع ورق النتيجة وأقول  هانت , يعنى أول مرة ألاقى نفسى فى الموقف ده و أجرب قسوة الأنتظار دى , بس عادى حقول لنفسى إنك كمان منتظر مرور الأيام زىّ ....حريح نفسى بالفكرة  دى وهجتهد فى المذاكرة ....
وكل يوم هيمر مش هنسى أقول لنفسى أن  أربع سنين مش كتير, على فكرة و حفتكر إننا قضينا أغلب عمرنا بعيد عن بعض....!!
و حيبقى نفسى أسالك سؤالى المعتاد هو إحنا ليه ما إتقابلناش قبل كده ؟؟
صحيح هو أنت أسمك أيه.....!!

الجمعة، سبتمبر 23، 2011

خـــــيــــط رمــــــــــادى.......

يا سلام لو الآنسان يقدر يعيش كدة ع طول مفيش فى حياته غير بحر, وشمس , والآنسان اللى بيحبه... ياريت!! ... بس برضه فى ناس عايشين كدة ومش حاسين بالسعادة.....!!
لازم فى حاجة قلقاهم .. إيه اللى يقلق ناس عندهم كل حاجة؟......
الخوف من شئ ممكن يحرمهم من اللى فى أيدهم من بكرة من الناس ,من إنهم هما نفسهم يتغيروا أو يَعجزوا ..... أو يموتوا !! ...
وأحنا صغيرين قطعاً كنا فى منتهى السعادة لآننا مكناش نعرف أن فى شئ أسمه الموت شئ ممكن يحرمنا من حقنا أننا نعيش أو من إنسان نحبه ! لكن لما كبرنا وعرفنا أن فى حاجة أسمها الموت...  أؤكد لكم أن كل لحظة سعادة بتعيشها مع الآنسان اللى بتحبه أومع نفسك جواها خيط رمادى غريب عملوا الخوف والقلق والتفكير فى نهاية العمر....

الجمعة، سبتمبر 16، 2011

صــبــار الــحــــاجــة أمـــ عــبـــد الـــلــطــيـــف .....


فى هدوء تسللت إلى شباك غرفتى المطل على شرفة منزلها ... فاليوم هو الثلاثاء, وكعادتها لن تتخلف عن موعدها فى الثامنة صباحاَ ....لازلت أترقبها وأنتظر مجيئها من وراء الستار حتى لا ترانى... لم أدر ما السر فى تتبعى لها منذ الصغر  ..أكان هذا من باب الشفقة على إمرأة عجوز تسكن بمفردها منذ سنوات أم إنه الخيال الذى فرضه على عالم الحواديت والقصص فدفعنى لتصفح حياة الآخرين وإلتقاط بؤرة المشهد القصصى وتحويل اللحظة المعيشية للآفراد المحطين بى إلى مشهد قصصى متماسك......

الحاجة أم عبد اللطيف سيدة تجاوزت السبعين عاماَ تعيش بمفردها منذ أكثر من عشرين عاماَ بعد زواج أبنائها وسفرهم للخارج لا تختلط كثيراَ بالجيران المحيطين بها.....وطوال تلك السنوات لم أرى لها رفيقاَ غيره...صباح كل ثلاثاء تسقيه وتهذبه كــ الأم التى تحنو على صغيرها رغم أن كل من حولها لا يرونه إلا مجرد صبار يتدلى من شرفة بيتها..!!
ولطالما أثارت تلك السيدة العجوز فضولى لمعرفة سر حرصها على الأعتناء بالصبار وهو نبات نادراَ ما تجد شخص يحرص على أقتنائه وخصوصاً فى منزله ,فليس له أى منظر جمالى يدفعك لرؤيته وليس من نباتات الزينة التى يقتنيها أغلبنا فى منازلنا..... نبات صحراوى جاف لا يحتاج للماء بوفرة, ربما عقد خيالى العزم على معرفة السبب ...وأستطاع أن يقنعنى ويرضى فضولى بأن العلاقة بين هذا الصبار والسيدة العجوز هى علاقة ترادفية فكلاهما يمثل للآخر نفس المعنى....

فعذابنا يزداد عندما تحاصرنا الوجوه العابثة حتى وإن أطلت فى صورة صبار جاف لا يعطى أى بهجة للحياة ....
ما أعرفة عن الحاجة أم عبد اللطيف أو بالأصح ما يتناقله الجيران عنها إنها عاشت حياة هانئة مع زوجها وأولادها كانت بمثابة أم مثالية لهم ..,وكان الجميع من الجيران يتحدثون عن نظافة بيتها الجدران التى تتحدى وجود أى بشر فى المنزل وتنكر تسرب أى أتربة إليه ...رحل الزوج وسافر الآبناء ولم يتبقى لها سوى هذا الصبار ظل وحده يؤنس وحدتها طيلة عشرون عاماً.... مازلت أنا فى شباك الغرفة أترقب مجيئها حتى أطلت بجسدها النحيل تحمل فى يدها الماء.... روت الصبار ونظرت من الشرفة تحملق فى وجوه الماره لعلها تصادف إبتسامة فى وجه أو قلب أى بشر لا يهم تعرفه أو يعرفها....فتمسك بفرحة غابت عنها لسنوات...... تلفتت بإستماتة يميناَ وشمالاَ لم يمر أحد, مازالنا فى الصباح الباكر .....
مر أسبوع ولم تأتٍ الحاجة أم عبد اللطيف لتروى صبارها... ,أسبوع أخر مر
ظننت فى بادئ الآمر إنها قد تكون مريضة أو أنشغلت بقدوم إحدى أبنائها من السفر أنتظرت لثلاثاء أخر أرى فيه السيدة العجوز وصبارها يتحاوران من جديد ترويه فيلهمها من صبره تحمل فراق الآحبة لكنها لم تأتٍ, أشفقت على الصبار...
فى المساء فؤجئت بالجيران يسارعون إلى شقة الحاجة أم عبد اللطيف يحطمون بابها فلم يعد يقوى قاطنى العمارة التى تسكن بها تحمل الرائحة المنبعثة من شقتها....
فى هدوء رحلت السيدة العجوز وتركت وراءها الصبار وحيداً, لم يمت لكنه ظل ينتظر وينتظر مجيئ من يرويه ويعيد إليه الحياة أما أنا وخيالى القصصى ويوم الثلاثاء وشباك الغرفة لم نعد نمثل أى دور فى تلك الحكاية........

الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

الاثنين، سبتمبر 12، 2011

فـنــــجـــــان قـــهــوة (وتــدوينـــة أولـــــى)


"وووحشتووووونى , ووحشتنى ليالى زماااااان ", لم أجد أكثر من هذة الجملة لإعبر بها عن إشتياقى للمدونات التى كانت تمتعنى بمتابعتها والقرأءة فيها ,وأيضاَ وحشتنى مدونتى بجد ,كنت فاكرة خلاص إنى مش هرجع أكتب فيها تانى لكن الظاهر إن إشتياقى لها كان أقوى من إنى أبعد عنها وتصبح فى طى النسيان,تلك الظروف التى يمر بها الإنسان التى تجعله يبعد عن كل ما كان يحبه بإرادته أو بغير ذلك,أو لظروف تحتم عليه أن يتوقف قليلاَ...
....... ولكنه الحنين؟, فى الكتابة أجد نفسى وأرى ملامحى ...
عندما أكتب عن موقف أو أكتب عن قصة تقع ما بين زمن الواقع الملموس أو الخيال الممتع,أو أرسم لوحة فنية فى قصة رقيقه  لمست إحساسى , أو إنى أسجل لحظات من عمرى..
كل تلك الحواديت أعشقها كما أعشق هذة المدونة ..
هنا بس بحس بالآمان لما افضفض كل اللى جوايا من غير ما أحس أنى بذوق كلامى ...

بجد بجد وحشتنى..



الأحد، يونيو 05، 2011

أمــــل .....


الشمس عروسة جميلة بتحب تلم العيلة وبتعمل ميت هوليلة
لما تشوف الحلوين..
خطويك السما حرساها هتمد نمد معاها هتهدى هنستناها
 
 أجمل شئ لما يكون فى آمل
لما نبقى متأكدين أن لما الشمس هتغرب هايجى تانى يوم وتشرق
الحمد لله الذى جعل بعد الليل نهار
وبعد الغروب شروق
وبعد الصبر فرج
..


الاثنين، مايو 30، 2011

الــقـــطــة وصــغــيـرتــهــا ......

مش عارفة أبدأ كلامى منين لكن عايزكم تشاهدو الفيديوة دة وأنتم أكيد هتعرفوا الفرق بين الآنسان والحيوان , مش بس ميزة العقل اللى ربنا ميز بها الآنسان اللى فى كتير من المواقف بينسى عقله تماماَ وبيفكر كما الذى ليس له عقل ..
الفيديوة دة خلانى أنهمر فى البكاء تذكرت لحظة حنان من أمى رحمها الله لم أراها بعدها, تلهفت على أن تضمنى أمى كما فعلت القطة البريئة بصغيرتها..
أيقنت أن الحنان يحرك الآنسان فى حياتة كافه الحنان مثل الهواء والماء ..الحنان شمعة تضئ فى ظلام حالك , بينما الجفاء شعور يعزلك عن الحياة عن تذوق حتى الفرحة , عن أحساسك بالآخرين ... كم أنا بحاجة لحنان أمى الآن , مللت من أحلامى وأرهق تفكيرى فى لحظة لقا تجمعنا ولكن لا رد لقضاء الله فكلنا راحلون ..
أسأل الله العلى العظيم أن يجمعنى بك فى الفردوس الآعلى , وأن يجعل قبرك نور وأن يرحم أموات المسلمين أجمعين ...

السبت، مايو 28، 2011

ربــى أســعــد قـــلــوبـــاَ ضـــاقـــت لــيــس لـــديــهــا مــن يـــسعـــدهــا ســواكـ


ربــى ألـهـمـنــى يـقـيــناَ يـجـعـلـنــى أؤمــن بـأنـــ كـــل مــا أحــلــم بــــه ســـيـــــــأتــــى

حــــلــــم.....


أحياناَ ما أجد نفسى هنا(فى المدونة) لآكتب عن لحظات وأيام وسنين منها العابر كالوهم الجميل ومنها ما ينبش فى قلبى ليبعث فيه ذكريات و لحظات تحمل فى داخلها أبتساماتى البريئة  ومنها الحاضر الذى افضلة دوماَ ..
ربما يكون الحنين للماضى يؤجل معايشة الحاضر لكن هناك لحظات تمر من عمرنا لا نعرف قيمتها إلا بعد أن تصبح فى طى النسيان ....
أعشق الآحلام لآنها تحقق لى المستحيل وترسم لى الماضى والحاضر كيفما أشاء وتأخذنى معها عبر الزمان لتجعلنى أحقق أحلامى وأستحضر أمامى صور كل أحبائى الذين رحلوا دون سابق أنذار..
ميفاد حديثى هذا هو محاكاة لحلم كان يوم الجمعة20\5\2011 أستحضرت فيه صورة لعزيز غالى جاء ليكمل هذا الحلم بالفرحة الغائبة التى عادت لى عندما رأيته فى المنام,من جمال هذا الحلم أستيقظت وعلى وجهى أبتسامة, تنهدت وأسرعت لآفتح شبابيك غرفتى الصغيرة أستنشق الهواء العذب ليشاركنى تلك الفرحة والحالة التى نادراَ ما أشعر بها وطرأ ببالى أغنية لوردة ظللت أدندنها وحدى فى غرفتى"أنها رائعتها الجميلة أغنية الحلم"
ما أجمل أن تعيش بين الآحلام التى لا يسكنها إلا الآحباء وما أقسى أن تعيش واقع يحض كل من فيه ع الهروب.. أحتضن الآحلام ولا تترك حياتك لآفراد يجهلون قيمة الحياة ومعناها , على الآنسان أن يشكل واقعه بنفسه ومن اختيارته تتحدد ملامح أحلامه.....فهنيئاً لكم اّيها الحالمين فى دنيا تشكلون فيها باحلامكم كل النقاء المفتقد ...ودعواتى لىّ ولكم بألا تستغرقكم الأحلام فتظلوا تحلمون وتحلمون ولا تحيلون أحلامكم لحقيقة تسعدكم وتبعث البهجة فى قلوبكم

الخميس، أبريل 21، 2011

فريدة ..ملاك الأحلام الصغير....الجزء الثانى...


"ليس أفضل من الواقع ليرسم لىّ خيوط الراوية طالما أكتب رواية عن بطلة عادية" ألا ترون أنه لا توجد قصة مملة وأعتيادية أكثر من واقعنا..!!  الغريب أن فريدة مازالت تكابد رفضى التام لأمنيتها فى أن تكون بطلة حواديت جميلة,بل صارت تهددنى بأن تنسحب من الرواية وتكتفى فقط بوجودها فى الحلم مرددة "أنا مينفعش أظهر فى مكانين فى وقت واحد فى حلمك وفى كلمات الراوية"...وتكرر "عليكٍ أن تختارى أما أن ترضخى لمطلبى أو أكتفى أنا بوجودى فى حلمك ومخيلتك" ...أحاول أجهاض مخططها الذى تريد أن توقعنى فى حيرته,"بطلة عادية لم ولن تكونى أكثر من ذلك فى روايتى حتى لوكنتٍ بأحلامى أكثر جمالاً وبهجة ,عليكٍ أن تتفهمى أن الأحلام دوماً هى الأجمل. والأكثر خيالاً .أما الروايات بالنسبة لكاتبة مثلى فهى أنعكاس للواقع حولىّ لا أكثر,وأن شئت أنا أن أحيلك لعالم الحواديت فلن تختلفى عن الواقع الممل ,الأعتيادى.....بعد صمت طويل عادت فريدة لترهق تفكيرى وتفجر سرها الذى لم أكن أعلمه وتردد "لستٍ وحدك من تحلمين بيّ"..!! الدهشة والتعجب يتملكوننى فى تلك اللحظة ...ماذا تدفعه فى مخيلتى تلك الصغيرة,ومن عساهم يحلمون بها مثلى? ...أكاد أجن من هول ما سمعت....تكرر" لستى أنتٍ الشخص الوحيد الذى يحلم بي,بل أختك وصديقتك وحبيبك وأقاربك وحتى من يتابعون مدونتك يحلمون بى"..."كلهم يحلمون بي ,لكنك أنتٍ محور الأحداث,أنت من تدونين عنى وبيدك الأكتفاء بوجودى فى الحلم أو الكتابة عنى بما أتمنى أنا لا بما تريدين أنتٍ"....تكرربلهجة اّمرة "ولما تكتبى عنى يجب أن تلتزمى بأمانة النقل عن أحلامى زى ما أنا هلتزم بنقل أحلام الناس اللى بيحبوكى لما بيحلموا بيكى ولو عايزة تتأكدى أسألى جهاد أنا ليه ظهرت ليها فى الحلم وأنتى معاها وفى بحرى,المكان اللى أنتى بتحبى تقعدى فيه"...أفهمى بقا وكفاية عناد وحققيلى حلمى فى أنى أكون "بطلة حواديت جميلة" .."أسألى كل المحيطين بكٍ"..." أنا برضه بظهرلهم فى الأحلام وبقعد أكلمهم عنك و أقولهم الكلام اللى ممكن متكونيش عارفة أنك توصليه لهم وتقدرى تتأكدى من كلامى لما تشوفى الأبتسامة اللى على وشوشهم وهما نايمين".....ها قد أنتهت فريدة من دفعها للكلمات بمخيلتى وألقت بكل وضوح أمامى فرصة الأختيار بين الأحلام الجميلة التى أراها فى منامى أو بين تحقيق أمنيتها ,وأنا أحلامى أثمن ما أملك فى هذا الواقع الممل ولا شئ يوازى قيمتها عندى,لكٍ ما تمنيتى يا فريدة وسأحاول جاهدة تحقيق أمنيتك فى أن تكونٍ بطلة حواديت جميلة,ليس خوفاً منك بل حباً لأحلامى لا غيرها....
***************
مازالت فريدة تجلس بكرسيها الصغير على شاطئ سيدى بشر بعد أن تعثرت فى اللحاق بزميلاتها,نظرات سريعة على البحر,ولا مانع من ملاطفة الأمواج بقدميها الصغيرة ,تعود لترسم هذا المنظر الرائع للشمس وهى تذوب فى البحرفى مشهد للغروب ولا أروع,سرحَت قليلاً مع تلك اللحظة الحالمة , لتجد نفسها وبدون أن تشعر بين أمواج البحر التى تلقفتها بكل سعادة.راحت بعذوبة تستنشق رائحة اليود حولها...كل ما تراه ينبض بالعبير المتزايد أبداً...أنه البحر المتسامح مع الدنيا,ليس غادراً كما يشيعون عنه,تعود لكرسيها لتكتشف أختفاء الورقة التى رسمت بها هذا المشهد الرائع تلتفت يميناً ويساراً ولا تجدها ,فى الخلف كان هناك شخصاً يقف مبتسماً حاملاً للورقة ,بعفوية شديدة تنزعها من بين يديه مرددة "من فضلك هذه ورقتى,كان لازم تستأذن قبل ما تاخدها" يبتسم الشاب مردداً"فقط أراقبك منذ أن بدأتى الرسم وفضولى دفعنى لكى أرى ما رسمتيه,أعتذر"....تنظر له بأندهاش ولا ترد حتى بكلمة وتحمل كرسيها وأدوات الرسم لتغادر الشاطئ,يندفع ورائها هذا الشاب ليكرر"يبدو أنك لم تقبلى أعتذارى يا أنسة" ..."عموماً أردت فقط أن أقول لكٍ أنك رسامة ماهرة,خسارة كنت أظن أن أغلب من يرسمون يملكون قلوب متسامحة تدفعهم لقبول أعتذار الاّخرين"...بطلتنا الصغيرة فريدة تلتفت لعبارة الشاب وتردد فى أبتسامة خفيفة غلُب عليها الخجل " أعتذار مقبول" وتجرى مسرعة لتعبر الطريق نحو المعسكر.... فى  اليوم التالى لها فى المعسكرأشارت عليهم المشرفة أن لا خروج من المعسكر اليوم,فاليوم كان موعداً لندوات تثقيفيه للشباب,لكن بطلتنا الصغيرة لا تريد أن يمر عليها يوماً بالأسكندرية دون أن تجلس بجاور البحر,فتلح على المشرفة بأن تتركها تعبر الطريق أمام المعسكر,فى الثوانى المعدودة وهى فى طريقها إلى الشاطئ تتذكر ما حدث بالأمس,وذاك الشاب الذى أخذ ما رسمته بأوراقها دون أستأذان,تغرس فريدة كرسيها الصغير فى المكان الذى أعتادت الجلوس به على شاطئ سيدى بشر,بصوت خافت تردد أغانى تسعدها,لم تكن تشعر بتلك العيون التى ترقبها من بعيد, على بعد خطوات منها ترى هذا الشاب الذى تنم ملامحه عن الرقة يبتسم لها....لحظات وتجده يقترب منها سائلاً "هل أفزعتك ثانية بوجودى هنا,صدقينى لم أكن أعلم بوجودك هنا فى هذا الوقت".."يمكننى مغادرة المكان إذا أردتٍ"....فريدة ترد بأرتباك وبنظرة يتملكها الخجل" أفزعتنى حقاً,لكن لا داعى للمغادرة,لأننى أنا التى ستغادر المكان فوراً"...اللهجة الأمرة فى كلامها أضحكته,فأستوقفها قبل أن تبدأ خطواتها...مردداً " أكرر أعتذارى,فقط وددتُ أن أقول لكٍ أن ما رسمتيه بالأمس لمنظر الغروب كان أكثر من رائع"....ردت فريدة بصوت خفيض "أشكرك"...يجيبها باسماً "لا داعى للشكر,فقط هذا ما رأيته " ...تمضى فريدة مسرعة نحو المعسكر,وهى تسأل نفسها فى أندهاش ما حكاية هذا الشاب الذى تراه لثانى مرة وبنفس المكان..!!...فى صباح اليوم التالى ألحت عليها صديقتها غادة أن يتناولوا الأفطار فى جوار البحر,لم تعترض فريدة بل سرها ذلك جداً,فريدة نوع من الناس يرتبط بالأماكن فهى ممن يعتقدون بأن الأماكن كالأشخاص منهم من يحتويك بين جنباته ومنهم من يطردك وأنت عليه,هكذا كان حالها مع شاطئ سيدى بشر والمكان الذى تعودت الجلوس فيه منذ أن وطأت قدميها الأسكندرية,فلا بأس أذن من أصطحاب غادة لتناول فطورهم هناك,..." بالهنا والشفا" هكذا كان صوت القادم من الخلف, ذاك الشاب الذى صادفته فريدة فى اليومين الماضيين مرت فى عين فريدة نظرة غضب تخلجها الآرتبارك والحيرة من أمر هذا الشاب هل يتتبعها حقاَ؟..! أم أن الصدفة وحدها هى ما تجمعهم, علامات الآندهاش التى أرتسمت على وجه صديقتها غادة زادت من أرتباك بطلتنا الصغيرة لتحاصرها علامات الآستفهام التى وجهتها لها غادة بعينيها ثم أتبعتها بالسؤال عن من هذا الشاب ورددت " مش تعرفينا يا فريدة" أبتسمت فريدة قائلة "أبداَ هذا شخص لا أعرفه أظنه من رواد شاطئ سيدى بشر" بخبث أجابتها غادة " ولا يهمك يا جميل" أستأذنك الآن أنصرفت غادة وهى ترسل أبتسامات خبيثة لفريدة وللشاب الذى يجلس على الكرسى المجاور لهم,تركت فريدة مكانها وأتجهت نحو البحر تداعب أمواجه" أنا أسف "  كان هذا صوت الشاب , يردد "يبدو أنه يتوجب علي الآعتذار عما أسببه لكى فى كل مرة تأتين هنا" ... "أنا أعلم أننى لو أقسمت لكى أن الصدفة وحدها هى التى تسوقنى لهذا المكان فى نفس وقت تواجدك به لن تصدقينى , شئ ما يجذبنى إلى الحديث معك صمتت فريدة لبرهة وكأنها تستوعب هذا الكلام ثم قالت بصوت مندفع "ماذا تريد منى هل خَيل لك عقلك المريض أننى من الفتيات اللاتى ممكن أن تتحدث مع غرباء عنها".. لست تلك الفتاة ولم أتى هنا منفردة إلا رغبة فى الآستمتاع بالبحر ..
قاطعها مردداَ "ولست أنا ذلك الشاب الذى يتسكع فى الطرقات يضايق الفتيات"... أكرر أعتذارى بعد أذنك, أنصرف الشاب, ولحظات وبدأ نوع من الصراع يدور فى مخيلة بطلتنا الصغيرة هل أخطأت حينما عنفته ؟...(يبدو عليه الآحترام ),أم أنها أحسنت التصرف فهى لم تعتد على الحديث مع الغرباء كائن حياته صغيرة مثلها لا يشغلها سوى العائلة والآصدقاء المعدودين بالجامعة (أغلبهم فتيات) ,لا تجيد التصرف مع الغرباء بل تستأثر بالابتعاد عنهم أوهكذا تعودت, فى اليوم التالى نظمت لهم مشرفة المعسكر رحلة إلى قصر المنتزة ليتفقدوا المعالم السياحية الرائعه بتلك المنطقة طوال الرحلة كانت فريدة سعيدة برفقة زميلاتها وكلما أقتربت من البحر كلما تذكرت ملامح وجه هذا الشاب الذى أعتادت أن تراه فى شاطئ سيدى بشر, شعرت فى المنتزة أنها فى مكان أخر غير الآسكندرية يبدو أن فريدة تخيلت أن الآسكندرية بأكملها هى شاطئ سيدى بشر لا تعلم ما السبب الذى جعلها ترتبط بهذا المكان ويرفرف قلبها له حتى وهى قريبة منه, هى هنا فى المنتزة وينتابها هذا الشعور فماذا بعد رجوعها للقاهرة ,سرعان ما مر اليوم وعادوا إلى المعسكر....

***************
فى صباح اليوم التالى أسرعت فريدة تحمل كرسيها الصغيرة فى أتجاه البحر حيث مكانها, وما أن وطأت قدميها الشاطئ ,راحت تبحث بعينيها عنه بدون أن تشعر وجدت نفسها تتأمل ملامحه بين الجالسين على الشاطئ, كان هناك بالقرب من البحر جالساَ وكأنه فى أنتظارها لم تقترب كثيراَ فى تلك المرة جلست فى الخلف, لحظات وأستدارالشاب, لمحها... أبتسم أبتسامة خفيفة, شرع فى الآنصراف من الشاطئ مر من أمامها ,ألقى السلام فلم ترد عليه, بعد خطوات نادته مرددة" يا... يا..يا" أستجاب لندائها قائلاَ "عمر, أسمى عمر".... رددت " أعتذر عما حدث أول أمس".....أجابها مبتسماً " وماذا حدث أول أمس,صدقينى أنا لا أتذكر شيئاً مما حدث سوى تلك الملامح البريئة التى اّراها الاّن أمامى,هدوء وسكينة يشعًون من تلك الملامح فى صورة جمالية ليست أقل جمالاً من أنامل ترسم البحر فى الغروب فى أبهى ما يكون"...أحمرت وجنتى بطلتنا الصغيرة خجلاً,لم تنبس بكلمة واحدة,أنصرفت من أمامه ودقات قلبها الصغير تصطك بالرمال على الشاطئ فتزيد من خطواتها,يناديها بصوت عالٍ "يا...يا.." تلتفت إليه وترد بنفس عبارته"فريدة...أسمى فريدة " لم تنزعج تلك المرة من حديثه,على العكس تسربت منها تنهيدة فرح,يبدو أن حديث عمر لقى قبولاً ما بداخلها, أنطلقت مسرعة نحو المعسكر,لم تلتفت لصوت صديقتها غادة وهى تناديها,أسرعت إلى غرفتها وهى تردد ما قاله عمر,حدثها قلبها حائراً "ماذا أصابك يا فريدة"....فتحت شباك غرفتها الصغير لتسأل رفيقها (القمر) كان اليوم بدراً, وكأن حاله من حالها...سألته مرددة" هل يكون هو من أفتقدته طويلاً...؟ هل هو من بحثت عنه فى أحلامى وسألت عنه الطيور ...والأزهار ...والبحر..؟ هل يكون هو ذاك الشخص المجهول الذى لم أستطع إكمال رسم صورته...؟ أجبنى يا قمر.." لماذا تلك السعادة من حديثه,وما الذى يجذبنى إلى هذا المكان الذى ألقاه فيه....أم أننى أنسج من الوهم خيالاً جميلاً يسعدنى ويؤنس وحدتى ,فريدة الصغيرة أقترب من دنياها الكثيرون,طرقوا أبواب قلعتها الحصينة,لم تصلها الطرَقات,وصلتها فقط أصوات باهتة,لم تجد فيهم أى ظلال للصورة الناقصة التى رسمتها للحبيب المجهول التى توافقت مع عمر,أو هكذا تصورت. .. نظرت فريدة للقمر,فلم يعطها أجابة واحدة لتساؤلاتها,أبتسمت أبتسامة واهنة وكأنها تواسى نفسها....أشفق عليها القمر من محاولاتها الخائبة لإثارته,وقبل أن تغلق شباك غرفتها الصغير,أزداد توهجهه وكأنه يريد أن يربت عليها حانياً مردداً "أستعدى لانتظاره,أهزمى الأحزان,صاحبى الأفراح والأحلام,أحتضنى الأمل.." أستجابت لندائه,خفتت أبتسامتها رويداً...رويداً,تركت مكانها شفافية حلوة سكنت روحها حتى خلدت للنوم.....
 ****************
إلى هنا تنتهى أحداث الجزء الثانى من الرواية ,حتى الأن لا أدرى ما الذى يدفعنى لكى أحقق لفريدة حلمها فى أن تكون "بطلة حواديت جميلة" هل خوفاً من تهديدها لى بالأنسحاب من أحلامى...,أم أحساس الشفقة الذى تملكنى نحوها...؟فريدة النهاردة فى الحلم كانت بتقولى " أنا مبسوطة جداً من الجزء ده من الرواية "...و صارحتنى وقالت  "متزعليش منى أنا كنت بعند معاكى لأنك كنتٍ بتكتبى فى خط  أنا شايفة إنك أنتى أيضاً لا تحبيه من الأساس,أنتى بتكتبى فيه لأسباب أنتى نفسك لا تستطيعى تحديدها.أنا على يقين أنك لا تكرهيننى ولا تريدينى بطلة عادية"......سكتت شوية و قالتلى..." أنا مبقولكيش غرقيها عواطف و مشاعر يعنى بس خلى فيه خيط دافى فى النص تبقى قادرة أنتى و شخصيات الرواية إنكم تلمسوه أو حتى تبقوا شايفينوه و متوهوش منه....متنسيش أنا اللى بشكل أحلامك وبرسمها فى أحلام كل اللى بيحبوكى...." فريدة يوم بعد يوم زيارتها بتكتر فى الأحلام بتجيبلى صحاب أبتدائى اللى بحبهم و بتخلينى أشوفهم ,وأرجع أضحك من تانى,وناس كتير مشوفتهمش من زمان و تقف مبسوطة تتفرج علينا و أحنا بنتكلم....فريدة بتقولى لو مش هتكملى الجزء الثالث من الرواية أنا ممكن  أكتفى بتواجدى فى أحلامك ....بتقولى كمان أنا ممكن أكتفى بسعادتى بالمسافات اللى أتلاشت ما بينى و ما بين الناس,,وأنهم عرفوا أنى بَشكل أحلامك ,أنتى وكل اللى بيحبوكى.... أخر ما تركته فى مخيلتى لتزيد من حيرتى ,"ممكن أكتفى بوجودى كأسم فى الرواية ,حتى لو كنت بطلة عادية ....حتى الاّن لا أعلم هل لن أكمل تلك الرواية وأكنفى بحالة الرضا التى أظهرتها لىّ تلك الصغيرة...أم أكملها لتزيد من سعادتها ,فتضحك لىّ أحلامى....؟

الأربعاء، أبريل 06، 2011

فريدة ..ملاك الأحلام الصغير..الجزء الآول


 أتصلت بي منذ عدة أيام
جهاد صديقتى الصغيرة,جهاد قاهرية المنشأ لكن بحكم عمل والدها أصبحت سكندرية الموطن,حدثتنى جهاد عن أنها قد رأت فيما يرى النائم أننى وهى نجلس سوياً فى مكاننا المعتاد فى بحرى ونقرأ كتاباً لقصة قصيرة من تأليفى,تدور أحداثها فى الأسكندرية وبطلتها أسمها فريدة ...هكذا روَت لىّ جهاد حلمها,أتبعتُ أنا حديثها بضحكة طويلة...مرددة "يا جهاد يا حبيبتى أبقى أتغطى كويس قبل ما تنامى" أغلقت الهاتف مع جهاد ويدور فى ذهنى ما سردته هى عن حلمها الجميل,ظل أسم فريدة يدور فى مخيلتى لأيام عدة,,ُترى من هى فريدة تلك التى قرأت أنا وجهاد قصتها,وكانت من تأليفى كما روّت جهاد الصغيرة؟؟! وهل يتحتم علىّ أنا الأخرى بأن أحلم بـ "فريدة" لكى أكتب قصتها التى حّلمت بها جهاد؟...لعب الفضول وتزاحم الأفكار على وتر الكلمات بداخلى ,جعلها تقفز للمدونة اليوم لتحاول جاهدة رسم صورة لأحداث قصة "فريدة"....مبدئيا فريدة هى فتاة تعيش فى القاهرة وطالبة بالفرقة الأولى بكلية التجارة,فى مرحلة عمرية لم تعدو بعد العشرين عاماً,هكذا راق لىّ رسم شخصية البطلة,المراهقة الصغيرة التى لا تشبه مثيلاتها فى كثير من الصفات ,مرحة تميل كثيراً للهدوء أنيقة تعشق السفر,تجد متعتها فى الإنزواء بعيداً عن الناس.فريدة بنت ذات ملامح عادية جداً لا تجذبك للنظر إليها,لا تمتلك أى من خصائص بطلات الروايات من حزنٍ عميق فى نظرات عينيها أو بهجة وإنطلاق وجمال....بأختصار فريدة فتاة لا تملك أى ميزة تدفعك لوضع صورتها على غلاف الرواية....بالطبع كان لرسم شخصية فريدة بتلك الصورة وهى البطلة أمر غريب خصوصاً أن جهاد لم تحدثنى عن ملامح شخصية فريدة التى قرأناها سوياً فى الحلم.ولكنى بصفتى أنا الاّن من أحلم بـ"فريدة" وأكتب قصتها كان هذا أمراً عادياً لىّ,فريدة نفسها وأنا أكتب عنها ظلت تقفز فى مخيلتى لتحفز الكلمات ضدى,مرددة " لماذا تكتبى عنى بتلك الطريقة أنا البطلة هنا وليست أنتٍ.لماذا تريدين أن تظهرينى كفتاة عادية"....تكرر"أنا نفسى أكون بطلة حواديت جميلة" أقاطع هواجس ما تدفعنى وتستعطفنى لكتابته عنها لأجدها تكرر" فهَمتك تريدين أن تظهري نفسك فى شكل شخص يكتب قصة جديدة عن حياة عادية تماماً كحياة أغلب البشر بما فيهم قارىء الرواية نفسه اللى حيكتشف إنه بيقرأ عن رواية بتتكلم عنه وليس عن أشخاص يحاول أن يهرب منهم و يختببى فى قصصهم و أحلامهم"... فريدة منذ الصغر تعشق الرسم, وحدها الفرشاة تعبر عما بداخلها,صغيرة تنقش أحلامها وتلونها بألوان وردية,لوحات لا يرها أحد غيرها.كان حلمها أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة ولكنه مجموع الثانوية اللعين لم يمكنها من تحقيق حلمها,فكانت كلية التجارة بمثابة مقبرة الأحلام ..."ربما يتفق مع فريدة الكثيرون"..كانت الرحلة الصيفية لرأس البر مع العائلة هى المتعة والإنطلاق التى تنتظرهم فريدة كل عام,فمنذ طفولتها لم تعرف مصيفاً غيره,لأرتباط الوالد بالمصيف التى تتيحه الشركة لموظفيها,ربما أرتبطت فريدة بشوارع راس البر الرملية والجلوس بالقرب من لسان البحر والطابية ,لكنها حينما كَبرت ونضجت أدركت أن حتى هذا الأرتباط فُرض عليها,فببساطة كان حلم السفر لراس البر هو الحلم المتاح فقط لا بديل حتى يمنحها ولو لمرة واحدة فرصة (الأختيار),فكم حلمت فريدة بأن ترى البحر فى الأسكندرية ,ولكن تعود لتردد "أين لىّ لكى من طريق يا أسكندرية" ....هذا العام ألغت الشركة التى يعمل بها والدها رحلات المصايف لراس البر,عادت فريدة لتندب حظها العاثر,حتى راس البر المنفذ الوحيد الذى يأخذها من ضوضاء المدينة وأختناقاتها لم يعد متاح,لا بأس إذن الاّن من المشاركة فى النشاط الصيفى لطلاب كلية التجارة, وللمصادفة كان المعسكر الصيفى لشباب الجامعات قد قُرر له أن يكون فى سيدى بشر بعروس البحر المتوسط,بعد ألحاح شديد أقتنع والدها ووافق على سفرها مع المعسكر ,كادت تطير فرحاً بذلك .ها هى اّتية للأسكندرية...حلمها القديم, ودعها والديها بعد أن أستقلت حافلة المعسكر,طول الطريق لم تشعر بمن حولها .فقط أخذت تستدعى صوراً من الذاكرة عن الحلم الذى يتحقق ولأول مرة "بأرادتها" تختلط فرحتها بتلك الصور الحكواتية عن الأسكندرية التى لطالما رددتها على مسامعها صديقاتها ممن أعتادوا على السفر لعروس البحر المتوسط....ربما سيعتقد القارئ لما أسرده عن فريدة أنها رواية عادية جداً,أو ربما سيتأكد أننى تعمدت أن أقوم بتفريغ الرواية من أى شئ قد يجذب القارى لإستكمالها ...لكن فريدة البطلة مازالت تحاول أجهاض مخططى هذا وتجند الكلمات فى مخيلتى للدفاع عنها أمامى,لتعاقبنى بإسقاط جزء من حياتى و أفكارى على نفسها فى الرواية لأنها تعلم إن أسوأ ما قد يحدث لكاتب إحساسه بإنه يرى نفسه فى عمل أدبي يكتبه, ما قد يدفعه للسقوط فى فخ الذاتية.... لم تتمالك فريدة نفسها من الفرحة حينما عبرت الحافلة بوابة الأسكندرية.تراقصت الخيالات داخلها طرباً على أوتار السعادة تكابد جمال السفرإلى حيث ما تمنت,...سرعان ما مر اليوم الأول من المعسكر,وغدت فريدة تكتشف شوارع تلك الفاتنة المسماة بالأسكندرية, بالقرب من البحر سكنت روحها ,شعرت وللوهلة الأولى بأن كل ماقد سمعته عن جمال الأسكندرية كان مجرد كذب,محض أفتراء .فكل حكايتهم لم توفٍ للأسكندرية حقها,فقد عجزت رواياتهم عن وصف تلك الفاتنة التى اّسرت بطلتنا الصغيرة فريدة بجمالها, فى اليوم التالى كانت فريدة على موعد مع رفيقاتها للتنزه فى المعمورة,كانت تلك فرصة مواتية لفريدة لكى ترسم,سرعان ما رتبت أدوات الرسم لتسجل ملامح البحر الذى تعشقه وتذوب بين أمواجه فتنقلها إلى أخر دفقات الرمال مع الشاطئ....فى الطريق إلى الحافلة التى ستقل الفتيات إلى المعمورة,تعثرت فريدة مع ما تحمله من أدوات الرسم فلم تستطع اللحاق بهم."لا بأس البحر فى الأسكندرية بطولها" هكذا رددت فريدة, فقط قامت بتخطى الطريق أمام المعسكر فى سيدى بشر,لتجد نفسها أمام البحر....أحتوتها سعادة شفافة,سعادة لا يشعر بها سوى المحبين الذين تمتزج روحهم قبل أن تلتقى عيونهم,هكذا كان حالها هى والبحر,فى ثوانٍ تحولت إلى وردة وردية اللون,ضاحكة الوجه...جلست فوق كرسيها الصغير على الرمال,تسربت منها تنهيدة فرح,أمسكت فرشاة الرسم...طبعت أحساسها الرقيق على الورق...."يبدو أن بطلتنا فريدة ستنجح فى فرض نفسها بقوة على الكلمات بمخيلتى لأننى وبدون أن أشعر كتبت الاّن عبارات توحى بمدى رقة مشاعر بطلتى فريدة التى أكتب عنها بصفتى الحالمة بها والمدونة لجميع أفكارها"...إلى هناأكتفى بكتابة الجزء الأول للقصة ,والسؤال هنا هل سأحاول فى الجزء الثانى أن أدخل مع مصادمات اّخرى مع فريدة أم سأنصاع لما تمليه علىّ بمخيلتى من أجل تنفيذ أمنيتها التى ما تنفك عن ترديدها"أنا أريد أن أكون بطلة حواديت جميلة" هل أوافق وسأقنع نفسى بأن مصادمات الكاتب مع أبطال الرواية موضة قديمة و إتحرقت خلاص وأبدأ فى التفاوض مع فريدة؟؟ سؤال ستعرفون أجابته فى الجزء الثانى......ربما أنجح أنا فى أقناعها بأننى لا أختبئ فى أحلام الاّخرين مثلما تختبئ هى فى مخيلتى وأحلامى ,وسأرجع لصبغ شخصيتها بلونها القاتم الذى لا يدفع الكاتب لجعلها بطلة لرواياته وإن سنحت لها الفرصة لم ولن تكون سوى "بطلة عادية".....

الخميس، مارس 24، 2011

إهـــداء لــمـن يـعـشــق الــبـحـــر...


إهداء إلى هذة الصدفة الجميلة التى منحتنى حب هذا البحر الرحيب الواسع الذى يحتوى ويضم كل من يأتى إليه ويحمل عنه اّهاته وهمومه, فقط نلقى إليه أحزاننا تعطينا أمواجه فرحة تملئ الكون بهجة ,وشعور بألانطلاق لفتح ألآبواب المغلقة فى تلك الحياة , فات من ألآعوام الكثير ولكن مازال قلبى يحيّ  ذكراها فى كل عام يأتى,  كل ما أذكره عن هذه الصدفة الجميلة صار فى دفتر الذكريات ,دونته مع كل ما أدونه عن ما مضى من العمر.لكنه فقط لم يتبقى من هذة الصدفة سوى حب هذا البحر, ليس فقط لآنه دنيتى التى أعشقها ولكن لآنه يذكرنى بمن عرفونى عليه  فى يوماَ ما, وأحببته من أجل حبهم له....فصار حبى للبحر هو الحاضر دوماً وأبداً,وصار حبهم هو الذكرى الجميلة التى يبعثها فيّ البحر كلما ألتقيته....
هذة التدوينة ترتبط بتدوينة صدفة (
http://ayaayte.blogspot.com/2011/03/blog-post_22.html

الثلاثاء، مارس 22، 2011

صــدفــة.....

كلنا نسير فى طريق الحياة ,فى كل صوب نبحث عن نصفنا الآخر, لا نعلم من يقابلنا ومن يفارقنا ولكن نسير كما ترسم لنا الحياة طريقها ولكن أحياناَ "ما" يصادفنا أحلى ما فى الحياة  نلقاه عبثاَ دون اى موعد مسبق, لنكمل سيرنا فى طريق واحد يجمعناَ’ هكذا "هو" أحلى صدفة قابتلها فى طريق حياتى صحيح ان الصدفة لعبت دوراَاخر فى حياة كل منا وفرقتنا دون ميعاد ودون معرفة أخبار كل من الآخر , لكن هكذا هى الصدف فى حياتنا ما بين لقاء و فراق , صدفة تجمع لتبدأ معها حياتنا الآخرى مع من أحببنا وصدفة تظل محتفطة بما عبرت به فى حياتنا, كانت صدفة وصارت ذكرى ليس أكثر من ذلك , هكذا كان "هو" فى طريق حياتى صدفة لم تكمل طريقها للنهاية, صدفة لم يشاء لها القدر أن تشاركنا ما تبقى من العمر. لكنها دوماَ وأبداَ أغلى وأعز ما حدث لى بالحياة...

الثلاثاء، مارس 15، 2011

لا للتعديلات الدستورية....


لا لترقيع الدستور ...الدستور القديم سقط بسقوط النظام البائد ....آهل يصح ان نحيك الثوب المهترئ بخيط بالى؟!!....
كنا نقول نعم لمبادرات وخطاب مبارك وعمر سليمان وقت أحداث الثورة وقبل التنحى وبعد حدوث التنحى أكتشف كل من قال نعم للتهدئة وعودة المتظاهرين لبيوتهم إنه كان على خطأ بيَّن وفادح،!! فبعد الآحداث التى يعلمها الجميع تسنى لنا معرفة من كان على الجادة حينما سقط هذا النظام العفن،وفى ذلك مثال جيد للأعتبار فى مسألة الإستفتاء على التعديلات الدستورية. فــ هذا الدستور قام بوضعه السادات فى عام 1971...متخيلاً إنه وفق مواد هذا الدستور سيضمن له البقاء مدة أطول فى كرسي الرئاسة حتى كان أمر الله ومات السادات ليستغل مبارك هذا الدستور ومواده للبقاء فوق الكرسي طيلة 30 عاما ويقوم بإجراء التعديلات الدستورية التى كان يتخيل بها إنه سيورث ابنه الحكم بمقتضى موادها.
 حتى كان أمر الله وثورة الشعب العظيم فسقط النظام وسقطت كل دلالته بما فيها هذا الدستور المهترئ فلن نقبل إلا بدستور كامل جديد يضمن للشعب حقوقه وتحقيق اهداف ثورته فلا للآلتفاف حول مطالبنا بعد اليوم .. انا هنزل يوم السبت 19 مارس وهقول لا للتعديلات الدستورية وأنا كلى ثقة فى تفكيري هذا ولن أمُلي على أحد بقول لا أو نعم .
 سياسة القطيع التي عودنا عليها النظام البائد لن تُفرَض على أحد ثانيةً بعد الثورة ....فــ كل منا حر فى توجهه ورأيه ولا يُملي بتوجهه وفكره على آراء الآخرين ولا يمارس نوع من الآضطهاد الفكري بفرض رؤيته على الآخر لك ما شئت فى قول (نعم) او (لا) ولك مبرراتك وأسبابك التى يتيحها لك مناخ الديمقراطية....
 وهناك من يصرح بأن الموافقة على التعديلات الدستورية من متطلبات المرحلة ويستلزم تمريرها من أجل ضمان مكتسبات الثورة....لكن أنا أرى من وجهة نظرى المحدودة والغير ملزمة لأحد أن المرحله الآنتقالية التى تمر بها مصر لحين أجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية قد مر منها بالفعل أكثر من شهر ونصف,والسؤال هنا يكمن فى كون أن تلك الفترة لم تكن كافية لصياغة دستور جديد...!! نحن لدينا عدد لا بأس منه من الفقهاء الدستوريين الذين يملكون الحصافة الذهنية والفكرية التى تضمن لنا السرعة والكفاءة فى ضمان أعداد ما نطلبه من دستور كامل بمواد جديدة لا بالية ومعَدلة ..,ثم أن ضمان سير الآحداث بشكل أمن أمرلا تضمنه فقط التعديلات الدستورية ,بل يضمنه الحراك السياسى فى الشارع المصرى ومدى قابلية الشعب المصرى للآليات التى تمت وفقها أحداث الثورة...., فلا داعى لإقحام وتضمين صياغة الدستور كبند اساسى فى أمان تلك المرحلة فتلك المرحلة لن يشكلها ويضمن أمانها وحراكها إلا ثورة الشعب الذى أستفاق ولن يغفو أبداَ ولن يزايد على مطالبه أو يقبل أي مماطلة....أما أن كانت هناك أحتمالية لتضمين المواد الدستورية المعَدلة فى حالة الأجماع بــ (لا) على الأستفتاء,فتلك أمور يُفتى فيها من هو أعلم منا فى صياغة المواد الدستورية ومدى قابليتها لمطالب الشعب وصلاحها لما تنادى به أفق الديمقراطية المنشودة فسواء تضمين تلك المواد المعَدلة من عدمه فذلك أمر سيتم عقد أستفتاء عليه بعد صياغة دستور كامل جديد وطرح مواده للشعب المصرى....تحيا ثورة شعبنا العظيم ولا للتعديلات الدستورية

الخميس، مارس 10، 2011

يا مــهـون.......


يا مسافر بين ضلمه ونور يا مبحر ومعدى جسور
خد بالك أيام هطول وتروح بلدك يا غريب وتلاقى على البر حبيب مستنى يقولك سلامات..
يا لها من كلمات رائعه تتـرك أثراَ بالغ الروعه والعذوبه فى نفسى

الاثنين، مارس 07، 2011

و مـازالـت....تحـلـم....


أستيقظت من ثباتها مفزوعة على صوت المنبه, تناولت كوب النسكافية المعتاد فى الصباح, نظرات خاطفه من البلكون أبتسمت الدنيا فى عينيها, سرحت وهى تتمنى أن يتبدل بها المكان, لملمت كل ما تبقى لها, جرت مسرعه نحو سيارتها, عبرت المئات من الكيلومترات لكى تكون هناك,فى الطريق هتفت روحها لا شئ يهم ,صفعت الآحزان, ركلتها بقدميها,كسرت قيودها الواهية, وصلت إلى البحر ,إلى حيث هذا المكان الذى شهد يوماَ أجمل لحظات عمرها,تنفست الآمان.. تناثرت فوق وجنتيها دموع حانية, ربَت عليها البحر..أحتوتها أمواجه , أغمضت عينيها, أسدلت شعرها.. راحت فى إغفاءة عذبة ,ها قد تحققت أمنية الصباح وهى هنا.. جاء الحلم,جلست بجوار البحر,كان هادئ ...أسرعت تغمر وجهها بمياهه ..تلفقها نسيم البحر العابر,أنعش بداخلها ذكريات كانت هنا ..لمعت فى عينيها قطرات من الدموع,أمتزجت ألامها بوحدتها فى المكان..تردد فى أذنيها نفس الصوت الذى لطالما رافقها هنا,هو والبحر وصوت لآول أغنية جمعتهم معاَ,أرتسم إليها الماضى بكل مفرادته ,وكأنه عاد بهياَ من جديد...توهج القلب وأخذ يردد على مسامع أذنيها كل أحاديثه, أبتسامته الهادئه , غيرته الشديدة, كل شئ عنه ومنه...نظرت حولها تمنت لو أن تجد أثر لآى فرحة جمعتهم,تخيلت أول موعد لهما هنا,أغمضت عينيها وراحت تغنى بصوت خفيض,أغنية لشادية"أول لقانا كان هنا"..أتسعت أبتسامتها فرحت روحها تخيلته وهو قادم إليها ,همست تناديه لم يغب عن ذاكرتها حروف أسمه,دار فى خيالها حديث بينها وبينه..., تناديه فــ يلبى النداء ,كان مشتاقاً وغاضباَ..فرحت بأشواقه وتألمت من غضبه فتوارى غضبه خجلاَ وندماً لآنه تسبب فى ألمها, سامحته بدون اى تردد ولم تتذكر انه "يوم ما لم يسامحها" ..قال هو: كنت غاضباَ لتأخرك فكم أتيت هنا ولم أجدك هل وصلتك رسالتى.. همست "كان يجب عليك ان تختطفنى لا أن تنتظرنى",صاح أنتى محقة لا داعى لضياع لحظه اخرى فى عتاب.....كان حديث خيالياَ فهو لم يأتٍ ولم يقرأ يوما رسالتها التى أودعتها للبحر,غاب فى زحام الحياة , وغابت عنها أخباره ومضت هى وحيدة,يكفيها الذكريات لتجتر بها ماكان....
تسللت الدموع ثانية..تركتها, كانت الدموع فى انهمارها تمحو كل ما تبقى فى رصيد الذكريات,أحتمت بكبريائها حتى لا تنهار تحت وطأة اللافائدة ,واللاحلم ...بهدوء تركت الشط ,صعدت إلى سيارتها,سرت فى أوصالها برودة منعشة,سربت بعض من النضارة لروحها الجريحة...داوت الجروح ,منحتها العافية.زودتها بوميض من الأحلام,نظرت من نافذة سيارتها إلى السماء,رددت" كم هى واسعة وجميلة"السماء واسعة والكون رحيب ...فقط الاّلام التى تختصر الكون إلى أنفاق ضيقة ومظلمة ...السماء واسعة وصافية تماماً كأحلامها ...راديو سيارتها يشق بصوته سكون الطريق مردداً بصوت منير"لو بطلنا نحلم نموت...لو عاندنا نقدر نفوت"

السبت، مارس 05، 2011

وحيـــات عـنـيــك....


" وحيات عنيك وحبى ليك متخلنيش أبعد وأنا مشغول عليك "
هذا الكلمات كلما ترددت على مسامعى أشعر وكأننى فراشه تتراقص فى السماء ..لا أدرى عندما أسمع تلك الكلمات أشعر بفرحه تغمر قلبى .. يمكن لآنها قد ترددت على مسامعى منذ عامين فى الشتاء على البحر فى أسكندرية , وكلما عدت لنفس المكان فى الشتا فى أسكندرية وألتقيت بالبحر عاد لى نفس الآحساس ونفس الفرحه التى كانت تغمر قلبى بسعادة وأحساس لم أوصفه , حتى أننى منذ هذة اللحظه قد أرتبطت على ان أسمع ذلك المطرب ليس اعجاباَ بشخصه , لكن لآنه فقط ينقنلنى من عالمى لعالم أخر ويذكرنى بنفس الآحساس والحاله التى كنت اعيشها منذ عامين....أتذكر أمواج البحر أمامى والكورنيش والمارين عليه يخطفون من البحر نظرات حب وأنتعاشه,
فقد عدت الآن من الآسكندرية وودعت البحر  .. عدت ومعى الفرحه ونسايم البحر من هناك والآمل المتجدد ومعنى الحياة .. فكنت بحاجه للخروج من هذا الآحساس سريعاَ لآننى اكره الحزن بشدة وأحب الحياة ..
الآن انا على استعداد بالعودة لحياتى ومذكرتى وجامعتى وأصحابى ..وبداخلى امل قد يغير نظرتى للحياة .. ويرسم أمامى طريق النجاح والتفوق..

الخميس، مارس 03، 2011

فضفضه مع نفسى* كلام غير مرتب لكن فيه ملامحى


أوقات كتير ببقا محتاجه من وقتى لحظة هدوء أكلم فيها نفسى واحاول انظر كويس فى مرايا نفسى ويدور بينا حديث ممكن يكون طويل وممكن يخلص من أول عتاب وأول لوم لكن الجميل هنا انى بعدهاأعصابى بترتاح جدا وبتسترخااكثر فى التفكير .. فى ناس كتير فى حياتنا بنقابلها على طول الحياة بتأثر فينا فقط لآننا كنا نرى فيهم أنفسنا دون تفكير مجرد نظرة تشرح ما تخفيه الصدور والقلوب وما تحمله من مشاعر حب أو كره ..نظرة فقط كانت قادرة على الجواب دون معرفه الآسئله..
وهناك ايضاَ ناس مبهمه غير مفهومه ليس لهم ملامح واضحه فى طريقه تفكيرهم ناس تتمتع بالغموض التام وما اكثر التوهان فى بحور هؤلاء الناس ..
وعندما نفقد كلاهمانبحث عن من يسمعنا ويشعر بنا دون رياء وخداع لا نجد امامنا سوى نفسنا ..صحيح انها فى بعض الآحيان بتكون قاسيه فى الحكم واللوم لكنها صادقه لا تنافق ولا تخدع مهما حاولنا ان نهرب من اجاباتها دائما.. لكنها لا تهرب مننا دائما ما تحدثنا وتلح علينا وتهمس لنا وتلومنا ولو كان حتى لوم مؤلم وقاسى ...
أحيانا كتير بنحاول نشوف الدنيا من بعيد لبعيد عشان منتجرحش ولا نتألم بنتفرج على الدنيا من خيالاتنا والكتب والروايات والقصص المفعمه بالاحاسيس والمشاعر التى نفتقدها فى حياتنا ليست المشكله فى هذة الكتب لكن المشكله فينا نحن نريد فقط الحياة دون ان تجرحنا تجاربهاوتعلمنا ما هو معنى الجرح...

نريد ان نخلق لنا فكر ونقول هذا نحن هذة صورتنا وأسلوبنا فى الحياة على الرغم من ان الفكر يخلق من تجارب الحياة ..ولكن دائما مبنحبش نصارح نفسنا بالحقيقه وبنفضل نهرب لحد ما الحياة تكون نسيتنا وأصبحنا من أطلالها..
مش حابه يكون دورى فى الحياة هو انى مجرد انسانه عايشه فيها لاء لازم كل انسان يعرف دوره فى حياة نفسه ..مش حابه اشوف الدنيا من بعيد .. عايزة لما اجى انظر فى مرايتى اشوف فى وجهى معنى الحياة أبتسامه بريئه وجه منور كنور القمر ..مش عايزة احلم ومحققش احلامى مش عايز احب ومتحبش ..انا عايزة اشوف الحياة واخوض تجاربها واتعلم منها معنى الحياة الحقيقى مش اللى فى الكتب والروايات ..جايز محققتش كل احلامى جايز الحياة محتاجة منى صبر واصرار لكن قبل تحقيق الآحلام وانتظارها محتاجه اعرف مين أنا وماذا اعنى لنفسى وللآخرين ..مش عايزة اعدى فى الحياة ك
عابر سبيل ..من حقى ومن طموحاتى انى اكون جزء مؤثر فى هذة الحياة ..
أينعم ان جهادى لوحدى فقط حتى اننى افتقد النصيحه من صديقه او قريبه لكن دائما ما اقول ان الوحدة ولو كانت قاسيه فهيا مفيدة وقادرة ان تخلق انسان ناجح معتمد على نفسه دون مساعدة اى انسان ..
صحيح ان اوقات كتير بنحتاج لكلمة طيبة ترسم جوانا ابتسامه تنور طريق الحياة .. لكن حتى وان لم نقابلها فتكفى لنا كلمه صدق بيننا وبين انفسنا بأننا ليس بحاجة لكلمات قد تبدوا غير صادقه .. فقد طال البحث عن الصدق فى زمن توجد فيه أزمه للصدق ..

الثلاثاء، مارس 01، 2011

إهداء إلى الغادر الحانى.......


البحر غضبان مبيضحكش أصل الحكاية مضحكش
البحر جرحه مبيدبلش وجرحنا ولا عمره دبل
................
البحر عطشان للاحباب
بيدق باب ورا باب ورا باب
كاتب الحكايه كان كداب
صابنى الزهق وتعبت ملل
...............
متجماعين بجروح وجروحو
الجرح خايف انه يبوح
سطح قلبى بطل نوح
نوحك عملى فى روحى خلل
...............
إهداء إلى الغادر الحانى
الــــبـــحـــــــــر

الاثنين، فبراير 28، 2011

﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾



﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾
يارب برحمتك نستغيث
اللهم أحم مصر وأحفظ أهلها
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين
يارب أنك خير حافظ
ياااااااااااااااااااااااااااارب

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

أنصروا ثورة المختار..


عندما تمطر الآحزان فلابد من الرحيل قبل الغرق فيها ... ها قد عادت لنا ثورة 25 يناير الروح من جديد لكن ليبيا فى أمس الحاجة إليها الآن ..نحن العرب روح وجسداَ واحد فى قلب الوطن العربى, أين دعاة الوحدة العربية الشعب الليبى يباد بالكامل ويقصف بالطيران العسكرى ولا تصريح واحد عربى يدين القذافى وأعوانه , وتعتيم دولى على الوضع هناك والطاغية المختل وولده سيف الإسلام يهددون الشعب بالموت ,أفيقوا يا مسلمون هلموا من كل البلدان العربية , أبناء ليبيا ينادونكم أطفالها يصرخون متى ينتفض الدم العربى ,..متى تنتصرون للحق..
نريد من حكومتنا فى مصر ان تتحرك , تحرك فعلى لآنقاذهم فعندما ثورنا على حسنى مبارك الطاغية وأسقطناه لآنه قبل أن يظلمنا بفساده,أباد وقطع علاقتنا مع أخواننا فى الإسلام والعروبة , نريدها ثورة عربية لا مصرية ولا تونسية فقط .. نريدها ثورة على كل من أستبدوا بمقدرات الشعوب وأستماتوا على كراسيهم , أن القذافى المختل فى ليبيا لن يترك الشعب الليبيى إلا بعد أبادة جماعية فماذا تنتظرون ؟
أنا حزينه من يوم ما رأيت شهدائنا فى مصر يتساقطون واحداَ وراء الثانى وكل هذا بقرار من اللامبارك , والآن حزنى يتجدد كلما رأيت دماء الشهداء فى  ليبيا..
التى يتم التمثيل  بجثث شهدائها دون أدنى أحترام لحرمة الموتى , جميعناَ نناشد الرأى العام العربى أن يتخذ موقفاَ حيال ذلك ..... نصر الله ثورة المختار وثبت أحرار ليبيا .. ألا لعنه الله على الظالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل ....
أرفعوا رايات الحرية يا شباب العرب والمسلمين 2011 ( يا له من عام عظيم ) قد أتى وحلت معه رياح الحرية فأبشروا بوطن عربي جديد صوته هو صوت الشعوب العربية وكرامته عنان السماء وأن النصر لصبر ساعه ... وعاشت ليبيا والموت للقذافى ..

الاثنين، فبراير 21، 2011

أحمـــد عبد المــؤمــن....قصة قصيرة


أحمد عبد المؤمن...أسم ظل يتردد كثيراً فى باحات مترو عبد العزيز فهمى...
أسم  تناقلته ألسنة طالبات مدرسة مصر الجديدة الثانوية لعدة سنوات.....حيث كان هو بطل قصص غرام كل فتاة منهن, أنا ورانيا وأسماء كان يجمعنا طريق واحد إلى مدرستنا بمصر الجديدة,كان أيضاً يجمعنا فصل دراسى واحد ومقعد واحد ,الغريب أننا أحببنا نفس الشاب....!
كان وسيماً...أنيقاً معجباً بحاله ...يوجه دوماً نظراته الدافئة لنا كل صباح ....كانت تلك النظرات تشتت أعيننا وتربك حالنا, فتدق القلوب الصغيرة.لتلجم بقوتها لساننا وكان كل منا لا يفضى بما داخله للاّخر كعادة كل الأصحاب .كان يصعد للمترو من نفس المحطة التى نصعد منها كل صباح .كنا نحن بالزى المدرسى المحبب إلينا الذى كنا نبتدع فى أناقته ليبدوأكثر جمالاً عن الاّخريات وفى أيدينا الحقيبة المدرسية,هى الأخرى كانت الأقرب لحقائب الخروج عن الدراسة ..أما هو فكان فى قمة الأناقة دائماً ممسك بكتب الجامعة هكذا كنا نعرف عنه من ما تناقلته فتيات من المدرسة يسكنا بجواره .طالب فى الفرقة الثالثة بكلية الهندسة,...ما كان أحد منا يغيب يوماً عن الدراسة"ليس أجتهاداً فى الدراسة"فقط لم نشأ أن نتخلف يوماً عن رحلة مترو عبد العزيز فهمى الذى يجمعنا سوياً,هكذا ظل حالنا طوال الصف الثانى الثانوى ,نظرات وأبتسامات منه ونظرات مختلسة يتملكها الخجل منا,حتى أقترب العام الدراسى من الإنتهاء.وكل منا لديها رصيد لا بأس منه من النظرات لتجتر به ذكرياتها أثناء الأجازة الصيفية ......,هذه الأجازة لم نتقابل أنا ورانيا وأسماء كثيراً,فقد سافرت كل منهما إلى أحد المصايف لتقضية الأجازة الصيفية..أما أنا فى هذه الأجازة أقتربت أكثر من أبنة خالتى دعاء التى تكبرنى بأعوام قليلة ,طالبة فى الفرقة الثانية بكلية التربية, فهى تسكن أيضاً بجوارنا وممن  يستقلون معنا مترو عبد العزيز فهمى,كنت عند لقائى بدعاء أجدها حزينة شاردة.وكل مرة كنت أسألها عن سبب حزنها كانت تتهرب منى ,حتى زرتها فى أحدى المرات لأجدها باكية وبعد إلحاح وإصرار منى و تكتم منها,تردد أسم أحمد عبد المؤمن على لسانها....كانت هى الاّخرى لا تعرف لمن نظراته,فهى وهو وعشرات من الطالبات يجمعهم مترو عبد العزيز فهمى صباح كل يوم,حيث يستقلونه من محطة الخليفة المأمون ليتجه بهم نحو محطة جامعة عين شمس فى منشية الصدر,.........فى العام الدراسى التالى ألتقينا أنا وأسماء ورانيا ومرة أخرى ضمنا شارع البارون العتيق حيث توجد مدرسة مصر الجديدة الثانوية للبنات, وكان هو كعادته التى لم يقطعها إلا فيما ندر يرسل نظراته التى أعتادنا عليها كما أعتادنا على حمل حقائبنا المدرسية وكتبنا وأقلامنا,لكن الجديد هذا العام أن رانيا فاجأتنا بأنها تحدثت معه وقال لها "صباح الخير " وسألها عنا....فى مساء هذا اليوم  ألتقيت بأبنة خالتى دعاء ووجدتها تبكى بشدة ,جذبتها ,ألححت عليها ,فإذا بها تخبرنى بأن أحمد عبد المؤمن عقد قرانه على طالبة بالفرقة الثانية بكلية التربية...أختلطت دموعى بدموعها وأحزانى بأحزانها.....تلك الأحزان الواهية التى أخذت تخفت وتتبدد مع كل فجر وإشراقة شمس.....
تخرجت دعاء وعملت بأحدى المدارس التابعة لحى مصر الجديدة,بعد سنوات طاردها أسم أحمد عبد المؤمن مرة أخرى,حيث كانت ألسنة المعلمين والمعلمات بالمدرسة تلوك بخبرقضية طلاق "أبلة نهى"من زوجها المهندس أحمد عبد المؤمن المريض بمرض مزمن بالقلب.........!!
أما أنا ورانيا وأسماء كل منا مضى فى طريقه ولم يعد يجمعنا مترو عبد العزيز فهمى...وكلما أستقليت المترو لمعت فى عينى دمعة أختلطت بأبتسامة حزينة على براءة أيام ثانوى,قلوب بريئة كانت النظرة وحدها عندهم هى كل معانى الحب

الخميس، فبراير 17، 2011

مـســاء الــنـسـيــان......



صعدت الجبال..
عبرت الآنهار..
تخطت الصخور والحواجز..
ذهبت إلى كل بلاد الدنيا..
سألت جميع خلق الله..
جمعت الآحجار.. الآنهار.. والآطيار.. وهمست لهم..
هرعت إلى الآطباء.. والحكماء .. حتى السحرة طرقت بابهم..
أخيراَ.. وجدت ما أرادت..
عثرت على ماء النسيان..
تجرعته مرة واحدة ..
تنهدت بعمق..
تنفست الراحة ..
ابتسمت...
نظرت إلى وجهها فى ماء البحيرة .. لتتأكد من ثبات الآبتسامة..
وجدت صورته أمامها..
ألقيت بزجاجة ماء النسيان..
صفقت دماؤها طربا وقالت: ألم أقل مرارا مثله لا ينسى أبدا...

الاثنين، فبراير 14، 2011

يا نور جديد فى يوم سعيد...


اليوم هو الآثنين 14 فبراير 2011....
بحلول هذا اليوم اكون تميت بالتمام والكمال 23 سنة ..اصل انا من مواليد الشمعدان زى ما كان الناس اللى اكبر منى بيقولولى ..
14_2_1988 كان الميلاد.. والنهاردة بكمل من عمرى 23 سنة .. متهيائلى ان انا عمرى 3 سنين بس من غير العشرين , اصل انا بحسب عمرى على حسب وقت الفرح فيه .. وعشان نحسب صح يبقا انا عمرى 3 سنين عدد سنوات الفرح..بس ممكن نزود عليهم يوم ولا يومين من 2011 من 25 يناير لـ 11 فبراير .. اصل دى بالنسبالى أيام فرحت فيها برضه ومش اى فرحة ... دى فرحة شاركنى فيها كل المصريين..., عالينا الصوت وسمعنا كل العالم يعنى ايه مصرى حر وانزاح عننا الطاغيه وأعوانه... برضه عيد ميلادى السنة دى مختلف حاسة فيه ان انا كمان حد مختلف وبفكر بطريقة مختلفة غير كل السنين اللى فاتت ..صرت اكثر هدوءاَ وتعقلاًَ لكل الآمور .. صرت اكثر إيماَناً  بالحكمة التى تقول بأن" ليس كل ما يلمع ذهب" , لم يعد البريق المزيف يخطف بصرى لم أعد انخدع فيمن يدعون العقل والعلم ...,بعدوا عنى وفى بعدهم زال بريقهم أنكشف عنهم الغطاء صرت أضحك كثيراَ وانا اتذكرهم , اردد كيف لى اننى يوماَ قد غرنى وبهرنى أدعائهم للصدق والعقل والحكمة , الحمد لله مر هذا العام ومر معه كل ما ليس له قيمة ..
على المستوى الدراسى الحمد لله حققت ما كنت اصبو إليه... وعلى الصعيد العاطفى مازالت الآمور كما هى لا جديد, قلب لا ينبض, لا يزال ينتظر رسائل من حبيب مجهول, يبحث عنه فى قاموس الآسماء من حوله وهو متيقن انه موجود خلف ستار ما يحمل له كل مشاعر الحب, والدفء والحنان , تائه بين الناس ومكانه فى القلب محفوظ.
ربما تناثرت له بعض الصور المتقطعه أمام عينى لكنها كلها صور لشخصيات باهتة.
غاب عنها الوهج ليس بينهم حبيبى, فحبيبى شمسه لا تغيب.. ...
متفائلة جدا بهذا العام واشعر بأن طيف الحبيب يقترب منى ,حتماَ سأرحب بالمجهول الذى طال انتظاره ولكن أين هو وما موعد مجيئه, سؤال الآيام القادمة وحدها هى التى ستجيب عليها...؟؟
23 سنة لسة بحب البحر واسكندرية وقطتى أيويا وكلية الإعلام والفيس بوك واصحاب ثانوى وابتدائى وشارعنا وحدائق القبة عند بيت جدتى ومدونتى الجميلة وشهر 7 لما بنروح العجمى والآيام الجميلة اللى بنقضيها هناك ومترو الآنفاق اللى الناس فيه كلها عاملين زى الدنيا بكل حكايتها والرسم والآلوان , وزهرة البنفسج الجميلة , وكلمة صباح الخير يا حياة اللى بحب اكتبها الصبح على صفحتى فى الفيس بوك ,وعبد الفتاح الجرينى اللى بمووت فيه , وصوت حنان ماضى اللى بتغنى للبحر حبيبى , وترام اسكندرية وغزل البنات, والايس كريم اللى باكله فى الشتا بس , والرخمة اسماء صحبتى, وميدان التحرير اللى خلانى لآول مرة انزل مظاهرات واقول يسقط حسنى مبارك وكل شباب وبنات بلدى الآحرار... ويوم الجمعة 11فبراير لما نزلنا كلنا نحتفل برحيل مبارك وغنينا كلنا فى وسط الناس وكتبت على العلم أنا مصرية حره والمطرب أحمد سعد اللى بتلقائيتى أول ما شوفتة قولتلة عايزين بقى اغنية وطنية ضحك معايا وقالى انتى عسل .., وكوباية النسكافية فى الفجرية مع سماع عبد الوهاب.... , وبالمرة الرجل اللى كان واقف ورا عمر سليمان ههههههههههههههههههه اللى ضحكنى من كتر الضحك اللى اتكتب عليه فى الفيس بوك , وتعظيم سلام للشهداء اللى ضحوا عشانى وعشانكم اللى عمرنا ما هننساهم ابداَ ..
كنت هنسى بحرى واحب مكان فى الدنيا لقلبى , والقاعدة فى الحسين وقت المغربية ليها طعم تانى برضه ...
23 سنة ولسة بحب اتفرج على فيلم عجميستا اللى بياخدنى معاه لشوارع العجمى وشخصية (هيبه) اللى بشوف فيها نفسى .. لما بيقول" لسة بحلم يوم بمرسى ومركب وصبية لية حياتى شايفها سد مش مهمة لآى حد",...
23 سنة ولسة بحلم يا بكرة تيجى احلى واحلى ولسة بقطف ورد البنفسج كل ما اشوفه ولسة بضحك كل ما يجى الصبح وتزقزق عصافيره , لسة بجرى تحت المطر زى طفلة صغيرة تدور تدور وهى بتحلم ان المطر يغسلها من كل شئ سرق فى يوم ضحكتها ونقاء قلبها.....كل سنة وأنتى طيبة يا أيوش....

الاثنين، فبراير 07، 2011

مجرد كلام ..........


كل المدونات ,وكل الآنترنت, وكل الفيس بوك, وكل الدنيا بقيت تتكلم فى السياسة وعن اعتصام التحرير, وأنا حاسة بحالة توهان بزهق من السياسة والكلام عنها زيادة عن اللزوم فتلاقينى أعمل إية اخرج برا مود السياسة  اللى موجود فى التليفزيون , وفى الفيس بوك , والشارع, وبين الآصحاب, حتى فى البيت ,
حتى ان اطفال اخويا طالعين نازلين يقولوا الشعب يريد إسقاط النظام وماكنوش بيقولوها نظام ( نزار ههههه ) تلاقيهم يقصدوا نزار قبانى هههههه حتى الآطفال بتنادى بأسقاط النظام ومبارك لسة قاعد على قلوبنا كلنا..
أروح انا لعالم تانى فية هدوء واستقرار أدور فية على لحظة تخرجنى خارج حالة الحزن الشديدة اللى بتجتاح قلبى وحياتى الآيام دى بسبب اللى بيحصل فى بلدى حبيبتى وعلى شهداء مصر الآبطال رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ..
كوباية نسكافية والهيدفون ونسمع للصبح كلثوميات وشادية الجميلة ....

..الحقيقة دة مبيبعدنيش عن قضية بلدى ومتابعتها بس الحالة النفسيه محتاجة اننا نخرج بيها لبر الآمان ولو الواحد استسلم للجو العام اللى عند الناس هيتعب حقيقى  ...
واروح اكلم صحابى فى التليفون اللاقيهم بيكلمونى عن البلد والمظاهرات .. صحيح الموضوع دة شاغل بالنا كلنا بس مش معقول كل حياتنا هتبقى عن اللى بيحصل فى مصر دة انا جالى اكتئاب بقالى اسبوع محبوسة فى بيتنا بعد الساعة 6 المغرب بقى ممنوع الخروج من البيت  أكيد فى مواضيع تانية فى حياتنا اهتمامات تانية فى حياتنا دراسة شغل حاجات كتير..  تسليتى الوحيدة دلوقتى القرأءة اروح اقرا قصص لنجلاء محفوظ اللى بحبها او يوسف السباعى ايوة هما دول الناس اللى بشوف فيهم عالمى وبشوف نفسى بين سطورهم ... مبحبش السياسة ومبكرهاش بس ليا وجهة نظرى اللى بقولها وقت اللزوم مش عمال على بطال افضل اتكلم لما ازهق زى الناس اللى فى الفيس بوك بقالى فترة بدخل الفيس ابص واقفلة تانى وكأنة مكان للنكد ..طبيعتى فرضت عليا انى احب التغيير زى فصول السنة  ومحبش اتكلم فى موضوع واحد بصفة دايمة .. التنوع فى الحياة برضه بيكسبها روح وسعادة ..
بليل اقعد مع نفسى وفى ايدى قصة اقراها وبسمع عبد الوهاب شادية ام كلثوم فيروز كمال حسنى او العبقرى محمد فوزى وممكن اسمع اغانى اطفال بتاعت زمان دى زى سوسة لعفاف راضى او اصحى يا دنيا والحاجات الجميلة دى اللى ترد الروح للآنسان وادندن مع الاغانى ههههههه صوتى حلو طبعاَ كنت بغنى فى المدرسة زمان ...
وفى ايدى كوباية نسكافية  وانسى الدنيا واريح بالى .. ويأذن الفجر عليا اقوم اصلى ..وبعدها اروح احلم .. ولو كان حلم حلو مش بصحى

السبت، فبراير 05، 2011

ليلى مراد (صوت الحــب).....

ليلى مراد هى صوت الحب الجميل الآنسانة الوحيدة اللى لما بسمعها بحس الحب فى كلماتها صوتها الحالم الرقيق وتناغم الحانها ودفء صوتها وهى بتغنى بيدب فى اوصالى الحياة والحب ... ساعات الحياة بتجف ومبيبقاش له طعم ,بس محتاجة مننا شوية حب عشان نكمل ..ليلى بتدينى الاحساس بالحب فى عز الجفاء..
(إما أنا مهما جرى هفضل أصون عهد الهوى وإن غبت يوم ولا سنة هفضل أنا )
.ممكن أوى نقابل ناس فى حياتنا نحس معاهم بالحب والامان والآحتواء ومهما جرى منهم مبنفتكرش قسوتهم معانا قد ما بنفضل محتفظين بحبهم فى قلوبنا حتى لو اتغير زمانهم وراحلو وأتى زمن تانى هما مش موجودين فية لكن عهدنا بهواهم جوانا محفور وتارك علامة فى قلوبنا بتخلينا فاكرينهم دايما مهما جرى منهم وإن غابوا يوم ولا سنة هيفضلوا هما حبايبنا وهنفضل احنا بعهد حبهم فاكرين .... ولما بتقول

لا اللي صفا له حبيب باله .. هدي وارتاح
ولا اللي فاته نصيبه .. نامت في قلبه جراح
لما يخاصمني بأفرح وأصور .. فرحة لقاه لو يوم جاني
وإن جه صالحني أبكي وأفكر .. من خوفي ليخاصم تاني
وكأنها بتقولى ان اللى بيحب واللى مبيحبش الاثنين مش مرتاحين وان خصام الحبيب عذاب جميل عشان بنتصور فرحة وشوق لقاه وان جه صالحنا بنفكر ليخاصمنا ويفارق تانى ونتعذب بفراقة تانى قد إية قيمة الحب فى حياة الانسان بترقق من مشاعره ومن خوفه على احاسيس ومشاعر الطرف التانى أى ان كان حبيب اوصديق...
وبتقول كمان.........
انا قلبى دليلى قالى هتحبى دايماَ يحكيلى وبصدق قلبى, حبوبى معايا من قبل ما أشوفه قلبى دة مرايا مرسوم فيها طيفه شايفاه فى خيالى سماعاه بيقولى يا حياتى تعالى تعالى غنيلى تملى وقوليلى تملى الحب دة غنوة كلها انغام ,انغامها الحلوة احلى انغام ...
انا عن نفسى بصدق قلبى واحساسى وانا شايفه وسامعه الطيف الجميل اللى قلبى الشفاف بيرسمهولى فى احلامى وشايفه الدنيا اللى بتنتظرها اى بنت ..انا مش خيالية بس حقيقى انا بصدق قلبى اوى عشان شفاف زى المرايا اللى بنشوف فيها نفسنا وقلبى قالى هتحبى ,وبصدق قلبى ,انا قلبى دليلى .... ويااه بقى لما بتقول يا مين يقول لك...
يـا مين يقول لك ازاي حياتي وازاي باعيشها ...
ويا مين يقول لي ازاي حياتك وازاي عايشها....وازاي حالك في الدنيا بـَعدي...وا زاي حالها ويـّاك في بـُعدي..
شاغل خيالك ايه ؟ ليلك نهارك ايه....يا مين يقول لي ويا مين يقول لك
وهنا بقى كأنها بتقول الكلام اللى على لسانى بس متوقف مش عارفة لية اوقات بنبقا عايزين نطمن على ناس قريبين مننا ,عايزين نعرف هل هما فرحانين ولا الحزن فى حياتهم وبنقول يا ترى مين يقولكم احنا قد إية حياتنا من غيركم عذاب  ويا ترى حالكم فى بعدنا إية فاكرنا ولا ناسينا بنيجى على بالكم ولا مش بنخطر فى البال  .. 



الأربعاء، فبراير 02، 2011

وتـعـيشى يا ضـحـكه مـصـر....


عندما تتوقف الدموع عندما تصمت الكلمات على الآلسنة لتكتب سطور الحزن
أنا حزينه جدا عليكى يا مصر حاسة فى يوم وليله ان بلدى اتسرقت منى مش هى دى مصر ولا هما دول ناسها, حاسة بأحباط قاتل من أخبارعن الناس اللى بتموت والناس اللى مصابه, حاسة انى مش قادرة اعمل شئ ليهم , كل ما بشوفهم صورهم وشكلهم فى التليفزيون ببكى وكأن أمى ماتت , انا حزينه على الشباب اللى ماتت, صحيح شاركتهم فى تظاهرهم وتضامنت معاهم لكن كل ما اسمع ان شاب مات أحس بالحزن الشديد جدا
وخصوصا الحصار اللى فرضوه علينا بقيت حاسة ان بيتنا سجن والبلد كلها سجن أكبر, مش فاهمه حاجة ومش عارفه أحنا رايحين على فين ومستقبلنا إيه..
كنت بشوف الضرب فى التليفزيون كأنى بتابع أخبار غزة الدموع تحجرت فى عينى وقلبى يفتر ألماَ
وكل ما اشوف وجه أوباما الخبيث وهو بيتكلم على بلدى قلبى يدمى وأصرخ واردد لماذا اصبحت مصر كلمه تلوك بها ألسنة الغرباء يتدخلون فى شئونها ,لبلدى السيادة الكاملة يتكلمون عن مصر ومصر للمصريين لا غير, واسرائيل تقول يجب الحفاظ على معاهد السلام معاهدة العار والخزى ,
كل شئ توقف فى مصر وبالتحديد القاهرة التى هى مسقط رأسى فقد تم تأجيل أمتحاناتى لآجل غير مسمى , والمواصلات توقفت بسبب حظر التجوال الذى كان يحاصرنا حتى مترو الآنفاق كان سداح مداح الكل يصعد دون ان يدفع ....
ويغلق من السادسة مساءاَ وتصمت الشوارع ويعم الظلام الآجواء...
وتخترق البلطجية الشوارع لترويع الآمنين فى البيوت, ويسهر الناس لحراسة بيوتهم وعائلتهم ....خوف دخل فى البيوت المصريه بسبب هروب المساجين من اقسام الشرطه ومن سجون مصر ودة اللى قالوا التليفزيون المصرى العميل,
وقد هرب الكثير وذلك بأمرمن النظام المصرى ومنهم هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى وهروبهم خارج مصر... فوضى عارمه كانت فى مصر , واللجان الشعبية اللى شكلها الناس فى  مصر وفى المنطقه اللى أنا ساكنه فيها مثلاَ كل خمسه متر لجنة شعبية لتفتيش المواطنين هل يعقل ان يصل بنا الحال لنفتش بهذا الشكل فى بلدنا,
وما يشتد غيظى منه هو اللجان الشعبية الليليه فى شارعنا مثلا الناس بتجمع نفسهم من الساعة الثامنة مساءاَ وينتهى المجلس على الساعة الثامنة صباحاَ حاجة تفرس...
لما تلاقيهم قاعدين بيقولو نكت وبيضحكوا ولا لما الشاى والقهوة تنزل من بيت احد منهم حتى يحلو السهر , اللى بيضايقنى اللى حصل دة هو سبب ان اللجان دى توجعلنا دماغنا من الرغى اللى مابيخلصش ابداَ وممكن تلاقيهم بيتكلموا فى حكايات ثانية خالص بعيدة عن اللى بيحصل فى البلد ...,ولا واحد فيهم يحكى انه كان بيساند  اخواته فى ميدان التحرير مثلاَ, الغريب او المضحك بقى ان ال إيه كل ما يعدى واحد فى الشارع كلهم يقوموا مرة واحدة وكأنهم لقوا جاسوس وهاتك يا اسئلة وحركات من دى , يارب يارب اللجان دى تتلغى جابولى أكتئاب منعونى من الدخول للبلكونه .. خصوصاَ وان من عادتى ان بعد صلاة الفجر احب اقف فى البلكونه ..ربنا يعدى الآيام دى على خير يارب, واللى بيصبرنى فى حزنى دة هو صمود الشباب الحر الباسل فى ميدان التحرير , ميدان الشهداء ... ميدان النصر بأذن الله
وأبكى وأنزف وأموت وتعيشى يا ضحكه مصر...
إما بقى عن الآنهزميين فدول عملاء للطاغيه مبارك مجرم أحداث 25 يناير,
التى سيسجلها التاريخ لكى يعلم ان المصرى قادر على صنع التاريخ بنفسه وقادر على الظلم بأذن الله ..دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ... ربنا يحميكى يا بلدى ويحمى شبابك وبناتك ونعيش فى بلدنا احرار منصورين رأسنا مرفوعه  بأذن الله ..اللهم انصر أم الدنيا مصر أعظم بلد وأحسن بلد وأطيب ناس... وأهلك الظالمين يااااااااااااااارب

الجمعة، يناير 21، 2011

زهرة البنفسج.....قصة قصيرة


همس لي قائلاً:أنتى أجمل من رأت عينى,وما أن قالها حتى أنتشيت سعادةً وخلتُ نفسى كالفراشة التى أطلقوا جناحيها للتو,فغدت تتراقص فرحةً بالسماء.....رددت: ولكنى لستُ بأجمل البنات..!! قال: ولكنك كل البنات فى نظرى.....
كلهم أنتى يا صغيرتى......أستكملنا سيرنا بمحاذاة النيل ..تتعالى ضحكاتنا ...تتهادى خطواتنا ,بالكاد نرى الناس من حولنا,حتى السيارات فى الطريق أضحت ككتل سحابية بيضاء...كل ما حولنا يبث لنا السعادة والصفاء.....تتلاقى أعيننا فأدير عينى خجلاً إلى الأرض,فنظراته المتتالية تجتاح عينى فتزيدها بريقاً.وتدفعها بأن تبوح بكل ما يسره قلبي .........يستقطع حديثنا بسؤال لطالما ردده هو:
ولكنى أخشى عليكٍ ياصغيرتى.....أخشى عليكٍ من همزاتهم,من نظراتهم وسخريتهم....هلا دريتى بما قد تلوك به ألسنة الناس عن فتاة صغيرة أحبت كهلاً مثلى؟؟......أقاطعه مرددة: أرجوك لا تقل كهلاً,كيف تكون كهلاً والفارق بيننا فقط خمسة عشرعاماً..!! لماذا تصر دوماً أن توصم نفسك بما ليس فيك,ثم أنا لا أبالى بما قد يقوله الاّخرين,يهمنى فقط أنت وليس أحد غيرك.....بردد: يا صغيرتى الرجل الكهل الذى أتحدث عنه هو ذاك الذى يقبع بداخلى,يسكن قلبى منذ سنوات عدة,قلبي الذى ظننت أنه فقد النبض والحياة,فاّثرت أن أظل ساكناً مثله,مستسلماً لما اّل إليه حالى فى غفلة من الزمن ...وما كنت أدرى أن تأتى أنتٍ إلى حياتى فتضيئ شموع الفرح بدواخلى ,وتوقظى بأبتسامتك الملائكية مشاعرظننتها قد أدبرت منذ زمن,بعثتى الدفء بأوصالى ,فنبض القلب المستكين...عاد وعدت أنا معه شاب من جديد...... فتحت معك باب أغلقته أمام من سبقوكى,أحبك يا صغيرتى,أحب أبتسامتك الشقية,أحبك فى كل حالاتك  قاطعته مرددة: وأنت أيضاً منحتنى الأهتمام والحنان,حفزتنى كى أواصل حياتى وأنا اشعربالدفء الذى لطالما أفتقدته,كلماتك أنارت ظلام أيامى...فهل تظن أننى قد أكترث يوماً لما قد يردده أناس لا يدرون شيئاً عما يختلج قلوبنا؟!!......أرجوك طمئن قلبك وعاود الأبتسام من جديد,دعنا نكمل حديثنا ....أستوقفته مرددة: لحظة سأقطف زهرة البنفسج تلك فكما تعلم  كم يسعدنى دوماً رؤيتها بين يدى......قطفت الزهرة وعُدت ولكنى لم أجده ,وجدت فقط ورقة صغيرة مكانه ...كتب عليه بخط يده
"صغيرتى أحبك ولكنى لن أستطع الأرتباط بك...نحن نعيش بين الناس ,وبهم نكون,تذكرينى بالخير,وسأذكرك كلما رأيت زهر البنفسج الحزين"........مضيت وحدى فى الطريق وقلبي يهتز ذبيحاً من فرط الاّلم,مرت الأيام ومازلتُ أردد مع نجاة الصغيرة كلمات نزار القبانى"متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً أبيع من أجله الدنيا وما فيها" فى الجريدة اليوم خبراً صغيراً يقول: تهنئة قلبية للأنسة غادة الطالبة بكلية الحقوق لخطبتها للمحاسب أحمد النشوقاتى......كان هو وكانت هى فى مثل سنى...!! أبتسمت,ألقيت الجريدة فى الأرض دهست أقدامى التهنئة,أدرت وجهى للأمام.....أسقط من يدى زهرة البنفسج فلم يعد للحزن وجود........

الخميس، يناير 20، 2011

فى ليلة شتوية أتيت للبحر.....


أتيت إليك هذة المرة أيها البحر لكى تشعر بى وبعد طول غياب لم أراك بأستقبالى مستعد ,متلهف على .... رأيتك صامت مثل البيت المهجور,لا يسكنه احد .
أتيت إليك مسرعة من قاهرة المُعز والحنين يملئ ضلوعى... لكنك انت هاجرت بامواجك من مرور أيامي,  كآخرين تشبهم ويشبهوك,فقد ظننتك  وحدك صديقى ,وحدك حبيبى ولو كنت أعلم انك ايضاَ مثلهم ما كنت أتيتك ولا تلهفت على رؤيتك ..... أهل أعتادت يا بحر ان تستقبل احبائك مثل ما قابلتنى؟ صامت لا موج لك..... هذا الشتاء كغير الشتاء الماضى..... يحمل معى من الدموع والآفراح, يحمل صقيع الشجن... قد لا تخلو غيوم الشتاء البارد من البرق والرعد مثلما لا يخلو قلبى من حنينى إليك دائماَ .. عندما أتيت لبلادك الحبيبة لم أرى ولم أسأل سوى عليك أنت وأسرعت بخطواتى متلهفة على رؤياك لكنك استقبلتنى كالغريبة,كالوحيدة فى برد الشتاء .... تجلب معها رياح دافئة تسرى فى الجسد المتوارى خلف أنغام الشتاء... أيها البحر فيك أودعت أسرارى, ولك وحدك أودعت كل أحلامى, أخفيت كل ألمى وصراخى عن كل البشر....
إلا أنت أطالعك على كل حياتى كالكتاب المفتوح لتقرأ فية كيفما تشاء ....وبعد كل هذا تستقبلنى بجفاء..!! كباقى الاخرين الذين هاجرونى وأعلنو وداعهم فى صمت وعلن... فى صدق ورياء...
فلم أتى إليك إلا لمحبتك ,وما دامت محبتى تجعلك صامت باهت اللون أوعدك لن أتى إليك ثانية حتى وإن أشتقت إلى......فلابد يا رفيقى ان تعلم  أن الحب منحه الحياة والجراح نقمة الحياة ..وقد أتيتك لآشكو لك ولم أجدك ... فأعتبرت إننى لم أتى لك من البداية ... وغادرت بلادك وفى قلبى أنين الحزن ...
 سيظل هذا الشتاء
شاهد على الفراق......فعندما تنزل الآمطارأعدك لن أذكرك ولا تذكرنى..... يا من كنت واهمه بحبك وأمنحتك كل احساسى لكنى نسيت ان الآخرين يقولون عليك غادر .... فألآن صدقتهم وصدق ليّ وعدهم ...

السبت، يناير 15، 2011

فــــي الــصـــيف لازم نــــــــــضحــــــــــك

فى شهر يوليو الماضى وكعادتنا كل صيف سافرنا للعجمي ....صيف 2010
....السنة دى الجو فى القاهرة كان حااااااااااااااااااار جداً.....المهم بقا أن أيامنا فى العجمى بتبقا رااااااااائعة اللمة مع العيلة والضحك واللعب على الشاطئ بليل والبحر بلونه الأزرق الجميل جو تانى أصل انا مبحبش أشوف البحر مخنوق بكورنيش يمنعنى من التمتع بيه فى العجمى بقا انا والبحر ولا حد تالتنا.....المواقف اللى بتحصلنا هناك فى العجمى بتتحفر جوة الذاكرة لحد ما نسافر تانى وتتجدد الذكريات ...بس السنة دى كل المواقف اللى حصلت كانت مواقف كوميدية ههههههه والموقف اللى هحكى عنه ده بقا كل ما بفتكره بموووووووت من الضحك.....موقف زى سيناريو فيلم بين السما والأرض....الحكاية أن أحنا شقتنا فى الهانوفيل فى الدور السابع وطبعاً عشان ننزل ونطلع بنستخدم الأسانسير كان فى بقا يا معلم واد صغير حوالى 12 سنة كدة ساكن فى الدور السادس واد أخر رخامة معفرت هههههه ....المهم سارة وهاجر بنات أخواتى كانوا هما اللى دايما بينزلوا كتير والواد الرذيل ده أتخانق معاهم كتير سارة عندها 16 وهاجر 14 سنة وفى يوم كانوا طالعين فى الأسانسير والولد ده كان نازل منه واتخانقوا مع بعض والواد قالهم والله ما هسيبكم وهما طلعوا بالأسانسير والواد فضل  ماسك زر الأسانسير الرئيسي من تحت ويطلعهم وينزلهم ههههههههه وهما يترجوا فيه يسكت مش راضى ومن حظهم الكهربا قطعت فى العمارة ههههههه والواد جرى على البحر وهما فى الأسانسير ما بين الدور الرابع والخامس وفجاءة سمعنا صوت وصراخ جامد منهم والناس اللى فى العمارة كلها اتجمعت والكل كان بيضحك ههههههههه  عشان العيال وهما جوه الأسانسير مش مبطلين بكاء وسارة ألحقينا يا عمتو انا هموت فى الأسانسير بقا ما أغرقش فى البحر واموت فى الأسانسير مش هسيبه الرزل ابن الرزلة وهاجر بتقول الحقنى يا بابا مفيش أكسجين ويخبطوا فى باب الأسانسير وأبو عبد الله البواب مش عارف يحل المشكلة لأن الكهربا كانت فاصلة من العمومى ...بعدها بشوية لقينا واحد من المصيفين بيقولوا عليه مهندس جاى بيضحك ههههه طبعاً جاى بلبس البحرههههههههه ونزل مع البواب واخويا وشباب من العمارة والحمد لله خرجوهم بعد مرور حوالى نص ساعة وخرجوا مغمى عليهم ههههههههههههههههه وأول ما فاقوا طلبوا يضربوا الواد الرخم اللى أتسبب فى كدة..... مفاتش ساعة لقيناهم بيتخانقوا على السلم والواد اضرب قلم من سارة أصلها من وقتها قالت هنزل على السلم مش هركب أسانسير تانى هههههههههه.....

الجمعة، يناير 14، 2011

ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.....


مبرررررررررررررررروك لتونس وعقبال مصر يااااااااارب اول خبر مفرح فى 2011 وان شاء الله الدور على مبارك....

وإن أمطرت فى بلاد العرب فأبشروا بها فى بلادنا ....اليوم تونس وغداَ مصر وأول الغيث قطرة....

الثلاثاء، يناير 11، 2011

حــــــــب الـــد نــيـــا وســـيـــب الـــدنيـــا تــــحـــب


هى ذكريات يتم التعبير عنها بشكل غير منتظم فقط لآنها راسخه بوجداننا تبهجنا احياناَ وتثير فينا الحزن احياناَ لكنها دوماَ ذكرياتنا نحن لحظاتنا الجميلة التى تمر سهواَ مع مرور الآيام من عمرنا وذكرياتنا فى الآسكندرية لا تمحوها الآحداث وتلاحقها لآننا دوماَ على وعد باللقاء منذ الصغر والصيف الماضى كان اكثر صيف ممتع  قضيته بها تقريباَ كل المواقف التى حدثت هناك كانت مضحكة وموقف اليوم يمزج بين الضحك والتفاؤل والبساطة بأختصار فن حب الحياة بكل ما فيها وكل تفاصيلها الرائعة والساذجة  كما يحلو لذوات  التكشيرة العريضة بالوجه والتعقيد تسميتها.... اسيبكم بقى مع تفاصيل التدوينة.... المكان: منطقة بحرى بالآسكندرية (قلعة قيتباى) الزمان: 7 يوليو2010 .......اليوم بيبتدى  فى الهانوفيل بمنظر جميل للبحر من البلكونة فى الدور السابع والراديو شغال على اذاعة باكوس ودى الإذاعة الخاصة باسكندرية واغنية معرفش مين اللى بيغنيها مبسمعهاش غير هناك وفى نفس الإذاعة ...الأغنية بتقول يا اسكندرية صباح الخير.. صباح الخير وقلوب مدوبها هواكى يا اسكندرية... قالت وقولنا وقالها الطير يا اسكندرية صباح الخير... اليوم كان معادنا نزور قرايبنا اللى فى المنشية اقترحت قبل ما نروحلهم اننا كلنا نقضى وقت جميل فى بحرى بستمتع جدا لما بكون هناك وخصوصا فى وقت الغروب الشمس وهى بدوب فى المية وبتختفى بتبقا رائعة ويا سلام بقى وانت قاعد جمب قلعة قيتباى وفى ايدك أيس كريم جيلاتى عزة حاجة تانية بجد احساس متحسهوش فى اى مكان فى الدنيا غير هناك وانت قاعد على الصخور امامك البحر والمنظر الجميل... الشمس غربت والليل ابتدى يشق سكون البحر وامواجه والناس ابتدت تزيد فى المكان الرائع دة... بنوتة صغيرة بتلعب بالبالون امامى وسلمى وحبيبة بنات اخويا مستمتعين بركوب البسكليتة الدراجة يعنى وهزار وضحك وسعادة حوالينا مننا ومن الناس وبائع الترمس بينادى وبنشترى ويخلص ونشترى .... وشباب كتير قاعدين كان فى منهم مجموعة معاهم جيتار وبيغنو اغانى جميلة لفتوا انتباه كل الموجودين بالمكان بصوتهم الرائع حبيبة وسلمى وهاجر وسارة واخويا كلهم التفوا حواليهم يحيوهم بالتصفيق الحار والآعجاب اما أنا اتحرجت جدا انى اكون وسط هذا الجمع فضلت ابص من بعيد وانا بردد معاهم اللى بيغنوه كنت حاسة بفرحة جميلة مليه المكان حواليا الناس رغم الظروف والمعاناه اللى فى المعيشة والحياة مازالوا يملكون القدرة على الضحك والآبتسام من القلب لا ادرى هل هم يبحثون عن اى شئ يخرجهم من معاناتهم ام ان الجميع هنا فى الآسكندرية سعداء كما اعتادت ان اراهم حب لكل معانى الحياة وبساطتها ... بجانبى كان يجلس رجل عجوز يشارك الشباب بالغناء اختلطت اصوات الموجودين بالمكان حتى اننى لم استطع ان اميز صوت من يغنى الشباب ام كبار السن ولا الآطفال وكعادة الوقت الجميل ان يمر بسرعة اختفوا الشباب اصحاب الجيتار وعاد السكون والكلام الجانبى للموجودين بالمكان حتى أنا عدت ثانية إلى الصخرة التى كنت اجلس عليها بجوار البحر تخيلت بعد هذا الموقف لو ان المحبطين وباعثى فقد الآمل فى الحياة اختفوا من الوجود واستبدلنهم باصحاب السعادة ومروجى الفرح والبهجة بحياتنا ستكون لدنيانا شكل اروع بكل تأكيد.... اكثر ما اكره فى هذة الحياة هم الآشخاص العابسون ذوات التكشيرة اصحاب رقم 111 على وجوهم ههههههه الذين اذا  قابلتهم يوماَ انقلبت بهجتك إلى تعاسة لا يملكون القدرة على رؤية مواضع الجمال فى تلك الحياة يبثون كأبتهم وفشلهم فى المحيطين كفانا الله شرهم....الحياة ابسط من كل ذلك تحتاج فقط إلى قلب راضى بأمر ربه ومطيع له ... قلب محب لكل تفاصيل الحياة ...قلب يملك برأءة الآطفال فى التسامح والآقبال على الحياة..... نفس راضيه حتى فى احلك الظروف فقط الرضا بالمقسوم مفتاح السعادة... كل سعادة....و زى ما الصبوحه الجميلة بتغنى غنى زيها وقول حب الدنيا وحب الدنيا وسيب الدنيا تحب وان مقدرتش ابعد عنها وسيبها للى يحب .... حد يبات عطشان والمية بتجرى تحت ايده لازم ما فى عنده نظر.... حد يلاقى الشمس قصاده ويمشى يدارى عنيه ما فى عنده بعد نظر.... يا ناس يا هوووه الحب لية بتعقدوه..... الحب لية بتفلسفوه يا ناس يا هوووه..... هااا محتاجين ايه تانى عشان تحبوا الدنيا...... الشافعى قال ما لحوادث الدنيا بقاء... حب الدنيا ...الدنيا هتحبك خليك مؤمن قوى حتى يحين مع ربك اللقاء ...ابتسم فى وجه اللى يقابلك دة الآبتسامة فى وجه اخيك صدقة .... اختار كلماتك بعناية لما تتحدث لحد ممكن كلمة صغيرة متبقاش لها قيمة عندك تجرح اللى قدامك..... صحيح التدوينة دى لآصحاب الضحكة الرايقة ممنوع دخول اصحاب التكشيرة وكلمة مفيش فايدة.... يا سلام يا اسكندرية هفضل اكتب عنك لآخر يوم من عمرى

الجمعة، يناير 07، 2011

المتنبى ....

أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً......   ....أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا.
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ......       ....... فإنّهُ مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا .

الأربعاء، يناير 05، 2011

ابتسم للحياة......


لا شيء يضيع ملكات الشخص ومزاياه كتشاؤمه في الحياة، ولا شيء يبعث الأمل، ويقرب من النجاح ويُنَمِّي الملكات،ويبعث على العمل النافع لصاحبه وللناس، كالابتسام للحياة.
ولا قيمة للبسمة الظاهرة إلا إذا كانت منبعثةً عن نفس باسمةٍ، وتفكير باسمٍ، وكل شيء في الطبيعة جميلٌ باسمٌ منسجمٌ، وإنما يأتي العبوس مما يعتري طبيعة الإنسان من شذوذ، فالزهر باسم، والغابات باسمة، والبحار، والأنهار، والسماء، والنجوم، والطيور كلها باسمة، وكان الإنسان بطبعه باسماً لولا ما يعرض له من طمع، وشر، وأنانية تجعله عابساً؛ فكان بذلك نشازاً في الطبيعة المنسجمة.
هناك نفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء شقاءً، ونفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء سعادة.
ليس يعبس النفس والوجه كاليأس؛ فإن أردت الابتسام فحارب اليأس. إن الفرصة سانحة لك وللناس، والنجاحَ مفتوحٌ بابُه لك وللناس؛ فَعَوِّد عقلك تَفَتُّحَ الأمل، وتوقُّعَ الخير في المستقبل.





موضوع منقول للافادة إليكم باقى الموضوع ...
دة لينك الموضوع..
http://elazayem.com/new(37).htm
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers