الثلاثاء، فبراير 22، 2011

أنصروا ثورة المختار..


عندما تمطر الآحزان فلابد من الرحيل قبل الغرق فيها ... ها قد عادت لنا ثورة 25 يناير الروح من جديد لكن ليبيا فى أمس الحاجة إليها الآن ..نحن العرب روح وجسداَ واحد فى قلب الوطن العربى, أين دعاة الوحدة العربية الشعب الليبى يباد بالكامل ويقصف بالطيران العسكرى ولا تصريح واحد عربى يدين القذافى وأعوانه , وتعتيم دولى على الوضع هناك والطاغية المختل وولده سيف الإسلام يهددون الشعب بالموت ,أفيقوا يا مسلمون هلموا من كل البلدان العربية , أبناء ليبيا ينادونكم أطفالها يصرخون متى ينتفض الدم العربى ,..متى تنتصرون للحق..
نريد من حكومتنا فى مصر ان تتحرك , تحرك فعلى لآنقاذهم فعندما ثورنا على حسنى مبارك الطاغية وأسقطناه لآنه قبل أن يظلمنا بفساده,أباد وقطع علاقتنا مع أخواننا فى الإسلام والعروبة , نريدها ثورة عربية لا مصرية ولا تونسية فقط .. نريدها ثورة على كل من أستبدوا بمقدرات الشعوب وأستماتوا على كراسيهم , أن القذافى المختل فى ليبيا لن يترك الشعب الليبيى إلا بعد أبادة جماعية فماذا تنتظرون ؟
أنا حزينه من يوم ما رأيت شهدائنا فى مصر يتساقطون واحداَ وراء الثانى وكل هذا بقرار من اللامبارك , والآن حزنى يتجدد كلما رأيت دماء الشهداء فى  ليبيا..
التى يتم التمثيل  بجثث شهدائها دون أدنى أحترام لحرمة الموتى , جميعناَ نناشد الرأى العام العربى أن يتخذ موقفاَ حيال ذلك ..... نصر الله ثورة المختار وثبت أحرار ليبيا .. ألا لعنه الله على الظالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل ....
أرفعوا رايات الحرية يا شباب العرب والمسلمين 2011 ( يا له من عام عظيم ) قد أتى وحلت معه رياح الحرية فأبشروا بوطن عربي جديد صوته هو صوت الشعوب العربية وكرامته عنان السماء وأن النصر لصبر ساعه ... وعاشت ليبيا والموت للقذافى ..

الاثنين، فبراير 21، 2011

أحمـــد عبد المــؤمــن....قصة قصيرة


أحمد عبد المؤمن...أسم ظل يتردد كثيراً فى باحات مترو عبد العزيز فهمى...
أسم  تناقلته ألسنة طالبات مدرسة مصر الجديدة الثانوية لعدة سنوات.....حيث كان هو بطل قصص غرام كل فتاة منهن, أنا ورانيا وأسماء كان يجمعنا طريق واحد إلى مدرستنا بمصر الجديدة,كان أيضاً يجمعنا فصل دراسى واحد ومقعد واحد ,الغريب أننا أحببنا نفس الشاب....!
كان وسيماً...أنيقاً معجباً بحاله ...يوجه دوماً نظراته الدافئة لنا كل صباح ....كانت تلك النظرات تشتت أعيننا وتربك حالنا, فتدق القلوب الصغيرة.لتلجم بقوتها لساننا وكان كل منا لا يفضى بما داخله للاّخر كعادة كل الأصحاب .كان يصعد للمترو من نفس المحطة التى نصعد منها كل صباح .كنا نحن بالزى المدرسى المحبب إلينا الذى كنا نبتدع فى أناقته ليبدوأكثر جمالاً عن الاّخريات وفى أيدينا الحقيبة المدرسية,هى الأخرى كانت الأقرب لحقائب الخروج عن الدراسة ..أما هو فكان فى قمة الأناقة دائماً ممسك بكتب الجامعة هكذا كنا نعرف عنه من ما تناقلته فتيات من المدرسة يسكنا بجواره .طالب فى الفرقة الثالثة بكلية الهندسة,...ما كان أحد منا يغيب يوماً عن الدراسة"ليس أجتهاداً فى الدراسة"فقط لم نشأ أن نتخلف يوماً عن رحلة مترو عبد العزيز فهمى الذى يجمعنا سوياً,هكذا ظل حالنا طوال الصف الثانى الثانوى ,نظرات وأبتسامات منه ونظرات مختلسة يتملكها الخجل منا,حتى أقترب العام الدراسى من الإنتهاء.وكل منا لديها رصيد لا بأس منه من النظرات لتجتر به ذكرياتها أثناء الأجازة الصيفية ......,هذه الأجازة لم نتقابل أنا ورانيا وأسماء كثيراً,فقد سافرت كل منهما إلى أحد المصايف لتقضية الأجازة الصيفية..أما أنا فى هذه الأجازة أقتربت أكثر من أبنة خالتى دعاء التى تكبرنى بأعوام قليلة ,طالبة فى الفرقة الثانية بكلية التربية, فهى تسكن أيضاً بجوارنا وممن  يستقلون معنا مترو عبد العزيز فهمى,كنت عند لقائى بدعاء أجدها حزينة شاردة.وكل مرة كنت أسألها عن سبب حزنها كانت تتهرب منى ,حتى زرتها فى أحدى المرات لأجدها باكية وبعد إلحاح وإصرار منى و تكتم منها,تردد أسم أحمد عبد المؤمن على لسانها....كانت هى الاّخرى لا تعرف لمن نظراته,فهى وهو وعشرات من الطالبات يجمعهم مترو عبد العزيز فهمى صباح كل يوم,حيث يستقلونه من محطة الخليفة المأمون ليتجه بهم نحو محطة جامعة عين شمس فى منشية الصدر,.........فى العام الدراسى التالى ألتقينا أنا وأسماء ورانيا ومرة أخرى ضمنا شارع البارون العتيق حيث توجد مدرسة مصر الجديدة الثانوية للبنات, وكان هو كعادته التى لم يقطعها إلا فيما ندر يرسل نظراته التى أعتادنا عليها كما أعتادنا على حمل حقائبنا المدرسية وكتبنا وأقلامنا,لكن الجديد هذا العام أن رانيا فاجأتنا بأنها تحدثت معه وقال لها "صباح الخير " وسألها عنا....فى مساء هذا اليوم  ألتقيت بأبنة خالتى دعاء ووجدتها تبكى بشدة ,جذبتها ,ألححت عليها ,فإذا بها تخبرنى بأن أحمد عبد المؤمن عقد قرانه على طالبة بالفرقة الثانية بكلية التربية...أختلطت دموعى بدموعها وأحزانى بأحزانها.....تلك الأحزان الواهية التى أخذت تخفت وتتبدد مع كل فجر وإشراقة شمس.....
تخرجت دعاء وعملت بأحدى المدارس التابعة لحى مصر الجديدة,بعد سنوات طاردها أسم أحمد عبد المؤمن مرة أخرى,حيث كانت ألسنة المعلمين والمعلمات بالمدرسة تلوك بخبرقضية طلاق "أبلة نهى"من زوجها المهندس أحمد عبد المؤمن المريض بمرض مزمن بالقلب.........!!
أما أنا ورانيا وأسماء كل منا مضى فى طريقه ولم يعد يجمعنا مترو عبد العزيز فهمى...وكلما أستقليت المترو لمعت فى عينى دمعة أختلطت بأبتسامة حزينة على براءة أيام ثانوى,قلوب بريئة كانت النظرة وحدها عندهم هى كل معانى الحب
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers