الثلاثاء، مارس 22، 2011

صــدفــة.....

كلنا نسير فى طريق الحياة ,فى كل صوب نبحث عن نصفنا الآخر, لا نعلم من يقابلنا ومن يفارقنا ولكن نسير كما ترسم لنا الحياة طريقها ولكن أحياناَ "ما" يصادفنا أحلى ما فى الحياة  نلقاه عبثاَ دون اى موعد مسبق, لنكمل سيرنا فى طريق واحد يجمعناَ’ هكذا "هو" أحلى صدفة قابتلها فى طريق حياتى صحيح ان الصدفة لعبت دوراَاخر فى حياة كل منا وفرقتنا دون ميعاد ودون معرفة أخبار كل من الآخر , لكن هكذا هى الصدف فى حياتنا ما بين لقاء و فراق , صدفة تجمع لتبدأ معها حياتنا الآخرى مع من أحببنا وصدفة تظل محتفطة بما عبرت به فى حياتنا, كانت صدفة وصارت ذكرى ليس أكثر من ذلك , هكذا كان "هو" فى طريق حياتى صدفة لم تكمل طريقها للنهاية, صدفة لم يشاء لها القدر أن تشاركنا ما تبقى من العمر. لكنها دوماَ وأبداَ أغلى وأعز ما حدث لى بالحياة...

الثلاثاء، مارس 15، 2011

لا للتعديلات الدستورية....


لا لترقيع الدستور ...الدستور القديم سقط بسقوط النظام البائد ....آهل يصح ان نحيك الثوب المهترئ بخيط بالى؟!!....
كنا نقول نعم لمبادرات وخطاب مبارك وعمر سليمان وقت أحداث الثورة وقبل التنحى وبعد حدوث التنحى أكتشف كل من قال نعم للتهدئة وعودة المتظاهرين لبيوتهم إنه كان على خطأ بيَّن وفادح،!! فبعد الآحداث التى يعلمها الجميع تسنى لنا معرفة من كان على الجادة حينما سقط هذا النظام العفن،وفى ذلك مثال جيد للأعتبار فى مسألة الإستفتاء على التعديلات الدستورية. فــ هذا الدستور قام بوضعه السادات فى عام 1971...متخيلاً إنه وفق مواد هذا الدستور سيضمن له البقاء مدة أطول فى كرسي الرئاسة حتى كان أمر الله ومات السادات ليستغل مبارك هذا الدستور ومواده للبقاء فوق الكرسي طيلة 30 عاما ويقوم بإجراء التعديلات الدستورية التى كان يتخيل بها إنه سيورث ابنه الحكم بمقتضى موادها.
 حتى كان أمر الله وثورة الشعب العظيم فسقط النظام وسقطت كل دلالته بما فيها هذا الدستور المهترئ فلن نقبل إلا بدستور كامل جديد يضمن للشعب حقوقه وتحقيق اهداف ثورته فلا للآلتفاف حول مطالبنا بعد اليوم .. انا هنزل يوم السبت 19 مارس وهقول لا للتعديلات الدستورية وأنا كلى ثقة فى تفكيري هذا ولن أمُلي على أحد بقول لا أو نعم .
 سياسة القطيع التي عودنا عليها النظام البائد لن تُفرَض على أحد ثانيةً بعد الثورة ....فــ كل منا حر فى توجهه ورأيه ولا يُملي بتوجهه وفكره على آراء الآخرين ولا يمارس نوع من الآضطهاد الفكري بفرض رؤيته على الآخر لك ما شئت فى قول (نعم) او (لا) ولك مبرراتك وأسبابك التى يتيحها لك مناخ الديمقراطية....
 وهناك من يصرح بأن الموافقة على التعديلات الدستورية من متطلبات المرحلة ويستلزم تمريرها من أجل ضمان مكتسبات الثورة....لكن أنا أرى من وجهة نظرى المحدودة والغير ملزمة لأحد أن المرحله الآنتقالية التى تمر بها مصر لحين أجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية قد مر منها بالفعل أكثر من شهر ونصف,والسؤال هنا يكمن فى كون أن تلك الفترة لم تكن كافية لصياغة دستور جديد...!! نحن لدينا عدد لا بأس منه من الفقهاء الدستوريين الذين يملكون الحصافة الذهنية والفكرية التى تضمن لنا السرعة والكفاءة فى ضمان أعداد ما نطلبه من دستور كامل بمواد جديدة لا بالية ومعَدلة ..,ثم أن ضمان سير الآحداث بشكل أمن أمرلا تضمنه فقط التعديلات الدستورية ,بل يضمنه الحراك السياسى فى الشارع المصرى ومدى قابلية الشعب المصرى للآليات التى تمت وفقها أحداث الثورة...., فلا داعى لإقحام وتضمين صياغة الدستور كبند اساسى فى أمان تلك المرحلة فتلك المرحلة لن يشكلها ويضمن أمانها وحراكها إلا ثورة الشعب الذى أستفاق ولن يغفو أبداَ ولن يزايد على مطالبه أو يقبل أي مماطلة....أما أن كانت هناك أحتمالية لتضمين المواد الدستورية المعَدلة فى حالة الأجماع بــ (لا) على الأستفتاء,فتلك أمور يُفتى فيها من هو أعلم منا فى صياغة المواد الدستورية ومدى قابليتها لمطالب الشعب وصلاحها لما تنادى به أفق الديمقراطية المنشودة فسواء تضمين تلك المواد المعَدلة من عدمه فذلك أمر سيتم عقد أستفتاء عليه بعد صياغة دستور كامل جديد وطرح مواده للشعب المصرى....تحيا ثورة شعبنا العظيم ولا للتعديلات الدستورية

الخميس، مارس 10، 2011

يا مــهـون.......


يا مسافر بين ضلمه ونور يا مبحر ومعدى جسور
خد بالك أيام هطول وتروح بلدك يا غريب وتلاقى على البر حبيب مستنى يقولك سلامات..
يا لها من كلمات رائعه تتـرك أثراَ بالغ الروعه والعذوبه فى نفسى

الاثنين، مارس 07، 2011

و مـازالـت....تحـلـم....


أستيقظت من ثباتها مفزوعة على صوت المنبه, تناولت كوب النسكافية المعتاد فى الصباح, نظرات خاطفه من البلكون أبتسمت الدنيا فى عينيها, سرحت وهى تتمنى أن يتبدل بها المكان, لملمت كل ما تبقى لها, جرت مسرعه نحو سيارتها, عبرت المئات من الكيلومترات لكى تكون هناك,فى الطريق هتفت روحها لا شئ يهم ,صفعت الآحزان, ركلتها بقدميها,كسرت قيودها الواهية, وصلت إلى البحر ,إلى حيث هذا المكان الذى شهد يوماَ أجمل لحظات عمرها,تنفست الآمان.. تناثرت فوق وجنتيها دموع حانية, ربَت عليها البحر..أحتوتها أمواجه , أغمضت عينيها, أسدلت شعرها.. راحت فى إغفاءة عذبة ,ها قد تحققت أمنية الصباح وهى هنا.. جاء الحلم,جلست بجوار البحر,كان هادئ ...أسرعت تغمر وجهها بمياهه ..تلفقها نسيم البحر العابر,أنعش بداخلها ذكريات كانت هنا ..لمعت فى عينيها قطرات من الدموع,أمتزجت ألامها بوحدتها فى المكان..تردد فى أذنيها نفس الصوت الذى لطالما رافقها هنا,هو والبحر وصوت لآول أغنية جمعتهم معاَ,أرتسم إليها الماضى بكل مفرادته ,وكأنه عاد بهياَ من جديد...توهج القلب وأخذ يردد على مسامع أذنيها كل أحاديثه, أبتسامته الهادئه , غيرته الشديدة, كل شئ عنه ومنه...نظرت حولها تمنت لو أن تجد أثر لآى فرحة جمعتهم,تخيلت أول موعد لهما هنا,أغمضت عينيها وراحت تغنى بصوت خفيض,أغنية لشادية"أول لقانا كان هنا"..أتسعت أبتسامتها فرحت روحها تخيلته وهو قادم إليها ,همست تناديه لم يغب عن ذاكرتها حروف أسمه,دار فى خيالها حديث بينها وبينه..., تناديه فــ يلبى النداء ,كان مشتاقاً وغاضباَ..فرحت بأشواقه وتألمت من غضبه فتوارى غضبه خجلاَ وندماً لآنه تسبب فى ألمها, سامحته بدون اى تردد ولم تتذكر انه "يوم ما لم يسامحها" ..قال هو: كنت غاضباَ لتأخرك فكم أتيت هنا ولم أجدك هل وصلتك رسالتى.. همست "كان يجب عليك ان تختطفنى لا أن تنتظرنى",صاح أنتى محقة لا داعى لضياع لحظه اخرى فى عتاب.....كان حديث خيالياَ فهو لم يأتٍ ولم يقرأ يوما رسالتها التى أودعتها للبحر,غاب فى زحام الحياة , وغابت عنها أخباره ومضت هى وحيدة,يكفيها الذكريات لتجتر بها ماكان....
تسللت الدموع ثانية..تركتها, كانت الدموع فى انهمارها تمحو كل ما تبقى فى رصيد الذكريات,أحتمت بكبريائها حتى لا تنهار تحت وطأة اللافائدة ,واللاحلم ...بهدوء تركت الشط ,صعدت إلى سيارتها,سرت فى أوصالها برودة منعشة,سربت بعض من النضارة لروحها الجريحة...داوت الجروح ,منحتها العافية.زودتها بوميض من الأحلام,نظرت من نافذة سيارتها إلى السماء,رددت" كم هى واسعة وجميلة"السماء واسعة والكون رحيب ...فقط الاّلام التى تختصر الكون إلى أنفاق ضيقة ومظلمة ...السماء واسعة وصافية تماماً كأحلامها ...راديو سيارتها يشق بصوته سكون الطريق مردداً بصوت منير"لو بطلنا نحلم نموت...لو عاندنا نقدر نفوت"

السبت، مارس 05، 2011

وحيـــات عـنـيــك....


" وحيات عنيك وحبى ليك متخلنيش أبعد وأنا مشغول عليك "
هذا الكلمات كلما ترددت على مسامعى أشعر وكأننى فراشه تتراقص فى السماء ..لا أدرى عندما أسمع تلك الكلمات أشعر بفرحه تغمر قلبى .. يمكن لآنها قد ترددت على مسامعى منذ عامين فى الشتاء على البحر فى أسكندرية , وكلما عدت لنفس المكان فى الشتا فى أسكندرية وألتقيت بالبحر عاد لى نفس الآحساس ونفس الفرحه التى كانت تغمر قلبى بسعادة وأحساس لم أوصفه , حتى أننى منذ هذة اللحظه قد أرتبطت على ان أسمع ذلك المطرب ليس اعجاباَ بشخصه , لكن لآنه فقط ينقنلنى من عالمى لعالم أخر ويذكرنى بنفس الآحساس والحاله التى كنت اعيشها منذ عامين....أتذكر أمواج البحر أمامى والكورنيش والمارين عليه يخطفون من البحر نظرات حب وأنتعاشه,
فقد عدت الآن من الآسكندرية وودعت البحر  .. عدت ومعى الفرحه ونسايم البحر من هناك والآمل المتجدد ومعنى الحياة .. فكنت بحاجه للخروج من هذا الآحساس سريعاَ لآننى اكره الحزن بشدة وأحب الحياة ..
الآن انا على استعداد بالعودة لحياتى ومذكرتى وجامعتى وأصحابى ..وبداخلى امل قد يغير نظرتى للحياة .. ويرسم أمامى طريق النجاح والتفوق..

الخميس، مارس 03، 2011

فضفضه مع نفسى* كلام غير مرتب لكن فيه ملامحى


أوقات كتير ببقا محتاجه من وقتى لحظة هدوء أكلم فيها نفسى واحاول انظر كويس فى مرايا نفسى ويدور بينا حديث ممكن يكون طويل وممكن يخلص من أول عتاب وأول لوم لكن الجميل هنا انى بعدهاأعصابى بترتاح جدا وبتسترخااكثر فى التفكير .. فى ناس كتير فى حياتنا بنقابلها على طول الحياة بتأثر فينا فقط لآننا كنا نرى فيهم أنفسنا دون تفكير مجرد نظرة تشرح ما تخفيه الصدور والقلوب وما تحمله من مشاعر حب أو كره ..نظرة فقط كانت قادرة على الجواب دون معرفه الآسئله..
وهناك ايضاَ ناس مبهمه غير مفهومه ليس لهم ملامح واضحه فى طريقه تفكيرهم ناس تتمتع بالغموض التام وما اكثر التوهان فى بحور هؤلاء الناس ..
وعندما نفقد كلاهمانبحث عن من يسمعنا ويشعر بنا دون رياء وخداع لا نجد امامنا سوى نفسنا ..صحيح انها فى بعض الآحيان بتكون قاسيه فى الحكم واللوم لكنها صادقه لا تنافق ولا تخدع مهما حاولنا ان نهرب من اجاباتها دائما.. لكنها لا تهرب مننا دائما ما تحدثنا وتلح علينا وتهمس لنا وتلومنا ولو كان حتى لوم مؤلم وقاسى ...
أحيانا كتير بنحاول نشوف الدنيا من بعيد لبعيد عشان منتجرحش ولا نتألم بنتفرج على الدنيا من خيالاتنا والكتب والروايات والقصص المفعمه بالاحاسيس والمشاعر التى نفتقدها فى حياتنا ليست المشكله فى هذة الكتب لكن المشكله فينا نحن نريد فقط الحياة دون ان تجرحنا تجاربهاوتعلمنا ما هو معنى الجرح...

نريد ان نخلق لنا فكر ونقول هذا نحن هذة صورتنا وأسلوبنا فى الحياة على الرغم من ان الفكر يخلق من تجارب الحياة ..ولكن دائما مبنحبش نصارح نفسنا بالحقيقه وبنفضل نهرب لحد ما الحياة تكون نسيتنا وأصبحنا من أطلالها..
مش حابه يكون دورى فى الحياة هو انى مجرد انسانه عايشه فيها لاء لازم كل انسان يعرف دوره فى حياة نفسه ..مش حابه اشوف الدنيا من بعيد .. عايزة لما اجى انظر فى مرايتى اشوف فى وجهى معنى الحياة أبتسامه بريئه وجه منور كنور القمر ..مش عايزة احلم ومحققش احلامى مش عايز احب ومتحبش ..انا عايزة اشوف الحياة واخوض تجاربها واتعلم منها معنى الحياة الحقيقى مش اللى فى الكتب والروايات ..جايز محققتش كل احلامى جايز الحياة محتاجة منى صبر واصرار لكن قبل تحقيق الآحلام وانتظارها محتاجه اعرف مين أنا وماذا اعنى لنفسى وللآخرين ..مش عايزة اعدى فى الحياة ك
عابر سبيل ..من حقى ومن طموحاتى انى اكون جزء مؤثر فى هذة الحياة ..
أينعم ان جهادى لوحدى فقط حتى اننى افتقد النصيحه من صديقه او قريبه لكن دائما ما اقول ان الوحدة ولو كانت قاسيه فهيا مفيدة وقادرة ان تخلق انسان ناجح معتمد على نفسه دون مساعدة اى انسان ..
صحيح ان اوقات كتير بنحتاج لكلمة طيبة ترسم جوانا ابتسامه تنور طريق الحياة .. لكن حتى وان لم نقابلها فتكفى لنا كلمه صدق بيننا وبين انفسنا بأننا ليس بحاجة لكلمات قد تبدوا غير صادقه .. فقد طال البحث عن الصدق فى زمن توجد فيه أزمه للصدق ..

الثلاثاء، مارس 01، 2011

إهداء إلى الغادر الحانى.......


البحر غضبان مبيضحكش أصل الحكاية مضحكش
البحر جرحه مبيدبلش وجرحنا ولا عمره دبل
................
البحر عطشان للاحباب
بيدق باب ورا باب ورا باب
كاتب الحكايه كان كداب
صابنى الزهق وتعبت ملل
...............
متجماعين بجروح وجروحو
الجرح خايف انه يبوح
سطح قلبى بطل نوح
نوحك عملى فى روحى خلل
...............
إهداء إلى الغادر الحانى
الــــبـــحـــــــــر

الاثنين، فبراير 28، 2011

﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾



﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾
يارب برحمتك نستغيث
اللهم أحم مصر وأحفظ أهلها
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين
يارب أنك خير حافظ
ياااااااااااااااااااااااااااارب

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

أنصروا ثورة المختار..


عندما تمطر الآحزان فلابد من الرحيل قبل الغرق فيها ... ها قد عادت لنا ثورة 25 يناير الروح من جديد لكن ليبيا فى أمس الحاجة إليها الآن ..نحن العرب روح وجسداَ واحد فى قلب الوطن العربى, أين دعاة الوحدة العربية الشعب الليبى يباد بالكامل ويقصف بالطيران العسكرى ولا تصريح واحد عربى يدين القذافى وأعوانه , وتعتيم دولى على الوضع هناك والطاغية المختل وولده سيف الإسلام يهددون الشعب بالموت ,أفيقوا يا مسلمون هلموا من كل البلدان العربية , أبناء ليبيا ينادونكم أطفالها يصرخون متى ينتفض الدم العربى ,..متى تنتصرون للحق..
نريد من حكومتنا فى مصر ان تتحرك , تحرك فعلى لآنقاذهم فعندما ثورنا على حسنى مبارك الطاغية وأسقطناه لآنه قبل أن يظلمنا بفساده,أباد وقطع علاقتنا مع أخواننا فى الإسلام والعروبة , نريدها ثورة عربية لا مصرية ولا تونسية فقط .. نريدها ثورة على كل من أستبدوا بمقدرات الشعوب وأستماتوا على كراسيهم , أن القذافى المختل فى ليبيا لن يترك الشعب الليبيى إلا بعد أبادة جماعية فماذا تنتظرون ؟
أنا حزينه من يوم ما رأيت شهدائنا فى مصر يتساقطون واحداَ وراء الثانى وكل هذا بقرار من اللامبارك , والآن حزنى يتجدد كلما رأيت دماء الشهداء فى  ليبيا..
التى يتم التمثيل  بجثث شهدائها دون أدنى أحترام لحرمة الموتى , جميعناَ نناشد الرأى العام العربى أن يتخذ موقفاَ حيال ذلك ..... نصر الله ثورة المختار وثبت أحرار ليبيا .. ألا لعنه الله على الظالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل ....
أرفعوا رايات الحرية يا شباب العرب والمسلمين 2011 ( يا له من عام عظيم ) قد أتى وحلت معه رياح الحرية فأبشروا بوطن عربي جديد صوته هو صوت الشعوب العربية وكرامته عنان السماء وأن النصر لصبر ساعه ... وعاشت ليبيا والموت للقذافى ..

الاثنين، فبراير 21، 2011

أحمـــد عبد المــؤمــن....قصة قصيرة


أحمد عبد المؤمن...أسم ظل يتردد كثيراً فى باحات مترو عبد العزيز فهمى...
أسم  تناقلته ألسنة طالبات مدرسة مصر الجديدة الثانوية لعدة سنوات.....حيث كان هو بطل قصص غرام كل فتاة منهن, أنا ورانيا وأسماء كان يجمعنا طريق واحد إلى مدرستنا بمصر الجديدة,كان أيضاً يجمعنا فصل دراسى واحد ومقعد واحد ,الغريب أننا أحببنا نفس الشاب....!
كان وسيماً...أنيقاً معجباً بحاله ...يوجه دوماً نظراته الدافئة لنا كل صباح ....كانت تلك النظرات تشتت أعيننا وتربك حالنا, فتدق القلوب الصغيرة.لتلجم بقوتها لساننا وكان كل منا لا يفضى بما داخله للاّخر كعادة كل الأصحاب .كان يصعد للمترو من نفس المحطة التى نصعد منها كل صباح .كنا نحن بالزى المدرسى المحبب إلينا الذى كنا نبتدع فى أناقته ليبدوأكثر جمالاً عن الاّخريات وفى أيدينا الحقيبة المدرسية,هى الأخرى كانت الأقرب لحقائب الخروج عن الدراسة ..أما هو فكان فى قمة الأناقة دائماً ممسك بكتب الجامعة هكذا كنا نعرف عنه من ما تناقلته فتيات من المدرسة يسكنا بجواره .طالب فى الفرقة الثالثة بكلية الهندسة,...ما كان أحد منا يغيب يوماً عن الدراسة"ليس أجتهاداً فى الدراسة"فقط لم نشأ أن نتخلف يوماً عن رحلة مترو عبد العزيز فهمى الذى يجمعنا سوياً,هكذا ظل حالنا طوال الصف الثانى الثانوى ,نظرات وأبتسامات منه ونظرات مختلسة يتملكها الخجل منا,حتى أقترب العام الدراسى من الإنتهاء.وكل منا لديها رصيد لا بأس منه من النظرات لتجتر به ذكرياتها أثناء الأجازة الصيفية ......,هذه الأجازة لم نتقابل أنا ورانيا وأسماء كثيراً,فقد سافرت كل منهما إلى أحد المصايف لتقضية الأجازة الصيفية..أما أنا فى هذه الأجازة أقتربت أكثر من أبنة خالتى دعاء التى تكبرنى بأعوام قليلة ,طالبة فى الفرقة الثانية بكلية التربية, فهى تسكن أيضاً بجوارنا وممن  يستقلون معنا مترو عبد العزيز فهمى,كنت عند لقائى بدعاء أجدها حزينة شاردة.وكل مرة كنت أسألها عن سبب حزنها كانت تتهرب منى ,حتى زرتها فى أحدى المرات لأجدها باكية وبعد إلحاح وإصرار منى و تكتم منها,تردد أسم أحمد عبد المؤمن على لسانها....كانت هى الاّخرى لا تعرف لمن نظراته,فهى وهو وعشرات من الطالبات يجمعهم مترو عبد العزيز فهمى صباح كل يوم,حيث يستقلونه من محطة الخليفة المأمون ليتجه بهم نحو محطة جامعة عين شمس فى منشية الصدر,.........فى العام الدراسى التالى ألتقينا أنا وأسماء ورانيا ومرة أخرى ضمنا شارع البارون العتيق حيث توجد مدرسة مصر الجديدة الثانوية للبنات, وكان هو كعادته التى لم يقطعها إلا فيما ندر يرسل نظراته التى أعتادنا عليها كما أعتادنا على حمل حقائبنا المدرسية وكتبنا وأقلامنا,لكن الجديد هذا العام أن رانيا فاجأتنا بأنها تحدثت معه وقال لها "صباح الخير " وسألها عنا....فى مساء هذا اليوم  ألتقيت بأبنة خالتى دعاء ووجدتها تبكى بشدة ,جذبتها ,ألححت عليها ,فإذا بها تخبرنى بأن أحمد عبد المؤمن عقد قرانه على طالبة بالفرقة الثانية بكلية التربية...أختلطت دموعى بدموعها وأحزانى بأحزانها.....تلك الأحزان الواهية التى أخذت تخفت وتتبدد مع كل فجر وإشراقة شمس.....
تخرجت دعاء وعملت بأحدى المدارس التابعة لحى مصر الجديدة,بعد سنوات طاردها أسم أحمد عبد المؤمن مرة أخرى,حيث كانت ألسنة المعلمين والمعلمات بالمدرسة تلوك بخبرقضية طلاق "أبلة نهى"من زوجها المهندس أحمد عبد المؤمن المريض بمرض مزمن بالقلب.........!!
أما أنا ورانيا وأسماء كل منا مضى فى طريقه ولم يعد يجمعنا مترو عبد العزيز فهمى...وكلما أستقليت المترو لمعت فى عينى دمعة أختلطت بأبتسامة حزينة على براءة أيام ثانوى,قلوب بريئة كانت النظرة وحدها عندهم هى كل معانى الحب

الخميس، فبراير 17، 2011

مـســاء الــنـسـيــان......



صعدت الجبال..
عبرت الآنهار..
تخطت الصخور والحواجز..
ذهبت إلى كل بلاد الدنيا..
سألت جميع خلق الله..
جمعت الآحجار.. الآنهار.. والآطيار.. وهمست لهم..
هرعت إلى الآطباء.. والحكماء .. حتى السحرة طرقت بابهم..
أخيراَ.. وجدت ما أرادت..
عثرت على ماء النسيان..
تجرعته مرة واحدة ..
تنهدت بعمق..
تنفست الراحة ..
ابتسمت...
نظرت إلى وجهها فى ماء البحيرة .. لتتأكد من ثبات الآبتسامة..
وجدت صورته أمامها..
ألقيت بزجاجة ماء النسيان..
صفقت دماؤها طربا وقالت: ألم أقل مرارا مثله لا ينسى أبدا...

الاثنين، فبراير 14، 2011

يا نور جديد فى يوم سعيد...


اليوم هو الآثنين 14 فبراير 2011....
بحلول هذا اليوم اكون تميت بالتمام والكمال 23 سنة ..اصل انا من مواليد الشمعدان زى ما كان الناس اللى اكبر منى بيقولولى ..
14_2_1988 كان الميلاد.. والنهاردة بكمل من عمرى 23 سنة .. متهيائلى ان انا عمرى 3 سنين بس من غير العشرين , اصل انا بحسب عمرى على حسب وقت الفرح فيه .. وعشان نحسب صح يبقا انا عمرى 3 سنين عدد سنوات الفرح..بس ممكن نزود عليهم يوم ولا يومين من 2011 من 25 يناير لـ 11 فبراير .. اصل دى بالنسبالى أيام فرحت فيها برضه ومش اى فرحة ... دى فرحة شاركنى فيها كل المصريين..., عالينا الصوت وسمعنا كل العالم يعنى ايه مصرى حر وانزاح عننا الطاغيه وأعوانه... برضه عيد ميلادى السنة دى مختلف حاسة فيه ان انا كمان حد مختلف وبفكر بطريقة مختلفة غير كل السنين اللى فاتت ..صرت اكثر هدوءاَ وتعقلاًَ لكل الآمور .. صرت اكثر إيماَناً  بالحكمة التى تقول بأن" ليس كل ما يلمع ذهب" , لم يعد البريق المزيف يخطف بصرى لم أعد انخدع فيمن يدعون العقل والعلم ...,بعدوا عنى وفى بعدهم زال بريقهم أنكشف عنهم الغطاء صرت أضحك كثيراَ وانا اتذكرهم , اردد كيف لى اننى يوماَ قد غرنى وبهرنى أدعائهم للصدق والعقل والحكمة , الحمد لله مر هذا العام ومر معه كل ما ليس له قيمة ..
على المستوى الدراسى الحمد لله حققت ما كنت اصبو إليه... وعلى الصعيد العاطفى مازالت الآمور كما هى لا جديد, قلب لا ينبض, لا يزال ينتظر رسائل من حبيب مجهول, يبحث عنه فى قاموس الآسماء من حوله وهو متيقن انه موجود خلف ستار ما يحمل له كل مشاعر الحب, والدفء والحنان , تائه بين الناس ومكانه فى القلب محفوظ.
ربما تناثرت له بعض الصور المتقطعه أمام عينى لكنها كلها صور لشخصيات باهتة.
غاب عنها الوهج ليس بينهم حبيبى, فحبيبى شمسه لا تغيب.. ...
متفائلة جدا بهذا العام واشعر بأن طيف الحبيب يقترب منى ,حتماَ سأرحب بالمجهول الذى طال انتظاره ولكن أين هو وما موعد مجيئه, سؤال الآيام القادمة وحدها هى التى ستجيب عليها...؟؟
23 سنة لسة بحب البحر واسكندرية وقطتى أيويا وكلية الإعلام والفيس بوك واصحاب ثانوى وابتدائى وشارعنا وحدائق القبة عند بيت جدتى ومدونتى الجميلة وشهر 7 لما بنروح العجمى والآيام الجميلة اللى بنقضيها هناك ومترو الآنفاق اللى الناس فيه كلها عاملين زى الدنيا بكل حكايتها والرسم والآلوان , وزهرة البنفسج الجميلة , وكلمة صباح الخير يا حياة اللى بحب اكتبها الصبح على صفحتى فى الفيس بوك ,وعبد الفتاح الجرينى اللى بمووت فيه , وصوت حنان ماضى اللى بتغنى للبحر حبيبى , وترام اسكندرية وغزل البنات, والايس كريم اللى باكله فى الشتا بس , والرخمة اسماء صحبتى, وميدان التحرير اللى خلانى لآول مرة انزل مظاهرات واقول يسقط حسنى مبارك وكل شباب وبنات بلدى الآحرار... ويوم الجمعة 11فبراير لما نزلنا كلنا نحتفل برحيل مبارك وغنينا كلنا فى وسط الناس وكتبت على العلم أنا مصرية حره والمطرب أحمد سعد اللى بتلقائيتى أول ما شوفتة قولتلة عايزين بقى اغنية وطنية ضحك معايا وقالى انتى عسل .., وكوباية النسكافية فى الفجرية مع سماع عبد الوهاب.... , وبالمرة الرجل اللى كان واقف ورا عمر سليمان ههههههههههههههههههه اللى ضحكنى من كتر الضحك اللى اتكتب عليه فى الفيس بوك , وتعظيم سلام للشهداء اللى ضحوا عشانى وعشانكم اللى عمرنا ما هننساهم ابداَ ..
كنت هنسى بحرى واحب مكان فى الدنيا لقلبى , والقاعدة فى الحسين وقت المغربية ليها طعم تانى برضه ...
23 سنة ولسة بحب اتفرج على فيلم عجميستا اللى بياخدنى معاه لشوارع العجمى وشخصية (هيبه) اللى بشوف فيها نفسى .. لما بيقول" لسة بحلم يوم بمرسى ومركب وصبية لية حياتى شايفها سد مش مهمة لآى حد",...
23 سنة ولسة بحلم يا بكرة تيجى احلى واحلى ولسة بقطف ورد البنفسج كل ما اشوفه ولسة بضحك كل ما يجى الصبح وتزقزق عصافيره , لسة بجرى تحت المطر زى طفلة صغيرة تدور تدور وهى بتحلم ان المطر يغسلها من كل شئ سرق فى يوم ضحكتها ونقاء قلبها.....كل سنة وأنتى طيبة يا أيوش....

الاثنين، فبراير 07، 2011

مجرد كلام ..........


كل المدونات ,وكل الآنترنت, وكل الفيس بوك, وكل الدنيا بقيت تتكلم فى السياسة وعن اعتصام التحرير, وأنا حاسة بحالة توهان بزهق من السياسة والكلام عنها زيادة عن اللزوم فتلاقينى أعمل إية اخرج برا مود السياسة  اللى موجود فى التليفزيون , وفى الفيس بوك , والشارع, وبين الآصحاب, حتى فى البيت ,
حتى ان اطفال اخويا طالعين نازلين يقولوا الشعب يريد إسقاط النظام وماكنوش بيقولوها نظام ( نزار ههههه ) تلاقيهم يقصدوا نزار قبانى هههههه حتى الآطفال بتنادى بأسقاط النظام ومبارك لسة قاعد على قلوبنا كلنا..
أروح انا لعالم تانى فية هدوء واستقرار أدور فية على لحظة تخرجنى خارج حالة الحزن الشديدة اللى بتجتاح قلبى وحياتى الآيام دى بسبب اللى بيحصل فى بلدى حبيبتى وعلى شهداء مصر الآبطال رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ..
كوباية نسكافية والهيدفون ونسمع للصبح كلثوميات وشادية الجميلة ....

..الحقيقة دة مبيبعدنيش عن قضية بلدى ومتابعتها بس الحالة النفسيه محتاجة اننا نخرج بيها لبر الآمان ولو الواحد استسلم للجو العام اللى عند الناس هيتعب حقيقى  ...
واروح اكلم صحابى فى التليفون اللاقيهم بيكلمونى عن البلد والمظاهرات .. صحيح الموضوع دة شاغل بالنا كلنا بس مش معقول كل حياتنا هتبقى عن اللى بيحصل فى مصر دة انا جالى اكتئاب بقالى اسبوع محبوسة فى بيتنا بعد الساعة 6 المغرب بقى ممنوع الخروج من البيت  أكيد فى مواضيع تانية فى حياتنا اهتمامات تانية فى حياتنا دراسة شغل حاجات كتير..  تسليتى الوحيدة دلوقتى القرأءة اروح اقرا قصص لنجلاء محفوظ اللى بحبها او يوسف السباعى ايوة هما دول الناس اللى بشوف فيهم عالمى وبشوف نفسى بين سطورهم ... مبحبش السياسة ومبكرهاش بس ليا وجهة نظرى اللى بقولها وقت اللزوم مش عمال على بطال افضل اتكلم لما ازهق زى الناس اللى فى الفيس بوك بقالى فترة بدخل الفيس ابص واقفلة تانى وكأنة مكان للنكد ..طبيعتى فرضت عليا انى احب التغيير زى فصول السنة  ومحبش اتكلم فى موضوع واحد بصفة دايمة .. التنوع فى الحياة برضه بيكسبها روح وسعادة ..
بليل اقعد مع نفسى وفى ايدى قصة اقراها وبسمع عبد الوهاب شادية ام كلثوم فيروز كمال حسنى او العبقرى محمد فوزى وممكن اسمع اغانى اطفال بتاعت زمان دى زى سوسة لعفاف راضى او اصحى يا دنيا والحاجات الجميلة دى اللى ترد الروح للآنسان وادندن مع الاغانى ههههههه صوتى حلو طبعاَ كنت بغنى فى المدرسة زمان ...
وفى ايدى كوباية نسكافية  وانسى الدنيا واريح بالى .. ويأذن الفجر عليا اقوم اصلى ..وبعدها اروح احلم .. ولو كان حلم حلو مش بصحى

السبت، فبراير 05، 2011

ليلى مراد (صوت الحــب).....

ليلى مراد هى صوت الحب الجميل الآنسانة الوحيدة اللى لما بسمعها بحس الحب فى كلماتها صوتها الحالم الرقيق وتناغم الحانها ودفء صوتها وهى بتغنى بيدب فى اوصالى الحياة والحب ... ساعات الحياة بتجف ومبيبقاش له طعم ,بس محتاجة مننا شوية حب عشان نكمل ..ليلى بتدينى الاحساس بالحب فى عز الجفاء..
(إما أنا مهما جرى هفضل أصون عهد الهوى وإن غبت يوم ولا سنة هفضل أنا )
.ممكن أوى نقابل ناس فى حياتنا نحس معاهم بالحب والامان والآحتواء ومهما جرى منهم مبنفتكرش قسوتهم معانا قد ما بنفضل محتفظين بحبهم فى قلوبنا حتى لو اتغير زمانهم وراحلو وأتى زمن تانى هما مش موجودين فية لكن عهدنا بهواهم جوانا محفور وتارك علامة فى قلوبنا بتخلينا فاكرينهم دايما مهما جرى منهم وإن غابوا يوم ولا سنة هيفضلوا هما حبايبنا وهنفضل احنا بعهد حبهم فاكرين .... ولما بتقول

لا اللي صفا له حبيب باله .. هدي وارتاح
ولا اللي فاته نصيبه .. نامت في قلبه جراح
لما يخاصمني بأفرح وأصور .. فرحة لقاه لو يوم جاني
وإن جه صالحني أبكي وأفكر .. من خوفي ليخاصم تاني
وكأنها بتقولى ان اللى بيحب واللى مبيحبش الاثنين مش مرتاحين وان خصام الحبيب عذاب جميل عشان بنتصور فرحة وشوق لقاه وان جه صالحنا بنفكر ليخاصمنا ويفارق تانى ونتعذب بفراقة تانى قد إية قيمة الحب فى حياة الانسان بترقق من مشاعره ومن خوفه على احاسيس ومشاعر الطرف التانى أى ان كان حبيب اوصديق...
وبتقول كمان.........
انا قلبى دليلى قالى هتحبى دايماَ يحكيلى وبصدق قلبى, حبوبى معايا من قبل ما أشوفه قلبى دة مرايا مرسوم فيها طيفه شايفاه فى خيالى سماعاه بيقولى يا حياتى تعالى تعالى غنيلى تملى وقوليلى تملى الحب دة غنوة كلها انغام ,انغامها الحلوة احلى انغام ...
انا عن نفسى بصدق قلبى واحساسى وانا شايفه وسامعه الطيف الجميل اللى قلبى الشفاف بيرسمهولى فى احلامى وشايفه الدنيا اللى بتنتظرها اى بنت ..انا مش خيالية بس حقيقى انا بصدق قلبى اوى عشان شفاف زى المرايا اللى بنشوف فيها نفسنا وقلبى قالى هتحبى ,وبصدق قلبى ,انا قلبى دليلى .... ويااه بقى لما بتقول يا مين يقول لك...
يـا مين يقول لك ازاي حياتي وازاي باعيشها ...
ويا مين يقول لي ازاي حياتك وازاي عايشها....وازاي حالك في الدنيا بـَعدي...وا زاي حالها ويـّاك في بـُعدي..
شاغل خيالك ايه ؟ ليلك نهارك ايه....يا مين يقول لي ويا مين يقول لك
وهنا بقى كأنها بتقول الكلام اللى على لسانى بس متوقف مش عارفة لية اوقات بنبقا عايزين نطمن على ناس قريبين مننا ,عايزين نعرف هل هما فرحانين ولا الحزن فى حياتهم وبنقول يا ترى مين يقولكم احنا قد إية حياتنا من غيركم عذاب  ويا ترى حالكم فى بعدنا إية فاكرنا ولا ناسينا بنيجى على بالكم ولا مش بنخطر فى البال  .. 



الأربعاء، فبراير 02، 2011

وتـعـيشى يا ضـحـكه مـصـر....


عندما تتوقف الدموع عندما تصمت الكلمات على الآلسنة لتكتب سطور الحزن
أنا حزينه جدا عليكى يا مصر حاسة فى يوم وليله ان بلدى اتسرقت منى مش هى دى مصر ولا هما دول ناسها, حاسة بأحباط قاتل من أخبارعن الناس اللى بتموت والناس اللى مصابه, حاسة انى مش قادرة اعمل شئ ليهم , كل ما بشوفهم صورهم وشكلهم فى التليفزيون ببكى وكأن أمى ماتت , انا حزينه على الشباب اللى ماتت, صحيح شاركتهم فى تظاهرهم وتضامنت معاهم لكن كل ما اسمع ان شاب مات أحس بالحزن الشديد جدا
وخصوصا الحصار اللى فرضوه علينا بقيت حاسة ان بيتنا سجن والبلد كلها سجن أكبر, مش فاهمه حاجة ومش عارفه أحنا رايحين على فين ومستقبلنا إيه..
كنت بشوف الضرب فى التليفزيون كأنى بتابع أخبار غزة الدموع تحجرت فى عينى وقلبى يفتر ألماَ
وكل ما اشوف وجه أوباما الخبيث وهو بيتكلم على بلدى قلبى يدمى وأصرخ واردد لماذا اصبحت مصر كلمه تلوك بها ألسنة الغرباء يتدخلون فى شئونها ,لبلدى السيادة الكاملة يتكلمون عن مصر ومصر للمصريين لا غير, واسرائيل تقول يجب الحفاظ على معاهد السلام معاهدة العار والخزى ,
كل شئ توقف فى مصر وبالتحديد القاهرة التى هى مسقط رأسى فقد تم تأجيل أمتحاناتى لآجل غير مسمى , والمواصلات توقفت بسبب حظر التجوال الذى كان يحاصرنا حتى مترو الآنفاق كان سداح مداح الكل يصعد دون ان يدفع ....
ويغلق من السادسة مساءاَ وتصمت الشوارع ويعم الظلام الآجواء...
وتخترق البلطجية الشوارع لترويع الآمنين فى البيوت, ويسهر الناس لحراسة بيوتهم وعائلتهم ....خوف دخل فى البيوت المصريه بسبب هروب المساجين من اقسام الشرطه ومن سجون مصر ودة اللى قالوا التليفزيون المصرى العميل,
وقد هرب الكثير وذلك بأمرمن النظام المصرى ومنهم هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى وهروبهم خارج مصر... فوضى عارمه كانت فى مصر , واللجان الشعبية اللى شكلها الناس فى  مصر وفى المنطقه اللى أنا ساكنه فيها مثلاَ كل خمسه متر لجنة شعبية لتفتيش المواطنين هل يعقل ان يصل بنا الحال لنفتش بهذا الشكل فى بلدنا,
وما يشتد غيظى منه هو اللجان الشعبية الليليه فى شارعنا مثلا الناس بتجمع نفسهم من الساعة الثامنة مساءاَ وينتهى المجلس على الساعة الثامنة صباحاَ حاجة تفرس...
لما تلاقيهم قاعدين بيقولو نكت وبيضحكوا ولا لما الشاى والقهوة تنزل من بيت احد منهم حتى يحلو السهر , اللى بيضايقنى اللى حصل دة هو سبب ان اللجان دى توجعلنا دماغنا من الرغى اللى مابيخلصش ابداَ وممكن تلاقيهم بيتكلموا فى حكايات ثانية خالص بعيدة عن اللى بيحصل فى البلد ...,ولا واحد فيهم يحكى انه كان بيساند  اخواته فى ميدان التحرير مثلاَ, الغريب او المضحك بقى ان ال إيه كل ما يعدى واحد فى الشارع كلهم يقوموا مرة واحدة وكأنهم لقوا جاسوس وهاتك يا اسئلة وحركات من دى , يارب يارب اللجان دى تتلغى جابولى أكتئاب منعونى من الدخول للبلكونه .. خصوصاَ وان من عادتى ان بعد صلاة الفجر احب اقف فى البلكونه ..ربنا يعدى الآيام دى على خير يارب, واللى بيصبرنى فى حزنى دة هو صمود الشباب الحر الباسل فى ميدان التحرير , ميدان الشهداء ... ميدان النصر بأذن الله
وأبكى وأنزف وأموت وتعيشى يا ضحكه مصر...
إما بقى عن الآنهزميين فدول عملاء للطاغيه مبارك مجرم أحداث 25 يناير,
التى سيسجلها التاريخ لكى يعلم ان المصرى قادر على صنع التاريخ بنفسه وقادر على الظلم بأذن الله ..دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ... ربنا يحميكى يا بلدى ويحمى شبابك وبناتك ونعيش فى بلدنا احرار منصورين رأسنا مرفوعه  بأذن الله ..اللهم انصر أم الدنيا مصر أعظم بلد وأحسن بلد وأطيب ناس... وأهلك الظالمين يااااااااااااااارب

الجمعة، يناير 21، 2011

زهرة البنفسج.....قصة قصيرة


همس لي قائلاً:أنتى أجمل من رأت عينى,وما أن قالها حتى أنتشيت سعادةً وخلتُ نفسى كالفراشة التى أطلقوا جناحيها للتو,فغدت تتراقص فرحةً بالسماء.....رددت: ولكنى لستُ بأجمل البنات..!! قال: ولكنك كل البنات فى نظرى.....
كلهم أنتى يا صغيرتى......أستكملنا سيرنا بمحاذاة النيل ..تتعالى ضحكاتنا ...تتهادى خطواتنا ,بالكاد نرى الناس من حولنا,حتى السيارات فى الطريق أضحت ككتل سحابية بيضاء...كل ما حولنا يبث لنا السعادة والصفاء.....تتلاقى أعيننا فأدير عينى خجلاً إلى الأرض,فنظراته المتتالية تجتاح عينى فتزيدها بريقاً.وتدفعها بأن تبوح بكل ما يسره قلبي .........يستقطع حديثنا بسؤال لطالما ردده هو:
ولكنى أخشى عليكٍ ياصغيرتى.....أخشى عليكٍ من همزاتهم,من نظراتهم وسخريتهم....هلا دريتى بما قد تلوك به ألسنة الناس عن فتاة صغيرة أحبت كهلاً مثلى؟؟......أقاطعه مرددة: أرجوك لا تقل كهلاً,كيف تكون كهلاً والفارق بيننا فقط خمسة عشرعاماً..!! لماذا تصر دوماً أن توصم نفسك بما ليس فيك,ثم أنا لا أبالى بما قد يقوله الاّخرين,يهمنى فقط أنت وليس أحد غيرك.....بردد: يا صغيرتى الرجل الكهل الذى أتحدث عنه هو ذاك الذى يقبع بداخلى,يسكن قلبى منذ سنوات عدة,قلبي الذى ظننت أنه فقد النبض والحياة,فاّثرت أن أظل ساكناً مثله,مستسلماً لما اّل إليه حالى فى غفلة من الزمن ...وما كنت أدرى أن تأتى أنتٍ إلى حياتى فتضيئ شموع الفرح بدواخلى ,وتوقظى بأبتسامتك الملائكية مشاعرظننتها قد أدبرت منذ زمن,بعثتى الدفء بأوصالى ,فنبض القلب المستكين...عاد وعدت أنا معه شاب من جديد...... فتحت معك باب أغلقته أمام من سبقوكى,أحبك يا صغيرتى,أحب أبتسامتك الشقية,أحبك فى كل حالاتك  قاطعته مرددة: وأنت أيضاً منحتنى الأهتمام والحنان,حفزتنى كى أواصل حياتى وأنا اشعربالدفء الذى لطالما أفتقدته,كلماتك أنارت ظلام أيامى...فهل تظن أننى قد أكترث يوماً لما قد يردده أناس لا يدرون شيئاً عما يختلج قلوبنا؟!!......أرجوك طمئن قلبك وعاود الأبتسام من جديد,دعنا نكمل حديثنا ....أستوقفته مرددة: لحظة سأقطف زهرة البنفسج تلك فكما تعلم  كم يسعدنى دوماً رؤيتها بين يدى......قطفت الزهرة وعُدت ولكنى لم أجده ,وجدت فقط ورقة صغيرة مكانه ...كتب عليه بخط يده
"صغيرتى أحبك ولكنى لن أستطع الأرتباط بك...نحن نعيش بين الناس ,وبهم نكون,تذكرينى بالخير,وسأذكرك كلما رأيت زهر البنفسج الحزين"........مضيت وحدى فى الطريق وقلبي يهتز ذبيحاً من فرط الاّلم,مرت الأيام ومازلتُ أردد مع نجاة الصغيرة كلمات نزار القبانى"متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً أبيع من أجله الدنيا وما فيها" فى الجريدة اليوم خبراً صغيراً يقول: تهنئة قلبية للأنسة غادة الطالبة بكلية الحقوق لخطبتها للمحاسب أحمد النشوقاتى......كان هو وكانت هى فى مثل سنى...!! أبتسمت,ألقيت الجريدة فى الأرض دهست أقدامى التهنئة,أدرت وجهى للأمام.....أسقط من يدى زهرة البنفسج فلم يعد للحزن وجود........

الخميس، يناير 20، 2011

فى ليلة شتوية أتيت للبحر.....


أتيت إليك هذة المرة أيها البحر لكى تشعر بى وبعد طول غياب لم أراك بأستقبالى مستعد ,متلهف على .... رأيتك صامت مثل البيت المهجور,لا يسكنه احد .
أتيت إليك مسرعة من قاهرة المُعز والحنين يملئ ضلوعى... لكنك انت هاجرت بامواجك من مرور أيامي,  كآخرين تشبهم ويشبهوك,فقد ظننتك  وحدك صديقى ,وحدك حبيبى ولو كنت أعلم انك ايضاَ مثلهم ما كنت أتيتك ولا تلهفت على رؤيتك ..... أهل أعتادت يا بحر ان تستقبل احبائك مثل ما قابلتنى؟ صامت لا موج لك..... هذا الشتاء كغير الشتاء الماضى..... يحمل معى من الدموع والآفراح, يحمل صقيع الشجن... قد لا تخلو غيوم الشتاء البارد من البرق والرعد مثلما لا يخلو قلبى من حنينى إليك دائماَ .. عندما أتيت لبلادك الحبيبة لم أرى ولم أسأل سوى عليك أنت وأسرعت بخطواتى متلهفة على رؤياك لكنك استقبلتنى كالغريبة,كالوحيدة فى برد الشتاء .... تجلب معها رياح دافئة تسرى فى الجسد المتوارى خلف أنغام الشتاء... أيها البحر فيك أودعت أسرارى, ولك وحدك أودعت كل أحلامى, أخفيت كل ألمى وصراخى عن كل البشر....
إلا أنت أطالعك على كل حياتى كالكتاب المفتوح لتقرأ فية كيفما تشاء ....وبعد كل هذا تستقبلنى بجفاء..!! كباقى الاخرين الذين هاجرونى وأعلنو وداعهم فى صمت وعلن... فى صدق ورياء...
فلم أتى إليك إلا لمحبتك ,وما دامت محبتى تجعلك صامت باهت اللون أوعدك لن أتى إليك ثانية حتى وإن أشتقت إلى......فلابد يا رفيقى ان تعلم  أن الحب منحه الحياة والجراح نقمة الحياة ..وقد أتيتك لآشكو لك ولم أجدك ... فأعتبرت إننى لم أتى لك من البداية ... وغادرت بلادك وفى قلبى أنين الحزن ...
 سيظل هذا الشتاء
شاهد على الفراق......فعندما تنزل الآمطارأعدك لن أذكرك ولا تذكرنى..... يا من كنت واهمه بحبك وأمنحتك كل احساسى لكنى نسيت ان الآخرين يقولون عليك غادر .... فألآن صدقتهم وصدق ليّ وعدهم ...

السبت، يناير 15، 2011

فــــي الــصـــيف لازم نــــــــــضحــــــــــك

فى شهر يوليو الماضى وكعادتنا كل صيف سافرنا للعجمي ....صيف 2010
....السنة دى الجو فى القاهرة كان حااااااااااااااااااار جداً.....المهم بقا أن أيامنا فى العجمى بتبقا رااااااااائعة اللمة مع العيلة والضحك واللعب على الشاطئ بليل والبحر بلونه الأزرق الجميل جو تانى أصل انا مبحبش أشوف البحر مخنوق بكورنيش يمنعنى من التمتع بيه فى العجمى بقا انا والبحر ولا حد تالتنا.....المواقف اللى بتحصلنا هناك فى العجمى بتتحفر جوة الذاكرة لحد ما نسافر تانى وتتجدد الذكريات ...بس السنة دى كل المواقف اللى حصلت كانت مواقف كوميدية ههههههه والموقف اللى هحكى عنه ده بقا كل ما بفتكره بموووووووت من الضحك.....موقف زى سيناريو فيلم بين السما والأرض....الحكاية أن أحنا شقتنا فى الهانوفيل فى الدور السابع وطبعاً عشان ننزل ونطلع بنستخدم الأسانسير كان فى بقا يا معلم واد صغير حوالى 12 سنة كدة ساكن فى الدور السادس واد أخر رخامة معفرت هههههه ....المهم سارة وهاجر بنات أخواتى كانوا هما اللى دايما بينزلوا كتير والواد الرذيل ده أتخانق معاهم كتير سارة عندها 16 وهاجر 14 سنة وفى يوم كانوا طالعين فى الأسانسير والولد ده كان نازل منه واتخانقوا مع بعض والواد قالهم والله ما هسيبكم وهما طلعوا بالأسانسير والواد فضل  ماسك زر الأسانسير الرئيسي من تحت ويطلعهم وينزلهم ههههههههه وهما يترجوا فيه يسكت مش راضى ومن حظهم الكهربا قطعت فى العمارة ههههههه والواد جرى على البحر وهما فى الأسانسير ما بين الدور الرابع والخامس وفجاءة سمعنا صوت وصراخ جامد منهم والناس اللى فى العمارة كلها اتجمعت والكل كان بيضحك ههههههههه  عشان العيال وهما جوه الأسانسير مش مبطلين بكاء وسارة ألحقينا يا عمتو انا هموت فى الأسانسير بقا ما أغرقش فى البحر واموت فى الأسانسير مش هسيبه الرزل ابن الرزلة وهاجر بتقول الحقنى يا بابا مفيش أكسجين ويخبطوا فى باب الأسانسير وأبو عبد الله البواب مش عارف يحل المشكلة لأن الكهربا كانت فاصلة من العمومى ...بعدها بشوية لقينا واحد من المصيفين بيقولوا عليه مهندس جاى بيضحك ههههه طبعاً جاى بلبس البحرههههههههه ونزل مع البواب واخويا وشباب من العمارة والحمد لله خرجوهم بعد مرور حوالى نص ساعة وخرجوا مغمى عليهم ههههههههههههههههه وأول ما فاقوا طلبوا يضربوا الواد الرخم اللى أتسبب فى كدة..... مفاتش ساعة لقيناهم بيتخانقوا على السلم والواد اضرب قلم من سارة أصلها من وقتها قالت هنزل على السلم مش هركب أسانسير تانى هههههههههه.....

الجمعة، يناير 14، 2011

ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.....


مبرررررررررررررررروك لتونس وعقبال مصر يااااااااارب اول خبر مفرح فى 2011 وان شاء الله الدور على مبارك....

وإن أمطرت فى بلاد العرب فأبشروا بها فى بلادنا ....اليوم تونس وغداَ مصر وأول الغيث قطرة....

الثلاثاء، يناير 11، 2011

حــــــــب الـــد نــيـــا وســـيـــب الـــدنيـــا تــــحـــب


هى ذكريات يتم التعبير عنها بشكل غير منتظم فقط لآنها راسخه بوجداننا تبهجنا احياناَ وتثير فينا الحزن احياناَ لكنها دوماَ ذكرياتنا نحن لحظاتنا الجميلة التى تمر سهواَ مع مرور الآيام من عمرنا وذكرياتنا فى الآسكندرية لا تمحوها الآحداث وتلاحقها لآننا دوماَ على وعد باللقاء منذ الصغر والصيف الماضى كان اكثر صيف ممتع  قضيته بها تقريباَ كل المواقف التى حدثت هناك كانت مضحكة وموقف اليوم يمزج بين الضحك والتفاؤل والبساطة بأختصار فن حب الحياة بكل ما فيها وكل تفاصيلها الرائعة والساذجة  كما يحلو لذوات  التكشيرة العريضة بالوجه والتعقيد تسميتها.... اسيبكم بقى مع تفاصيل التدوينة.... المكان: منطقة بحرى بالآسكندرية (قلعة قيتباى) الزمان: 7 يوليو2010 .......اليوم بيبتدى  فى الهانوفيل بمنظر جميل للبحر من البلكونة فى الدور السابع والراديو شغال على اذاعة باكوس ودى الإذاعة الخاصة باسكندرية واغنية معرفش مين اللى بيغنيها مبسمعهاش غير هناك وفى نفس الإذاعة ...الأغنية بتقول يا اسكندرية صباح الخير.. صباح الخير وقلوب مدوبها هواكى يا اسكندرية... قالت وقولنا وقالها الطير يا اسكندرية صباح الخير... اليوم كان معادنا نزور قرايبنا اللى فى المنشية اقترحت قبل ما نروحلهم اننا كلنا نقضى وقت جميل فى بحرى بستمتع جدا لما بكون هناك وخصوصا فى وقت الغروب الشمس وهى بدوب فى المية وبتختفى بتبقا رائعة ويا سلام بقى وانت قاعد جمب قلعة قيتباى وفى ايدك أيس كريم جيلاتى عزة حاجة تانية بجد احساس متحسهوش فى اى مكان فى الدنيا غير هناك وانت قاعد على الصخور امامك البحر والمنظر الجميل... الشمس غربت والليل ابتدى يشق سكون البحر وامواجه والناس ابتدت تزيد فى المكان الرائع دة... بنوتة صغيرة بتلعب بالبالون امامى وسلمى وحبيبة بنات اخويا مستمتعين بركوب البسكليتة الدراجة يعنى وهزار وضحك وسعادة حوالينا مننا ومن الناس وبائع الترمس بينادى وبنشترى ويخلص ونشترى .... وشباب كتير قاعدين كان فى منهم مجموعة معاهم جيتار وبيغنو اغانى جميلة لفتوا انتباه كل الموجودين بالمكان بصوتهم الرائع حبيبة وسلمى وهاجر وسارة واخويا كلهم التفوا حواليهم يحيوهم بالتصفيق الحار والآعجاب اما أنا اتحرجت جدا انى اكون وسط هذا الجمع فضلت ابص من بعيد وانا بردد معاهم اللى بيغنوه كنت حاسة بفرحة جميلة مليه المكان حواليا الناس رغم الظروف والمعاناه اللى فى المعيشة والحياة مازالوا يملكون القدرة على الضحك والآبتسام من القلب لا ادرى هل هم يبحثون عن اى شئ يخرجهم من معاناتهم ام ان الجميع هنا فى الآسكندرية سعداء كما اعتادت ان اراهم حب لكل معانى الحياة وبساطتها ... بجانبى كان يجلس رجل عجوز يشارك الشباب بالغناء اختلطت اصوات الموجودين بالمكان حتى اننى لم استطع ان اميز صوت من يغنى الشباب ام كبار السن ولا الآطفال وكعادة الوقت الجميل ان يمر بسرعة اختفوا الشباب اصحاب الجيتار وعاد السكون والكلام الجانبى للموجودين بالمكان حتى أنا عدت ثانية إلى الصخرة التى كنت اجلس عليها بجوار البحر تخيلت بعد هذا الموقف لو ان المحبطين وباعثى فقد الآمل فى الحياة اختفوا من الوجود واستبدلنهم باصحاب السعادة ومروجى الفرح والبهجة بحياتنا ستكون لدنيانا شكل اروع بكل تأكيد.... اكثر ما اكره فى هذة الحياة هم الآشخاص العابسون ذوات التكشيرة اصحاب رقم 111 على وجوهم ههههههه الذين اذا  قابلتهم يوماَ انقلبت بهجتك إلى تعاسة لا يملكون القدرة على رؤية مواضع الجمال فى تلك الحياة يبثون كأبتهم وفشلهم فى المحيطين كفانا الله شرهم....الحياة ابسط من كل ذلك تحتاج فقط إلى قلب راضى بأمر ربه ومطيع له ... قلب محب لكل تفاصيل الحياة ...قلب يملك برأءة الآطفال فى التسامح والآقبال على الحياة..... نفس راضيه حتى فى احلك الظروف فقط الرضا بالمقسوم مفتاح السعادة... كل سعادة....و زى ما الصبوحه الجميلة بتغنى غنى زيها وقول حب الدنيا وحب الدنيا وسيب الدنيا تحب وان مقدرتش ابعد عنها وسيبها للى يحب .... حد يبات عطشان والمية بتجرى تحت ايده لازم ما فى عنده نظر.... حد يلاقى الشمس قصاده ويمشى يدارى عنيه ما فى عنده بعد نظر.... يا ناس يا هوووه الحب لية بتعقدوه..... الحب لية بتفلسفوه يا ناس يا هوووه..... هااا محتاجين ايه تانى عشان تحبوا الدنيا...... الشافعى قال ما لحوادث الدنيا بقاء... حب الدنيا ...الدنيا هتحبك خليك مؤمن قوى حتى يحين مع ربك اللقاء ...ابتسم فى وجه اللى يقابلك دة الآبتسامة فى وجه اخيك صدقة .... اختار كلماتك بعناية لما تتحدث لحد ممكن كلمة صغيرة متبقاش لها قيمة عندك تجرح اللى قدامك..... صحيح التدوينة دى لآصحاب الضحكة الرايقة ممنوع دخول اصحاب التكشيرة وكلمة مفيش فايدة.... يا سلام يا اسكندرية هفضل اكتب عنك لآخر يوم من عمرى

الجمعة، يناير 07، 2011

المتنبى ....

أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً......   ....أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا.
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ......       ....... فإنّهُ مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا .

الأربعاء، يناير 05، 2011

ابتسم للحياة......


لا شيء يضيع ملكات الشخص ومزاياه كتشاؤمه في الحياة، ولا شيء يبعث الأمل، ويقرب من النجاح ويُنَمِّي الملكات،ويبعث على العمل النافع لصاحبه وللناس، كالابتسام للحياة.
ولا قيمة للبسمة الظاهرة إلا إذا كانت منبعثةً عن نفس باسمةٍ، وتفكير باسمٍ، وكل شيء في الطبيعة جميلٌ باسمٌ منسجمٌ، وإنما يأتي العبوس مما يعتري طبيعة الإنسان من شذوذ، فالزهر باسم، والغابات باسمة، والبحار، والأنهار، والسماء، والنجوم، والطيور كلها باسمة، وكان الإنسان بطبعه باسماً لولا ما يعرض له من طمع، وشر، وأنانية تجعله عابساً؛ فكان بذلك نشازاً في الطبيعة المنسجمة.
هناك نفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء شقاءً، ونفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء سعادة.
ليس يعبس النفس والوجه كاليأس؛ فإن أردت الابتسام فحارب اليأس. إن الفرصة سانحة لك وللناس، والنجاحَ مفتوحٌ بابُه لك وللناس؛ فَعَوِّد عقلك تَفَتُّحَ الأمل، وتوقُّعَ الخير في المستقبل.





موضوع منقول للافادة إليكم باقى الموضوع ...
دة لينك الموضوع..
http://elazayem.com/new(37).htm

الأربعاء، ديسمبر 29، 2010

النــاس فى متــرو الآنــفــاق......


من منا يطوف الشوارع بحثاًَ عنهم .. عن ضحكاتهم .. أحزانهم تعبيرات تقاسيم وجوهم حين يثرثرون.. يتشاحنون سعياَ وراء لقمة العيش, أنهم الناس بكل تفاصيل حياتهم المفرح منها والمحزن .. وبالنسبة لى اجد فى رحلتى بمترو الآنفاق فى طريقى إلى جامعة القاهرة كل ذلك .. فلسفة الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معاني , الآرض التى تطردنا من جنباتها , تنفر منا, تلقينا مرة إلى أعالى السماء ومرة اخرى تطرحنا إلى حيث مرقدنا الآخير ,محطات تليها محطات, قادمون ومفارقون, ومنهم ايضاَ من ينتظرون على رصيف الأمل أقصد رصيف المترو.. فكم اعشق النظر إلى وجوه المحيطين بى بمحطة مترو الأنفاق..... هذا الطفل الصغير الذى يداعبنى بأبتسامته البريئة.. وتلك الأم العجوز التى تسند رأسها على كفيها جالسة تتحدث قسمات وجهها برحلة عمرها الطويل تنظر بعين الرضا إلى الجميع وكأنها تحدثهم .. "كما مررت أنا من الأيام انتم ايضاَ ستمرون" .. وتلك الفتاة الصغيرة التى تحتضن كتب الجامعة مثلى أرى فيها نفسى ونظرتى المتعجلة دوماَ للمستقبل الباحثة عن البسمة فقط فى وجوه كل ما يحيط بها, فمثلى ومثلها لا يتمنى سوى سعادة فى قرب الحبيب والمستقبل والأمل وكأن حالى وحالها يهمسون لمن حولهم" يوماَ سنجد السعادة حينما نلقى الحبيب " ... وذاك الرجل البسيط الذى تتحدث ملابسه عن حاله هو العامل الذى يكدح من أجل لقمة العيش هو نفسه رب الأسرة التى يتمنى ألا يخرج منها ابن يلقى نفس مصيره بل هو يشقى لينعم ابنائه, ولا يغيب عن وجهه شئ من الرضا وكأن لسان حاله يقول "الحمد لله" ... فى الرصيف المقابل شاب وفتاة ينتظرون المترو القادم من بعيد يتحدثون بهمس,الآبتسامة لا تفارق وجوهم وكأنهم يعلنون للعالم ان "الحب وحده هو كل الحياة"... تجاورهم فتاة تقف مترقبة كل من يمرعليها وكأنها بأنتظار شئ ما تنظر بحذر للجميع الهاتف ما بين يديها وأذنيها يبدو ان الأمل  دوماَ ما يتخلف عن موعده" ربما قد لا يأتى وتظل هى منتظرة"... هكذا الناس فى مترو الآنفاق... حانقون تارة. متعجلون تارة  لكنهم "دوماَ منتظرون "القادم من بعيد , من يحملهم من محطات لمحطات ....ومن تأتى محطة وصوله عليه الرضوخ راضياَ فقد وصل اخيراَ لمحطته..

الأحد، ديسمبر 26، 2010

حــن يــا مــاضــى.....


أرجع يا زمان حن يا ماضى أيام الحب ما كان عادى ولا كان الشوق للناس تهمه ولا نظره عين وحنين ازمه ولا عقل الناس خاوى وفاضى حن يا ماااااضى...

انا متخيلة نفسى ماشية فى الطريق دة لوحدى وادور.. وادور وأجرى ..وقلبى كله فرحة وسعادة والمطر نازل بيغسل كل شئ حواليا الخضرا الجميلة  دى والآرض دى وبيغسلنى انا ياااااااااه اجمل احساس ممكن اعيشه .. الحياة حلوة طول ما هيا بسيطة ...

الأحد، ديسمبر 19، 2010

تــســربــ ......


أمتزجت ضحكات الصغيرة برذاذ مياة البحر..
وارتدت على وجنتيها الصغيرتين فمنحتهما المزيد من النضارة والبراءة.
بحذر لذيذ.. بدأت الصغيرة رحلتها إلى البحر... تقترب وهى جالسة تزحف خطوة وتنتظر قدوم الآمواج... يأتى الموج سريعاَ متلهفاَ لإضحاكها بعد أن مل من رؤية الوجوه العابسة ....
تضحك الصغيرة بقلب صاف وعيون بريئة محبة للحياة وللبشر...
يبتعد الموج حينا .. تزداد شجاعة الصغيرة صاحبة العامين..
وتخطو للأمام خطوتين وتلمع عيناها بشقاوة ومرح: وهى تقول للبحر ... أنا قادمة...
تأتى الأمواج ... تغمر الصغيرة .. تصرخ من الإثارة ... فقلبها الطاهر لم يتدنس بمعرفة الخوف.. تصفق بيديها .. وتربت بهما على الرمال المحيطة بها ... تكتشف نعومة الرمال المتشربة بمياة البحر ... سرعان ما تقع فى غرامها....
تحتضنها بيديها .. تضعها بالقرب من وجنتيها , تستشعر ملمسها الناعم .. تضع بعضا منها على قدميها ورجليها تأتى الأمواج مسرعة لتداعب الصغيرة ولتستمتع بالمزيد من الضحكات النقية ... ليستطيع البحر الصمود وسط تلوث البشر الخارجى والداخلى ...
فجأة تغمر الأمواج المتلاحقة الصغيرة وكأنها تريد اختبارها والتعرف على رد فعلها...
دعت الإمواج الخالق أن تصمد الصغيرة فى الأمتحان .
استجاب الخالق لصدق دعاء الأمواج ودعم فطرة الصغيرة...
تخلصت الصغيرة من الذعر المفاجئ الذى هاجمها بعد أن غمرتها مياه البحر .. ونفضت المياه عن شعرها وهزت رأسها وكأنها تطردها من أنفها أيضاَ...
وبود نظرت للبحر قائلة : أنت حبيبى ولا أخاف منك ... ولا أخاف أحداَ.
مرت الأعوام ... وكبرت الصغيرة ..
احتفلت ببلوغ عامها العشرين ..
اختفى المرح والشقاوة من عينيها ومن عالمها ...
حل محلهما الحذر والخوف من كل شئ .. من البشر .. البحر .. الحياة..
لم تصمد أمام واقع غبى يحض من يعيشه على الهرب من الحياة الحقيقية والأكتفاء بمشاهدة الساعات والأيام والسنوات وهى تتسرب أمام الآعين ...

الكاتبة : نجلاء محفوظ / حدث ويحدث


الخميس، ديسمبر 09، 2010

أدعيلى شكراَ......


هتوقف شوية عن التدوين الآمتحانات قربت يا ناس وعند الآمتحان يكرم المرء أو يهان..
وزى ما بتقول حبيبتى شادية هو اللى زى تنام عنيه فى الوقت دة من كل عام اقضى طول الليل ما انام افتح كتاب واقفل كتاب من ترجمة إعلامية لفنون الإذاعة والتليفزيون لمادة إعلامية بالغة اجنبية لفنون الإعلان الصحفى طبعاَ هى بتقولها فى الآغنية من هندسة لجبر لحساب ههههههههههه المهم بقى عايزة اجمع عدد دعوات كبير يقعدلكم فى عافيتكم يا ولاد الحلال دعوة قليلة تمنع بلاوى كتير وهنيالك يا فاعل الخير والثواب ....اى حد يدخل يا جماعة يدعيلى .. وجزاكم الله كل خير

الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

عبد الرحيم منصور- رباعيات الحكمة

على كل لون الحياه
على كل لون يا بشر
بشر بتخلق حياه
وبشر بتقتل بشر

*****
سموني باسم الحقايق
سموني باسم التراب
وارموني وسط الخلايق
أقتل نغم كداب

*****
أيام علينا تعدي
وتمر مثل السحاب
وإحنا بناخد وندي
ونبيع لبعض العذاب

*****
مازرعتش الورد عمري
وباشم ريحة عبيره
أه ع اللي يزرع ما يدري
ويجني لكن لغيره

*****
قليل كلام الحزين
لكنه في القلب طامي
لا له لسان أو إيدين
لكنه له طلق حامي

*****
الصبح طالع شباب
طالع يغربل عذابه
والرزق زي الرباب
بيدق بايدينه بابه

*****
قال الشجر للريح
يا ريح يا قتاله
فروعي تتعب تصيح
للأرض مياله

*****
عارفك يا بكره وشايفك
جاي من عيون الناي
أخضر وحالفه شفايفك
تلمس وليدي الجاي

*****
الدنيا والله براح
قليل عليه أكون
طيره طليقة الجناح
وأخلق لنفسي كون

*****
يا طيري إرجع لبيتك
الضلمه براه جدار
إفرد جناحك في غيطك
على قد زاد الديار

*****
دي لحظة الذكرى ياما
نسعد بها أو نشقى
لو حتى كانت غمامه
نزول وهي بتبقى

***
الصمت هجر البيوت
تحت الغطا يا ليل
جوه عروق السكوت ..
برد الشتا بيسيل

*****
البحر هجر المراكب ..
ونا ح أروح لك كيف
غيم الشتا مواكب
وف قلبي حر الصيف

*****
في الليل بتطرح نجوم
جنة سمايا طرح
ملهاش ايدين في الغيوم
ملناش ايدين في الفرح

*****
إخترت أكون نفسي
مطرح ما أروح بتروح
بين يومي بين أمسي
نفس الحقيقه روح

*****
في إيديها شنطة ولابسه
المريله والكوله
شمس الطفوله دايسه
ليل أمنا الغوله

*****
بحلم في يوم أطول
أسكن في بيت قديم
وأدبل وأدوب وأزول
وأنزف في جرح أليم

*****
بحلم أكون موجه
ع الشط نتعس ساعات
وأهرب من الهوجه
من خنقة العمارات

*****
بحلم بك إنت يا كون
تصير في لحظه قلب
سرك أكيد مكنون
وبتعرف إمتى تحب

*****



عبد الرحيم منصور


**

الاثنين، ديسمبر 06، 2010

اللهـم أجـعـل هـذا الـيـوم خـيـر بــدايـة(1 من محرم )-1432


اللهم أجعل هذا اليوم خير بداية
اليوم بدأ العام الهجرى الجديد لعام 1432
كل عام وحضراتكم طيبين وبخير..
اللهم أزرقنا خير ما فى هذا اليوم وأرزقنا يا الله من حيث لا نحتسب..
اللهم أجعل هذا العام ملئ بالآنتصارات للمسلمين..
اللهم أرزقنا السعادة وراحة البال..
......
صــبــــاح الـــخـــيـــر يـــا حــيـــاة..

الجمعة، ديسمبر 03، 2010

الشــــمــوع الـــســـوداء 1962.......


تزداد دقات القلب مع بداية كل شتاء ...فأجد نفسي دوماً أبحث عن قصة أقرائها أو فيلم من حقبة الستينات (الأبيض والاسود) يملأ قلبي بالشجن ويعوضه عن فقدان كل ما كان يسعده ,يضفى بدوره الدفء والحنان المفتقد فى ليالي الشتاء الباردة
,.....
.
كثيراً ما جمعتنا الحياة بأشخاص أضاءوا فى حياتنا شموعهم السوداء ,من تركوا بقلوبنا ذكريات حزينة تغمر القلب بالألم والحنين كلما تذكرنهم حتى إذا أردنا أن نمضي قدماً فى حياتنا نجدهم بأشباحهم السوداء يطلون علينا خلف الذاكرة لنلقي بكل ما تسببوا فيه لنا من ألم فى وجوه من لا ذنب لهم...ما ذكرته كان هو فكرة الفيلم الذى شاهدته اليوم ....فيلم الشموع السوداء, حالة من الهدوء النفسى والتوحد تلك التى يعطينى اّياها هذا الفيلم أشعر فيها كأننى أنا إيمان بطلة الرواية بكل صفائها ونقائها وحبها لمن حولها وحبها الجارف لآحمد عاصم الضرير الذى أضاءت له هى شموع الفرح بعد ان عاش سنوات فى شموع سوداء خلفتها له ذكرى إمرأة خائنة صاغ فى خيانتها أجمل القصائد " لا تكذبى إنى رأيتكما معاَ ودعٍ البكاء فقد كرهت الآدمع ما أهون الدمع الجسور حين يرى من عين كاذبة فانكر وإدعى"...... تبدأ أحداث الفيلم حينما سافرت إيمان لكى تلتحق بالعمل كممرضة للشاعر الضرير أحمد عاصم ,كانت تريد أن تعوض مساحة من الفقدان المادى والمعنوى الذى تسبب فيهم لها موت والدها لكنها لم تكن تدرى ان هناك شخص أخر يملك نفس المساحة من الفقدان المعنوى بل الحسى لوجود حياة, شخص غيمت اشباح الماضى الحزين عليه فجعلت كل ما حوله اطلال للماضى الذى إتشح بالسواد ,هو نفسه كان لا يدرى بمرور الايام والحياة حوله..., لم يكن ظلام عينيه هو فقط ما يؤلمه بل كان هناك ظلام أكثر فى قلبه, ظل ٍ لأمرأة خائنة يقبع فى الذاكرة مخلفاَ نفس الصورة لكل مثيلاتها هى خائنة وكلهن خائنات, .... إيمان الصغيرة الهادئة تسطو على تلك الذكريات الحزينة فى إحدى جلساتهم تذكره بتلك الكلمات التى صاغها فى خيانة تلك المرأة تنبش ألآلم فى داخله تشعل شموع الماضى السوداء التى أحرقته.....تمرالآيام  وتبعث إيمان النور فى قلبه من جديد فينكر أبن عاصم هذا الحب الذى اجتاح قلبه ,ولكن إيمان بقلبها الرقيق لم تيأس رغم قسوتة معها ...فقد أدركت إنه لم يكن يقسو عليها هى, بل كان يقسو على قلبه ظناَ منه إنه بذلك يسعدها حتى لا تشقى مع رجل ضرير..... إلى باقى أحداث الرواية التى تعرفونها جيداَ ... أردت من سردى لآحداث هذا الفيلم أن اقول لكل من استأثروا ان يظلمو قلوبهم ويقسون على من أحبوهم بغية ان امثالهم لا يحق لهم الحب...وان السعادة... كل السعادة ان نرى احبتنا سعداء حتى لو جورنا على قلوبنا وبأيدينا جرحنها...
اذكر عبارة قالتها إيمان لآحمد عاصم فى أحداث الفيلم هى الآروع على الآطلاق فى الفيلم كله:......لية عملت كدة يا أحمد؟ ..أزاى مقدرتش تعرف إنى بحبك !..أزاى محستش انك كل أمل ليا فى الدنيا..دايماَ تظلم نفسك وتظلم الناس اللى بيحبوك..لو تعرف ان ابتديت احسب عمرى من يوم ما عرفتك.. اللى محيرنى ازاى وانت اديب بتوصف أدق المشاعر ازاى تبقا محتاج لدليل  على إن انسانة بتحبك.. عمر الحب يا أحمد ما كان يتوزن ولا يتقاس..
لطفاَ لم أجد أكثر من تلك العبارات دفءَ لآختم بها تلك التدوينة ..

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

المقعد الخلفى فى ترام الاسكندرية.....


كل مرة كنا بننزل فيها اسكندرية كنت بتمنى إنى أتمشى فى المدينة لوحدى بدون ان يرافقنى اّحدى أفراد عائلتى أو أقاربنا هناك, .. فقط بحثاَ عن المزيد من الحرية ..
أنا والإسكندرية والبحر ولا سوانا,.... وقد تحقق ما كان حين سافرنا فى أجازة عيد الآضحى  وقررت ان أبدأ جولتى بركوب الترام كم هو رائع هذا الشعور أحسست وكأنى طفلة تلهو بالملاهى والترام كالعبة جميلة تدور بها حيثما تريد, ...وهنا تبتدى تدوينة اليوم.....
المكان : من محطة الرمل إلى محطة الورديان (المقعد الخلفى للترام)
الزمان: الثامنة صباحاَ 20 نوفمبر 2010.....
اليوم بيبتدى فى المنشية هناك على الكورنيش وإطلاله سريعة على البحر الجو كان برد جداَ لكن منظر البحر كان رائع اسكندرية فى الشتا بتتغسل بجد,.... وفى عز البرد فى إيدى الآيس كريم شعور ولا أروع...., الناس على الكورنيش الصبح قليلة جدا كنت حاسة إنى بحلم والعربيات فى الطريق قدامى زى كتل السحاب الآبيض النقى والناس زى الطيور والبحر دنيا كبيرة فيها أنا وهو والآيس كريم وبس,...مجنونة شوية لكن الحياة حلوة بجنونها برضو... غزل البنات... طفل صغير بيطارد بقاية النوم من عنيه بيبتسملى تاكلى غزل البنات يا أبلة .. الله كان نفسى فيه بجد...., ماشى موافقة بس عايزة اللون البمبة واللون الآبيض.... طعمه جميل غزل البنات سكر نبات...
الطريق من المنشية لمحطة الرمل محستش انه طويل بالعكس الوقت وانت بتمشى على الكورنيش وعنيك على البحر بيمر بسرعة...وأخيراً فى محطة الرمل وأمامى الترام  ألآصفر صعدت بسرعة للترام تغمرنى سعادة ومرح الآطفال لم أجد مقعد أجلس عليه غير المقعد الخلفى فى العربه كانت العربه مزدحمة بالناس فى المقعدين المقابلين لى كان يجلس أربعة من الآفارقة أتضح لى ذلك من شكلهم وطريقة تحدثهم الغريبة ,تذكرت إن هناك بالفعل فى المنشية جامعة للطلبة الآفارقة تسمى جامعة سنجور, ..المهم كانوا ينظرون لى ويبتسموا والصراحة أنا كنت بضحك جدا عليهم ويصعد مجموعة من الصبيه السكندريين وينظروا لهؤلاء الآفارقة ويضحكون حتى أن احدهم يقول: لهم هو انا رايح أفريقيا ولا إية هههههههه.... وما ان سمعت تلك العبارة حتى انفجرت فى الضحك أنا عارفة ان مش من المفروض نسخر منهم لكن الصراحة ميبقاش دة الشعب المصرى لو متريقش حتى على عيشتة....أمامى وعلى بعد مقعدين كان يجلس رجل يطالع الآخبار فى جريدة المصرى اليوم ومع كل خبر كان يهز رأسة متعجباَ إلى ان أغلق الجريدة تماماَ ... أعوذ بالله مبقاش فى خبر يفرح الناس حتى فى الجرايد.... أما أمامى فى المقعد كان يجلس شاب وفتاة تقريباَ مخطوبين..هكذا تفهمت... وبخبث كنت اتابع حديثهم حتى لآحظت الفتاة وأبتسمت لى خجلاَ فأدرت رأسى عنهم وألتفت مرة أخرى للآفارقة وكانوا قد أدارو حديثاَ مضحكاَ مع الصبيه رغم أنهم تقريباَ لا يفهمون لغة البعض ههههههههههههه كل ما حولى كان يبث لىّ السعادة الترام يمضى فى نزهة ترفيهية رائعة محطة الرمل ومحطة القائد إبراهيم ومحطة مصر والرصافة وناريمان ... إلى ان وصل الترام إلى محطة الورديان..
قررت النزول فى الورديان بعد أن ازدحم الترام واخدت المشروع (الميكروباص يعنى فى القاهرة) من الورديان لبحرى وهناك أمضيت ساعتين وطبعاَ لم يفوتنى الآيس كريم من عزة اللى فى بحرى,..... تلك الساعات القليلة كانت ممتعة بكل تفاصيلها بدءاً من البحر فى الصباح ورائحة اليود التى تغمر الآسكندرية كلها وصولاَ للترام والمقعد الخلفى والآفارقة وحديثهم المضحك والرجل والجريدة والشاب والفتاة وعبارات الحب التى كانا يتبادلانها.... كل تلك التفاصيل اضحت بدورها عيداَ أخر لى غير عيد الآضحى .. بأختصار كانت تلك الساعات القليلة كافية لى لوداع الآسكندرية على أمل اللقاء بعد انتهاء امتحانات نصف العام حيث اننا غادرنا فى نفس اليوم ليلاَ......

الأحد، نوفمبر 21، 2010

لــم تـــكــــن أحـــــلامـــى ........




لم تكن أحلامى, نعم لم تكن أحلامى.. أو إننى لم أحلم من البداية وكان كل ذلك أوهام فى صورة أحلام..كان لآحلامى صور عديدة فى مخيلاتى تتمتع بالمثالية والشئ اللا وجودى لآنها من صنع أفكارى الواسعة الشاردة فى دنيا فيها الآحلام لم تنتهى..
حتى حلم الحب ظننتة حلم أرى منه الحياة الرائقة كأى فتاة فى مثل عمرى لكنه لم يكتمل وظل ساكن فى مكان بعيد عنى تاه منى عنوانه وأخباره فتأكدت انه ليس بحلم تعودت ان ألمس احلامى بأيدى كى يصدقها عقلى ويعشقها قلبى....
لذا أنا أحلم فقط لآمتع افكارى وأحلامى اليقظة خوفاَ من الواقع المرير أفر لدنيا لا يوجد فيها إلا أنا اصنع أشخاص من خيال ليشاركونى أحلامى, وأهاتى,وضحكاتى.
أحبهم ويحبونى اعيش معهم لحظة بلحظة وكأنهم روح وجسد من دنيا وأقعى..
لكن هذا أرهق تفكيرى كثيراَ ... عندما أحب شخص من صنع أفكارى وأستيقظ فجأة لم أجده أتألم أضعاف ألم من يعيشه بالواقع لا بالآحلام ... وقتها أكره الآحلام رغم جمالها رغم انها ترسم لى الحياة كيفما اشاء, لكنى أكرهه لآنها مجرد أحلام..
وحين أستيقظ على الواقع الملموس أرى إنه لا يختلف كثيراَ عن دنيا الآحلام فكلاهما مرير ... هذا يؤلمنى .. وهذا يؤلمنى..
"هنا أشخاص واهميين .. وهنا أشخاص يبيعون الوهم بدقة"
إلى صاحبه القرار إلى من ترسم هذه الآحلام أرجو منك ان تسمحى لى بهذة الكلمه.

عزيزتى نفسى أهل تسمعينى جيداَ.. أريدك ان تنصتى لحديثى أود ان اقول لكى "أحبك".
من سواكى يستاهل حبى وأهتماماتى .. أختلست كل حبى لكى لتعلمى مدا قيمة حبى الكبير لكى لتعطينى كما أعطيكى من حنانى سأمنحك الحياة وتتنفسي بعواطفى حتى تكمل قصتنا معاَ .."قصة حب ناجحه بلا حدود ولا عواصف"..
ليأتى لكى اليوم القريب لتعلنى وبقوة انكى نجحتى ويأتى اليوم التالى ليطلب منك الآخرين(الموهمون) ان تعلميهم كيف يحبون ويرسمون طريق النجاح..
وعندما أصل لآعتاب حياتك الجميلة وارويكى بعبير حنينى...
"ســأكــون قــد نــجــحــت أنـــاااااا"

على سلامة حالة كده


رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
...... لكنى برجع منها بعد السكات فاكر شوية فاهم شوية فى اللى فات حاسس اوى بحضن الصحاب محظوظ أنا سعات بشاور يتفتحلى ألف باب ...............

الاثنين، نوفمبر 15، 2010

العيد فرحة كل سنة وانتو طيبين وسنة سعيدة عليكو يا رب.

هههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الأحد، أكتوبر 31، 2010

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

صديقتى غادة المثـــــقـــــفة


سلام كبير أوى للمثققين... من كام يوم البت غادة صحبتى اشترت كتاب قصة قصيرة كدة ....وكتاب تانى عن الاقتصاد فى مصر وفضلت كل ما اكلمها فى التليفون تحكى عن الكتابين اللى مقرتش غيرهم حسستنى انها بقيت مثقفة الجيل هههههههه وكل ما تجيلى البيت هاتك يا نصايح لازم تثقفى نفسك يا أيه حاولى تقرئى قصدها طبعا اشترى كتابين وابقا زيها كدة مسقفة (مثقفة) وهى طبعا ولا فاهمة حاجة فى البتنجان ويومين تانى مروا ولقيتها جيالى يا معلم بالنضارة بقولها إية يا بنتى مالك انتى نظرك ضعف ولا إية قالتلى لا دى وجاهة لزوم الثقافة بقى هههههههههههههه قولتلها انتى فكرتك إية عن الثقافة والمثقفين قالتلى نضارة وكتابين وكلمتين فى السياسة على كلمتين فى الدين فل اوى بعدها قالتلى انها رايحة ال إية ندوة ..... غادة بطيخة ال إية بتحضر ندوات يا رداله ههههههههه الله يرحم حفلات تامر وحماقى اللى ماكنتش بتفوتها ....عرضت عليا اجى معاها الندوة قولتلها لا معلش عندى مذاكرة دى الآهم بالنسبالى دلوقتى قبل كونى ابقا مثقفة لازم اتعلم الآول مبادئ العلم اللى بتمنى اكون عندى قدر فيه من الثقافة علشان افهم الكتب اللى أعلى من كدة لآنى مبتدئة جدا ودة ميقلش منى لكن ادعاء العلم والمنظرة بأسمة هو دة اللى يقلل منى ويجعلنى من الآفاقين اللى عندهم غواية الشهرة والمنظرة كفانا الله شرهم...........

الخميس، أكتوبر 21، 2010

ايام الدرة


بالآمس جاءت لزيارتى احدى صديقات المرحلة الآعدادية والله كنت متشوقة لرؤية أصدقاء ايام الدراسة وخصوصا المرحلة الآعدادية والثانوية وتبادلنا الحديث والضحكات وتذكرنا سوياَ كل المواقف الرائعة والمضحكة التى شاركنا بها اصدقائنا فى المدرسة...
ذكرتنى صديقتى باليوم الذى خرجنا فية بعد انتهاء اليوم الدراسى فى مظاهرة طلابية..
كنا مجموعة اصدقاء فى الفصل مرتبطين ببعض جدا خرجنا جميعاَ فى مظاهرة طلابية
تجمع بين بنات المدرسة كلها وقتها كنت فى اولى اعدادى عام 2000 وكانت جميع الدول العربية  شعوبها تقوم بالتظاهر الشديد من اجل محمد الدرة الذى توفى برصاص اليهود فى فلسطين ..كنت صغيرة جدا وقتها لا اعلم ماذا تعنى كلمة مظاهرة ولا اعلم الكثير عن من هم اليهود ولماذا يعادوننا ويقتلون اطفالنا ونسائنا وشبابنا لكن حينما قتل محمد الدرة علمت من هم اليهود وماذا يريدون ...
وقتها مدارس وجامعات مصر كلها كانت فى حالة غضب شديد ورغم جهلى بمعنى التظاهر لكن كل ما كان يهمنى وقتها هو تعاطفى مع محمد الدرة الذى يتحاكا عنه المدرسين والطلبة وبالفعل خرجت مع صديقاتى بالمدرسة فى مظاهرة تجمع ببنات المدرسة كلها تقريباَ هاتفين بقول يا فلسطين يا فلسطين احنا معاكى ليوم الدين وكان الصدق يتكلم بدلاَ مننا فى هتافتنا البريئة وبدات تتولد جوايا روح لم المسها بداخلى من قبل ....
وفى اثناء المظاهرة لمحت ابن اختى محمد كان عمره اربع سنوات وقتها ماشى بين البنات فى المظاهرة ههههههههههههههههههههه لم ادرى من اين جاء الضحك والذى اضحكنى اكثر  هو انه كان يردد وراء البنات يا فوسطين يا فوسطين احنا عماكى ليوم الدين هههههههههههههه مش ممكن مش قادرة انسى الموقف دة واخذتة وروحتة لمامتة لآن مدرستى كانت جنب بيت اختى ولكن اخدت من الحب جانب عندما علمت اختى الكبيرة انى شوفت محمد ماشى فى مظاهرة انا كنت فيها من الآساس ههههههههههه
لكن انا اتعلمت من الموقف دة بجد معنى الآنتماء وعرفت ان التظاهر دة شئ حضارى لكن بث فيا يعنى اية انتماء ووطنية وروح لمقاومة الظلم حتى وان كانت بعقول عصافير بريئة مثلى ومثلى اصدقائى ...لكن وقتها اتعلمت شئ مهم من مدرس الدرسات الآجتماعية لما كان بيوعى الطلبة وانا من ضمنهم بأننا مازلنا صغار لا نعلم يعنى اية سياسة لكن لابد ان نعلم يعنى اية انتماء ونصحنا جميعا بمقولة لن انساه ابدا عندما قال يا بنات السياسة لعبة حقيرة والسياسى الصح افعاله تسبق اقواله ...
ووقتها ادركت هذا المعنى وحاولت جاهدة ان اثبت صحة تلك المقولة واسفاَ وجدت ان اغلب ممن يشتغلون بالسياسة يتميزون بنفس الصفه...

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

هـــــــــــــــــــــــــــــــدوء


هدوء ........حاله تفكير عميق ربما صراع مع نفسى او ربما تشوش احداث بداخلى اتصورها امامى فى لحظة هدوء او بعض الخيالات لدنيا تمنيتها ولم تتحقق او شعور ما يداهمنى بالخوف والبعد عن الناس....حاله هدوء تستمر معايا ولم اعرف متى تنتهى واعود لدنياى التى يغلب عليها حاله من البهجة والحيوية والآشراق ربما تنتهى واعود بعد تفكير عميق بعد استقرارى فى لحظة هدوء

الخميس، أكتوبر 14، 2010

يوميات فيسبوكية 3


الخميس، أكتوبر 14، 2010
يوميات فيسبوكية 3

ورجعت تانى أكتب عن الفيس بوك ويوميات الفيس بوك المرة دى هكتب عن زهرة الفيس بوك زهرة النقاء والصفاء والقلب الطيب والآخلاص اللى مبقاش موجود أختى أمانى شبل انا مشوفتهاش قبل كدة لكن حاسة انى اعرفها من سنين صفحتها هى اجمل صفحات الفيس بوك حد جميل نقى مبتكتبش فى صفحتها غير دعاء بالرحمة والمغفرة لآخوها هشام اللى توفى من اكتر من سنة من اول معرفتى بيها فى الفيس بوك وهى مش بتكتب غير الله يرحمك يا هشام ربنا يرحمة ويغفرله يا رب......
تخيل ان الواحد لما بيفتح الفيس بوك بيفكر يكتب عن شعوره وعن نفسة أمانى عمرها ما كتبت غير دعاء الرحمة لآخوها معقول الآخلاص الرائع دة لسة موجود الطيبة والوفاء لذكرى ناس رحلت من حياتنا موجودة.....
 فى حين ان ناس تانية اهلها لسة حواليها ومع ذلك بيعاملوهم بكل جحود .....
انا عارفة ان أمانى ذكرى اخوها هشام بتنبض فى قلبها احلامها اللى بين لحظة الموت والميلاد اخوها كان رفيق الطريق لها ولكن موت واقدار فرقتهم وهى على الذكرى بقيت ما فرطت اللهم تقبل دوماَ دعائها....
هى نموذج فريد قلما قل وجوده فى هذا الزمن ...
ارجو من كل من يقرأ تلك التدوينة ان يدعو بالرحمة لآخى هشام شبل ولآبى ولآمى ولجميع اموات المسلمين.... فكم هو مؤلم ان نفتقد من نحس بالشوق والطمئنينة ونحن معاهم وهم يرحلون من دنيانا دون سابق انذار تاركين كل ذكرى جميلة معهم تنبش فى القلب ألم الحنين إليهم

السبت، أكتوبر 09، 2010

أبكيتيــــــــنى يا أمــــي ........


بكيتينى يا أمى ....السيدة ماجدة أم فاضلة كفيفة البصر تحيا بمفردها منذ أكثر من ثلاثين عاماً تعانى من الوحدة فلا هى تتحدث عن معاناتها ككفيفة لا والله ليس ما أراده الله له من أن يكف بصرها بشئ تعانى منه بل ما تعانى منه هى الوحدة فقط تترجى ممن حولها أن يسألوا عنها ....أتيت لبرنامج واحد من الناس لا طلباً فى أى مساعدة فقد كفاها الله شر سؤال الناس وأنعم عليها بالعلم والعمل فكفاها الله طلب أى مساعدة مادية فقط أتت للبرنامج طلباً فى أن يسأل عنها الأخرون أن تجد الحب ممن حولها بعد عانت سنوات طوال من الوحدة حتى من أقرب الأقربون ....لا حول ولا قوة إلا بالله تلك الأم الفاضلة لم تتزوج لتجد أبناً أو أبنه يرعاها ويملأ وحدتها....أبكانى كلام تلك السيدة حينما شاهدتها وتساءلت أين أقاربها وأين جيرانها أولم يأمرنا الله بصلة الرحم بقوله ...بسم الله الرحمن الرحيم { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } صدق الله العظيم ....وسيدنا وحبيبنا محمد رسول الله حدثنا عن الرحم وأمرنا بوصلها قائلاً « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» .....أين الجميع من كل هذا؟؟.... الكل أنشغل بأمور الحياة حتى عن صلة رحمه التى هى سبباً للرزق الذى نتعلل بالأنشغال به .....حتى جيران تلك السيدة لم ينتبهوا أن رسولنا وصانا على جيراننا بقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه". والمولى عز وجل أمرنا بالأحسان إلى جيراننا بسم الله الرحمن الرحيم (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) صدق الله العظيم ......تناسينا كل ذلك يا أخوة الإسلام ألهتنا متاع الحياة الزائل ...حتى جاءت تلك الأم المسكينه تطلب الحب والمودة تطلب عملة فقدناها فى زمننا هذا عملة أنقرضت مثل أخلاق كثيرة فقدناها حينما أبتعدنا عن ما أمرنا به إسلاما ظنا منا أن العبادات وحدها هى ما تقيم إسلامنا والله نحن لموهمون لو صدقنا ذلك ...فلا يغرنكم بالدنبا الغرور ....سيدة كفيفة تبحث عن الحب والمودة توقظ بسؤالها هذا فينا معانٍ كثيرة...... أفشوا الحب والمودة بينكم ...أسألوا عن أرحامكم وجيرانكم وأصحابكم أزرعوا فى قلوب الناس الخير وستجدوه ...كونوا فضيلة تنشر الحب والخير والأمل للمحيطين ...الكلمة الطيبة حسنه والأبتسامة فى وجه أخيك صدقة وصله رحمك رزق لك وخير .....واخيراً لمن أراد السؤال عن تلك الأم رقم تليفونها موجود بالفيديو جزاكم الله كل خير ووفقنا واّياكم لقول الحق...

الخميس، سبتمبر 30، 2010

من جامعة القاهرة وعن جامعة القاهرة نحادثكم...!!


من جامعة القاهرة وعن جامعة القاهرة نحادثكم أصبح من المألوف على عيناى مشاهد الطلبة الذين يرتعون فساداَ فى جنبات الجامعة فمنهم من لا يجد غضاضة فى لعب كرة القدم فى باحة الجامعة امام كليته حتى ولو كانوا بفعلتهم تلك سيأذون الطلبة والطلبات المارين... ولا اخفيكم قولاَ عن الطلبة والطالبات الذين خيل لهم أن الجامعة كوفى شوب كبير يجمعهم يملأؤون ساحتها بالآحاديث السخيفة والعبث واللهو داخل الحرم الجامعى هواتفهم المحموله ما هى إلا سوى مكبرات صوت تنبعث منها أغانى رديئة وكلام مسفٍ ولا حديث هنا عن عروض الآزياء التى تتبارى فيها الطالبات والطلبة فى مهزلة سخيفة بأتباع كل ما هو غربى والعامل الآساسى هنا هو غياب الوعى بين قيادات الجامعة فى ادارة المنظومة الجامعية بشكل يتسم بالحزم والآنضباط السلوكى قبل التعليمى كيف لهؤلاء الطلبة والطالبات ان يستبيحوا كل ما هو مباح داخل الحرم الجامعى الذى أنجب خيرةَ علماء مصر ومفكريها لم تكن تلك هى فكرتى عن المنظومة التعليمية بالجامعة الكثير والكثير من المهازل ترتكب من طلبة المفترض فيهم انهم دخلوا الجامعة بغرض العلم ليس بغرض الترفيه والرحلات والحفلات حديثى هنا عن صفه غالبة عن فئة عريضة من طلبة وطلبات الجامعة اما الفئة الآخرى المهتمة بالمشهد السياسى فى مصر أغلبهم أيضاَ لا يهتم بدراستهم كسبيل اساسى وداعى للتغير  تراهم يرغبون فى التجديد وما هم بمجددين يرفعون اللافتات والشعارات ويغيب الوعى عن السواد الآعظم منهم لا ألوم الطلبة والطالبات فى توجهاتهم سواء السياسية او العبثية فهناك مسؤل أكبر لم يدرك معنى القوامه التى أعطيها له منصبه فلم يهتم بسبل اصلاح من يسئل عنهم فالمنظومة الجامعية فى بلدنا تحتاج إلى الكثير من الآهتمام والأنضباط حتى تخرج لنا علماء يساعدون فى نهضة مصر ارجوكم انتبهوا ايها السادة ليس تلك هى جامعة القاهرة التى حدثنى عنها تاريخ علمائها ليس تلك جامعة القاهرة التى ما رأى فيها مسئولى هذه البلد سوى تزيين جدرانها لآستقبال أوباما ربما كان هناك أخرون يحتاجون لهذا الآهتمام أكثر من جدران الجامعة الطلبة يا سادة هم قوام هذا المجتمع.....
من جامعه القاهرة وعن جامعة القاهرة تحدثت إلي



الثلاثاء، سبتمبر 21، 2010

عــــــــــــصافير الجـــــــــــنة


جلست اليوم مع بنت أخي الصغيرة سلمى بعد أن عادت من مدرستها وسألتها عن كيف مر يومها الدراسي..ووجدتها حزينة وسألتها عن سبب حزنها فأخذت تروى لى أن اليوم دخل عليهم الفصل عصفوران أثناء ما كان المدرس يشرح لهم الدرس وأخذت تحكى كيف كانت سعادتها هى وباقى تلاميذ الفصل وهم ينظرون إلى العصفوران وهم يحلقان ويمرحان فى سعادة تارة عند الشباك وتارة يحلقان فوق رؤوسهم....ولكن كالعادة تتبدد تلك السعادة بعد أن أمرهم المدرس بغلق شبابيك الفصل وغلق الباب أيضاً رغبة منه فى أن يمسك بالعصفوران وببرأءة الأطفال تروى سلمى قائلة الحمد لله عصفورة قدرت تهرب قبل أن يغلق المدرس الشبابيك ولكن العصفورة الأخرى لم تستطع الهرب فحينما أقترب المدرس منها محاولاً مسكها بعصا كانت فى يده فكسر جناح العصفور ووقع على الأرض وأراده ميتاً وبعد ذلك قام بوضعه فى سلة المهملات وعاد ليكمل شرح الدرس وكأن شيئاً لم يكن....وما أن أكملت سلمى ما ترويه حتى فاضت عيناى بالدموع كيف لهذا المربي الفاضل أن يقتل براءة عصفور خلقه الله حراً طليقاً ينعم بالحياة والحرية تحمله دوماً جناحيه إلى أى مكان يريده...كيف إستباح ذلك دون أن يهتز قلبه حتى ......لم أشأ يوماً أن أملك عصفوراً للزينة ربما لأنى لا أستطيع أن أرى العصافير التى أحببت فيها طيرانها منذ صغرى...لم أريد أن أراها مكبلة الحرية خلف قفص حديدى لكى أتزين بها...فأين لى من سعادة بالنظر إلى عصفور حزين فقد حريته.....لن يعطينى هذا العصفور أى أحساس بالسعادة ففاقد الشئ لن يعطيه .....أرتباطى وحبي للعصافير كان منذ الصغر فمازالت أذكر تلك الوريقات الصغيرة التى كنت ألقيها من شباك غرفتى مرددة عصافير الجنه هييييييييه....كنت أتخيل الورق الصغير كالعصافير التى كانت دوماً تمنحنى السعادة برؤيتها تطير.... وأردد معها كلمات أغنية قديمة أحبها جداااااااااا عصفور طل من الشباك قالى يا نونو........عصفورى أنا مازال حراً طليقاً يوما ما سألقاه وأردد عليه أغنيتى تلك ....ولكن ترى أين هو وما أسمه؟؟؟

الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

دائماَ يطاردنى أسمه...


عمر
أسمه عمر وهو ايضاَ اسم جدى رحمة الله.
احب هذا الآسم جداا وتمنيت عندما اتزوج ان انجب ولد واسمية عمر ومحبتى واعتزازى به اكثر هى محبة للفاروق عمر رضى الله عنة واتمنى ان ابنى يحمل من صفات الفاروق ولو القليل فهو حقاَ شخص عظيم .
دائماَ يطاردنى هذا الآسم وعندما ارى هذا الآسم اينما اكون اشعر بسعادة
وفى ذات يوم كنت اجلس بجوار البحر فى الآسكندرية الجميلة وفى حالة من السرحان امام البحر ووجود الآجواء الهادئة حولى اذ ارى سيدة تأتى إلى لتسألنى ما اسمك فقلت لها لماذا قالت ابنى يريد ان يعرف اسمك فضحكت قولت لها واين هو واذ بها تنادى علية عمر عمر تعال يا حبيبى ورايت ملاك سبحان ما صور وخلق وتبسمت قولت له انا أية وانت قالى عمر عمرك كام يا عمر ثلاث سنوات قبلتة بفرحة وقالت  السيدة والدتة عمر فضل مصمم يعرف انتى اسمك اية واحنا اسفين ازعجناكى قولت لها ابداَ انا احب اسم عمر جدا وبعد ما رايت ابنك حبيتة اكثر قالت لى شكرا لذوقك جداا بعد اذنك ورحلت السيدة ومعاه عمر الجميل الطفل البريئ.

الخميس، أغسطس 19، 2010

يوميات فيسبوكية 2


بس يا سيدى وادينى بكتب الحلقة الثانية فى يومياتى الفيسبوكية.
من كام يوم فجأتنى اّلام فى كليتى اليمين وكان لابد من اللجوء للطبيب وفى اثناء جلوسى بالعيادة دخل شخص إلى العيادة تقريباَ مريض برضو لآنة كان يحمل فى يده اشعة
المهم بقا ان اول ما شوفت الشخص دة فضلت اسأل فى نفسى انا اعرف الشخص دة وفضلت اسأل نفسى يا ترى مين دة يا بت يا أيوشة افتكرت ان دة فريند على قائمة واحدة صحبتى فى الفيس بوك هههههههههههههههههههه  هو فعلاَ دة حتى ان التى شيرت اللى كان لابسة هو بالصدفة البحتة اللى موجودة بية صوره على الفيسبوك اكتر حاجة ضحكتنى فى الموضوع دة بقا يا معلم هى نظرة الاندهاش اللى اترسمت على وجهى اول ما شوفتة العالم الآفتراضى بيتجسد امامى وبيمشى هههههههههه الغريب بقا ان الرجل دة كان بيشاركنى التعليقات فى صفحة صحبتى وهو ميعرفنيش ....
المهم ان طول القاعدة مبطلتش ضحك لدرجة انى خرجت برا العيادة وخوفت الناس تاخد بالها...
لما روحت البيت ودخلت على الفيسبوك واول شئ عملتة اتاكدت انة هو وطلع فعلاَ هو بسلطاتة بباباغنوجو ههههههههههههه لا وكان كاتب فى الآستتيوز عنده انا مريض يا جماعة ادعولى بالشفاء ههههههههههههههه ضحكت وقولت صادق والله صادق يا بنى وعلى يدى كونت كان قاعد هنا وكينتى قاعدة هناك ههههههههههههههههههههه
وإلى هنا تنتهى الحلقة الثانية من يوميات فيسبوكية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيح دة لينك الحلقة الآولى من اليوميات الفيسبوكية 1
http://ayaayte.blogspot.com/2010/08/1.html

الأحد، أغسطس 15، 2010

الحمّار الذي صار خليفة للمسلمين


الحمّار الذي صار خليفة للمسلمين     
هذه القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ . وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير – وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق , تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون فقال أحدهم واسمه " محمد " : افترضا أني خليفة ماذا تتمنيا ؟
فقالا : يا محمد إن هذا غير ممكن .
فقال : افترضا جدلاً أني خليفة .
فقال أحدهم : هذا محال ؟
وقال الآخر : يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً .
قال محمد : قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة . وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟
فقال : أريد حدائق غنّاء .
وماذا بعد ؟
قال الرجل : إسطبلاً من الخيل .
وماذا بعد ؟
قال الرجل : أريد مائة جارية .
وماذا بعد أيها الرجل .
قال: مائة ألف دينار ذهب .
ثم ماذا بعد ؟
يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .
كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة , ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ , وهو ينفق بعد أن كان يطلب , وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال : ماذا تريد أيها الرجل .
فقال : يا محمد إنما أنت حمّار , والحمار لا يصلح أن يكون خليفة !!
فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟
فقال الرجل : أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة .
فقال محمد : دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل .
فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة ويُنادي أيها الناس ! أيها الناس ! هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن .

وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر .. صحيح الذي يعمل حماراً لن يصل إلى الخلافة , الشخص الذي يستمر دون تطوير لمهاراته بلا تحديد لأهدافه وطموحاته لن يتقدم بل يتقادم . فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود . توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى حيث قرر أنه يجب بيع الحمار . وفعلاً باع الحمار .

أخي الكريم .. أختي الكريمة ..
هل تعلم ما هو الحمّار الذي يجب أن نبيعه جميعاً , هي تلك القناعات التي يحملها الكثير مثل – لا أستطيع – لا أصلح – لست أهلاً . كأن يقول لنفسه أنا سيء . أنا لا أنفع في شيء , وأن تستبدلها بقولنا أنا أستطيع بإذن الله , يمكن أن أقدم خيراً , يمكنني أن أساهم في بناء المجتمع .

وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد . يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف . وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط – تخيلوا .. أخواني ... أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد . أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس .

ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات , وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة .

وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه .. فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية , وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي . وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه , وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره , وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس . حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية , وسميت بالدولة العامرية .

هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر , واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .

أخواني ... أخواتي .. القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء .. تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما . أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان ... العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي .. بنفس العقلية حمّار منذ ثلاثين سنة .

قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما .
أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا .
قال الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة .
قالا باستغراب : إنه صاحبنا محمد .
قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟
قالا : نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا !
قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال : كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟
قال الرجل : حدائق غنّاء .
فقال الخليفة : لك حديقة كذا وكذا . وماذا بعد ؟
قال الرجل : اسطبل من الخيل .
قال الخليفة : لك ذلك وماذا بعد ؟
قال : مائة جارية .
قال الخليفة : لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟
قال الرجل : مائة ألف دينار ذهب .
قال : هو لك وماذا بعد ؟
قال الرجل : كفى يا أمير المؤمنين .
قال الحاجب المنصور : ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب . ثم التفت إلى الآخر وقال له : ماذا تمنيت ؟
قال الرجل : اعفني يا أمير المؤمنين .
قال : لا و الله حتى تخبرهم .
قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين .
قال : حتى تخبرهم .
فقال الرجل : قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء وأمر منادي يُنادي في الناس أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن .

قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر : افعلوا به ما تمنى حتى يعلم " أن الله
على كل شيء قدير " .

منقوووووول للآفادة

الجمعة، أغسطس 06، 2010

يوميات فيسبوكية 1


بس يا سيدى قولت اكتب عن يومياتى فى الفيس بوك ونحكى بقا عن حياتنا الفيسبوكية شوية واول ما نبدى الكلام بصبح على صفحتى النونو وصفحات الجيران اللى فى القائمة ودول بقا كل واحد صفحتة شبهه لو كئيب بيبقا مكتوب على باب صفحته ممنوع الدخول  وإنتبه من فضلك الصفحه وصاحب الصفحة هيكرهوك فى عيشتك يا بنى
ولو صفحة واحد من النشطاء السياسين هتلاقى الصفحة كلها إلى الجهاد يا سلامة وسوف ننتصر عليكم بالكيبورد واضربه بالشيفت shift يرد عليك بالكترالctrl  وفدائى فدائى فدائى هتموت هتعيش غير مبارك مفيش ههههه ولو صفحة حد هايف يبقا اديها كليبات لتمورة بتنجانة الجيل والهضبة والمقطم برضو هههههههههههه
ومقولكمش بقا على الصفحات والجروبات مولد وصاحبه غايب كل واحد ابوه يمنع عنه المصروف وامة تضربه يعملك صفحة وجروب واديها انفيتات يا معلم للصبح لما يقرفك ويطلع عينك هتشترك يعنى هتشترك بالذوق بالعافية هتشترك هههههههههههههه
ويحكى الراوى عن التاج وما ادراك ما التاج يعنى واحد  يحط اسمك فى صورة او فى فيديو ويشحتلك بقا فى الكومنتات واياك بقا لو عملت لايك من غير ما تكتب كلمة ديليت يا معلم ولا اعرفك  والنوتيفكشن متعدش 99 او 100 وكلها تعليقات سخيفة زى: صورة رائعة انت فنان انت الكونت دي مونت كريستو هههههه اخر بتنجان يا ناس ....إلى هنا تنتهى الحلقة الاولى من يوميات فيسبوكية

الثلاثاء، أغسطس 03، 2010

الكتكوت مقدرش انساه ...(ايام زمان)


لعبة الكتكوت اللى بينط بالزمبلك
يااااااااااااة على ايام الطفولة اهوة لعبة الكتكوت دى اول لعبة شوفتها فى حياتى وماما كانت تحكيلى انها اللعبة اللى خلتنى اتعلم المشى ههههههه عشان الكتكوت كان يجرى وانا اجرى وراه وحكتلى ان وقتها كان عمرى سنة ...
وحكتلى ان بعد كدة من حبى للكتكوت لما كبرت سنة كمان وبقا عمرى سنتين بقيت كل ما اشوف كتكوت حقيقى مش لعبة افضل اعيط علية عشان عايزة ههههههه بس للاسف كانو بيموتو منى من غير ما اقصد وفضل ارتباطى بالكتكوت لحد ما بقا عمرى 6 سنوات ...وافتكر مرة انى كنت هتجن واشترى فرخة عشان اربيها وااكلها وكدة ههههه وفضلت اعيط اعيط عشان يجبولى فرخة وفعلاَ جبت الفرخة وكان شكلها جميل كنت بسراحها هههه وكان فى محاولة تفصيل هدوم كمان للفرخة بس فشلت هههههه وكنت بربط الفرخة بحبل عشان محدش يا خدها منى ...
وفى مرة اخويا هو واخواتى اتفقوا عليا ...  فضلو يتحايلو عليا انهم ياخدو الفرخة عشان يدبحوها وانا اعيط  لانى بخاف من شكل الدم ومبحبش اللون الآحمر ..وطبعا عملو حيلة عليا وقالولى انهم هيجبولى فرخة تانية  ودة طبعا محصلش ضحكوا عليا ههههه وانا صدقتهم عقل عيال بقا هههههههههه ..
وادبحت الفرخة واكلوها بالهنا والشفا بس انا ماكلتش منها صعب عليا الفرخة اللى حبيتها اكلها  العشرة متهونش برضو ... كمان اعتقد كنت مختارة لها اسم بس نسيت الصراحة هههههههه
ياااااااااه يا ليت ايام الصغر تعود يوماَ

السبت، يوليو 10، 2010

إسكندرية *بحرى *2010

شادن بنوتة جميلة قبلتها فى بحرى فى إسكندرية حبيتها من اول ما شوفتها ربنا يخليها لمامتها
...........فيديو لفلعة فيتباى من الخارج توضح بساطة المكان وجمالة فى ذات الوقت فهو لبس مكان رائع لكنة اجمل من رائع فى نظر كل من يأتونة .............منظر غروب الشمس فى البحر منظر طبيعى تحفة
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Powered By Blogger

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers