السبت، مايو 23، 2015

صورة ناقصة ..... !!!


تمهيد....
كتبت أحداث تلك القصة فى مايو2012 و كنت قد عزمت ألا أقوم بنشرها بالمدونة....

أحسست بالفقد,فقد أعتدت على وجوده المستمرأينما توجهت.....ذكرنى برحيله بكرهى الشديد للغربة...والفقد الذى عانيته بعد رحيل من أحببت....لكننى لم أستطع أن أقول له كل هذا,لم أنبث بكلمة واحدة ,أثرت الصمت,ومضت أيامى بين الأنتظار والرغبة فى محادثته,والبعد عنه ...والحيرة بين الرغبتين,فى قرارة نفسى كنت أتمنى أن يعود فى كل وقت,أصبحت أنتظره فى كل هبةً ريح....وفى كل رنين تليفون كلما جاء الليل....

البداية كانت هناك فى أحد باحات الجامعة حيث يتجمع الطلاب بعد المحاضرات يتبادلن القفشات والنكات والمناقشات..خرجت رانيا للتو من المحاضرة أنزوت فى مكانها المعتاد تستند على كتبها وتتفحص بعينيها المحيطين بها علةً تجد صديقتها دعاء...فى خضم هذا الجمع الكبير رآته ثانية,ذاك الشاب الأسمر الطويل...الذى رأته منذ يومين ,يقف منفرداً بكتابه كالعادة,كان له وجه فاتح السمرة...وسيماً دون أن تفقده وسامته جديته ..تطل نظراته الهادئة من فوق شاربه الخفيف فى هدوء يدعوها إلى أحترامه .لا بل إلى أحترام الأعجاب به...لم يترك لنظراته الهادئة المتحفظه أن تلتقى بعينيها...وقبل أن ينصرف وفى أحدى لمحاته للمحيطين به وجد عيناها معلقتان به دون أن تشعر رانيا,ألتقت نظراتها بأبتسامة على وجهه ترددت هى قبل أن تبادله نفس الأبتسامة وهمت تلملم حالها وتنصرف سريعاً...فى اليوم التالى وأثناء أنشغالها بالحديث مع دعاء دخل قاعة المحاضرات أستاذ المادة ومعه هذا الشاب الأسمر الذى قدمه للطلبه على أنه المعيد الذى سيتولى شرح محاضرات المادة أثناء فترة سفره ,أبتسمت رانيا وأخذت تنتبه لصاحب النظرات الهادئة ,حرصت ألا يشغلها شئ طوال المحاضرة سوى هو ....كانت تلمح فى عينيه راحة عجيبة وكأن عيناها تهرب منها لتسكن فى عينيه فى تناغم غريب بين دقات قلبها التى تزداد كلما أنتبه هو لنظراتها وبادلها الأبتسام ,تواصلت الأيام ورانيا الطالبة الصغيرة يزداد قلبها تعلقاً بمعيدها صاحب الرمقات الهادئة..
شغف المحبين تسلل إلى قلب رانيا ..يوما بعد يوم تزداد الصغيرة تعلقا بالصامت الباسم حتى فاجئها في أحدى المرات حينما مر بجانبها قائلا " أنا أعلم كل شيء" ..خفق قلبها..
كان الحب بينهما قد أعلن ربيعه..أخذته برقتها إلى عالم الخيال و الحواديت ..نسجت من كلامه قصص ترويها كل يوم لقلبها و من ضحكاته حياة تسعد بها..ظل وحده هو عالمها الجميل.في صبيحة كل يوم تنثر على وجنتيها زهور الحب و السعادة لتحادثه بأن زهر البنفسج الذي عشقته صار هو..الحكايا الجميلة و النهايات السعيدة هو....

ومرت أعوام الدراسة سريعا..أو هكذا كانت لحظات السعادة التي سرعان ما تمرمن حياتنا وصار لازما على المحبة الصغيرة أن تترك الجامعة لتنتظر قدوم حبيبها لطلب الزواج ..ل

الجمعة، مايو 22، 2015

الغنوة اللي إحنا سمعناها .....



فكرة إنك تفتكر ذكرى قديمة أو حب قديم دي فكرة قادرة تقتلك مش تفرحك عارف ليه ؟لآن ببساطة الماضي العمر الكداب اللي سرق مننا حب حقيقي أو مشاعر حلوة بريئة وصادقة أو غنوة كانت بتسعدك كل ما تسمعها أو روح الطفل اللي كانت جواك وملامح شخص بيحب الحياة بكل حواسه شخص عارف إزاي يحب ويتحب وكان بيعرف يضحك ويضحك اللي حواليه ، مين قال إن الذكريات بتحيينا من تاني الذكرة حتى لو حلوة بتقتلنا لآننا مبنعرفش نرجعلها ، دايرة وأتقفلت علينا ضحكنا بيها على نفسنا عشان نعيش في الماضي وننسى نعيش الحاضر ، الماضي حتى لو أخد مننا كل شوية الحاجات اللي كانت بتخلينا نعرف نعيش بيهم ومن غيرهم تخيلنا نفسنا أموات ‘ فأنت ميت لا محال !

نفس المكان

تمهيد ...

" كان ياما كان يا سادة يا كرام , و ما يطيب الكلام إلا بذكر النبى قولو عليه الصلاة والسلام يا ولاد" ... أقول عليه الصلاة والسلام وأنا على مقعدى بجوار الراديو فى بيتنا الصغير أسمع الحكاية وأطلق لخيالى العنان....
"كان ياما كان, كان فى رجل شقيان عنده من البنات أثنين بنت إسمها شمس الشموس تحب تلعب فى البستان تحن على الحيوان وتسقى غصن الورد وتسمع الكلام وبنت إسمها ........"  قبل ما تكمل الحكاية كنت صغيرة أقفز من مقعدى أردد "أريد أن أكون شمس الشموس وألعب فى البستان " ....كبرت ولم تكبر بداخلى الحكاية ظل عالم الحواديت وحده هو البستان وكنت أنا فيه شمس الشموس هنا أسرح بخيالى كما أشاء وفى عالم الحواديت يكون النور نبيلا فى إنتصاره لا ينتقم من الظلام ,لا يدس عليه بالآقدام... فى عالم الحواديت الحب براءة و البراءة طفولة و الطفولة عهدها بنا أيام قليله وتنقضى فى مدونتها كتبت مراراً وتكراراً عن قصص الحب كانت ترى فى كل قصة تخطها أناملها بإن النهايات دائما لا تأتى بقدر وجمال البدايات خيالها ككاتبة قصص كان يرى إن اللحظة الآدبيه تولد من الآلم.. وحده الآلم كان الباعث الآساسى فى تحريك أبطال قصصها وفى يوم عاصف لم تدر كاتبة الحواديت إنها هى الآخرى ستكون البطله فى قصة قصيرة لم تشأ لها الآقدار أن تكتمل  قال أبى ذات يوم "هذة هى الحياة يوم نزاع ويوم وداع" أطلبى لمن تفارقين الرحمة لا حزن مثل حزن الصغار حزن نقى يدركونه بالغريزة كنت أنا كذلك فى نهاية القصة نفحت قلبى المثقل نفحة من الشوق إلى كل الحواديت التى أمطرت طفولتى بالحب أودعتها سلام عزيز من قلب فتاة أدركت الآن أن كل قصص الحب التى كتبتها وتخيلاتها لم تكن إلا خيال لا يمت للواقع بصلة وإن الواقع تتحكم فيه الناس كل على قدر ما يريد فى دنيا الواقع رأت فتاة تتألم ولا يشعر أحد وشاب يكابد مشقة الوصول إلى حلمه ولا يدركه وأباء يتحكمون فى مصير أولادهم لا يتركون لهم أى حق بخوض أى معركه ......

" عمرى اللى فات و الذكريات كانوا هنا..و انت بعيد قلبى غريب و أنا مش أنا .... "
من فضلك يا اسطى أخفض صوت الردايو الطريق إلى المطار طويل ونريد ألا ننزعج , قاطعتهم
 مخاطبه سائق التاكسى لا من فضلك لو سمحت أترك هذة الآغنيه أود سمعها تسللت بعيناها خارج نافذة التاكسى أبت ألا تسجل أى مشاهد فى ذاكرتها للطريق الموصل إلى المطار كانت كلمات أغنية عمرو دياب تخترق مسامعها لتنفذ إلى قلبها موقظة كل ما قد سلف من أحداث سبقت لحظة الرحيل من الوطن , عادت بذاكرتها سنه إلى الوراء,تبسمت وجنتيها ....تذكرت صورته
مضى ومضت كل أيامهما معا...صاروا ذكرى لن تعود..
أخر أيام الصيفية ....

 وكنا نتحادث سويا في مساء كل يوم ،تدق الساعة  العاشرة ليلآ وأنتظر مهاتفته ،أذكر إنه لم يكن لطيفا في حديثه ، كثير التذمر ، دائم الشكوى،لا يمل من لعن تلك البلد التى ساقته الأقدار ليكون أحد أبنائها ،لا أدري ما الذي كان يخفيه وراء تلك الأحاديث المتكررة عن فتاة أحلامه الغير عادية وعن أختناقات القاهرة وزحامها الشديد الذي يعكر صفو تنقلاته بين الأمكنه ، وعن حنينه الدائم لوالده رحمه الله ...

كنت أتحمل إنتقاده الدائم لشخصيتي،المنغلقة على حد تعبيره ، ولا أنصب من نفسي أنا الأخرى قاض يضع الأحكام دون أى روية ،فلم أقدم يوما على وصفه بأي صفة تنتقص من شخصه ، كنت أستمع فقط لأستطيع فك شفرات تلك الشخصية وكنت على يقين تام إن هناك ما يخفيه هذا الرجل خلف لسانه السليط ...
كان ما يظهر لي في محادثاته شخص قوي الشخصية لا يبالي لأراء الناس بل وجود الأخرين بحياته أمر لا قيمة له ، لكني كنت خلف كل ذلك أرى رجلا أنهكته الحياة والإغتراب، كنت أرى قلب يتمرد على الضعف الذي يعتري المحبين فيرفض وجود الحب لئلا يشعر بالإحتياج لطرف أخر يستنفذ أي من رصيد حبه لذاته ،أذكر إني أحيانا وسط آناته وصمته كنت ألمح بعض من الطيبة والحنان، لم أقتنع بإنه مثقف بالقدر الذي كان يصف نفسه به، تستطيع أن تلمح من خلال مناقشاته راجل غير واسع الإطلاع، لم تستمر محادثتنا طويلا فسرعان ما دب الملل من أحاديثه المتكررة وإستئثاره بأن يكون المتحدث الوحيد كما الحاكم بأمره ، تركته يبني أحكام وأفكار مغلوطة عني ليتسنى لي معرفة طريقة تفكيره ، كنت أضحك كثيرا على أراءه الغير خاضعه لأحكام العقل والمنطق لم يكن الفارق العمري بيننا بحائل ألا أفهمه... لم يكن يفطن للسؤال المفروض على كلانا, لماذا أتمسك بمحادثته رغم  كل ذلك ؟، كان يظن حالي مغرمة به ومولعة بحديثة وهذا منحنى أخر يؤكد ما ذكرته عن أفكاره المغلوطة فكيف له أن يؤول ذلك على إنه حب ، رغم علمه بأن الحب لا يولد وسط الجفاء ...
كنت فقط أفكر بالشكل العقلاني الذي أنكره علي و وصفني بالخيالية ، كنت أتعقل الأمر بالشكل الكامل لئلا أخسر إنسان ربما كان هو من أنتظره ...
ومع مرور الوقت تيقنت تماما إنه ليس الحلم المنتظر ، الغريب إنه كان ولأخر وقت يعتقد غير ذلك لم أستطع أن أفسر له وتركته على جهالته ...
علمت بسفره الذي يقترب ،إبتسمت وقولت في نفسي ، الأن ها قد تخلص من كل ما يؤرقه لعل عودته للإغتراب تجعله يرى ما أحجم عينه عن رؤياه ...
في سيارتي كانت فيروز تشدو آخر أيام الصيفية ، أنطلقت معها أطوي تلك الأيام العجيبة وأنا كلي ثقة بأن الأجمل لم يأتي بعد ...
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers