الأربعاء، ديسمبر 30، 2015

في حضرة العام الجديد..


في حضرة العام الجديد..
«2015»
العام الذي يلفظ ساعاته الأخيرة يأبى ألا ان يغادر دون أن يلوح لنا بكل الامنيات القديمة،وبقايا ما تبقى من أمل في أن تحيلها أيامه التي انقضت من مجرد أماني طيبة لحقيقة تطغى بسعادتها على العمر الذي يرتب سنواته بعدد بها.....
ريثما تمضي الأيام علينا مطالعة ما انجزناه بها ، ما تعلمناه..أسئلة كثيرة تفرض نفسها عن الأصدقاء والمستقبل والعائلة،من فقدناه في سيل احداث هذا العام ،من خيب ظنوننا الجميلة فيه ، من أشاح بوجهه عنا تاركا خيبات من أمل لا رجاء فيه إلا من خالقه ،من بالجوار وفي الألم كان حاضرا مخلصا تحدثك بسماته معلنة " انا هنا وإن رحل الجميع".....
«2016»
سويعات قليلة وتبدأ أيام جديدة،كالثياب الجديدة و ك جمال أول شيء من كل شيء،تهل الأيام حاملة منا كل الأماني الطيبة والفرح المرجو ،يبتهل الجميع أناشيد السعادة،تزدان الوجوه بإبتسامة من التفاؤل....
استعدوا ، رتبوا احلامكم..الأيام لا تنتظر الكسالى الحالمين ،الواقع السعيد ليس خيالا بعيدا،بل هو الذي تبنيه سواعد الواثقين في نصر الله..من بقرب رضا الله يلتمس لا يطئ قلبه يأسا ولا حزنا..
كل عام وانتم بخير..
مما كتبت
آيه محمد عمر

السبت، ديسمبر 26، 2015

الــعام الــجديــد ...


أيام قليله ويمر هذا العام برغم ما حدث لي من قسوة  وبرغم الأحبة الذين فارقوني دون سابق إنذر فأنا متفائلة بالعام الجديد سيحمل لي الآفراح والاخبار السعيدة ، إفتقادي هذا العام كان أِشبه بالآرض الخضراء التي جردت من كل ما فيها وأصبحت صحراء بعيدة لا يعرفها أحد، منذ أربع أعوام وحياتي تغيرت بفعل الآخرين تأرجحت كثيرا وحينما وصلت لهذا اليوم فأعترف بإنني قد نجحت بكثرة صداماتي  فصديقتي العزيزة التي لم تذكر لي شيء ومعروف جميلا قد فعلته لأجلها يوما ما فارقتني بكل قسوة كباقي الذين سابقوها في أنانيتهم وقسوتهم  تركتني دون سابق إنذار أو عتاب يذكرها بمحبتها لي كما قالت لي ذات يوم ، أعترف يا صديقتي إنني قد أذنبت في حبك فمثلك لا يستحق الحب ! أما أنت يا صاح الغياب ترى ما فعلته بي طوال أربع أعوام من عمري الصغير ، أنت لا تعلم ماذا كنت لي وإلى الأن لم تعلم حجم ما فعلته بي ، ستري فعلتك مع الآيام ربما تتذكرني وستذكر حروف أسمي على شفتاك لآول مرة منذ أربع أعوام ستجرب مرارة الألم وستعيش تعيسا طوال حياتك أعلم هذا منذ أن قررت أن أتركك للدنيا تفعل بك ما فعلته بي فأقسى شيء يمكن أن تفعله بالآخرين هو أن تتركهم للأيام ..

اليوم قررت أدخل مدونتي وأبحث فيها عن نفسي القديمة التي تركتها هنا أعرف من أنا ،ولماذ كنت أرسل كل هذة الكتابات لآشخاص حكايتهم لم تترك بصمة سوى في تلك المدونة البسيطة رغم تلون تلك الوجوه وبرغم من إنني حاولت حينها أن أرسمها في أدق تفاصيلها وأرسم لها ملامح جميلة من وجهة نظري البريئة حينها ، إلا إنني لم ولن أندم اليوم بالكتابه عنها فالآنسان ليس المسؤل عن تلون الوجوه وعن تغير أفعال الآخرين ولكنه فقط مسؤل عن إفتقاده لكل تلك الذكريات المفرحه بالنسبة له عالاقل فعلاقتي بما كتبت ليست مجرد سطور ولكنها مشاعري وصدقي وإيماني بما كتبت ذات يوم حتى وإن كانت لمن لا يستحقها ..

فأذكر إنني كنت أتفاعل مع كل حرف كنت أكتبه وأقصده وأعلم إنه ليس بحروف ترتب ولكنها رسالة توضح ما بداخلى بكل بساطة ، الآن أكتب وأنا أعلم  إنها ربما تكون أخر رسالاتي هنا لا أدري ماذا سيستقبلني العام الجديد ربما أكون ذات يوم مجرد زائرة لتلك المدونة أو أعود ومعي ما يستحق أن أكتبه فالكتابه مجرد حالة تسعدني ولكنه شعور نادر ! فأصبحت لن أقبل على الكتابه مثل بداياتي هنا ..

ذهب عام ثم أتى عام جديد ثم ذهب بكل أفراحه وأحزانه حتى لحظتي هذا شهور قليلة وأكمل من عمري 28 عام ، تعلمت الكثير وتألمت وفرحت وتغيرت حياتي كثيرا ، ولازال قلبي ينبض بالحب حتى وإن لم أراه فإيماني بالعام الجديد إنه سيجلبه لي ويهديني به فتلك هي السعادة التي أنشودها ..

ما  يرهقني هو مجرد التفكير في الكتابه عن الواقع السيء حتى وإن أضطريت إن أكتب عنه لكنه يرهق ذهني ويشتت أفكاري ..
أمنياتي في العام الجديد هو أن يستقبل قلبي أفراحه وأن تعود لي ضحكاتي وأن أثق بالاخرين .. وأتمنى أن يدعو لي من يقرأ هذا الكلمات ..

الجمعة، ديسمبر 11، 2015

السنين والايام


السنين بس الوحيدة اللي بتعرفنا قيمة الحب لما تعيش مع ناس مش طايق تبص في
وشهم بتسرح وقتها وتفتكر الحب القديم اللي اتخليت عنه وهو كان اصدق وانقى ما قابلت في حياتك .. السنين بتعلمنا بجد وبتكشفنا على حقيقتنا بتعرفنا على أمراضنا العقلية اللي مستخبيه ورا بدله وفستان شيك ولسان بينافق ويقول أحلى كلام بس القلب أصدق ما فينا مهما كدب اللسان القلب بيفضل بصدقه جايز مبيفضلش نقي وبريء لكن مبينكرش الحقيقه وبيظل محتفظ بيها لاخر العمر حتى لو دارينا وخبينا ..


الأربعاء، ديسمبر 02، 2015

تمرد


بطبعي بنوته متفائلة بتحب الحياة والضحك  والحياة الرايقة البسيطة ، ماكنتش عارفه ان جاي عليا يوم اكون شديد الحزن كدة انا اول مرة احس بالتشتت والغربه والبرد اللي جوايا ده الحزن كان بالنسبالي حاجة بقدر اخرج منها بسرعه بس افتقادي لحيوية زمان وده لاني كنت فاكرة الحياة زي الحواديت اللي ياما سمعتها واهو يوم بعد يوم بتعلم حاجة جديد  وبتألم وبفقد حاجة جوايا انا مش انا ولا حياتي دي ولا ناسي دول انا التمرد ملكني وشتتني ياااااااااا رب

الأحد، نوفمبر 22، 2015

الأربعاء، نوفمبر 11، 2015

صباح الرضا ...


عن الفجر  وصوت اليمام والصبح والسما لسه بتشق نورها عن الرزق اللي مستني كل واحد فينا في الوقت ده عن السعي في الحياة عن إذاعة القرءان الكريم الصبح عن الشاي بلبن اللي بتشربه وأنت مستعجل خايف تتأخر على شغلك أو المحاضرة أو رزقك اللي صاحي من نجمة عشانه عن الشتا وصباحات فيروز عن نوم الشتا والصحيان غصب عنك في عز البرد عشان رزقك ده عن شوية الناس اللي بتقابلهم لما تنزل من بيتك أزيك يا فلان صباح الخير يا فلان وأنت مبتسم وجواك رضا يكفي الكون كله عن العربية المركونة تحت بيتك ولا في الجراج تمسحها وانت بترمي عليها السلام يالا بقى أتأخرنا يا صحبتي يا مونساني في طريقي :) وعن راديو ألاف أم اللذيذ عن الزحمة بتاعت الصبح وأنت واقف في إشارة رخمة عن بياع الفل بتاع الصبح في الآشارة عن عربية الفول اللي بتصبح عليها قبل ما تروح الشغل عن موبايلك اللي بيرن بتطمن عليك وصلت ولا لاء عن بدايات الصباح المفرحة وأنت بتبتدي يومك بذكر الله أنا بحكي عني وعنك وعننا كلنا عن الرزق اللي بينادي والصبح اللي مستنينا عن بكرة والنهاردة عن سعادتنا بحكي 

الأربعاء، نوفمبر 04، 2015

الناس الطيبة


أكتر شيء صعب  بجد إن يوحشك حد مش هتقدر تقوم تتصل به أو تاخد عربيتك وتنزل تروح له لآنه مات ، تخيل بعد كل الوقت واللهو والدنيا الي بتلعب بينا وتنسينا حبايبنا لحد ما يروحوا مننا وبعد كدة نفوق  نلاقيهم ماتوا راحوا لمكان أحسن من الباطل الي احنا عايشين فيه وبإيه يفيد البكا خلاص اللي كنا متاكدين من حبهم لينا فعلا نسيناهم في الزحمة ولما أفتكرنا كانوا ماتوا !! لحظة الندم قادرة تقتلنا في كل مرة نفتكرهم..







                                                                         

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2015

جمال أي بنت في حيائها وأدابها مش في جمال شكلها أبدا ولا في تعليمها ولا مستواها الآجتماعي الحقيقة إن دي كلها مظاهر فارغه ومالهاش لازمة لكن الجمال والزينه في حياء البنت الحقيقي البنت اللي عندها حياء هتلاقي في لسانها حجاب قبل حجاب رأسها هتلاقي لسانها طيب ، اللبس مش بالضروري يعبر عن حياء البنت حتى ولو كان جزء مهم بيكمل حيائها  ، البنت اللي عندها خجل هتلاقيها مرتبه ونضيفه وتستحوذ قلب أي بني أدم يشوفها حتى ولو ملامحها مش جميلة أوي جمالها الخفي هو حيائها وروحها وأخلاقها ، الحياة بتبتدي عند البنت اللي هتبقى أم وزوجة هتربي ،، 

الاثنين، نوفمبر 02، 2015

أن تستهلك نفسياً


 أن تستهلك نفسيا  في هذة البيئة العفنه  وتحاول أن تمنح لنفسك بعض من أحلام المثاليه في جو غير مثالي بالمرة كمصر - مرض كبير بيهاجمك دايما وفي كل مرة بتحاول تصنع جو مثالي في بيئة ومجتمع يستهزء بالطيبه والافكار النبيله ويمجد للمنافق والمطبلاتي وسيء الآخلاق والعدو ،أن تستهلك نفسياً في كل مرة تحاول تعيش كبني أدم راقي بأخلاقك ودينك ، وبشكل تلقائي تنعزل عن كل شيء دون إرادة منك وتبتدي رحلة اللامبالاة

الأحد، نوفمبر 01، 2015

البيت الكبير ...

ثلاث شهور وأكون قد أكملت من عمري 28 سنه ومازال بيت أبي هو بيتي الآكبر على الآطلاق ولا يمثله أي بيت أخر كبيت الزوج مثلا في الآحتواء والحب فهذا البيت شاهد على طفولتي وعلى مراهقتي وعلى كل سنوات عمري التي عشتها مهما كان قديم وسيصبح بمرور الآيام بيت مهجور لكنه بيتي الذي أعتز به دوما في كل ركن من أركان هذا البيت أرى أبي يجلس وأرى أمى تنادي أراها وهي تصحبني أرى أخي الآكبر يذاكر ترتسم لي كل صورهم القديمة المحفورة بداخلي ، رحل أبي وأنا في عمر الزهور ورحلت أمي بعده ولزال البيت بيتي رغم رحيل أحبائي لا أتمنى بيت أبي يكون كبيت جدي المهجور الآن فكل أحفاد أبي قد كبروا وقد أختلفت الحياة مع أبنائه والدوامة أخدتهم لكني أنا لا أري بيت يتسع وجودي غيرة ، جدران البيت القديم حفظت ذكراك يا أبي ويا أمي 

الخميس، سبتمبر 17، 2015

الفــسـتـــان .....


لسة الفستان جوه الدولاب لسه ببص عليه من وقت للتاني وأفتكر إني أشتريته عشان تشوفني به لسه فاكرة شكلي فيه وأنا زي أميرات الحواديت اللي بكتب عنها لسه فاكرة عينك وهي بتلمع لما بصتلي وقتها ، فاكر أنت إزاي كنت فرحان وأنا فرحانه بيك عشان هشوفك بعد غيابك مدة عني ، لسه الحاجات الحلوة من وقتها وهي عايشة جوايا لسه محتفظة بشوية الآيام الحلوة كل لما أشوف الفستان وأفتكرك ،أنا حاسة إن الحياة وقفت بيا يوم ما شوفتك وشفتني يوم ما حسيت من عنيك قد إيه أنا جميلة ، عارف أنا من حبي للفستان ده مش عارفه أصدق إنك مشيت خلاص ومبقتش موجود ، عشان كدة أنت لسه هنا عايش جوايا ومعايا يا ترى هعيش قد إيه وهعرف أحافظ على الفستان ده عشان أحتفظ بيك دايما .....!

الاثنين، سبتمبر 07، 2015

مصر 2015 .....


الناس بقى عندها تلامه وعدم إحساس رهيب من كتر القرف إللي الحكومة بتجربه فيهم بقوا عبارة عن وباء ماشي على الآرض حاجة تسد النفس أخر تلاتين حاجة حتى وشوشهم مكتوب عليها مغلق للبكاء تحس انهم عايشين حياتهم يبكوا على اللي فات من عمرهم وأيام الزمن الجميل والهري الفارغ ده اللي لا بيودي ولا بيجيب حتى الموت اللي هو  الحقيقة الوحيدة في الحياة مش بيتعظو منه الناس ماشية في الشارع عليهم تراب وعرق الجو الحر وطبعا ده العادي عندنا الجو ربيع طول السنة فشر وكدب مفيش زيه هتلاقيه في بلد ال 90 مليون ،، مجتمع متعفن بكل معنى للعفن ناس همج في كل تصرفاتهم حكومة ماشية بالبركة والعنف وشعب دايما ماشي بمقولة " يا عم أنا مالي عايزة أربي العيال " والمشكلة إن العيال لا بتتربى ولا نيلة وجيل منيل بستين ألف نيلة جيل أوكا وأورتيجا ومهرجانات وجع الدماغ والنجاح بالعافية في الثانوية العامة أو السنة بسنتين ومشى حالك الدنيا رايقة وفله ،، والعيال المحترمة دول بقى في نظر المجتمع لازم ياخدوا على دماغهم دي عيال مش فاهمة حاجة في الواقع كلية   قمة إيه ونازلة مين اللي بتفكروا فيها في بلد ماشية بالملوخية والمتفوق فيها بيجيب صفر !! ..
الحاقدين كتروا أوي في الحياة خصوصا جيران الهنا بيحسدوك لو حتى أكلت أيس كريم حاجة زفت الزفت وهما اصلا ميعرفوش أنت تعبت وعانيت قد إيه عشان تحقق حلمك ده ناس معندهاش دم على رأي خليل ،، حلم إن كل واحد يبقى في حالة ومدخلش مناخيرك في حياة غيرك دي كانت أيام جدي الظاهر دلوقتي المجتمع مفتوح لدرجة السيبان والتفلت الناس حتى شكلها غريب استخدامهم للألفاظ شيء مقزز ويدعي للنفور مجتمع مفيهوش مناخ صحي للنجاح والإبداع ..
بإختصار مش هي دي مصر حلوة الحلوين !! ولكم إن تتخيلو بقى مصر بكل اللي فيها ،الحل الوحيد مطار القاهرة أو العزلة ...

أقل الآشياء دلوقتي الناس بقيت تخسر بعضها عشانها الحب اللي كان بيرجعنا وشوية التسامح اللي جوانا حطينا بدلهم المصلحة وأبجني تجدني ، أنا مش كئيبة ياللي هتقرا كلامي ولا معنديش آمل أنا بس واحدة إستنفذت طاقتها في التعامل مع البشر أو الناس اللي عايشين في البلد مصر دي ، اللي بقيت عبارة عن إنهاء مصير كل شاب أو شابه واللي بينجح فيها الكدابين والمطبليين والمنافقين ، إزاي الواحد يتخيل إن عياله ممكن يكونوا في بيئة زي دي الواحد بقدرالإمكان بيعزل نفسه واللي بيحبهم بس هنعمل إيه بجد نفسي شوية الصبر اللي عندي ميخلصوش لحد ما تفرج ،، إفرجها يا كريم وأرضا عنا ...

الجمعة، أغسطس 21، 2015

لحظات جميلة ....



هو النهاردة جميل كده ليه هو النهاردة مختلف ليه كده الفجر النقي وفيروز والجو حلو كده ليه النهاردة مختلف عن كل الآيام ولا حصل إييييييييييه أنا سعيدة يا قلبي إفرح

الأربعاء، يوليو 29، 2015

النمرة غلط ...


النمرة غلط يا حبيبتي ، قفلت الخط وهي زعلانه لكن فضلت تحاول مرة والتانية والتالته وفي كل مرة تكون النمرة غلط ، دب اليأس في قلبها معقول مش هتعرف تطمن ولا تكلمهم تاني وتسأل نفسها هما إزاي إختفوا بالسرعه دي عمرها ما سألت نفسها هما أستحملوها قد إيه انانيتنا بتنسينا حب الاخرين وصبرهم علينا .
 " طب ليه مستنوش شوية كنت لحقتهم"  جملة دايما بتتقال بعد فوات الآوان ،
 أحيانا في لحظة جنون مننا بنستغنى عن ناس كانوا مصدر حياة بالنسبالنا بنبعدهم عننا بتصرفاتنا واهمالنا لوجودهم  ولما بنرجع ندور عليهم مش بنلاقيهم لان من النادر تلاقي ناس بريئة وطيبة زيهم فالآول بتشوف إن ده أمر عادي والناس حواليك كتير  وإنك مش بحاجة ليهم وأول ما يختفوا تعرف قيمتهم !

دايما النمرة بتكون غلط بنروح للناس الغلط وبنختار الناس الغلط ونضيع مننا الناس الصح في كل حاجة الناس اللي بنلاقي عندهم الحب الي بجد والراحة والحنيه والهدوء والاطمئنان ونروح للناس اللي بعاد عننا في كل حاجة بحجة انهم مناسبين بنتوهم ده وبعدين نفوق بعد فوات الآوان ..

دايما بفكر نفسي إني كنت صبورة ومخلصة للنهاية مع كل الناس الي ضيعوني منهم وبفكر نفسي قد إيه أنا أتحملت منهم الآذي النفسي لكن لما مشيت مرجعتش ابدا ولما رجعوا من تاني وأفتكروني قولتلهم النمرة غلط يالي كنتوا حبايبي

الأربعاء، يوليو 15، 2015


 لما متبقاش فارق كده خالص ودموعك غصب عنك بتغلبك بيصعب عليك قلبك لانه حزن ولو لحظة بس الدموع راحة لما الكل يقسي عليك بتحس ان هي الحاجة اللي بتقولهم كفاية قسوة لحد كدة الرحمة من فضلكم حسوا ! 

الاثنين، يوليو 06، 2015

بتكلم من جوايا ....


إنتي عارفه إيه مشكلتك إنك دايما وعلطول بتبحثي على الشيء الصح في المكان الغلط إنتي دايما شايفة الناس أبطال لحواديت إنتي ياما سمعتيها وإنتي صغيرة من أمك الله يرحمها عشان كده كبرتي وتخيلتي إن الناس شبه حواديتك اللي حبتيها نسجتي من الخيال واقع وعيشتي فيه ترسمي المثالية المفتقدة جوه قلوب بشر متعرفش المعاني اللي بتتكلمي عنها دي، وبعد كده جاية تلومي حواديتك البريئة الطيبة الصادقة يا بنتي دول حواديت خيال يعني فاكرة صحبتك لما قالتلك قبل كده كلمة وضايقتك وقتها وأعتبرتيها بتسخر من رقتك دي لما قالتلك " إنتي لو ماشية قطة في الشارع هتحبيها وهتتعلقي بيها " .

دلوقتي بس تقدري تقولي إنها مكدبتش عليكي لما قالتلك كده أصلها شافت اللي إنتي معرفتيش تشوفيه لحد دلوقتي دي حتى صحبتك دي من كتر واقعيتها كانت أول الناس اللي باعتك وسابتك لوحدك في الطريق وإنتي بقى كنتي بتعتبريها الحدوتة الحلوة اللي في حياتك .

يا بنتي الدنيا دي مش زي ما انتي شايفاها كده حلوة وفيها ناس أحلي بصي عشان تبقي واخدة بالك أنا مش بقولك إتشأمي وأعتزلي الناس أنا بقولك كده من باب إني بحبك صدقيني مش هكدب عليكي زيهم هما إتعودوا يضحكوا في وشك الضاحك ده عشان يسرقوكي أيوة كانوا عاوزين يسرقوا منك قلبك الجميل النضيف وطيبتك النادرة دي أصل هما ناس مفهومش من روحك ولا حبك للحياة دول ناس معقدة كانوا محتاجين وردة زيك تبقى معاهم ياخدوا عطرها وبعدين يمشوا .

بصي من الآخر كده أحلمي زي ما أنتي عايزة وأكتبي حواديت كمان زي ما أنتي عايزة بس خلي دايما الإمضاء من الواقع .

السبت، يونيو 06، 2015

خيالات صادقه ..


بفتكرك ساعات وبقول يا ترى فاكرني ولا نسيني أنت عارف أنا أكتر حاجة بفتكرهالك هي حنيتك أصل مشوفتش زيها أبدا ، ولما بقابل البحر من السنه للسنه ببعتلك معاه رسايل كتير يا ترى بتوصلك كلها ولا الموج بيخبي عنك شوقي ؟ أقولك كمان إن كل شتا بفتكر إنك كنت الدفء اللي إفتقدته أقولك حتى لما بضحك بقول هو بيضحك في معاد ضحكتي زي زمان وحاسس بيا ولا  لاء، عارف حتى لما بقرأ روايه جديد بتخيلك بطل كل روايه بقراها أصلك مش بتغيب عالبال رغم إنك بعيد ، إنت عارف كويس إني مبعرفش أرتب الحروف لكن بعرف أرتب حروف إسمك جوه قلبي أصلي بحبك ، أنت الحلم اللي عايشه به ، دايما كده مدونتي بتشهد عليا ولو سألتها هتعرف كل حاجة ما أنت عارف هي الحته الحلوة اللي جوايا اللي بتعرف تخليني أكتب كلام  طالع من قلبي زي اللي بكتبهولك دلوقت

الخميس، مايو 28، 2015

مناجاة


كل حد فينا بيحتاج الدفء والطمئنينه وإن لفينا الدنيا شمالها لجنوبها مش ممكن نلاقي أبدا في دفء وإطمئنان إلا وأحنا في قرب لله عز وجل،، الناس كل شيء عندهم بينفذ الحب والحنان والاهتمام كل شيء إلا ربنا باق عنده كل شيء ،،

يا رب ليس لي إلا أنت اللهم أخرجني يا سندي من هذه الدنيا المتوحش أهلها بخير وأحسن خاتمتي وأهدني إليك ..

السبت، مايو 23، 2015

صورة ناقصة ..... !!!


تمهيد....
كتبت أحداث تلك القصة فى مايو2012 و كنت قد عزمت ألا أقوم بنشرها بالمدونة....

أحسست بالفقد,فقد أعتدت على وجوده المستمرأينما توجهت.....ذكرنى برحيله بكرهى الشديد للغربة...والفقد الذى عانيته بعد رحيل من أحببت....لكننى لم أستطع أن أقول له كل هذا,لم أنبث بكلمة واحدة ,أثرت الصمت,ومضت أيامى بين الأنتظار والرغبة فى محادثته,والبعد عنه ...والحيرة بين الرغبتين,فى قرارة نفسى كنت أتمنى أن يعود فى كل وقت,أصبحت أنتظره فى كل هبةً ريح....وفى كل رنين تليفون كلما جاء الليل....

البداية كانت هناك فى أحد باحات الجامعة حيث يتجمع الطلاب بعد المحاضرات يتبادلن القفشات والنكات والمناقشات..خرجت رانيا للتو من المحاضرة أنزوت فى مكانها المعتاد تستند على كتبها وتتفحص بعينيها المحيطين بها علةً تجد صديقتها دعاء...فى خضم هذا الجمع الكبير رآته ثانية,ذاك الشاب الأسمر الطويل...الذى رأته منذ يومين ,يقف منفرداً بكتابه كالعادة,كان له وجه فاتح السمرة...وسيماً دون أن تفقده وسامته جديته ..تطل نظراته الهادئة من فوق شاربه الخفيف فى هدوء يدعوها إلى أحترامه .لا بل إلى أحترام الأعجاب به...لم يترك لنظراته الهادئة المتحفظه أن تلتقى بعينيها...وقبل أن ينصرف وفى أحدى لمحاته للمحيطين به وجد عيناها معلقتان به دون أن تشعر رانيا,ألتقت نظراتها بأبتسامة على وجهه ترددت هى قبل أن تبادله نفس الأبتسامة وهمت تلملم حالها وتنصرف سريعاً...فى اليوم التالى وأثناء أنشغالها بالحديث مع دعاء دخل قاعة المحاضرات أستاذ المادة ومعه هذا الشاب الأسمر الذى قدمه للطلبه على أنه المعيد الذى سيتولى شرح محاضرات المادة أثناء فترة سفره ,أبتسمت رانيا وأخذت تنتبه لصاحب النظرات الهادئة ,حرصت ألا يشغلها شئ طوال المحاضرة سوى هو ....كانت تلمح فى عينيه راحة عجيبة وكأن عيناها تهرب منها لتسكن فى عينيه فى تناغم غريب بين دقات قلبها التى تزداد كلما أنتبه هو لنظراتها وبادلها الأبتسام ,تواصلت الأيام ورانيا الطالبة الصغيرة يزداد قلبها تعلقاً بمعيدها صاحب الرمقات الهادئة..
شغف المحبين تسلل إلى قلب رانيا ..يوما بعد يوم تزداد الصغيرة تعلقا بالصامت الباسم حتى فاجئها في أحدى المرات حينما مر بجانبها قائلا " أنا أعلم كل شيء" ..خفق قلبها..
كان الحب بينهما قد أعلن ربيعه..أخذته برقتها إلى عالم الخيال و الحواديت ..نسجت من كلامه قصص ترويها كل يوم لقلبها و من ضحكاته حياة تسعد بها..ظل وحده هو عالمها الجميل.في صبيحة كل يوم تنثر على وجنتيها زهور الحب و السعادة لتحادثه بأن زهر البنفسج الذي عشقته صار هو..الحكايا الجميلة و النهايات السعيدة هو....

ومرت أعوام الدراسة سريعا..أو هكذا كانت لحظات السعادة التي سرعان ما تمرمن حياتنا وصار لازما على المحبة الصغيرة أن تترك الجامعة لتنتظر قدوم حبيبها لطلب الزواج ..ل

الجمعة، مايو 22، 2015

الغنوة اللي إحنا سمعناها .....



فكرة إنك تفتكر ذكرى قديمة أو حب قديم دي فكرة قادرة تقتلك مش تفرحك عارف ليه ؟لآن ببساطة الماضي العمر الكداب اللي سرق مننا حب حقيقي أو مشاعر حلوة بريئة وصادقة أو غنوة كانت بتسعدك كل ما تسمعها أو روح الطفل اللي كانت جواك وملامح شخص بيحب الحياة بكل حواسه شخص عارف إزاي يحب ويتحب وكان بيعرف يضحك ويضحك اللي حواليه ، مين قال إن الذكريات بتحيينا من تاني الذكرة حتى لو حلوة بتقتلنا لآننا مبنعرفش نرجعلها ، دايرة وأتقفلت علينا ضحكنا بيها على نفسنا عشان نعيش في الماضي وننسى نعيش الحاضر ، الماضي حتى لو أخد مننا كل شوية الحاجات اللي كانت بتخلينا نعرف نعيش بيهم ومن غيرهم تخيلنا نفسنا أموات ‘ فأنت ميت لا محال !

نفس المكان

تمهيد ...

" كان ياما كان يا سادة يا كرام , و ما يطيب الكلام إلا بذكر النبى قولو عليه الصلاة والسلام يا ولاد" ... أقول عليه الصلاة والسلام وأنا على مقعدى بجوار الراديو فى بيتنا الصغير أسمع الحكاية وأطلق لخيالى العنان....
"كان ياما كان, كان فى رجل شقيان عنده من البنات أثنين بنت إسمها شمس الشموس تحب تلعب فى البستان تحن على الحيوان وتسقى غصن الورد وتسمع الكلام وبنت إسمها ........"  قبل ما تكمل الحكاية كنت صغيرة أقفز من مقعدى أردد "أريد أن أكون شمس الشموس وألعب فى البستان " ....كبرت ولم تكبر بداخلى الحكاية ظل عالم الحواديت وحده هو البستان وكنت أنا فيه شمس الشموس هنا أسرح بخيالى كما أشاء وفى عالم الحواديت يكون النور نبيلا فى إنتصاره لا ينتقم من الظلام ,لا يدس عليه بالآقدام... فى عالم الحواديت الحب براءة و البراءة طفولة و الطفولة عهدها بنا أيام قليله وتنقضى فى مدونتها كتبت مراراً وتكراراً عن قصص الحب كانت ترى فى كل قصة تخطها أناملها بإن النهايات دائما لا تأتى بقدر وجمال البدايات خيالها ككاتبة قصص كان يرى إن اللحظة الآدبيه تولد من الآلم.. وحده الآلم كان الباعث الآساسى فى تحريك أبطال قصصها وفى يوم عاصف لم تدر كاتبة الحواديت إنها هى الآخرى ستكون البطله فى قصة قصيرة لم تشأ لها الآقدار أن تكتمل  قال أبى ذات يوم "هذة هى الحياة يوم نزاع ويوم وداع" أطلبى لمن تفارقين الرحمة لا حزن مثل حزن الصغار حزن نقى يدركونه بالغريزة كنت أنا كذلك فى نهاية القصة نفحت قلبى المثقل نفحة من الشوق إلى كل الحواديت التى أمطرت طفولتى بالحب أودعتها سلام عزيز من قلب فتاة أدركت الآن أن كل قصص الحب التى كتبتها وتخيلاتها لم تكن إلا خيال لا يمت للواقع بصلة وإن الواقع تتحكم فيه الناس كل على قدر ما يريد فى دنيا الواقع رأت فتاة تتألم ولا يشعر أحد وشاب يكابد مشقة الوصول إلى حلمه ولا يدركه وأباء يتحكمون فى مصير أولادهم لا يتركون لهم أى حق بخوض أى معركه ......

" عمرى اللى فات و الذكريات كانوا هنا..و انت بعيد قلبى غريب و أنا مش أنا .... "
من فضلك يا اسطى أخفض صوت الردايو الطريق إلى المطار طويل ونريد ألا ننزعج , قاطعتهم
 مخاطبه سائق التاكسى لا من فضلك لو سمحت أترك هذة الآغنيه أود سمعها تسللت بعيناها خارج نافذة التاكسى أبت ألا تسجل أى مشاهد فى ذاكرتها للطريق الموصل إلى المطار كانت كلمات أغنية عمرو دياب تخترق مسامعها لتنفذ إلى قلبها موقظة كل ما قد سلف من أحداث سبقت لحظة الرحيل من الوطن , عادت بذاكرتها سنه إلى الوراء,تبسمت وجنتيها ....تذكرت صورته
مضى ومضت كل أيامهما معا...صاروا ذكرى لن تعود..
أخر أيام الصيفية ....

 وكنا نتحادث سويا في مساء كل يوم ،تدق الساعة  العاشرة ليلآ وأنتظر مهاتفته ،أذكر إنه لم يكن لطيفا في حديثه ، كثير التذمر ، دائم الشكوى،لا يمل من لعن تلك البلد التى ساقته الأقدار ليكون أحد أبنائها ،لا أدري ما الذي كان يخفيه وراء تلك الأحاديث المتكررة عن فتاة أحلامه الغير عادية وعن أختناقات القاهرة وزحامها الشديد الذي يعكر صفو تنقلاته بين الأمكنه ، وعن حنينه الدائم لوالده رحمه الله ...

كنت أتحمل إنتقاده الدائم لشخصيتي،المنغلقة على حد تعبيره ، ولا أنصب من نفسي أنا الأخرى قاض يضع الأحكام دون أى روية ،فلم أقدم يوما على وصفه بأي صفة تنتقص من شخصه ، كنت أستمع فقط لأستطيع فك شفرات تلك الشخصية وكنت على يقين تام إن هناك ما يخفيه هذا الرجل خلف لسانه السليط ...
كان ما يظهر لي في محادثاته شخص قوي الشخصية لا يبالي لأراء الناس بل وجود الأخرين بحياته أمر لا قيمة له ، لكني كنت خلف كل ذلك أرى رجلا أنهكته الحياة والإغتراب، كنت أرى قلب يتمرد على الضعف الذي يعتري المحبين فيرفض وجود الحب لئلا يشعر بالإحتياج لطرف أخر يستنفذ أي من رصيد حبه لذاته ،أذكر إني أحيانا وسط آناته وصمته كنت ألمح بعض من الطيبة والحنان، لم أقتنع بإنه مثقف بالقدر الذي كان يصف نفسه به، تستطيع أن تلمح من خلال مناقشاته راجل غير واسع الإطلاع، لم تستمر محادثتنا طويلا فسرعان ما دب الملل من أحاديثه المتكررة وإستئثاره بأن يكون المتحدث الوحيد كما الحاكم بأمره ، تركته يبني أحكام وأفكار مغلوطة عني ليتسنى لي معرفة طريقة تفكيره ، كنت أضحك كثيرا على أراءه الغير خاضعه لأحكام العقل والمنطق لم يكن الفارق العمري بيننا بحائل ألا أفهمه... لم يكن يفطن للسؤال المفروض على كلانا, لماذا أتمسك بمحادثته رغم  كل ذلك ؟، كان يظن حالي مغرمة به ومولعة بحديثة وهذا منحنى أخر يؤكد ما ذكرته عن أفكاره المغلوطة فكيف له أن يؤول ذلك على إنه حب ، رغم علمه بأن الحب لا يولد وسط الجفاء ...
كنت فقط أفكر بالشكل العقلاني الذي أنكره علي و وصفني بالخيالية ، كنت أتعقل الأمر بالشكل الكامل لئلا أخسر إنسان ربما كان هو من أنتظره ...
ومع مرور الوقت تيقنت تماما إنه ليس الحلم المنتظر ، الغريب إنه كان ولأخر وقت يعتقد غير ذلك لم أستطع أن أفسر له وتركته على جهالته ...
علمت بسفره الذي يقترب ،إبتسمت وقولت في نفسي ، الأن ها قد تخلص من كل ما يؤرقه لعل عودته للإغتراب تجعله يرى ما أحجم عينه عن رؤياه ...
في سيارتي كانت فيروز تشدو آخر أيام الصيفية ، أنطلقت معها أطوي تلك الأيام العجيبة وأنا كلي ثقة بأن الأجمل لم يأتي بعد ...

الاثنين، أبريل 20، 2015

2008

 
سلامات للذكرى اللي كل ما افتكرها يرجع بيا الزمن وأفتكر،،، الدنيا اخدت ناس كتير وجابت ناس لكن اللي راحو ميتعوضوش 2008 و2007 وأصحاب العمر اللي بجد تحياتي ليكم ولذكراكم والله يرحم اللي ودعني ومات بس لسه عايش جوايا .. الصداقه دلوقتي بقيت مهنة متهانه اوي عشان كده تحياتي لسنين من عمري راحت خلاص.. 

الأحد، مارس 29، 2015

إنسان ...



 كان لازمتها إيه الحدوته دي .. إستفدت إيه ؟ 

إستفدت تجربة عرفت انى أقدر أحب وأقدر أضحى و أقدر أحلم من جديد عرفت إن أنا إنسان ....

الثلاثاء، مارس 17، 2015

إلى من لا يأتي...!


إنك تكون غيرهم ده بيخليني أتحمل شويه وأصبر وأقول ده غيرهم كلهم هو ليا أنا
 إنك تكون بتعرف ترسم ضحكتي ده يخليني محبش غيرك أنت متتصورش يعني إيه تكون غيرهم ،طيب وحنين وبتكره الكدب والفراق زي، هما عملوا كل شيء عشان يخسروني لكن أنت عرفت إزاي تحافظ على وجودي معاك وعشان كده أنت غيرهم ،الحكايه مش كونك مختلف عنهم الحكايه إنك ضحكة بتسعدني كل صباح وإنك همسه بتطمني، أنت بالنسبالي وطن الأمان على كوكبي الصغير وصدقني هما الخسرانين وأنا الكسبانه بيك أنت ..

الاثنين، مارس 09، 2015

.........Just a little girl

Most saddened...to feel that those around you; treat you as just a little girl,even your feelingsno one care about it,as if idon't have heart

السبت، فبراير 07، 2015

وسط الزحمة..


 ولما وصلت موبايلها رن بنغمة هي دايما بتحبها " عصفور طل من الشباك " هي دايما بتحب الحاجات اللي بتشبه ملامحها الهادية البسيطة ، الدنيا دايما بتصالحها بالحب اللي بتبعتهولها من وقت للتاني ، الظاهر إن الأمل دايما مصاحب روحها وبيوعدها بالأحلام ، رن موبايلها وملحقتش ترد رن تاني .... 
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers