الاثنين، فبراير 07، 2011

مجرد كلام ..........


كل المدونات ,وكل الآنترنت, وكل الفيس بوك, وكل الدنيا بقيت تتكلم فى السياسة وعن اعتصام التحرير, وأنا حاسة بحالة توهان بزهق من السياسة والكلام عنها زيادة عن اللزوم فتلاقينى أعمل إية اخرج برا مود السياسة  اللى موجود فى التليفزيون , وفى الفيس بوك , والشارع, وبين الآصحاب, حتى فى البيت ,
حتى ان اطفال اخويا طالعين نازلين يقولوا الشعب يريد إسقاط النظام وماكنوش بيقولوها نظام ( نزار ههههه ) تلاقيهم يقصدوا نزار قبانى هههههه حتى الآطفال بتنادى بأسقاط النظام ومبارك لسة قاعد على قلوبنا كلنا..
أروح انا لعالم تانى فية هدوء واستقرار أدور فية على لحظة تخرجنى خارج حالة الحزن الشديدة اللى بتجتاح قلبى وحياتى الآيام دى بسبب اللى بيحصل فى بلدى حبيبتى وعلى شهداء مصر الآبطال رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ..
كوباية نسكافية والهيدفون ونسمع للصبح كلثوميات وشادية الجميلة ....

..الحقيقة دة مبيبعدنيش عن قضية بلدى ومتابعتها بس الحالة النفسيه محتاجة اننا نخرج بيها لبر الآمان ولو الواحد استسلم للجو العام اللى عند الناس هيتعب حقيقى  ...
واروح اكلم صحابى فى التليفون اللاقيهم بيكلمونى عن البلد والمظاهرات .. صحيح الموضوع دة شاغل بالنا كلنا بس مش معقول كل حياتنا هتبقى عن اللى بيحصل فى مصر دة انا جالى اكتئاب بقالى اسبوع محبوسة فى بيتنا بعد الساعة 6 المغرب بقى ممنوع الخروج من البيت  أكيد فى مواضيع تانية فى حياتنا اهتمامات تانية فى حياتنا دراسة شغل حاجات كتير..  تسليتى الوحيدة دلوقتى القرأءة اروح اقرا قصص لنجلاء محفوظ اللى بحبها او يوسف السباعى ايوة هما دول الناس اللى بشوف فيهم عالمى وبشوف نفسى بين سطورهم ... مبحبش السياسة ومبكرهاش بس ليا وجهة نظرى اللى بقولها وقت اللزوم مش عمال على بطال افضل اتكلم لما ازهق زى الناس اللى فى الفيس بوك بقالى فترة بدخل الفيس ابص واقفلة تانى وكأنة مكان للنكد ..طبيعتى فرضت عليا انى احب التغيير زى فصول السنة  ومحبش اتكلم فى موضوع واحد بصفة دايمة .. التنوع فى الحياة برضه بيكسبها روح وسعادة ..
بليل اقعد مع نفسى وفى ايدى قصة اقراها وبسمع عبد الوهاب شادية ام كلثوم فيروز كمال حسنى او العبقرى محمد فوزى وممكن اسمع اغانى اطفال بتاعت زمان دى زى سوسة لعفاف راضى او اصحى يا دنيا والحاجات الجميلة دى اللى ترد الروح للآنسان وادندن مع الاغانى ههههههه صوتى حلو طبعاَ كنت بغنى فى المدرسة زمان ...
وفى ايدى كوباية نسكافية  وانسى الدنيا واريح بالى .. ويأذن الفجر عليا اقوم اصلى ..وبعدها اروح احلم .. ولو كان حلم حلو مش بصحى

السبت، فبراير 05، 2011

ليلى مراد (صوت الحــب).....

ليلى مراد هى صوت الحب الجميل الآنسانة الوحيدة اللى لما بسمعها بحس الحب فى كلماتها صوتها الحالم الرقيق وتناغم الحانها ودفء صوتها وهى بتغنى بيدب فى اوصالى الحياة والحب ... ساعات الحياة بتجف ومبيبقاش له طعم ,بس محتاجة مننا شوية حب عشان نكمل ..ليلى بتدينى الاحساس بالحب فى عز الجفاء..
(إما أنا مهما جرى هفضل أصون عهد الهوى وإن غبت يوم ولا سنة هفضل أنا )
.ممكن أوى نقابل ناس فى حياتنا نحس معاهم بالحب والامان والآحتواء ومهما جرى منهم مبنفتكرش قسوتهم معانا قد ما بنفضل محتفظين بحبهم فى قلوبنا حتى لو اتغير زمانهم وراحلو وأتى زمن تانى هما مش موجودين فية لكن عهدنا بهواهم جوانا محفور وتارك علامة فى قلوبنا بتخلينا فاكرينهم دايما مهما جرى منهم وإن غابوا يوم ولا سنة هيفضلوا هما حبايبنا وهنفضل احنا بعهد حبهم فاكرين .... ولما بتقول

لا اللي صفا له حبيب باله .. هدي وارتاح
ولا اللي فاته نصيبه .. نامت في قلبه جراح
لما يخاصمني بأفرح وأصور .. فرحة لقاه لو يوم جاني
وإن جه صالحني أبكي وأفكر .. من خوفي ليخاصم تاني
وكأنها بتقولى ان اللى بيحب واللى مبيحبش الاثنين مش مرتاحين وان خصام الحبيب عذاب جميل عشان بنتصور فرحة وشوق لقاه وان جه صالحنا بنفكر ليخاصمنا ويفارق تانى ونتعذب بفراقة تانى قد إية قيمة الحب فى حياة الانسان بترقق من مشاعره ومن خوفه على احاسيس ومشاعر الطرف التانى أى ان كان حبيب اوصديق...
وبتقول كمان.........
انا قلبى دليلى قالى هتحبى دايماَ يحكيلى وبصدق قلبى, حبوبى معايا من قبل ما أشوفه قلبى دة مرايا مرسوم فيها طيفه شايفاه فى خيالى سماعاه بيقولى يا حياتى تعالى تعالى غنيلى تملى وقوليلى تملى الحب دة غنوة كلها انغام ,انغامها الحلوة احلى انغام ...
انا عن نفسى بصدق قلبى واحساسى وانا شايفه وسامعه الطيف الجميل اللى قلبى الشفاف بيرسمهولى فى احلامى وشايفه الدنيا اللى بتنتظرها اى بنت ..انا مش خيالية بس حقيقى انا بصدق قلبى اوى عشان شفاف زى المرايا اللى بنشوف فيها نفسنا وقلبى قالى هتحبى ,وبصدق قلبى ,انا قلبى دليلى .... ويااه بقى لما بتقول يا مين يقول لك...
يـا مين يقول لك ازاي حياتي وازاي باعيشها ...
ويا مين يقول لي ازاي حياتك وازاي عايشها....وازاي حالك في الدنيا بـَعدي...وا زاي حالها ويـّاك في بـُعدي..
شاغل خيالك ايه ؟ ليلك نهارك ايه....يا مين يقول لي ويا مين يقول لك
وهنا بقى كأنها بتقول الكلام اللى على لسانى بس متوقف مش عارفة لية اوقات بنبقا عايزين نطمن على ناس قريبين مننا ,عايزين نعرف هل هما فرحانين ولا الحزن فى حياتهم وبنقول يا ترى مين يقولكم احنا قد إية حياتنا من غيركم عذاب  ويا ترى حالكم فى بعدنا إية فاكرنا ولا ناسينا بنيجى على بالكم ولا مش بنخطر فى البال  .. 



الأربعاء، فبراير 02، 2011

وتـعـيشى يا ضـحـكه مـصـر....


عندما تتوقف الدموع عندما تصمت الكلمات على الآلسنة لتكتب سطور الحزن
أنا حزينه جدا عليكى يا مصر حاسة فى يوم وليله ان بلدى اتسرقت منى مش هى دى مصر ولا هما دول ناسها, حاسة بأحباط قاتل من أخبارعن الناس اللى بتموت والناس اللى مصابه, حاسة انى مش قادرة اعمل شئ ليهم , كل ما بشوفهم صورهم وشكلهم فى التليفزيون ببكى وكأن أمى ماتت , انا حزينه على الشباب اللى ماتت, صحيح شاركتهم فى تظاهرهم وتضامنت معاهم لكن كل ما اسمع ان شاب مات أحس بالحزن الشديد جدا
وخصوصا الحصار اللى فرضوه علينا بقيت حاسة ان بيتنا سجن والبلد كلها سجن أكبر, مش فاهمه حاجة ومش عارفه أحنا رايحين على فين ومستقبلنا إيه..
كنت بشوف الضرب فى التليفزيون كأنى بتابع أخبار غزة الدموع تحجرت فى عينى وقلبى يفتر ألماَ
وكل ما اشوف وجه أوباما الخبيث وهو بيتكلم على بلدى قلبى يدمى وأصرخ واردد لماذا اصبحت مصر كلمه تلوك بها ألسنة الغرباء يتدخلون فى شئونها ,لبلدى السيادة الكاملة يتكلمون عن مصر ومصر للمصريين لا غير, واسرائيل تقول يجب الحفاظ على معاهد السلام معاهدة العار والخزى ,
كل شئ توقف فى مصر وبالتحديد القاهرة التى هى مسقط رأسى فقد تم تأجيل أمتحاناتى لآجل غير مسمى , والمواصلات توقفت بسبب حظر التجوال الذى كان يحاصرنا حتى مترو الآنفاق كان سداح مداح الكل يصعد دون ان يدفع ....
ويغلق من السادسة مساءاَ وتصمت الشوارع ويعم الظلام الآجواء...
وتخترق البلطجية الشوارع لترويع الآمنين فى البيوت, ويسهر الناس لحراسة بيوتهم وعائلتهم ....خوف دخل فى البيوت المصريه بسبب هروب المساجين من اقسام الشرطه ومن سجون مصر ودة اللى قالوا التليفزيون المصرى العميل,
وقد هرب الكثير وذلك بأمرمن النظام المصرى ومنهم هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى وهروبهم خارج مصر... فوضى عارمه كانت فى مصر , واللجان الشعبية اللى شكلها الناس فى  مصر وفى المنطقه اللى أنا ساكنه فيها مثلاَ كل خمسه متر لجنة شعبية لتفتيش المواطنين هل يعقل ان يصل بنا الحال لنفتش بهذا الشكل فى بلدنا,
وما يشتد غيظى منه هو اللجان الشعبية الليليه فى شارعنا مثلا الناس بتجمع نفسهم من الساعة الثامنة مساءاَ وينتهى المجلس على الساعة الثامنة صباحاَ حاجة تفرس...
لما تلاقيهم قاعدين بيقولو نكت وبيضحكوا ولا لما الشاى والقهوة تنزل من بيت احد منهم حتى يحلو السهر , اللى بيضايقنى اللى حصل دة هو سبب ان اللجان دى توجعلنا دماغنا من الرغى اللى مابيخلصش ابداَ وممكن تلاقيهم بيتكلموا فى حكايات ثانية خالص بعيدة عن اللى بيحصل فى البلد ...,ولا واحد فيهم يحكى انه كان بيساند  اخواته فى ميدان التحرير مثلاَ, الغريب او المضحك بقى ان ال إيه كل ما يعدى واحد فى الشارع كلهم يقوموا مرة واحدة وكأنهم لقوا جاسوس وهاتك يا اسئلة وحركات من دى , يارب يارب اللجان دى تتلغى جابولى أكتئاب منعونى من الدخول للبلكونه .. خصوصاَ وان من عادتى ان بعد صلاة الفجر احب اقف فى البلكونه ..ربنا يعدى الآيام دى على خير يارب, واللى بيصبرنى فى حزنى دة هو صمود الشباب الحر الباسل فى ميدان التحرير , ميدان الشهداء ... ميدان النصر بأذن الله
وأبكى وأنزف وأموت وتعيشى يا ضحكه مصر...
إما بقى عن الآنهزميين فدول عملاء للطاغيه مبارك مجرم أحداث 25 يناير,
التى سيسجلها التاريخ لكى يعلم ان المصرى قادر على صنع التاريخ بنفسه وقادر على الظلم بأذن الله ..دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ... ربنا يحميكى يا بلدى ويحمى شبابك وبناتك ونعيش فى بلدنا احرار منصورين رأسنا مرفوعه  بأذن الله ..اللهم انصر أم الدنيا مصر أعظم بلد وأحسن بلد وأطيب ناس... وأهلك الظالمين يااااااااااااااارب

الجمعة، يناير 21، 2011

زهرة البنفسج.....قصة قصيرة


همس لي قائلاً:أنتى أجمل من رأت عينى,وما أن قالها حتى أنتشيت سعادةً وخلتُ نفسى كالفراشة التى أطلقوا جناحيها للتو,فغدت تتراقص فرحةً بالسماء.....رددت: ولكنى لستُ بأجمل البنات..!! قال: ولكنك كل البنات فى نظرى.....
كلهم أنتى يا صغيرتى......أستكملنا سيرنا بمحاذاة النيل ..تتعالى ضحكاتنا ...تتهادى خطواتنا ,بالكاد نرى الناس من حولنا,حتى السيارات فى الطريق أضحت ككتل سحابية بيضاء...كل ما حولنا يبث لنا السعادة والصفاء.....تتلاقى أعيننا فأدير عينى خجلاً إلى الأرض,فنظراته المتتالية تجتاح عينى فتزيدها بريقاً.وتدفعها بأن تبوح بكل ما يسره قلبي .........يستقطع حديثنا بسؤال لطالما ردده هو:
ولكنى أخشى عليكٍ ياصغيرتى.....أخشى عليكٍ من همزاتهم,من نظراتهم وسخريتهم....هلا دريتى بما قد تلوك به ألسنة الناس عن فتاة صغيرة أحبت كهلاً مثلى؟؟......أقاطعه مرددة: أرجوك لا تقل كهلاً,كيف تكون كهلاً والفارق بيننا فقط خمسة عشرعاماً..!! لماذا تصر دوماً أن توصم نفسك بما ليس فيك,ثم أنا لا أبالى بما قد يقوله الاّخرين,يهمنى فقط أنت وليس أحد غيرك.....بردد: يا صغيرتى الرجل الكهل الذى أتحدث عنه هو ذاك الذى يقبع بداخلى,يسكن قلبى منذ سنوات عدة,قلبي الذى ظننت أنه فقد النبض والحياة,فاّثرت أن أظل ساكناً مثله,مستسلماً لما اّل إليه حالى فى غفلة من الزمن ...وما كنت أدرى أن تأتى أنتٍ إلى حياتى فتضيئ شموع الفرح بدواخلى ,وتوقظى بأبتسامتك الملائكية مشاعرظننتها قد أدبرت منذ زمن,بعثتى الدفء بأوصالى ,فنبض القلب المستكين...عاد وعدت أنا معه شاب من جديد...... فتحت معك باب أغلقته أمام من سبقوكى,أحبك يا صغيرتى,أحب أبتسامتك الشقية,أحبك فى كل حالاتك  قاطعته مرددة: وأنت أيضاً منحتنى الأهتمام والحنان,حفزتنى كى أواصل حياتى وأنا اشعربالدفء الذى لطالما أفتقدته,كلماتك أنارت ظلام أيامى...فهل تظن أننى قد أكترث يوماً لما قد يردده أناس لا يدرون شيئاً عما يختلج قلوبنا؟!!......أرجوك طمئن قلبك وعاود الأبتسام من جديد,دعنا نكمل حديثنا ....أستوقفته مرددة: لحظة سأقطف زهرة البنفسج تلك فكما تعلم  كم يسعدنى دوماً رؤيتها بين يدى......قطفت الزهرة وعُدت ولكنى لم أجده ,وجدت فقط ورقة صغيرة مكانه ...كتب عليه بخط يده
"صغيرتى أحبك ولكنى لن أستطع الأرتباط بك...نحن نعيش بين الناس ,وبهم نكون,تذكرينى بالخير,وسأذكرك كلما رأيت زهر البنفسج الحزين"........مضيت وحدى فى الطريق وقلبي يهتز ذبيحاً من فرط الاّلم,مرت الأيام ومازلتُ أردد مع نجاة الصغيرة كلمات نزار القبانى"متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً أبيع من أجله الدنيا وما فيها" فى الجريدة اليوم خبراً صغيراً يقول: تهنئة قلبية للأنسة غادة الطالبة بكلية الحقوق لخطبتها للمحاسب أحمد النشوقاتى......كان هو وكانت هى فى مثل سنى...!! أبتسمت,ألقيت الجريدة فى الأرض دهست أقدامى التهنئة,أدرت وجهى للأمام.....أسقط من يدى زهرة البنفسج فلم يعد للحزن وجود........

الخميس، يناير 20، 2011

فى ليلة شتوية أتيت للبحر.....


أتيت إليك هذة المرة أيها البحر لكى تشعر بى وبعد طول غياب لم أراك بأستقبالى مستعد ,متلهف على .... رأيتك صامت مثل البيت المهجور,لا يسكنه احد .
أتيت إليك مسرعة من قاهرة المُعز والحنين يملئ ضلوعى... لكنك انت هاجرت بامواجك من مرور أيامي,  كآخرين تشبهم ويشبهوك,فقد ظننتك  وحدك صديقى ,وحدك حبيبى ولو كنت أعلم انك ايضاَ مثلهم ما كنت أتيتك ولا تلهفت على رؤيتك ..... أهل أعتادت يا بحر ان تستقبل احبائك مثل ما قابلتنى؟ صامت لا موج لك..... هذا الشتاء كغير الشتاء الماضى..... يحمل معى من الدموع والآفراح, يحمل صقيع الشجن... قد لا تخلو غيوم الشتاء البارد من البرق والرعد مثلما لا يخلو قلبى من حنينى إليك دائماَ .. عندما أتيت لبلادك الحبيبة لم أرى ولم أسأل سوى عليك أنت وأسرعت بخطواتى متلهفة على رؤياك لكنك استقبلتنى كالغريبة,كالوحيدة فى برد الشتاء .... تجلب معها رياح دافئة تسرى فى الجسد المتوارى خلف أنغام الشتاء... أيها البحر فيك أودعت أسرارى, ولك وحدك أودعت كل أحلامى, أخفيت كل ألمى وصراخى عن كل البشر....
إلا أنت أطالعك على كل حياتى كالكتاب المفتوح لتقرأ فية كيفما تشاء ....وبعد كل هذا تستقبلنى بجفاء..!! كباقى الاخرين الذين هاجرونى وأعلنو وداعهم فى صمت وعلن... فى صدق ورياء...
فلم أتى إليك إلا لمحبتك ,وما دامت محبتى تجعلك صامت باهت اللون أوعدك لن أتى إليك ثانية حتى وإن أشتقت إلى......فلابد يا رفيقى ان تعلم  أن الحب منحه الحياة والجراح نقمة الحياة ..وقد أتيتك لآشكو لك ولم أجدك ... فأعتبرت إننى لم أتى لك من البداية ... وغادرت بلادك وفى قلبى أنين الحزن ...
 سيظل هذا الشتاء
شاهد على الفراق......فعندما تنزل الآمطارأعدك لن أذكرك ولا تذكرنى..... يا من كنت واهمه بحبك وأمنحتك كل احساسى لكنى نسيت ان الآخرين يقولون عليك غادر .... فألآن صدقتهم وصدق ليّ وعدهم ...

السبت، يناير 15، 2011

فــــي الــصـــيف لازم نــــــــــضحــــــــــك

فى شهر يوليو الماضى وكعادتنا كل صيف سافرنا للعجمي ....صيف 2010
....السنة دى الجو فى القاهرة كان حااااااااااااااااااار جداً.....المهم بقا أن أيامنا فى العجمى بتبقا رااااااااائعة اللمة مع العيلة والضحك واللعب على الشاطئ بليل والبحر بلونه الأزرق الجميل جو تانى أصل انا مبحبش أشوف البحر مخنوق بكورنيش يمنعنى من التمتع بيه فى العجمى بقا انا والبحر ولا حد تالتنا.....المواقف اللى بتحصلنا هناك فى العجمى بتتحفر جوة الذاكرة لحد ما نسافر تانى وتتجدد الذكريات ...بس السنة دى كل المواقف اللى حصلت كانت مواقف كوميدية ههههههه والموقف اللى هحكى عنه ده بقا كل ما بفتكره بموووووووت من الضحك.....موقف زى سيناريو فيلم بين السما والأرض....الحكاية أن أحنا شقتنا فى الهانوفيل فى الدور السابع وطبعاً عشان ننزل ونطلع بنستخدم الأسانسير كان فى بقا يا معلم واد صغير حوالى 12 سنة كدة ساكن فى الدور السادس واد أخر رخامة معفرت هههههه ....المهم سارة وهاجر بنات أخواتى كانوا هما اللى دايما بينزلوا كتير والواد الرذيل ده أتخانق معاهم كتير سارة عندها 16 وهاجر 14 سنة وفى يوم كانوا طالعين فى الأسانسير والولد ده كان نازل منه واتخانقوا مع بعض والواد قالهم والله ما هسيبكم وهما طلعوا بالأسانسير والواد فضل  ماسك زر الأسانسير الرئيسي من تحت ويطلعهم وينزلهم ههههههههه وهما يترجوا فيه يسكت مش راضى ومن حظهم الكهربا قطعت فى العمارة ههههههه والواد جرى على البحر وهما فى الأسانسير ما بين الدور الرابع والخامس وفجاءة سمعنا صوت وصراخ جامد منهم والناس اللى فى العمارة كلها اتجمعت والكل كان بيضحك ههههههههه  عشان العيال وهما جوه الأسانسير مش مبطلين بكاء وسارة ألحقينا يا عمتو انا هموت فى الأسانسير بقا ما أغرقش فى البحر واموت فى الأسانسير مش هسيبه الرزل ابن الرزلة وهاجر بتقول الحقنى يا بابا مفيش أكسجين ويخبطوا فى باب الأسانسير وأبو عبد الله البواب مش عارف يحل المشكلة لأن الكهربا كانت فاصلة من العمومى ...بعدها بشوية لقينا واحد من المصيفين بيقولوا عليه مهندس جاى بيضحك ههههه طبعاً جاى بلبس البحرههههههههه ونزل مع البواب واخويا وشباب من العمارة والحمد لله خرجوهم بعد مرور حوالى نص ساعة وخرجوا مغمى عليهم ههههههههههههههههه وأول ما فاقوا طلبوا يضربوا الواد الرخم اللى أتسبب فى كدة..... مفاتش ساعة لقيناهم بيتخانقوا على السلم والواد اضرب قلم من سارة أصلها من وقتها قالت هنزل على السلم مش هركب أسانسير تانى هههههههههه.....

الجمعة، يناير 14، 2011

ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.....


مبرررررررررررررررروك لتونس وعقبال مصر يااااااااارب اول خبر مفرح فى 2011 وان شاء الله الدور على مبارك....

وإن أمطرت فى بلاد العرب فأبشروا بها فى بلادنا ....اليوم تونس وغداَ مصر وأول الغيث قطرة....

الثلاثاء، يناير 11، 2011

حــــــــب الـــد نــيـــا وســـيـــب الـــدنيـــا تــــحـــب


هى ذكريات يتم التعبير عنها بشكل غير منتظم فقط لآنها راسخه بوجداننا تبهجنا احياناَ وتثير فينا الحزن احياناَ لكنها دوماَ ذكرياتنا نحن لحظاتنا الجميلة التى تمر سهواَ مع مرور الآيام من عمرنا وذكرياتنا فى الآسكندرية لا تمحوها الآحداث وتلاحقها لآننا دوماَ على وعد باللقاء منذ الصغر والصيف الماضى كان اكثر صيف ممتع  قضيته بها تقريباَ كل المواقف التى حدثت هناك كانت مضحكة وموقف اليوم يمزج بين الضحك والتفاؤل والبساطة بأختصار فن حب الحياة بكل ما فيها وكل تفاصيلها الرائعة والساذجة  كما يحلو لذوات  التكشيرة العريضة بالوجه والتعقيد تسميتها.... اسيبكم بقى مع تفاصيل التدوينة.... المكان: منطقة بحرى بالآسكندرية (قلعة قيتباى) الزمان: 7 يوليو2010 .......اليوم بيبتدى  فى الهانوفيل بمنظر جميل للبحر من البلكونة فى الدور السابع والراديو شغال على اذاعة باكوس ودى الإذاعة الخاصة باسكندرية واغنية معرفش مين اللى بيغنيها مبسمعهاش غير هناك وفى نفس الإذاعة ...الأغنية بتقول يا اسكندرية صباح الخير.. صباح الخير وقلوب مدوبها هواكى يا اسكندرية... قالت وقولنا وقالها الطير يا اسكندرية صباح الخير... اليوم كان معادنا نزور قرايبنا اللى فى المنشية اقترحت قبل ما نروحلهم اننا كلنا نقضى وقت جميل فى بحرى بستمتع جدا لما بكون هناك وخصوصا فى وقت الغروب الشمس وهى بدوب فى المية وبتختفى بتبقا رائعة ويا سلام بقى وانت قاعد جمب قلعة قيتباى وفى ايدك أيس كريم جيلاتى عزة حاجة تانية بجد احساس متحسهوش فى اى مكان فى الدنيا غير هناك وانت قاعد على الصخور امامك البحر والمنظر الجميل... الشمس غربت والليل ابتدى يشق سكون البحر وامواجه والناس ابتدت تزيد فى المكان الرائع دة... بنوتة صغيرة بتلعب بالبالون امامى وسلمى وحبيبة بنات اخويا مستمتعين بركوب البسكليتة الدراجة يعنى وهزار وضحك وسعادة حوالينا مننا ومن الناس وبائع الترمس بينادى وبنشترى ويخلص ونشترى .... وشباب كتير قاعدين كان فى منهم مجموعة معاهم جيتار وبيغنو اغانى جميلة لفتوا انتباه كل الموجودين بالمكان بصوتهم الرائع حبيبة وسلمى وهاجر وسارة واخويا كلهم التفوا حواليهم يحيوهم بالتصفيق الحار والآعجاب اما أنا اتحرجت جدا انى اكون وسط هذا الجمع فضلت ابص من بعيد وانا بردد معاهم اللى بيغنوه كنت حاسة بفرحة جميلة مليه المكان حواليا الناس رغم الظروف والمعاناه اللى فى المعيشة والحياة مازالوا يملكون القدرة على الضحك والآبتسام من القلب لا ادرى هل هم يبحثون عن اى شئ يخرجهم من معاناتهم ام ان الجميع هنا فى الآسكندرية سعداء كما اعتادت ان اراهم حب لكل معانى الحياة وبساطتها ... بجانبى كان يجلس رجل عجوز يشارك الشباب بالغناء اختلطت اصوات الموجودين بالمكان حتى اننى لم استطع ان اميز صوت من يغنى الشباب ام كبار السن ولا الآطفال وكعادة الوقت الجميل ان يمر بسرعة اختفوا الشباب اصحاب الجيتار وعاد السكون والكلام الجانبى للموجودين بالمكان حتى أنا عدت ثانية إلى الصخرة التى كنت اجلس عليها بجوار البحر تخيلت بعد هذا الموقف لو ان المحبطين وباعثى فقد الآمل فى الحياة اختفوا من الوجود واستبدلنهم باصحاب السعادة ومروجى الفرح والبهجة بحياتنا ستكون لدنيانا شكل اروع بكل تأكيد.... اكثر ما اكره فى هذة الحياة هم الآشخاص العابسون ذوات التكشيرة اصحاب رقم 111 على وجوهم ههههههه الذين اذا  قابلتهم يوماَ انقلبت بهجتك إلى تعاسة لا يملكون القدرة على رؤية مواضع الجمال فى تلك الحياة يبثون كأبتهم وفشلهم فى المحيطين كفانا الله شرهم....الحياة ابسط من كل ذلك تحتاج فقط إلى قلب راضى بأمر ربه ومطيع له ... قلب محب لكل تفاصيل الحياة ...قلب يملك برأءة الآطفال فى التسامح والآقبال على الحياة..... نفس راضيه حتى فى احلك الظروف فقط الرضا بالمقسوم مفتاح السعادة... كل سعادة....و زى ما الصبوحه الجميلة بتغنى غنى زيها وقول حب الدنيا وحب الدنيا وسيب الدنيا تحب وان مقدرتش ابعد عنها وسيبها للى يحب .... حد يبات عطشان والمية بتجرى تحت ايده لازم ما فى عنده نظر.... حد يلاقى الشمس قصاده ويمشى يدارى عنيه ما فى عنده بعد نظر.... يا ناس يا هوووه الحب لية بتعقدوه..... الحب لية بتفلسفوه يا ناس يا هوووه..... هااا محتاجين ايه تانى عشان تحبوا الدنيا...... الشافعى قال ما لحوادث الدنيا بقاء... حب الدنيا ...الدنيا هتحبك خليك مؤمن قوى حتى يحين مع ربك اللقاء ...ابتسم فى وجه اللى يقابلك دة الآبتسامة فى وجه اخيك صدقة .... اختار كلماتك بعناية لما تتحدث لحد ممكن كلمة صغيرة متبقاش لها قيمة عندك تجرح اللى قدامك..... صحيح التدوينة دى لآصحاب الضحكة الرايقة ممنوع دخول اصحاب التكشيرة وكلمة مفيش فايدة.... يا سلام يا اسكندرية هفضل اكتب عنك لآخر يوم من عمرى

الجمعة، يناير 07، 2011

المتنبى ....

أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً......   ....أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا.
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ......       ....... فإنّهُ مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا .

الأربعاء، يناير 05، 2011

ابتسم للحياة......


لا شيء يضيع ملكات الشخص ومزاياه كتشاؤمه في الحياة، ولا شيء يبعث الأمل، ويقرب من النجاح ويُنَمِّي الملكات،ويبعث على العمل النافع لصاحبه وللناس، كالابتسام للحياة.
ولا قيمة للبسمة الظاهرة إلا إذا كانت منبعثةً عن نفس باسمةٍ، وتفكير باسمٍ، وكل شيء في الطبيعة جميلٌ باسمٌ منسجمٌ، وإنما يأتي العبوس مما يعتري طبيعة الإنسان من شذوذ، فالزهر باسم، والغابات باسمة، والبحار، والأنهار، والسماء، والنجوم، والطيور كلها باسمة، وكان الإنسان بطبعه باسماً لولا ما يعرض له من طمع، وشر، وأنانية تجعله عابساً؛ فكان بذلك نشازاً في الطبيعة المنسجمة.
هناك نفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء شقاءً، ونفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء سعادة.
ليس يعبس النفس والوجه كاليأس؛ فإن أردت الابتسام فحارب اليأس. إن الفرصة سانحة لك وللناس، والنجاحَ مفتوحٌ بابُه لك وللناس؛ فَعَوِّد عقلك تَفَتُّحَ الأمل، وتوقُّعَ الخير في المستقبل.





موضوع منقول للافادة إليكم باقى الموضوع ...
دة لينك الموضوع..
http://elazayem.com/new(37).htm

الأربعاء، ديسمبر 29، 2010

النــاس فى متــرو الآنــفــاق......


من منا يطوف الشوارع بحثاًَ عنهم .. عن ضحكاتهم .. أحزانهم تعبيرات تقاسيم وجوهم حين يثرثرون.. يتشاحنون سعياَ وراء لقمة العيش, أنهم الناس بكل تفاصيل حياتهم المفرح منها والمحزن .. وبالنسبة لى اجد فى رحلتى بمترو الآنفاق فى طريقى إلى جامعة القاهرة كل ذلك .. فلسفة الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معاني , الآرض التى تطردنا من جنباتها , تنفر منا, تلقينا مرة إلى أعالى السماء ومرة اخرى تطرحنا إلى حيث مرقدنا الآخير ,محطات تليها محطات, قادمون ومفارقون, ومنهم ايضاَ من ينتظرون على رصيف الأمل أقصد رصيف المترو.. فكم اعشق النظر إلى وجوه المحيطين بى بمحطة مترو الأنفاق..... هذا الطفل الصغير الذى يداعبنى بأبتسامته البريئة.. وتلك الأم العجوز التى تسند رأسها على كفيها جالسة تتحدث قسمات وجهها برحلة عمرها الطويل تنظر بعين الرضا إلى الجميع وكأنها تحدثهم .. "كما مررت أنا من الأيام انتم ايضاَ ستمرون" .. وتلك الفتاة الصغيرة التى تحتضن كتب الجامعة مثلى أرى فيها نفسى ونظرتى المتعجلة دوماَ للمستقبل الباحثة عن البسمة فقط فى وجوه كل ما يحيط بها, فمثلى ومثلها لا يتمنى سوى سعادة فى قرب الحبيب والمستقبل والأمل وكأن حالى وحالها يهمسون لمن حولهم" يوماَ سنجد السعادة حينما نلقى الحبيب " ... وذاك الرجل البسيط الذى تتحدث ملابسه عن حاله هو العامل الذى يكدح من أجل لقمة العيش هو نفسه رب الأسرة التى يتمنى ألا يخرج منها ابن يلقى نفس مصيره بل هو يشقى لينعم ابنائه, ولا يغيب عن وجهه شئ من الرضا وكأن لسان حاله يقول "الحمد لله" ... فى الرصيف المقابل شاب وفتاة ينتظرون المترو القادم من بعيد يتحدثون بهمس,الآبتسامة لا تفارق وجوهم وكأنهم يعلنون للعالم ان "الحب وحده هو كل الحياة"... تجاورهم فتاة تقف مترقبة كل من يمرعليها وكأنها بأنتظار شئ ما تنظر بحذر للجميع الهاتف ما بين يديها وأذنيها يبدو ان الأمل  دوماَ ما يتخلف عن موعده" ربما قد لا يأتى وتظل هى منتظرة"... هكذا الناس فى مترو الآنفاق... حانقون تارة. متعجلون تارة  لكنهم "دوماَ منتظرون "القادم من بعيد , من يحملهم من محطات لمحطات ....ومن تأتى محطة وصوله عليه الرضوخ راضياَ فقد وصل اخيراَ لمحطته..

الأحد، ديسمبر 26، 2010

حــن يــا مــاضــى.....


أرجع يا زمان حن يا ماضى أيام الحب ما كان عادى ولا كان الشوق للناس تهمه ولا نظره عين وحنين ازمه ولا عقل الناس خاوى وفاضى حن يا ماااااضى...

انا متخيلة نفسى ماشية فى الطريق دة لوحدى وادور.. وادور وأجرى ..وقلبى كله فرحة وسعادة والمطر نازل بيغسل كل شئ حواليا الخضرا الجميلة  دى والآرض دى وبيغسلنى انا ياااااااااه اجمل احساس ممكن اعيشه .. الحياة حلوة طول ما هيا بسيطة ...

الأحد، ديسمبر 19، 2010

تــســربــ ......


أمتزجت ضحكات الصغيرة برذاذ مياة البحر..
وارتدت على وجنتيها الصغيرتين فمنحتهما المزيد من النضارة والبراءة.
بحذر لذيذ.. بدأت الصغيرة رحلتها إلى البحر... تقترب وهى جالسة تزحف خطوة وتنتظر قدوم الآمواج... يأتى الموج سريعاَ متلهفاَ لإضحاكها بعد أن مل من رؤية الوجوه العابسة ....
تضحك الصغيرة بقلب صاف وعيون بريئة محبة للحياة وللبشر...
يبتعد الموج حينا .. تزداد شجاعة الصغيرة صاحبة العامين..
وتخطو للأمام خطوتين وتلمع عيناها بشقاوة ومرح: وهى تقول للبحر ... أنا قادمة...
تأتى الأمواج ... تغمر الصغيرة .. تصرخ من الإثارة ... فقلبها الطاهر لم يتدنس بمعرفة الخوف.. تصفق بيديها .. وتربت بهما على الرمال المحيطة بها ... تكتشف نعومة الرمال المتشربة بمياة البحر ... سرعان ما تقع فى غرامها....
تحتضنها بيديها .. تضعها بالقرب من وجنتيها , تستشعر ملمسها الناعم .. تضع بعضا منها على قدميها ورجليها تأتى الأمواج مسرعة لتداعب الصغيرة ولتستمتع بالمزيد من الضحكات النقية ... ليستطيع البحر الصمود وسط تلوث البشر الخارجى والداخلى ...
فجأة تغمر الأمواج المتلاحقة الصغيرة وكأنها تريد اختبارها والتعرف على رد فعلها...
دعت الإمواج الخالق أن تصمد الصغيرة فى الأمتحان .
استجاب الخالق لصدق دعاء الأمواج ودعم فطرة الصغيرة...
تخلصت الصغيرة من الذعر المفاجئ الذى هاجمها بعد أن غمرتها مياه البحر .. ونفضت المياه عن شعرها وهزت رأسها وكأنها تطردها من أنفها أيضاَ...
وبود نظرت للبحر قائلة : أنت حبيبى ولا أخاف منك ... ولا أخاف أحداَ.
مرت الأعوام ... وكبرت الصغيرة ..
احتفلت ببلوغ عامها العشرين ..
اختفى المرح والشقاوة من عينيها ومن عالمها ...
حل محلهما الحذر والخوف من كل شئ .. من البشر .. البحر .. الحياة..
لم تصمد أمام واقع غبى يحض من يعيشه على الهرب من الحياة الحقيقية والأكتفاء بمشاهدة الساعات والأيام والسنوات وهى تتسرب أمام الآعين ...

الكاتبة : نجلاء محفوظ / حدث ويحدث


الخميس، ديسمبر 09، 2010

أدعيلى شكراَ......


هتوقف شوية عن التدوين الآمتحانات قربت يا ناس وعند الآمتحان يكرم المرء أو يهان..
وزى ما بتقول حبيبتى شادية هو اللى زى تنام عنيه فى الوقت دة من كل عام اقضى طول الليل ما انام افتح كتاب واقفل كتاب من ترجمة إعلامية لفنون الإذاعة والتليفزيون لمادة إعلامية بالغة اجنبية لفنون الإعلان الصحفى طبعاَ هى بتقولها فى الآغنية من هندسة لجبر لحساب ههههههههههه المهم بقى عايزة اجمع عدد دعوات كبير يقعدلكم فى عافيتكم يا ولاد الحلال دعوة قليلة تمنع بلاوى كتير وهنيالك يا فاعل الخير والثواب ....اى حد يدخل يا جماعة يدعيلى .. وجزاكم الله كل خير

الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

عبد الرحيم منصور- رباعيات الحكمة

على كل لون الحياه
على كل لون يا بشر
بشر بتخلق حياه
وبشر بتقتل بشر

*****
سموني باسم الحقايق
سموني باسم التراب
وارموني وسط الخلايق
أقتل نغم كداب

*****
أيام علينا تعدي
وتمر مثل السحاب
وإحنا بناخد وندي
ونبيع لبعض العذاب

*****
مازرعتش الورد عمري
وباشم ريحة عبيره
أه ع اللي يزرع ما يدري
ويجني لكن لغيره

*****
قليل كلام الحزين
لكنه في القلب طامي
لا له لسان أو إيدين
لكنه له طلق حامي

*****
الصبح طالع شباب
طالع يغربل عذابه
والرزق زي الرباب
بيدق بايدينه بابه

*****
قال الشجر للريح
يا ريح يا قتاله
فروعي تتعب تصيح
للأرض مياله

*****
عارفك يا بكره وشايفك
جاي من عيون الناي
أخضر وحالفه شفايفك
تلمس وليدي الجاي

*****
الدنيا والله براح
قليل عليه أكون
طيره طليقة الجناح
وأخلق لنفسي كون

*****
يا طيري إرجع لبيتك
الضلمه براه جدار
إفرد جناحك في غيطك
على قد زاد الديار

*****
دي لحظة الذكرى ياما
نسعد بها أو نشقى
لو حتى كانت غمامه
نزول وهي بتبقى

***
الصمت هجر البيوت
تحت الغطا يا ليل
جوه عروق السكوت ..
برد الشتا بيسيل

*****
البحر هجر المراكب ..
ونا ح أروح لك كيف
غيم الشتا مواكب
وف قلبي حر الصيف

*****
في الليل بتطرح نجوم
جنة سمايا طرح
ملهاش ايدين في الغيوم
ملناش ايدين في الفرح

*****
إخترت أكون نفسي
مطرح ما أروح بتروح
بين يومي بين أمسي
نفس الحقيقه روح

*****
في إيديها شنطة ولابسه
المريله والكوله
شمس الطفوله دايسه
ليل أمنا الغوله

*****
بحلم في يوم أطول
أسكن في بيت قديم
وأدبل وأدوب وأزول
وأنزف في جرح أليم

*****
بحلم أكون موجه
ع الشط نتعس ساعات
وأهرب من الهوجه
من خنقة العمارات

*****
بحلم بك إنت يا كون
تصير في لحظه قلب
سرك أكيد مكنون
وبتعرف إمتى تحب

*****



عبد الرحيم منصور


**

الاثنين، ديسمبر 06، 2010

اللهـم أجـعـل هـذا الـيـوم خـيـر بــدايـة(1 من محرم )-1432


اللهم أجعل هذا اليوم خير بداية
اليوم بدأ العام الهجرى الجديد لعام 1432
كل عام وحضراتكم طيبين وبخير..
اللهم أزرقنا خير ما فى هذا اليوم وأرزقنا يا الله من حيث لا نحتسب..
اللهم أجعل هذا العام ملئ بالآنتصارات للمسلمين..
اللهم أرزقنا السعادة وراحة البال..
......
صــبــــاح الـــخـــيـــر يـــا حــيـــاة..

الجمعة، ديسمبر 03، 2010

الشــــمــوع الـــســـوداء 1962.......


تزداد دقات القلب مع بداية كل شتاء ...فأجد نفسي دوماً أبحث عن قصة أقرائها أو فيلم من حقبة الستينات (الأبيض والاسود) يملأ قلبي بالشجن ويعوضه عن فقدان كل ما كان يسعده ,يضفى بدوره الدفء والحنان المفتقد فى ليالي الشتاء الباردة
,.....
.
كثيراً ما جمعتنا الحياة بأشخاص أضاءوا فى حياتنا شموعهم السوداء ,من تركوا بقلوبنا ذكريات حزينة تغمر القلب بالألم والحنين كلما تذكرنهم حتى إذا أردنا أن نمضي قدماً فى حياتنا نجدهم بأشباحهم السوداء يطلون علينا خلف الذاكرة لنلقي بكل ما تسببوا فيه لنا من ألم فى وجوه من لا ذنب لهم...ما ذكرته كان هو فكرة الفيلم الذى شاهدته اليوم ....فيلم الشموع السوداء, حالة من الهدوء النفسى والتوحد تلك التى يعطينى اّياها هذا الفيلم أشعر فيها كأننى أنا إيمان بطلة الرواية بكل صفائها ونقائها وحبها لمن حولها وحبها الجارف لآحمد عاصم الضرير الذى أضاءت له هى شموع الفرح بعد ان عاش سنوات فى شموع سوداء خلفتها له ذكرى إمرأة خائنة صاغ فى خيانتها أجمل القصائد " لا تكذبى إنى رأيتكما معاَ ودعٍ البكاء فقد كرهت الآدمع ما أهون الدمع الجسور حين يرى من عين كاذبة فانكر وإدعى"...... تبدأ أحداث الفيلم حينما سافرت إيمان لكى تلتحق بالعمل كممرضة للشاعر الضرير أحمد عاصم ,كانت تريد أن تعوض مساحة من الفقدان المادى والمعنوى الذى تسبب فيهم لها موت والدها لكنها لم تكن تدرى ان هناك شخص أخر يملك نفس المساحة من الفقدان المعنوى بل الحسى لوجود حياة, شخص غيمت اشباح الماضى الحزين عليه فجعلت كل ما حوله اطلال للماضى الذى إتشح بالسواد ,هو نفسه كان لا يدرى بمرور الايام والحياة حوله..., لم يكن ظلام عينيه هو فقط ما يؤلمه بل كان هناك ظلام أكثر فى قلبه, ظل ٍ لأمرأة خائنة يقبع فى الذاكرة مخلفاَ نفس الصورة لكل مثيلاتها هى خائنة وكلهن خائنات, .... إيمان الصغيرة الهادئة تسطو على تلك الذكريات الحزينة فى إحدى جلساتهم تذكره بتلك الكلمات التى صاغها فى خيانة تلك المرأة تنبش ألآلم فى داخله تشعل شموع الماضى السوداء التى أحرقته.....تمرالآيام  وتبعث إيمان النور فى قلبه من جديد فينكر أبن عاصم هذا الحب الذى اجتاح قلبه ,ولكن إيمان بقلبها الرقيق لم تيأس رغم قسوتة معها ...فقد أدركت إنه لم يكن يقسو عليها هى, بل كان يقسو على قلبه ظناَ منه إنه بذلك يسعدها حتى لا تشقى مع رجل ضرير..... إلى باقى أحداث الرواية التى تعرفونها جيداَ ... أردت من سردى لآحداث هذا الفيلم أن اقول لكل من استأثروا ان يظلمو قلوبهم ويقسون على من أحبوهم بغية ان امثالهم لا يحق لهم الحب...وان السعادة... كل السعادة ان نرى احبتنا سعداء حتى لو جورنا على قلوبنا وبأيدينا جرحنها...
اذكر عبارة قالتها إيمان لآحمد عاصم فى أحداث الفيلم هى الآروع على الآطلاق فى الفيلم كله:......لية عملت كدة يا أحمد؟ ..أزاى مقدرتش تعرف إنى بحبك !..أزاى محستش انك كل أمل ليا فى الدنيا..دايماَ تظلم نفسك وتظلم الناس اللى بيحبوك..لو تعرف ان ابتديت احسب عمرى من يوم ما عرفتك.. اللى محيرنى ازاى وانت اديب بتوصف أدق المشاعر ازاى تبقا محتاج لدليل  على إن انسانة بتحبك.. عمر الحب يا أحمد ما كان يتوزن ولا يتقاس..
لطفاَ لم أجد أكثر من تلك العبارات دفءَ لآختم بها تلك التدوينة ..

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

المقعد الخلفى فى ترام الاسكندرية.....


كل مرة كنا بننزل فيها اسكندرية كنت بتمنى إنى أتمشى فى المدينة لوحدى بدون ان يرافقنى اّحدى أفراد عائلتى أو أقاربنا هناك, .. فقط بحثاَ عن المزيد من الحرية ..
أنا والإسكندرية والبحر ولا سوانا,.... وقد تحقق ما كان حين سافرنا فى أجازة عيد الآضحى  وقررت ان أبدأ جولتى بركوب الترام كم هو رائع هذا الشعور أحسست وكأنى طفلة تلهو بالملاهى والترام كالعبة جميلة تدور بها حيثما تريد, ...وهنا تبتدى تدوينة اليوم.....
المكان : من محطة الرمل إلى محطة الورديان (المقعد الخلفى للترام)
الزمان: الثامنة صباحاَ 20 نوفمبر 2010.....
اليوم بيبتدى فى المنشية هناك على الكورنيش وإطلاله سريعة على البحر الجو كان برد جداَ لكن منظر البحر كان رائع اسكندرية فى الشتا بتتغسل بجد,.... وفى عز البرد فى إيدى الآيس كريم شعور ولا أروع...., الناس على الكورنيش الصبح قليلة جدا كنت حاسة إنى بحلم والعربيات فى الطريق قدامى زى كتل السحاب الآبيض النقى والناس زى الطيور والبحر دنيا كبيرة فيها أنا وهو والآيس كريم وبس,...مجنونة شوية لكن الحياة حلوة بجنونها برضو... غزل البنات... طفل صغير بيطارد بقاية النوم من عنيه بيبتسملى تاكلى غزل البنات يا أبلة .. الله كان نفسى فيه بجد...., ماشى موافقة بس عايزة اللون البمبة واللون الآبيض.... طعمه جميل غزل البنات سكر نبات...
الطريق من المنشية لمحطة الرمل محستش انه طويل بالعكس الوقت وانت بتمشى على الكورنيش وعنيك على البحر بيمر بسرعة...وأخيراً فى محطة الرمل وأمامى الترام  ألآصفر صعدت بسرعة للترام تغمرنى سعادة ومرح الآطفال لم أجد مقعد أجلس عليه غير المقعد الخلفى فى العربه كانت العربه مزدحمة بالناس فى المقعدين المقابلين لى كان يجلس أربعة من الآفارقة أتضح لى ذلك من شكلهم وطريقة تحدثهم الغريبة ,تذكرت إن هناك بالفعل فى المنشية جامعة للطلبة الآفارقة تسمى جامعة سنجور, ..المهم كانوا ينظرون لى ويبتسموا والصراحة أنا كنت بضحك جدا عليهم ويصعد مجموعة من الصبيه السكندريين وينظروا لهؤلاء الآفارقة ويضحكون حتى أن احدهم يقول: لهم هو انا رايح أفريقيا ولا إية هههههههه.... وما ان سمعت تلك العبارة حتى انفجرت فى الضحك أنا عارفة ان مش من المفروض نسخر منهم لكن الصراحة ميبقاش دة الشعب المصرى لو متريقش حتى على عيشتة....أمامى وعلى بعد مقعدين كان يجلس رجل يطالع الآخبار فى جريدة المصرى اليوم ومع كل خبر كان يهز رأسة متعجباَ إلى ان أغلق الجريدة تماماَ ... أعوذ بالله مبقاش فى خبر يفرح الناس حتى فى الجرايد.... أما أمامى فى المقعد كان يجلس شاب وفتاة تقريباَ مخطوبين..هكذا تفهمت... وبخبث كنت اتابع حديثهم حتى لآحظت الفتاة وأبتسمت لى خجلاَ فأدرت رأسى عنهم وألتفت مرة أخرى للآفارقة وكانوا قد أدارو حديثاَ مضحكاَ مع الصبيه رغم أنهم تقريباَ لا يفهمون لغة البعض ههههههههههههه كل ما حولى كان يبث لىّ السعادة الترام يمضى فى نزهة ترفيهية رائعة محطة الرمل ومحطة القائد إبراهيم ومحطة مصر والرصافة وناريمان ... إلى ان وصل الترام إلى محطة الورديان..
قررت النزول فى الورديان بعد أن ازدحم الترام واخدت المشروع (الميكروباص يعنى فى القاهرة) من الورديان لبحرى وهناك أمضيت ساعتين وطبعاَ لم يفوتنى الآيس كريم من عزة اللى فى بحرى,..... تلك الساعات القليلة كانت ممتعة بكل تفاصيلها بدءاً من البحر فى الصباح ورائحة اليود التى تغمر الآسكندرية كلها وصولاَ للترام والمقعد الخلفى والآفارقة وحديثهم المضحك والرجل والجريدة والشاب والفتاة وعبارات الحب التى كانا يتبادلانها.... كل تلك التفاصيل اضحت بدورها عيداَ أخر لى غير عيد الآضحى .. بأختصار كانت تلك الساعات القليلة كافية لى لوداع الآسكندرية على أمل اللقاء بعد انتهاء امتحانات نصف العام حيث اننا غادرنا فى نفس اليوم ليلاَ......

الأحد، نوفمبر 21، 2010

لــم تـــكــــن أحـــــلامـــى ........




لم تكن أحلامى, نعم لم تكن أحلامى.. أو إننى لم أحلم من البداية وكان كل ذلك أوهام فى صورة أحلام..كان لآحلامى صور عديدة فى مخيلاتى تتمتع بالمثالية والشئ اللا وجودى لآنها من صنع أفكارى الواسعة الشاردة فى دنيا فيها الآحلام لم تنتهى..
حتى حلم الحب ظننتة حلم أرى منه الحياة الرائقة كأى فتاة فى مثل عمرى لكنه لم يكتمل وظل ساكن فى مكان بعيد عنى تاه منى عنوانه وأخباره فتأكدت انه ليس بحلم تعودت ان ألمس احلامى بأيدى كى يصدقها عقلى ويعشقها قلبى....
لذا أنا أحلم فقط لآمتع افكارى وأحلامى اليقظة خوفاَ من الواقع المرير أفر لدنيا لا يوجد فيها إلا أنا اصنع أشخاص من خيال ليشاركونى أحلامى, وأهاتى,وضحكاتى.
أحبهم ويحبونى اعيش معهم لحظة بلحظة وكأنهم روح وجسد من دنيا وأقعى..
لكن هذا أرهق تفكيرى كثيراَ ... عندما أحب شخص من صنع أفكارى وأستيقظ فجأة لم أجده أتألم أضعاف ألم من يعيشه بالواقع لا بالآحلام ... وقتها أكره الآحلام رغم جمالها رغم انها ترسم لى الحياة كيفما اشاء, لكنى أكرهه لآنها مجرد أحلام..
وحين أستيقظ على الواقع الملموس أرى إنه لا يختلف كثيراَ عن دنيا الآحلام فكلاهما مرير ... هذا يؤلمنى .. وهذا يؤلمنى..
"هنا أشخاص واهميين .. وهنا أشخاص يبيعون الوهم بدقة"
إلى صاحبه القرار إلى من ترسم هذه الآحلام أرجو منك ان تسمحى لى بهذة الكلمه.

عزيزتى نفسى أهل تسمعينى جيداَ.. أريدك ان تنصتى لحديثى أود ان اقول لكى "أحبك".
من سواكى يستاهل حبى وأهتماماتى .. أختلست كل حبى لكى لتعلمى مدا قيمة حبى الكبير لكى لتعطينى كما أعطيكى من حنانى سأمنحك الحياة وتتنفسي بعواطفى حتى تكمل قصتنا معاَ .."قصة حب ناجحه بلا حدود ولا عواصف"..
ليأتى لكى اليوم القريب لتعلنى وبقوة انكى نجحتى ويأتى اليوم التالى ليطلب منك الآخرين(الموهمون) ان تعلميهم كيف يحبون ويرسمون طريق النجاح..
وعندما أصل لآعتاب حياتك الجميلة وارويكى بعبير حنينى...
"ســأكــون قــد نــجــحــت أنـــاااااا"

على سلامة حالة كده


رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
...... لكنى برجع منها بعد السكات فاكر شوية فاهم شوية فى اللى فات حاسس اوى بحضن الصحاب محظوظ أنا سعات بشاور يتفتحلى ألف باب ...............
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Powered By Blogger

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers