الاثنين، يوليو 06، 2015

بتكلم من جوايا ....


إنتي عارفه إيه مشكلتك إنك دايما وعلطول بتبحثي على الشيء الصح في المكان الغلط إنتي دايما شايفة الناس أبطال لحواديت إنتي ياما سمعتيها وإنتي صغيرة من أمك الله يرحمها عشان كده كبرتي وتخيلتي إن الناس شبه حواديتك اللي حبتيها نسجتي من الخيال واقع وعيشتي فيه ترسمي المثالية المفتقدة جوه قلوب بشر متعرفش المعاني اللي بتتكلمي عنها دي، وبعد كده جاية تلومي حواديتك البريئة الطيبة الصادقة يا بنتي دول حواديت خيال يعني فاكرة صحبتك لما قالتلك قبل كده كلمة وضايقتك وقتها وأعتبرتيها بتسخر من رقتك دي لما قالتلك " إنتي لو ماشية قطة في الشارع هتحبيها وهتتعلقي بيها " .

دلوقتي بس تقدري تقولي إنها مكدبتش عليكي لما قالتلك كده أصلها شافت اللي إنتي معرفتيش تشوفيه لحد دلوقتي دي حتى صحبتك دي من كتر واقعيتها كانت أول الناس اللي باعتك وسابتك لوحدك في الطريق وإنتي بقى كنتي بتعتبريها الحدوتة الحلوة اللي في حياتك .

يا بنتي الدنيا دي مش زي ما انتي شايفاها كده حلوة وفيها ناس أحلي بصي عشان تبقي واخدة بالك أنا مش بقولك إتشأمي وأعتزلي الناس أنا بقولك كده من باب إني بحبك صدقيني مش هكدب عليكي زيهم هما إتعودوا يضحكوا في وشك الضاحك ده عشان يسرقوكي أيوة كانوا عاوزين يسرقوا منك قلبك الجميل النضيف وطيبتك النادرة دي أصل هما ناس مفهومش من روحك ولا حبك للحياة دول ناس معقدة كانوا محتاجين وردة زيك تبقى معاهم ياخدوا عطرها وبعدين يمشوا .

بصي من الآخر كده أحلمي زي ما أنتي عايزة وأكتبي حواديت كمان زي ما أنتي عايزة بس خلي دايما الإمضاء من الواقع .

الجمعة، مايو 22، 2015

نفس المكان

تمهيد ...

" كان ياما كان يا سادة يا كرام , و ما يطيب الكلام إلا بذكر النبى قولو عليه الصلاة والسلام يا ولاد" ... أقول عليه الصلاة والسلام وأنا على مقعدى بجوار الراديو فى بيتنا الصغير أسمع الحكاية وأطلق لخيالى العنان....
"كان ياما كان, كان فى رجل شقيان عنده من البنات أثنين بنت إسمها شمس الشموس تحب تلعب فى البستان تحن على الحيوان وتسقى غصن الورد وتسمع الكلام وبنت إسمها ........"  قبل ما تكمل الحكاية كنت صغيرة أقفز من مقعدى أردد "أريد أن أكون شمس الشموس وألعب فى البستان " ....كبرت ولم تكبر بداخلى الحكاية ظل عالم الحواديت وحده هو البستان وكنت أنا فيه شمس الشموس هنا أسرح بخيالى كما أشاء وفى عالم الحواديت يكون النور نبيلا فى إنتصاره لا ينتقم من الظلام ,لا يدس عليه بالآقدام... فى عالم الحواديت الحب براءة و البراءة طفولة و الطفولة عهدها بنا أيام قليله وتنقضى فى مدونتها كتبت مراراً وتكراراً عن قصص الحب كانت ترى فى كل قصة تخطها أناملها بإن النهايات دائما لا تأتى بقدر وجمال البدايات خيالها ككاتبة قصص كان يرى إن اللحظة الآدبيه تولد من الآلم.. وحده الآلم كان الباعث الآساسى فى تحريك أبطال قصصها وفى يوم عاصف لم تدر كاتبة الحواديت إنها هى الآخرى ستكون البطله فى قصة قصيرة لم تشأ لها الآقدار أن تكتمل  قال أبى ذات يوم "هذة هى الحياة يوم نزاع ويوم وداع" أطلبى لمن تفارقين الرحمة لا حزن مثل حزن الصغار حزن نقى يدركونه بالغريزة كنت أنا كذلك فى نهاية القصة نفحت قلبى المثقل نفحة من الشوق إلى كل الحواديت التى أمطرت طفولتى بالحب أودعتها سلام عزيز من قلب فتاة أدركت الآن أن كل قصص الحب التى كتبتها وتخيلاتها لم تكن إلا خيال لا يمت للواقع بصلة وإن الواقع تتحكم فيه الناس كل على قدر ما يريد فى دنيا الواقع رأت فتاة تتألم ولا يشعر أحد وشاب يكابد مشقة الوصول إلى حلمه ولا يدركه وأباء يتحكمون فى مصير أولادهم لا يتركون لهم أى حق بخوض أى معركه ......

" عمرى اللى فات و الذكريات كانوا هنا..و انت بعيد قلبى غريب و أنا مش أنا .... "
من فضلك يا اسطى أخفض صوت الردايو الطريق إلى المطار طويل ونريد ألا ننزعج , قاطعتهم
 مخاطبه سائق التاكسى لا من فضلك لو سمحت أترك هذة الآغنيه أود سمعها تسللت بعيناها خارج نافذة التاكسى أبت ألا تسجل أى مشاهد فى ذاكرتها للطريق الموصل إلى المطار كانت كلمات أغنية عمرو دياب تخترق مسامعها لتنفذ إلى قلبها موقظة كل ما قد سلف من أحداث سبقت لحظة الرحيل من الوطن , عادت بذاكرتها سنه إلى الوراء,تبسمت وجنتيها ....تذكرت صورته
مضى ومضت كل أيامهما معا...صاروا ذكرى لن تعود..

الاثنين، أبريل 20، 2015

2008

 
سلامات للذكرى اللي كل ما افتكرها يرجع بيا الزمن وأفتكر،،، الدنيا اخدت ناس كتير وجابت ناس لكن اللي راحو ميتعوضوش 2008 و2007 وأصحاب العمر اللي بجد تحياتي ليكم ولذكراكم والله يرحم اللي ودعني ومات بس لسه عايش جوايا .. الصداقه دلوقتي بقيت مهنة متهانه اوي عشان كده تحياتي لسنين من عمري راحت خلاص.. 

الأحد، مارس 29، 2015

إنسان ...



 كان لازمتها إيه الحدوته دي .. إستفدت إيه ؟ 

إستفدت تجربة عرفت انى أقدر أحب وأقدر أضحى و أقدر أحلم من جديد عرفت إن أنا إنسان ....

الثلاثاء، مارس 17، 2015

إلى من لا يأتي...!


إنك تكون غيرهم ده بيخليني أتحمل شويه وأصبر وأقول ده غيرهم كلهم هو ليا أنا
 إنك تكون بتعرف ترسم ضحكتي ده يخليني محبش غيرك أنت متتصورش يعني إيه تكون غيرهم ،طيب وحنين وبتكره الكدب والفراق زي، هما عملوا كل شيء عشان يخسروني لكن أنت عرفت إزاي تحافظ على وجودي معاك وعشان كده أنت غيرهم ،الحكايه مش كونك مختلف عنهم الحكايه إنك ضحكة بتسعدني كل صباح وإنك همسه بتطمني، أنت بالنسبالي وطن الأمان على كوكبي الصغير وصدقني هما الخسرانين وأنا الكسبانه بيك أنت ..

السبت، فبراير 07، 2015

وسط الزحمة..


 ولما وصلت موبايلها رن بنغمة هي دايما بتحبها " عصفور طل من الشباك " هي دايما بتحب الحاجات اللي بتشبه ملامحها الهادية البسيطة ، الدنيا دايما بتصالحها بالحب اللي بتبعتهولها من وقت للتاني ، الظاهر إن الأمل دايما مصاحب روحها وبيوعدها بالأحلام ، رن موبايلها وملحقتش ترد رن تاني .... 

الجمعة، نوفمبر 28، 2014

لســـه فــاكــر ...

 وبعدين لسه فاكره إنك... هي مبقتش زي زمان أوى بقيت عصبيه كتير مهمله وكسوله هي تايهه حواليها مليون حاجة متشبهاش حاولت تتعرف علي نفسها اللي تاهت ارهقت من كتر ما دورت وتاهت اكتر ،، هي بني أدمه رقيقه بني أدمه مختلفه لكن  هي تعبت فقرر تبعد عن العالم الملل المتكرر بشخوصه وتفاصيله لما بعدت تاهت ومعرفتش ترجع تاني ويوم ما حاولت وقعت كانت هتموت من كتر الوجوه الملونه اللي حواليها فرجعت تاني للعالم الصغير اللي قررت تعيش فيه لوحدها ،، حتى الذكريات سابتها مش فاكرة منها غير خيالات وفي الغالب اصحاب الخيالات دول ماتوا ،، ماتوا جواها زي ما هي ماتت جواها أحلامها ،، هي حاولت كتير متستسلمش لكن مقدرتش تواجه مجتمع بيقتل اللي زيها بسمومه ،، مشيت لبعيد وقررت انها مترجعش للابد ،، وفي عز الوحدة اللي قوقعت نفسها فيها لاقيت آمل بينادي عليها هي بالتحديد ،، إستغربت ان لسه في حد فاكرها وممكن يهتم بيها ،، اندهشت إنه بيناديها بأسمها اللي دايما كانوا اعز الناس عندها بينادوها به ،، كانت مترددة ترد عليه خايفة ليكون آمل كداب زي كل اللي فات ،، مش عارفه كانت خايفة تكون بالشجاعة دي وترد وبعدين تتألم ،، جمعت كل قواها وقررت ترد وتخرج للدنيا من تاني بعد ما كانت بره الدنيا اللي سئمت منها ومن اهلها الآنانيين ،، بس هي مش عارفه برضو ترجع زي ما كانت صحبة القلب الصافي البريء مش عارفه ترجع لطفولتها اللي اتجرحت ،، مصدقت الآمل دق على بابها لكن حاجز الخوف بينهم ..

الأحد، نوفمبر 02، 2014

ناس لا تنسى ..


قالولي بكرة تنسي ده النسيان نعمة ،ومبنساش مبقدرش أنساك إنت جوايا يا غالي .
إللي عرفوك قالوا ولد مفيش منه إثنين قالوا جدع وطيب القلب وحنين قالوا فراقه ألمنا
قالوا وقالوا وقالوا ....
ومهما قالوا مش هيوصفوا حزني وصدمتي لما قالوا مات ..
أحمد فراقك مش ألمني لا فراقك قتلني مبتصورش للحظة إنك مش هنا مش هتكلمني مش هتطمن عليا .. صحيح فترات كتير كنا بننشغل بالحياة وإللي بيحصلنا فيها .. لكن كنا بترجع تجمعنا الأيام من تاني ..
رمضان 2014 كان أخر رمضان تقولي فيه كل سنه وإنتي طيبه كنت بتودعني لما طلبت مني مزعلش منك في تقصيرك في السؤال عني كنت بتقولي إنتي أجدع مني متزعليش كنت بتضحك الضحكة تطلع من القلب .. كانت لحظات كلمتني فيها لكن لحظات بكل العمر كنت سعيدة وفرحانه بسؤالك وكلامك ليا ..
"ثاني يوم رمضان "
أحمد مات في 30/6/2014
أحمد قبل ما يموت بساعات كان موجود وبيضحك ورايح شغله ..
"يوم وقفة العيد الصغير "
الو الو الو آيه فينك إنتي متعرفيش .. أنا: أعرف إيه حصل إيه ..
بجد متعرفيش .. ده أحمد .. مالوا أحمد ..أحمد مات يا آيه :( :(
لا محدش يقول إن أحمد فتوح مات أخويا الجميل الطيب ..
في إنهيار بكلم نفسي ليه إللي بحبهم بيسبوني  ويمشوا بيرحلوا ويسبوني طيب مين هيسأل عليا طب مين هيكلمني طب مين هيسمعني لما اكون زعلانه طب مين هيشاركني فرحتي طب مين هيحس بيا من غير ما اتكلم ..
قالوا النسيان نعمة قولتلهم صعب تنسى لحظات عمرك مع ناس حبيتك بصدق بتسأل عنك من غير مصلحة ناس دخلت حياتك وتركت أثر جميل ورحلوا في صمت..
ناس شركتك أيام البراءة وإنت زهرة لسه بتتفتح للدنيا ناس شبهك في أخلاقك وروحك وطيبتك ..
أحمد مهما وصفوه مش هيعرفوا .. البراءة والطيبه والقلب النقي أحمد " 8 " سنين وأكثر أحمد زميل جامعة واحده كان أكثر من أخي ماكنش بيخبي عني أي شيء
ربي يعلم حزني وتألمي الشديد لفراقك يا غالي ..
اللهم أرحم أحمد وأجعل مثواه الجنة

الجمعة، أكتوبر 24، 2014

أخر أيام الصيفية ....


 وكنا نتحادث سويا في مساء كل يوم ،تدق الساعة  العاشرة ليلا وأنتظر مهاتفته ،أذكر إنه لم يكن لطيفا في حديثه ، كثير التذمر ، دائم الشكوى،لا يمّل من لعن تلك البلد التي ساقته الأقدار ليكون أحد أبنائها ،لا أدري ما الذي كان يخفيه وراء تلك الأحاديث المتكررة عن فتاة أحلامه الغير عادية وعن اختناقات القاهرة وزحامها الشديد الذي يعكر صفو تنقلاته بين الأمكنه ، وعن حنينه الدائم لوالده رحمه الله ...

كنت أتحمل إنتقاده الدائم لشخصيتي،المنغلقة على حد تعبيره ، ولا أنصب من نفسي أنا الأخرى قاض يضع الأحكام دون أي روية ،فلم أقدم يوما على وصفه بأي صفة تنتقص من شخصه ، كنت أستمع فقط لأستطيع فك شفرات تلك الشخصية وكنت على يقين تام إن هناك ما يخفيه هذا الرجل خلف لسانه السليط ...
كان ما يظهر ليّ في محادثاته شخص قوي الشخصية لا يبالي لأراء الناس بل وجود الأخرين بحياته أمر لا قيمة له ، لكني كنت خلف كل ذلك أرى رجلا أنهكته الحياة والإغتراب، كنت أرى قلب يتمرد على الضعف الذي يعتري المحبين فيرفض وجود الحب لئلا يشعر بالإحتياج لطرف أخر يستنفذ أي من رصيد حبه لذاته ،أذكر إني أحيانا وسط آناته وصمته كنت ألمح بعض من الطيبة والحنان، لم أقتنع بإنه مثقف بالقدر الذي كان يصف نفسه به، تستطيع أن تلمح من خلال مناقشاته راجل غير واسع الإطلاع، لم تستمر محادثتنا طويلا فسرعان ما دبّ الملل من أحاديثه المتكررة وإستئثاره بأن يكون المتحدث الوحيد كما الحاكم بأمره ، تركته يبني أحكام وأفكار مغلوطة عني ليتسنى لي معرفة طريقة تفكيره ، كنت أضحك كثيرا على أراءه الغير خاضعه لأحكام العقل والمنطق لم يكن الفارق العمري بيننا بحائل ألا أفهمه... لم يكن يفطن للسؤال المفروض على كلانا, لماذا أتمسك بمحادثته رغم  كل ذلك ؟، كان يظن حالي مغرمة به ومولعة بحديثة وهذا منحنى أخر يؤكد ما ذكرته عن أفكاره المغلوطة فكيف له أن يؤول ذلك على إنه حب ، رغم علمه بأن الحب لا يولد وسط الجفاء ...
كنت فقط أفكر بالشكل العقلاني الذي أنكره علي و وصفني بالخيالية ، كنت أتعقل الأمر بالشكل الكامل لئلا أخسر إنسان ربما كان هو من أنتظره ...
ومع مرور الوقت تيقنت تماما إنه ليس الحلم المنتظر ، الغريب إنه كان ولأخر وقت يعتقد غير ذلك لم أستطع أن أفسر له وتركته على جهالته ...
علمت بسفره الذي يقترب ،إبتسمت وقولت في نفسي ، الأن ها قد تخلص من كل ما يؤرقه لعل عودته للإغتراب تجعله يرى ما أحجم عينه عن رؤياه ...
في سيارتي كانت فيروز تشدو آخر أيام الصيفية ، أنطلقت معها أطوي تلك الأيام العجيبة وأنا كلي ثقة بأن الأجمل لم يأتي بعد ...

الثلاثاء، يونيو 10، 2014

سباق أيهما أفضل .. !


و أنا مش هرتبط بيكى لإنك أحلى شكلا و إنك متميزة في كل صفاتك الاجتماعية و العلمية و لإنك و..و.. عشان لو أخضعتك لكل حسابات المفاضلة هلاقي أكيد ناس أفضل منك و هظلمك فى حسابات بتعتمد بشكل بحت على الماديات التي لا يتخللها أي عاطفة و شعور ,,أنا هرتبط بيكي لإنك إنتى اللى بحبها ولإن الحب مش المرايا العميا زى ما بيوصفوه ,الحب هو درجة الفهم اللى ولدت العاطفة بينا و خلتنى أنسى كل اللى اتكلمت عنه وحفظتك من رهانات وسباق أيهما أفضل

الثلاثاء، مايو 13، 2014

أثابك الله خيرا يا زياد


اليوم الأول من الدراسة الجميع في كامل لياقته الطلبة والمدرسين حتي أسوار وفصول المدرسة بَدت هي الآخرى في كامل لياقتها،يصعد ناظر المدرس الدرج ممسكا بلافتة بيضاء مكتوب بها " أثابك الله خيرا يا زياد " , أندهش التلاميذ وأخذوا يتهامسون من هو زياد ؟ ولماذا يصر ناظر المدرسة علي وضع تلك اللافته في صدر فناء المدرسة إلتقط الناظر دهشة التلاميذ وأعقب في المذياع اليوم "لا دراسة سنتعرف جميعاً علي زياد" , وأردف الطلاب بالإنتباه وصعد المدرس الأول للغة العربية الأستاذ حسن ملبيا لدعوة الناظر وبدأ في سرد حكاية اللافتة من زياد ولماذا يحتفون به اليوم؟
 القصة تبدأ أحداثها في عام 1999 حينما التحق زياد بالصف الأول الأبتدائي تلميذ صغير أتسم بالذكاء المتقد وحب مدرسينه له لنشاطه و تفوقه.
 رغم صغر سنه إلا إنه ومنذ أول عام دراسي له أبدى إستعداد لتكوين صورة مثالية لتلميذ نجيب مرت السنة الأولى،وأصبح زياد في الصف الثاني الأبتدائي وفي احدى أيامه الدراسية كان الدرس المقرر عليهم هو "سورة العلق" زياد الصغير كان كسائر التلاميذ الصغار يحفظ بالتلقين لا شرح ولا تفسير، مادة التربية الإسلامية في المدارس الحكومية المصرية هي مادة لا تضاف لمجموع درجات الطالب ولا تؤثر في ترتيبه الدراسي بين أقرانه,  مادة التربية الإسلامية في المدارس الإلزامية المصرية  بعيدا عن التعليم الأزهري مادة مهمشة و لا يلتفت لها و لا لكيفية تدريسها و من الموكل له القيام بذلك،هكذا اقتضت الضوابط التي ينظمها مشرفو العملية التعليمية في جمهورية مصر العربية بأعتبارها مادة  لا تعيرها وزارة التربية والتعليم أي اهتمام حتي إنه مدرس اللغة العربية هو نفسه المكلف بتدريس مادة التربية الإسلامية..

في أثناء الحصة كان كلما قرأ المدرس أول سورة العلق بداياً بالكلمة ذات الحروف الآربع "أقرأ"  يلهب خيال بطلنا الصغير المتطلع لأسباب نزول الأيات و مكان نزولها و تفسيرها لم يذكر المدرس شئ سوي ان تلك الآيات هي أول ما أنُزل على رسولنا الكريم في غار حراء ولم يذكر للتلاميذ باقي ما حدث , الصغار يملكون عالم من الخيال يسكنه الشغف والفضول فأبي عقل زياد أن يحفظ سورة العلق دون أن يعرف ماذا كان بعد إقرأ عاد إلي بيته وعلامات الإستفهام تدور برأس صغيرنا ليسأل والده عن سورة العلق,أصر الولد يومها أن يصطحب زياد لجاره فريد الانصاري أستاذ التفسير في جامعة الأزهر ليعَلم صغيره زياد التأويل الصحيح لسورة العلق، وهنا كان الحدث الفارق في حياة التلميذ الصغير الذي تعلم ما تجهله أمة "أقرأ" على يد السيد فريد الانصاري ,حَدثه حيناها عن أول آيات القرءان التي أُنزلت على رسولنا الكريم،حينما جاءه سيدنا جبريل بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال: ( ما أنا بقارئ) فلم يزل به حتى قرأ. فأنزل الله عليه: ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ),الله الذي أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم. فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق.
في اليوم التالي ذهب زياد للمدرسة مزهوا، يشعر بأن هناك شيء في عقله تدبره بالأمس جعله بين أقرانه كشعاع يضيء وسط ظلمة، وما أنفك يُخبر كل أصدقائه في الفصل عن الذي جرى في منزل السيد فريد الانصاري ويشرح لهم الدرس الذي ما أستطاع مدرس الفصل أن يفيه حقه,و هنا كانت الثمرة الأولى لتعَلُم بطلنا الصغير في أن ينشر ما تعلمه للجميع،ليدركوا قيمة النعمة التي منَّ عليهم المولى عز وجل بها،حتى إن تلاميذ الفصول المجاورة سمعوا عن زياد الصغير الذي يشرح تفسير سورة العلق و يوجه أقرانه للقراءة، 


الثلاثاء، مايو 06، 2014

إلي صاحبة الضحكات الساخرة .. وحشتنا إبتسامتك ..


كنت أغرد معها يومياً في النافذة... آراها تستتر خلف الستار ضاحكة علي منظري وأنا أحتسي القهوة التي ما تلبث أن تغرق صفحات الجريدة من هول ما كنت أقرأ علي صفحات الكذب القومي يوميا ..
 كنت ألمح بقايا تلك الضحكات وهي تخفت مع أول نداء من والدتها لها، أما هي كانت تصر علي أن تتجاهل صيحات الآم وتحملق من النافذة لئلا يفوتها ذاك المشهد اليومي ولربما سعدها الحظ وأستطعت رشف قهوتي دون أن أرتكب أي حوادث ..
فتاة تعدت العشرين بأشهر قليلة ..بُرعم صغير في ينبوع الحياة، ذات وجه صبوح أظنه لم تعتريه التكشيرة يوما...
 ضحكاتها رغم سخرية ما كان يطلقها إلا إنك لم تكن لتملك إلا أن تستمع لتغريدها أعتدت علي سماعها وكأنها تطلق صفارة بدء يومي..
فتصيح، إنهض فإن صباحك قد بدأ ..

الأحد، أبريل 20، 2014

ان حبيت اوعي تخبي ...


ان حبيت اوعي تخبي اعلن حبك وافرح به , اعلن فرحك لكل الدنيا وعيش ايامك , ياما ايام بتيجي علينا واحنا لوحدنا عشان كده اوعي تخبي احساسك بالفرحه ومشاعرك البريئة , الفرحه زي طفلة صغيرة محتاجة مننا اننا نخلي بالنا منها وان دقت علي قلوبنا نفتح لها علطول بدون تردد , الحزن قاسي وبيكرهنا ..
ليه لما بنكره بندمر ولما بنحب بنخاف.. ؟ الحب حياة والخوف دايما جبان ..

الجمعة، أبريل 18، 2014

صحبتي بحبك أووووووووووى

عن قلب انت بتعشقة من كتر ما هو طيب كده وضحكته بتخلي للحياة معني,
 عنك يا صحبتي بتكلم عن البنت اللي عندها صدق وامانه واحترام ربنا يخليكي ليا , وعلي فكرة بقي 

الاثنين، أبريل 14، 2014

ضحكتنا المسروقة ..


 القسوة هي انك تبعد نفسك عن اشيائك والحاجات الصغيرة اللي انت بتحبها واللي هي مكتوبه علي اسمك انت  ببساطة هي اللي بتميزك عن غيرك , لما بتحاول تبعد عن طبيعتك دي وتلبس قناع تاني فيه من الجدية و في الاساس انت شخصية مرحة وبسيطة وطفولية.. بتتعب كتير اوي و بتحس انك مش انت ,حتي لما بتفكر تغير الوان اللبس اللي انت بتحبها ومتعود عليها وتروح تشوف نفسك في المرايا  عشان تحاول تلاقي فيها اللي يقنعك قد ايه انت جميل ومحصلتش وانك اسعد انسان في الدنيا بتقنع نفسك ببتسامة بهتانه انها مناسبة عليك لكن من جواك رافض انك تكون كدة بس عشان المجتمع مريض بالافكار الكتير الغريبة والناس الاغرب اللي بيخلونا نعيش غربه جوانا محناش عارفين نتعرف علي روحنا الحقيقية ولا قادرين نحس بأي سعادة .. وفي الغالب بتكون الناس اللي عرفتنا بحاجة اسمها قسوة هما نفس الناس اللي كانوا بيقولوا انهم حبايبنا عشان كده مبنستغربش لما انسان كله حيوية ومرح فجأة تحول لشخص تاني شارد مع الحياة وامواجها بترسيه علي شواطئ كتير وعمره ما بيفكر ينزل من المركب قبل ما تغرق به ببساطة لانه مش حاسس انه موجود  ومش فاهم  لسه بيدور علي ضحكتة الجميلة اللي اتسرقت منه بيحاول يلاقيها بس مش عارف .. الروح اللي ساكنه جواه روح مجروحه محتاجة حنان وامان  والقسوة اكتر حاجة ممكن تدمر طبيعية انسان رقيق و بسيط ..
حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Powered By Blogger

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers