الجمعة، يناير 07، 2011

المتنبى ....

أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً......   ....أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا.
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ......       ....... فإنّهُ مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا .

الأربعاء، يناير 05، 2011

ابتسم للحياة......


لا شيء يضيع ملكات الشخص ومزاياه كتشاؤمه في الحياة، ولا شيء يبعث الأمل، ويقرب من النجاح ويُنَمِّي الملكات،ويبعث على العمل النافع لصاحبه وللناس، كالابتسام للحياة.
ولا قيمة للبسمة الظاهرة إلا إذا كانت منبعثةً عن نفس باسمةٍ، وتفكير باسمٍ، وكل شيء في الطبيعة جميلٌ باسمٌ منسجمٌ، وإنما يأتي العبوس مما يعتري طبيعة الإنسان من شذوذ، فالزهر باسم، والغابات باسمة، والبحار، والأنهار، والسماء، والنجوم، والطيور كلها باسمة، وكان الإنسان بطبعه باسماً لولا ما يعرض له من طمع، وشر، وأنانية تجعله عابساً؛ فكان بذلك نشازاً في الطبيعة المنسجمة.
هناك نفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء شقاءً، ونفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء سعادة.
ليس يعبس النفس والوجه كاليأس؛ فإن أردت الابتسام فحارب اليأس. إن الفرصة سانحة لك وللناس، والنجاحَ مفتوحٌ بابُه لك وللناس؛ فَعَوِّد عقلك تَفَتُّحَ الأمل، وتوقُّعَ الخير في المستقبل.





موضوع منقول للافادة إليكم باقى الموضوع ...
دة لينك الموضوع..
http://elazayem.com/new(37).htm

الأربعاء، ديسمبر 29، 2010

النــاس فى متــرو الآنــفــاق......


من منا يطوف الشوارع بحثاًَ عنهم .. عن ضحكاتهم .. أحزانهم تعبيرات تقاسيم وجوهم حين يثرثرون.. يتشاحنون سعياَ وراء لقمة العيش, أنهم الناس بكل تفاصيل حياتهم المفرح منها والمحزن .. وبالنسبة لى اجد فى رحلتى بمترو الآنفاق فى طريقى إلى جامعة القاهرة كل ذلك .. فلسفة الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معاني , الآرض التى تطردنا من جنباتها , تنفر منا, تلقينا مرة إلى أعالى السماء ومرة اخرى تطرحنا إلى حيث مرقدنا الآخير ,محطات تليها محطات, قادمون ومفارقون, ومنهم ايضاَ من ينتظرون على رصيف الأمل أقصد رصيف المترو.. فكم اعشق النظر إلى وجوه المحيطين بى بمحطة مترو الأنفاق..... هذا الطفل الصغير الذى يداعبنى بأبتسامته البريئة.. وتلك الأم العجوز التى تسند رأسها على كفيها جالسة تتحدث قسمات وجهها برحلة عمرها الطويل تنظر بعين الرضا إلى الجميع وكأنها تحدثهم .. "كما مررت أنا من الأيام انتم ايضاَ ستمرون" .. وتلك الفتاة الصغيرة التى تحتضن كتب الجامعة مثلى أرى فيها نفسى ونظرتى المتعجلة دوماَ للمستقبل الباحثة عن البسمة فقط فى وجوه كل ما يحيط بها, فمثلى ومثلها لا يتمنى سوى سعادة فى قرب الحبيب والمستقبل والأمل وكأن حالى وحالها يهمسون لمن حولهم" يوماَ سنجد السعادة حينما نلقى الحبيب " ... وذاك الرجل البسيط الذى تتحدث ملابسه عن حاله هو العامل الذى يكدح من أجل لقمة العيش هو نفسه رب الأسرة التى يتمنى ألا يخرج منها ابن يلقى نفس مصيره بل هو يشقى لينعم ابنائه, ولا يغيب عن وجهه شئ من الرضا وكأن لسان حاله يقول "الحمد لله" ... فى الرصيف المقابل شاب وفتاة ينتظرون المترو القادم من بعيد يتحدثون بهمس,الآبتسامة لا تفارق وجوهم وكأنهم يعلنون للعالم ان "الحب وحده هو كل الحياة"... تجاورهم فتاة تقف مترقبة كل من يمرعليها وكأنها بأنتظار شئ ما تنظر بحذر للجميع الهاتف ما بين يديها وأذنيها يبدو ان الأمل  دوماَ ما يتخلف عن موعده" ربما قد لا يأتى وتظل هى منتظرة"... هكذا الناس فى مترو الآنفاق... حانقون تارة. متعجلون تارة  لكنهم "دوماَ منتظرون "القادم من بعيد , من يحملهم من محطات لمحطات ....ومن تأتى محطة وصوله عليه الرضوخ راضياَ فقد وصل اخيراَ لمحطته..

الأحد، ديسمبر 26، 2010

حــن يــا مــاضــى.....


أرجع يا زمان حن يا ماضى أيام الحب ما كان عادى ولا كان الشوق للناس تهمه ولا نظره عين وحنين ازمه ولا عقل الناس خاوى وفاضى حن يا ماااااضى...

انا متخيلة نفسى ماشية فى الطريق دة لوحدى وادور.. وادور وأجرى ..وقلبى كله فرحة وسعادة والمطر نازل بيغسل كل شئ حواليا الخضرا الجميلة  دى والآرض دى وبيغسلنى انا ياااااااااه اجمل احساس ممكن اعيشه .. الحياة حلوة طول ما هيا بسيطة ...

الأحد، ديسمبر 19، 2010

تــســربــ ......


أمتزجت ضحكات الصغيرة برذاذ مياة البحر..
وارتدت على وجنتيها الصغيرتين فمنحتهما المزيد من النضارة والبراءة.
بحذر لذيذ.. بدأت الصغيرة رحلتها إلى البحر... تقترب وهى جالسة تزحف خطوة وتنتظر قدوم الآمواج... يأتى الموج سريعاَ متلهفاَ لإضحاكها بعد أن مل من رؤية الوجوه العابسة ....
تضحك الصغيرة بقلب صاف وعيون بريئة محبة للحياة وللبشر...
يبتعد الموج حينا .. تزداد شجاعة الصغيرة صاحبة العامين..
وتخطو للأمام خطوتين وتلمع عيناها بشقاوة ومرح: وهى تقول للبحر ... أنا قادمة...
تأتى الأمواج ... تغمر الصغيرة .. تصرخ من الإثارة ... فقلبها الطاهر لم يتدنس بمعرفة الخوف.. تصفق بيديها .. وتربت بهما على الرمال المحيطة بها ... تكتشف نعومة الرمال المتشربة بمياة البحر ... سرعان ما تقع فى غرامها....
تحتضنها بيديها .. تضعها بالقرب من وجنتيها , تستشعر ملمسها الناعم .. تضع بعضا منها على قدميها ورجليها تأتى الأمواج مسرعة لتداعب الصغيرة ولتستمتع بالمزيد من الضحكات النقية ... ليستطيع البحر الصمود وسط تلوث البشر الخارجى والداخلى ...
فجأة تغمر الأمواج المتلاحقة الصغيرة وكأنها تريد اختبارها والتعرف على رد فعلها...
دعت الإمواج الخالق أن تصمد الصغيرة فى الأمتحان .
استجاب الخالق لصدق دعاء الأمواج ودعم فطرة الصغيرة...
تخلصت الصغيرة من الذعر المفاجئ الذى هاجمها بعد أن غمرتها مياه البحر .. ونفضت المياه عن شعرها وهزت رأسها وكأنها تطردها من أنفها أيضاَ...
وبود نظرت للبحر قائلة : أنت حبيبى ولا أخاف منك ... ولا أخاف أحداَ.
مرت الأعوام ... وكبرت الصغيرة ..
احتفلت ببلوغ عامها العشرين ..
اختفى المرح والشقاوة من عينيها ومن عالمها ...
حل محلهما الحذر والخوف من كل شئ .. من البشر .. البحر .. الحياة..
لم تصمد أمام واقع غبى يحض من يعيشه على الهرب من الحياة الحقيقية والأكتفاء بمشاهدة الساعات والأيام والسنوات وهى تتسرب أمام الآعين ...

الكاتبة : نجلاء محفوظ / حدث ويحدث


الخميس، ديسمبر 09، 2010

أدعيلى شكراَ......


هتوقف شوية عن التدوين الآمتحانات قربت يا ناس وعند الآمتحان يكرم المرء أو يهان..
وزى ما بتقول حبيبتى شادية هو اللى زى تنام عنيه فى الوقت دة من كل عام اقضى طول الليل ما انام افتح كتاب واقفل كتاب من ترجمة إعلامية لفنون الإذاعة والتليفزيون لمادة إعلامية بالغة اجنبية لفنون الإعلان الصحفى طبعاَ هى بتقولها فى الآغنية من هندسة لجبر لحساب ههههههههههه المهم بقى عايزة اجمع عدد دعوات كبير يقعدلكم فى عافيتكم يا ولاد الحلال دعوة قليلة تمنع بلاوى كتير وهنيالك يا فاعل الخير والثواب ....اى حد يدخل يا جماعة يدعيلى .. وجزاكم الله كل خير

الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

عبد الرحيم منصور- رباعيات الحكمة

على كل لون الحياه
على كل لون يا بشر
بشر بتخلق حياه
وبشر بتقتل بشر

*****
سموني باسم الحقايق
سموني باسم التراب
وارموني وسط الخلايق
أقتل نغم كداب

*****
أيام علينا تعدي
وتمر مثل السحاب
وإحنا بناخد وندي
ونبيع لبعض العذاب

*****
مازرعتش الورد عمري
وباشم ريحة عبيره
أه ع اللي يزرع ما يدري
ويجني لكن لغيره

*****
قليل كلام الحزين
لكنه في القلب طامي
لا له لسان أو إيدين
لكنه له طلق حامي

*****
الصبح طالع شباب
طالع يغربل عذابه
والرزق زي الرباب
بيدق بايدينه بابه

*****
قال الشجر للريح
يا ريح يا قتاله
فروعي تتعب تصيح
للأرض مياله

*****
عارفك يا بكره وشايفك
جاي من عيون الناي
أخضر وحالفه شفايفك
تلمس وليدي الجاي

*****
الدنيا والله براح
قليل عليه أكون
طيره طليقة الجناح
وأخلق لنفسي كون

*****
يا طيري إرجع لبيتك
الضلمه براه جدار
إفرد جناحك في غيطك
على قد زاد الديار

*****
دي لحظة الذكرى ياما
نسعد بها أو نشقى
لو حتى كانت غمامه
نزول وهي بتبقى

***
الصمت هجر البيوت
تحت الغطا يا ليل
جوه عروق السكوت ..
برد الشتا بيسيل

*****
البحر هجر المراكب ..
ونا ح أروح لك كيف
غيم الشتا مواكب
وف قلبي حر الصيف

*****
في الليل بتطرح نجوم
جنة سمايا طرح
ملهاش ايدين في الغيوم
ملناش ايدين في الفرح

*****
إخترت أكون نفسي
مطرح ما أروح بتروح
بين يومي بين أمسي
نفس الحقيقه روح

*****
في إيديها شنطة ولابسه
المريله والكوله
شمس الطفوله دايسه
ليل أمنا الغوله

*****
بحلم في يوم أطول
أسكن في بيت قديم
وأدبل وأدوب وأزول
وأنزف في جرح أليم

*****
بحلم أكون موجه
ع الشط نتعس ساعات
وأهرب من الهوجه
من خنقة العمارات

*****
بحلم بك إنت يا كون
تصير في لحظه قلب
سرك أكيد مكنون
وبتعرف إمتى تحب

*****



عبد الرحيم منصور


**

الاثنين، ديسمبر 06، 2010

اللهـم أجـعـل هـذا الـيـوم خـيـر بــدايـة(1 من محرم )-1432


اللهم أجعل هذا اليوم خير بداية
اليوم بدأ العام الهجرى الجديد لعام 1432
كل عام وحضراتكم طيبين وبخير..
اللهم أزرقنا خير ما فى هذا اليوم وأرزقنا يا الله من حيث لا نحتسب..
اللهم أجعل هذا العام ملئ بالآنتصارات للمسلمين..
اللهم أرزقنا السعادة وراحة البال..
......
صــبــــاح الـــخـــيـــر يـــا حــيـــاة..

الجمعة، ديسمبر 03، 2010

الشــــمــوع الـــســـوداء 1962.......


تزداد دقات القلب مع بداية كل شتاء ...فأجد نفسي دوماً أبحث عن قصة أقرائها أو فيلم من حقبة الستينات (الأبيض والاسود) يملأ قلبي بالشجن ويعوضه عن فقدان كل ما كان يسعده ,يضفى بدوره الدفء والحنان المفتقد فى ليالي الشتاء الباردة
,.....
.
كثيراً ما جمعتنا الحياة بأشخاص أضاءوا فى حياتنا شموعهم السوداء ,من تركوا بقلوبنا ذكريات حزينة تغمر القلب بالألم والحنين كلما تذكرنهم حتى إذا أردنا أن نمضي قدماً فى حياتنا نجدهم بأشباحهم السوداء يطلون علينا خلف الذاكرة لنلقي بكل ما تسببوا فيه لنا من ألم فى وجوه من لا ذنب لهم...ما ذكرته كان هو فكرة الفيلم الذى شاهدته اليوم ....فيلم الشموع السوداء, حالة من الهدوء النفسى والتوحد تلك التى يعطينى اّياها هذا الفيلم أشعر فيها كأننى أنا إيمان بطلة الرواية بكل صفائها ونقائها وحبها لمن حولها وحبها الجارف لآحمد عاصم الضرير الذى أضاءت له هى شموع الفرح بعد ان عاش سنوات فى شموع سوداء خلفتها له ذكرى إمرأة خائنة صاغ فى خيانتها أجمل القصائد " لا تكذبى إنى رأيتكما معاَ ودعٍ البكاء فقد كرهت الآدمع ما أهون الدمع الجسور حين يرى من عين كاذبة فانكر وإدعى"...... تبدأ أحداث الفيلم حينما سافرت إيمان لكى تلتحق بالعمل كممرضة للشاعر الضرير أحمد عاصم ,كانت تريد أن تعوض مساحة من الفقدان المادى والمعنوى الذى تسبب فيهم لها موت والدها لكنها لم تكن تدرى ان هناك شخص أخر يملك نفس المساحة من الفقدان المعنوى بل الحسى لوجود حياة, شخص غيمت اشباح الماضى الحزين عليه فجعلت كل ما حوله اطلال للماضى الذى إتشح بالسواد ,هو نفسه كان لا يدرى بمرور الايام والحياة حوله..., لم يكن ظلام عينيه هو فقط ما يؤلمه بل كان هناك ظلام أكثر فى قلبه, ظل ٍ لأمرأة خائنة يقبع فى الذاكرة مخلفاَ نفس الصورة لكل مثيلاتها هى خائنة وكلهن خائنات, .... إيمان الصغيرة الهادئة تسطو على تلك الذكريات الحزينة فى إحدى جلساتهم تذكره بتلك الكلمات التى صاغها فى خيانة تلك المرأة تنبش ألآلم فى داخله تشعل شموع الماضى السوداء التى أحرقته.....تمرالآيام  وتبعث إيمان النور فى قلبه من جديد فينكر أبن عاصم هذا الحب الذى اجتاح قلبه ,ولكن إيمان بقلبها الرقيق لم تيأس رغم قسوتة معها ...فقد أدركت إنه لم يكن يقسو عليها هى, بل كان يقسو على قلبه ظناَ منه إنه بذلك يسعدها حتى لا تشقى مع رجل ضرير..... إلى باقى أحداث الرواية التى تعرفونها جيداَ ... أردت من سردى لآحداث هذا الفيلم أن اقول لكل من استأثروا ان يظلمو قلوبهم ويقسون على من أحبوهم بغية ان امثالهم لا يحق لهم الحب...وان السعادة... كل السعادة ان نرى احبتنا سعداء حتى لو جورنا على قلوبنا وبأيدينا جرحنها...
اذكر عبارة قالتها إيمان لآحمد عاصم فى أحداث الفيلم هى الآروع على الآطلاق فى الفيلم كله:......لية عملت كدة يا أحمد؟ ..أزاى مقدرتش تعرف إنى بحبك !..أزاى محستش انك كل أمل ليا فى الدنيا..دايماَ تظلم نفسك وتظلم الناس اللى بيحبوك..لو تعرف ان ابتديت احسب عمرى من يوم ما عرفتك.. اللى محيرنى ازاى وانت اديب بتوصف أدق المشاعر ازاى تبقا محتاج لدليل  على إن انسانة بتحبك.. عمر الحب يا أحمد ما كان يتوزن ولا يتقاس..
لطفاَ لم أجد أكثر من تلك العبارات دفءَ لآختم بها تلك التدوينة ..

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

المقعد الخلفى فى ترام الاسكندرية.....


كل مرة كنا بننزل فيها اسكندرية كنت بتمنى إنى أتمشى فى المدينة لوحدى بدون ان يرافقنى اّحدى أفراد عائلتى أو أقاربنا هناك, .. فقط بحثاَ عن المزيد من الحرية ..
أنا والإسكندرية والبحر ولا سوانا,.... وقد تحقق ما كان حين سافرنا فى أجازة عيد الآضحى  وقررت ان أبدأ جولتى بركوب الترام كم هو رائع هذا الشعور أحسست وكأنى طفلة تلهو بالملاهى والترام كالعبة جميلة تدور بها حيثما تريد, ...وهنا تبتدى تدوينة اليوم.....
المكان : من محطة الرمل إلى محطة الورديان (المقعد الخلفى للترام)
الزمان: الثامنة صباحاَ 20 نوفمبر 2010.....
اليوم بيبتدى فى المنشية هناك على الكورنيش وإطلاله سريعة على البحر الجو كان برد جداَ لكن منظر البحر كان رائع اسكندرية فى الشتا بتتغسل بجد,.... وفى عز البرد فى إيدى الآيس كريم شعور ولا أروع...., الناس على الكورنيش الصبح قليلة جدا كنت حاسة إنى بحلم والعربيات فى الطريق قدامى زى كتل السحاب الآبيض النقى والناس زى الطيور والبحر دنيا كبيرة فيها أنا وهو والآيس كريم وبس,...مجنونة شوية لكن الحياة حلوة بجنونها برضو... غزل البنات... طفل صغير بيطارد بقاية النوم من عنيه بيبتسملى تاكلى غزل البنات يا أبلة .. الله كان نفسى فيه بجد...., ماشى موافقة بس عايزة اللون البمبة واللون الآبيض.... طعمه جميل غزل البنات سكر نبات...
الطريق من المنشية لمحطة الرمل محستش انه طويل بالعكس الوقت وانت بتمشى على الكورنيش وعنيك على البحر بيمر بسرعة...وأخيراً فى محطة الرمل وأمامى الترام  ألآصفر صعدت بسرعة للترام تغمرنى سعادة ومرح الآطفال لم أجد مقعد أجلس عليه غير المقعد الخلفى فى العربه كانت العربه مزدحمة بالناس فى المقعدين المقابلين لى كان يجلس أربعة من الآفارقة أتضح لى ذلك من شكلهم وطريقة تحدثهم الغريبة ,تذكرت إن هناك بالفعل فى المنشية جامعة للطلبة الآفارقة تسمى جامعة سنجور, ..المهم كانوا ينظرون لى ويبتسموا والصراحة أنا كنت بضحك جدا عليهم ويصعد مجموعة من الصبيه السكندريين وينظروا لهؤلاء الآفارقة ويضحكون حتى أن احدهم يقول: لهم هو انا رايح أفريقيا ولا إية هههههههه.... وما ان سمعت تلك العبارة حتى انفجرت فى الضحك أنا عارفة ان مش من المفروض نسخر منهم لكن الصراحة ميبقاش دة الشعب المصرى لو متريقش حتى على عيشتة....أمامى وعلى بعد مقعدين كان يجلس رجل يطالع الآخبار فى جريدة المصرى اليوم ومع كل خبر كان يهز رأسة متعجباَ إلى ان أغلق الجريدة تماماَ ... أعوذ بالله مبقاش فى خبر يفرح الناس حتى فى الجرايد.... أما أمامى فى المقعد كان يجلس شاب وفتاة تقريباَ مخطوبين..هكذا تفهمت... وبخبث كنت اتابع حديثهم حتى لآحظت الفتاة وأبتسمت لى خجلاَ فأدرت رأسى عنهم وألتفت مرة أخرى للآفارقة وكانوا قد أدارو حديثاَ مضحكاَ مع الصبيه رغم أنهم تقريباَ لا يفهمون لغة البعض ههههههههههههه كل ما حولى كان يبث لىّ السعادة الترام يمضى فى نزهة ترفيهية رائعة محطة الرمل ومحطة القائد إبراهيم ومحطة مصر والرصافة وناريمان ... إلى ان وصل الترام إلى محطة الورديان..
قررت النزول فى الورديان بعد أن ازدحم الترام واخدت المشروع (الميكروباص يعنى فى القاهرة) من الورديان لبحرى وهناك أمضيت ساعتين وطبعاَ لم يفوتنى الآيس كريم من عزة اللى فى بحرى,..... تلك الساعات القليلة كانت ممتعة بكل تفاصيلها بدءاً من البحر فى الصباح ورائحة اليود التى تغمر الآسكندرية كلها وصولاَ للترام والمقعد الخلفى والآفارقة وحديثهم المضحك والرجل والجريدة والشاب والفتاة وعبارات الحب التى كانا يتبادلانها.... كل تلك التفاصيل اضحت بدورها عيداَ أخر لى غير عيد الآضحى .. بأختصار كانت تلك الساعات القليلة كافية لى لوداع الآسكندرية على أمل اللقاء بعد انتهاء امتحانات نصف العام حيث اننا غادرنا فى نفس اليوم ليلاَ......

الأحد، نوفمبر 21، 2010

لــم تـــكــــن أحـــــلامـــى ........




لم تكن أحلامى, نعم لم تكن أحلامى.. أو إننى لم أحلم من البداية وكان كل ذلك أوهام فى صورة أحلام..كان لآحلامى صور عديدة فى مخيلاتى تتمتع بالمثالية والشئ اللا وجودى لآنها من صنع أفكارى الواسعة الشاردة فى دنيا فيها الآحلام لم تنتهى..
حتى حلم الحب ظننتة حلم أرى منه الحياة الرائقة كأى فتاة فى مثل عمرى لكنه لم يكتمل وظل ساكن فى مكان بعيد عنى تاه منى عنوانه وأخباره فتأكدت انه ليس بحلم تعودت ان ألمس احلامى بأيدى كى يصدقها عقلى ويعشقها قلبى....
لذا أنا أحلم فقط لآمتع افكارى وأحلامى اليقظة خوفاَ من الواقع المرير أفر لدنيا لا يوجد فيها إلا أنا اصنع أشخاص من خيال ليشاركونى أحلامى, وأهاتى,وضحكاتى.
أحبهم ويحبونى اعيش معهم لحظة بلحظة وكأنهم روح وجسد من دنيا وأقعى..
لكن هذا أرهق تفكيرى كثيراَ ... عندما أحب شخص من صنع أفكارى وأستيقظ فجأة لم أجده أتألم أضعاف ألم من يعيشه بالواقع لا بالآحلام ... وقتها أكره الآحلام رغم جمالها رغم انها ترسم لى الحياة كيفما اشاء, لكنى أكرهه لآنها مجرد أحلام..
وحين أستيقظ على الواقع الملموس أرى إنه لا يختلف كثيراَ عن دنيا الآحلام فكلاهما مرير ... هذا يؤلمنى .. وهذا يؤلمنى..
"هنا أشخاص واهميين .. وهنا أشخاص يبيعون الوهم بدقة"
إلى صاحبه القرار إلى من ترسم هذه الآحلام أرجو منك ان تسمحى لى بهذة الكلمه.

عزيزتى نفسى أهل تسمعينى جيداَ.. أريدك ان تنصتى لحديثى أود ان اقول لكى "أحبك".
من سواكى يستاهل حبى وأهتماماتى .. أختلست كل حبى لكى لتعلمى مدا قيمة حبى الكبير لكى لتعطينى كما أعطيكى من حنانى سأمنحك الحياة وتتنفسي بعواطفى حتى تكمل قصتنا معاَ .."قصة حب ناجحه بلا حدود ولا عواصف"..
ليأتى لكى اليوم القريب لتعلنى وبقوة انكى نجحتى ويأتى اليوم التالى ليطلب منك الآخرين(الموهمون) ان تعلميهم كيف يحبون ويرسمون طريق النجاح..
وعندما أصل لآعتاب حياتك الجميلة وارويكى بعبير حنينى...
"ســأكــون قــد نــجــحــت أنـــاااااا"

على سلامة حالة كده


رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
...... لكنى برجع منها بعد السكات فاكر شوية فاهم شوية فى اللى فات حاسس اوى بحضن الصحاب محظوظ أنا سعات بشاور يتفتحلى ألف باب ...............

الاثنين، نوفمبر 15، 2010

العيد فرحة كل سنة وانتو طيبين وسنة سعيدة عليكو يا رب.

هههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الأحد، أكتوبر 31، 2010

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

صديقتى غادة المثـــــقـــــفة


سلام كبير أوى للمثققين... من كام يوم البت غادة صحبتى اشترت كتاب قصة قصيرة كدة ....وكتاب تانى عن الاقتصاد فى مصر وفضلت كل ما اكلمها فى التليفون تحكى عن الكتابين اللى مقرتش غيرهم حسستنى انها بقيت مثقفة الجيل هههههههه وكل ما تجيلى البيت هاتك يا نصايح لازم تثقفى نفسك يا أيه حاولى تقرئى قصدها طبعا اشترى كتابين وابقا زيها كدة مسقفة (مثقفة) وهى طبعا ولا فاهمة حاجة فى البتنجان ويومين تانى مروا ولقيتها جيالى يا معلم بالنضارة بقولها إية يا بنتى مالك انتى نظرك ضعف ولا إية قالتلى لا دى وجاهة لزوم الثقافة بقى هههههههههههههه قولتلها انتى فكرتك إية عن الثقافة والمثقفين قالتلى نضارة وكتابين وكلمتين فى السياسة على كلمتين فى الدين فل اوى بعدها قالتلى انها رايحة ال إية ندوة ..... غادة بطيخة ال إية بتحضر ندوات يا رداله ههههههههه الله يرحم حفلات تامر وحماقى اللى ماكنتش بتفوتها ....عرضت عليا اجى معاها الندوة قولتلها لا معلش عندى مذاكرة دى الآهم بالنسبالى دلوقتى قبل كونى ابقا مثقفة لازم اتعلم الآول مبادئ العلم اللى بتمنى اكون عندى قدر فيه من الثقافة علشان افهم الكتب اللى أعلى من كدة لآنى مبتدئة جدا ودة ميقلش منى لكن ادعاء العلم والمنظرة بأسمة هو دة اللى يقلل منى ويجعلنى من الآفاقين اللى عندهم غواية الشهرة والمنظرة كفانا الله شرهم...........

الخميس، أكتوبر 21، 2010

ايام الدرة


بالآمس جاءت لزيارتى احدى صديقات المرحلة الآعدادية والله كنت متشوقة لرؤية أصدقاء ايام الدراسة وخصوصا المرحلة الآعدادية والثانوية وتبادلنا الحديث والضحكات وتذكرنا سوياَ كل المواقف الرائعة والمضحكة التى شاركنا بها اصدقائنا فى المدرسة...
ذكرتنى صديقتى باليوم الذى خرجنا فية بعد انتهاء اليوم الدراسى فى مظاهرة طلابية..
كنا مجموعة اصدقاء فى الفصل مرتبطين ببعض جدا خرجنا جميعاَ فى مظاهرة طلابية
تجمع بين بنات المدرسة كلها وقتها كنت فى اولى اعدادى عام 2000 وكانت جميع الدول العربية  شعوبها تقوم بالتظاهر الشديد من اجل محمد الدرة الذى توفى برصاص اليهود فى فلسطين ..كنت صغيرة جدا وقتها لا اعلم ماذا تعنى كلمة مظاهرة ولا اعلم الكثير عن من هم اليهود ولماذا يعادوننا ويقتلون اطفالنا ونسائنا وشبابنا لكن حينما قتل محمد الدرة علمت من هم اليهود وماذا يريدون ...
وقتها مدارس وجامعات مصر كلها كانت فى حالة غضب شديد ورغم جهلى بمعنى التظاهر لكن كل ما كان يهمنى وقتها هو تعاطفى مع محمد الدرة الذى يتحاكا عنه المدرسين والطلبة وبالفعل خرجت مع صديقاتى بالمدرسة فى مظاهرة تجمع ببنات المدرسة كلها تقريباَ هاتفين بقول يا فلسطين يا فلسطين احنا معاكى ليوم الدين وكان الصدق يتكلم بدلاَ مننا فى هتافتنا البريئة وبدات تتولد جوايا روح لم المسها بداخلى من قبل ....
وفى اثناء المظاهرة لمحت ابن اختى محمد كان عمره اربع سنوات وقتها ماشى بين البنات فى المظاهرة ههههههههههههههههههههه لم ادرى من اين جاء الضحك والذى اضحكنى اكثر  هو انه كان يردد وراء البنات يا فوسطين يا فوسطين احنا عماكى ليوم الدين هههههههههههههه مش ممكن مش قادرة انسى الموقف دة واخذتة وروحتة لمامتة لآن مدرستى كانت جنب بيت اختى ولكن اخدت من الحب جانب عندما علمت اختى الكبيرة انى شوفت محمد ماشى فى مظاهرة انا كنت فيها من الآساس ههههههههههه
لكن انا اتعلمت من الموقف دة بجد معنى الآنتماء وعرفت ان التظاهر دة شئ حضارى لكن بث فيا يعنى اية انتماء ووطنية وروح لمقاومة الظلم حتى وان كانت بعقول عصافير بريئة مثلى ومثلى اصدقائى ...لكن وقتها اتعلمت شئ مهم من مدرس الدرسات الآجتماعية لما كان بيوعى الطلبة وانا من ضمنهم بأننا مازلنا صغار لا نعلم يعنى اية سياسة لكن لابد ان نعلم يعنى اية انتماء ونصحنا جميعا بمقولة لن انساه ابدا عندما قال يا بنات السياسة لعبة حقيرة والسياسى الصح افعاله تسبق اقواله ...
ووقتها ادركت هذا المعنى وحاولت جاهدة ان اثبت صحة تلك المقولة واسفاَ وجدت ان اغلب ممن يشتغلون بالسياسة يتميزون بنفس الصفه...

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

هـــــــــــــــــــــــــــــــدوء


هدوء ........حاله تفكير عميق ربما صراع مع نفسى او ربما تشوش احداث بداخلى اتصورها امامى فى لحظة هدوء او بعض الخيالات لدنيا تمنيتها ولم تتحقق او شعور ما يداهمنى بالخوف والبعد عن الناس....حاله هدوء تستمر معايا ولم اعرف متى تنتهى واعود لدنياى التى يغلب عليها حاله من البهجة والحيوية والآشراق ربما تنتهى واعود بعد تفكير عميق بعد استقرارى فى لحظة هدوء

الخميس، أكتوبر 14، 2010

يوميات فيسبوكية 3


الخميس، أكتوبر 14، 2010
يوميات فيسبوكية 3

ورجعت تانى أكتب عن الفيس بوك ويوميات الفيس بوك المرة دى هكتب عن زهرة الفيس بوك زهرة النقاء والصفاء والقلب الطيب والآخلاص اللى مبقاش موجود أختى أمانى شبل انا مشوفتهاش قبل كدة لكن حاسة انى اعرفها من سنين صفحتها هى اجمل صفحات الفيس بوك حد جميل نقى مبتكتبش فى صفحتها غير دعاء بالرحمة والمغفرة لآخوها هشام اللى توفى من اكتر من سنة من اول معرفتى بيها فى الفيس بوك وهى مش بتكتب غير الله يرحمك يا هشام ربنا يرحمة ويغفرله يا رب......
تخيل ان الواحد لما بيفتح الفيس بوك بيفكر يكتب عن شعوره وعن نفسة أمانى عمرها ما كتبت غير دعاء الرحمة لآخوها معقول الآخلاص الرائع دة لسة موجود الطيبة والوفاء لذكرى ناس رحلت من حياتنا موجودة.....
 فى حين ان ناس تانية اهلها لسة حواليها ومع ذلك بيعاملوهم بكل جحود .....
انا عارفة ان أمانى ذكرى اخوها هشام بتنبض فى قلبها احلامها اللى بين لحظة الموت والميلاد اخوها كان رفيق الطريق لها ولكن موت واقدار فرقتهم وهى على الذكرى بقيت ما فرطت اللهم تقبل دوماَ دعائها....
هى نموذج فريد قلما قل وجوده فى هذا الزمن ...
ارجو من كل من يقرأ تلك التدوينة ان يدعو بالرحمة لآخى هشام شبل ولآبى ولآمى ولجميع اموات المسلمين.... فكم هو مؤلم ان نفتقد من نحس بالشوق والطمئنينة ونحن معاهم وهم يرحلون من دنيانا دون سابق انذار تاركين كل ذكرى جميلة معهم تنبش فى القلب ألم الحنين إليهم

السبت، أكتوبر 09، 2010

أبكيتيــــــــنى يا أمــــي ........


بكيتينى يا أمى ....السيدة ماجدة أم فاضلة كفيفة البصر تحيا بمفردها منذ أكثر من ثلاثين عاماً تعانى من الوحدة فلا هى تتحدث عن معاناتها ككفيفة لا والله ليس ما أراده الله له من أن يكف بصرها بشئ تعانى منه بل ما تعانى منه هى الوحدة فقط تترجى ممن حولها أن يسألوا عنها ....أتيت لبرنامج واحد من الناس لا طلباً فى أى مساعدة فقد كفاها الله شر سؤال الناس وأنعم عليها بالعلم والعمل فكفاها الله طلب أى مساعدة مادية فقط أتت للبرنامج طلباً فى أن يسأل عنها الأخرون أن تجد الحب ممن حولها بعد عانت سنوات طوال من الوحدة حتى من أقرب الأقربون ....لا حول ولا قوة إلا بالله تلك الأم الفاضلة لم تتزوج لتجد أبناً أو أبنه يرعاها ويملأ وحدتها....أبكانى كلام تلك السيدة حينما شاهدتها وتساءلت أين أقاربها وأين جيرانها أولم يأمرنا الله بصلة الرحم بقوله ...بسم الله الرحمن الرحيم { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } صدق الله العظيم ....وسيدنا وحبيبنا محمد رسول الله حدثنا عن الرحم وأمرنا بوصلها قائلاً « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» .....أين الجميع من كل هذا؟؟.... الكل أنشغل بأمور الحياة حتى عن صلة رحمه التى هى سبباً للرزق الذى نتعلل بالأنشغال به .....حتى جيران تلك السيدة لم ينتبهوا أن رسولنا وصانا على جيراننا بقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه". والمولى عز وجل أمرنا بالأحسان إلى جيراننا بسم الله الرحمن الرحيم (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) صدق الله العظيم ......تناسينا كل ذلك يا أخوة الإسلام ألهتنا متاع الحياة الزائل ...حتى جاءت تلك الأم المسكينه تطلب الحب والمودة تطلب عملة فقدناها فى زمننا هذا عملة أنقرضت مثل أخلاق كثيرة فقدناها حينما أبتعدنا عن ما أمرنا به إسلاما ظنا منا أن العبادات وحدها هى ما تقيم إسلامنا والله نحن لموهمون لو صدقنا ذلك ...فلا يغرنكم بالدنبا الغرور ....سيدة كفيفة تبحث عن الحب والمودة توقظ بسؤالها هذا فينا معانٍ كثيرة...... أفشوا الحب والمودة بينكم ...أسألوا عن أرحامكم وجيرانكم وأصحابكم أزرعوا فى قلوب الناس الخير وستجدوه ...كونوا فضيلة تنشر الحب والخير والأمل للمحيطين ...الكلمة الطيبة حسنه والأبتسامة فى وجه أخيك صدقة وصله رحمك رزق لك وخير .....واخيراً لمن أراد السؤال عن تلك الأم رقم تليفونها موجود بالفيديو جزاكم الله كل خير ووفقنا واّياكم لقول الحق...

الخميس، سبتمبر 30، 2010

من جامعة القاهرة وعن جامعة القاهرة نحادثكم...!!


من جامعة القاهرة وعن جامعة القاهرة نحادثكم أصبح من المألوف على عيناى مشاهد الطلبة الذين يرتعون فساداَ فى جنبات الجامعة فمنهم من لا يجد غضاضة فى لعب كرة القدم فى باحة الجامعة امام كليته حتى ولو كانوا بفعلتهم تلك سيأذون الطلبة والطلبات المارين... ولا اخفيكم قولاَ عن الطلبة والطالبات الذين خيل لهم أن الجامعة كوفى شوب كبير يجمعهم يملأؤون ساحتها بالآحاديث السخيفة والعبث واللهو داخل الحرم الجامعى هواتفهم المحموله ما هى إلا سوى مكبرات صوت تنبعث منها أغانى رديئة وكلام مسفٍ ولا حديث هنا عن عروض الآزياء التى تتبارى فيها الطالبات والطلبة فى مهزلة سخيفة بأتباع كل ما هو غربى والعامل الآساسى هنا هو غياب الوعى بين قيادات الجامعة فى ادارة المنظومة الجامعية بشكل يتسم بالحزم والآنضباط السلوكى قبل التعليمى كيف لهؤلاء الطلبة والطالبات ان يستبيحوا كل ما هو مباح داخل الحرم الجامعى الذى أنجب خيرةَ علماء مصر ومفكريها لم تكن تلك هى فكرتى عن المنظومة التعليمية بالجامعة الكثير والكثير من المهازل ترتكب من طلبة المفترض فيهم انهم دخلوا الجامعة بغرض العلم ليس بغرض الترفيه والرحلات والحفلات حديثى هنا عن صفه غالبة عن فئة عريضة من طلبة وطلبات الجامعة اما الفئة الآخرى المهتمة بالمشهد السياسى فى مصر أغلبهم أيضاَ لا يهتم بدراستهم كسبيل اساسى وداعى للتغير  تراهم يرغبون فى التجديد وما هم بمجددين يرفعون اللافتات والشعارات ويغيب الوعى عن السواد الآعظم منهم لا ألوم الطلبة والطالبات فى توجهاتهم سواء السياسية او العبثية فهناك مسؤل أكبر لم يدرك معنى القوامه التى أعطيها له منصبه فلم يهتم بسبل اصلاح من يسئل عنهم فالمنظومة الجامعية فى بلدنا تحتاج إلى الكثير من الآهتمام والأنضباط حتى تخرج لنا علماء يساعدون فى نهضة مصر ارجوكم انتبهوا ايها السادة ليس تلك هى جامعة القاهرة التى حدثنى عنها تاريخ علمائها ليس تلك جامعة القاهرة التى ما رأى فيها مسئولى هذه البلد سوى تزيين جدرانها لآستقبال أوباما ربما كان هناك أخرون يحتاجون لهذا الآهتمام أكثر من جدران الجامعة الطلبة يا سادة هم قوام هذا المجتمع.....
من جامعه القاهرة وعن جامعة القاهرة تحدثت إلي



حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Powered By Blogger

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers