الأحد، أبريل 29، 2012

قلوب بريئة ....


أن تبتعد أكثر وأكثر, لـ تنسى وجوده فى حياتك.... صوته مازال صداه يتردد فى أذنيك .. أن تشتاق أكثر وأكثر لمحادثته.... مره أخرى تذهب إلى هناك كلما راودك الحنين إليه لتلتمس الدفء المفتقد .. هنا كنا نتحدث سوياً, هنا همس كل منا بحبه للآخر... كانت لحظات من الحب تكفى الحياة كلها, لحظات صادقة فحسب هذا ما كنت أتمناه من الحياة .. الحياة نفسها قصة لا نعرف معناها إلا ونحن نودعها وربما تأتى النهاية السريعة حادة كالسيف, فلا يكون مكان للصادقين..... لم أكن حبيبته .. لم أكن لحظة حب خالصه أعترضت طريقه.... أحببته بصدق, وأن تقديم لحظة حب صادقه لرجل تكفى ولكنه لم يكن هذا الرجل ..!!
 كنت واهمه بريئة لم أفهم فــ جُرحت ....وقتها قلت له : الحب لا ينتهى بقرار ولا يملك أحدنا وأن أراد العقل ذلك أن ينزع من عواطفنا الرغبه فى أن يكون أحدنا بجوار الآخر وأن أخترنا ذلك بوعى.....
 كلماتى تلك كانت محاوله ساذجه لإعادة ذكرى إنبعاث الحب فى قلبينا كانت لحظة خاصه جدا نسيت فيها إننا نتفق على الفراق....
لم يفهم خرج صوته يقول : " روايات ...كلام روايات..أنا كداب ..بكرة تنسينى " ولم أستطع إلا أن أتحجر عند تلك الكلمات وألا أرى غير الفرار صافحته ومضيت أعد خطواتى فى الآبتعاد عنه أثنين .. ثلاثه .. خمسه .. عشرة .. وتسمرت خطواتى ونظرت ورائى لآراه, وجدت خياله مسرعاً يضيع وسط الزحام فى خطوات ثابتة حقيقية لم تحمل هماً أو جرحاً وكأننى لم أكن فى حياته...!! 

تركته يمضى وعدت وحيدة إلى نفس المكان الذى بدأت منه القصة وتذكرت كلمة "أحبك" .. ومرت الآيام على حالى تجدد الهواء, وتغيرت الآحوال... لم يشعر الكون أبداً إن قلباً ذبيحاً أهتز من فرط الآلم .. كان دبيب خطواتى المبتعدة هو الصوت الوحيد الباقى لىّ.......
فى خضم كل هذا يأتى لك شخص يقول بفعله من أجلك وبتقييمه لك... ليقول لك تلك الحكمة :" أن الله ما منع عنك شئ أو منفعه إلا لخير لك.... 

الثلاثاء، أبريل 24، 2012

أبـــــيــــــــــــــض......


الأبيض هو لونى المفضل لا ينافسه لون...
أغلب هدومى لونها أبيض, تحس إن دولاب هدومى لونه أبيض من جوه من كتر الهدوم اللى لونها أبيض ......
عارفه لما تكونى متعود تلبسى لون معين أو ستايل معين من اللبس, وفجأة تلاقى بلوزة رصاصى تعجبك,فتقومى شاريها ...يمكن يكون ساعتها مستنيه الناس تقولك ,أيه ده أنتٍ غيرتى اللون الأبيض؟؟ بتبقى منتظر السؤال ده بشغف أكتر ما بتبقى مستنيه رأيهم فى اللبس......
بالظبط كدة أنا شايفة دى من أجمل مميزات الحب,يمكن بالنسبالى على الأقل...
إن شخص يكون عارف كل تفاصيلك الصغيرة اللى محدش واخد باله منها زيه....
زى الحوار ده كده......
Y: ها وعملتى ايه بعد كدة؟
A: ولا حاجة يا ستى روحت عند بيت جدتى لوحدى وقعدت مع العيلة شوية
Y: مالك يا أيوش ؟؟؟
A: مالى أزاى يعنى...
Y: أصل أنا عارفة إنك نادر جدا لما بتروحى هناك لوحدك,حتى من آخر مرة روحتى
 هناك لوحدك كانت حالتك النفسية وحشة خالص,حتى أنا فاكرة إنك أخر مرة قولتيلى إنك لما بتكونى هناك لوحدك بتدخلى شقة جدتك الله يرحمها اللى فيها كل ذكريات العائلة وأنا عارفة إنك مبتعمليش كدة غير لما يكون فى شئ مضايقك وبتهربى منه؟؟؟

تفتكر إنك لو مضايق أو قرفان أو ..أو أو ,ممكن تفضل على نفس الحالة بعد ما سمعت الكلام ده,فكرة إن حد يكون حافظ حياتك أوى كدة, عارف حاجات ممكن تكون بسيطة وهبلة ,بس حاجات زى ما تقول كده بتاعتك أنت وبس, محدش يعرفها غيرك, فكرة قادرة إنها تخليك تصمد شوية كمان؟ .....مش كده برضو......

Y: هــا مالك بقى؟
A: لاء والله مليش ,مليش خااااااااالص ,أنا كويسة أوى دلوقتى على الأقل...


السبت، مارس 03، 2012

بحب البحر لما يزوم

واعشق صرخته في الريح

واحس في موجه شوق مكتوم

لناس حرة وحياة بصحيح

الأربعاء، فبراير 29، 2012

إيميلى يحكى....

تمهيد:

إيميل الياهو بتاعى اللى بكلم عليه أصحابى وقرايبى نسيت الباسورد بتاعته ....تخيلوا الإيميل اللى بتواصل بيه مع الناس اللى بحب أكلمها وأطمن عليها كلمة السر بتاعته تروح عن بالى ...مش فاهمة اللى جرى فى مخى اليومين دول بقيت أنسى كتير...ما علينا...
كل المحاولات لأسترجاع الميل باءت بالفشل ...وأكتر من ثلاث أيام مش عارفة أوصل لإيميلات الناس اللى عليه حتى ,عادةَ لما كنت بقرا عن شخص ضاع منه موبايله أو الهارد عنده اتحرق أو إيميله مثلاً أتسرق...كنت بتخيل أن الشخص ده لما هيبتدى يكتب عن الحدث ده.هيبتدى يتكلم عن أفتقاده للشئ ده وبعد كده يبدأ يسأل نفسه "هو أنا كنت عايش أزاى قبل ما الوسائل التكنولوجية دى تدخل حياتى.!!" وبعد كده هيبتدى يقول أنه بعد فترة شايف إن هو مستريح أكتر دلوقتى وإن كان ده لا يمنع إنه بيحن للوسيلة دى...وإنه كده كده هيحاول يحل الموضوع ده ويسترجع ميله أو حتى يعمل ميل جديد...هو ده الأتجاه السائد غالباً فى الكتابة ...وأنا كنت حكتب غالباً على نفس الفكرة,بس بعد سطر واحد كنت حاسة إنى بكتب إنشا أو بكتب مقالة فى جورنال..مسحت اللى كتبته وقررت أبتدى أكتب من تانى وأنا تحت تأثير النزعة الخيالية اللى بحب أكتب بيها وأسيب الإيميل هو اللى يحكى....

رسالة واحد:

صباح الفل يا يويو يا توتة يا أيوش يا أيتى يا أيويا بكل الأسماء اللى الناس إتعودت تقولهالك هنا فى الميل , كده برضوه يا أية تنسينى وتنسى الباسورد بتاعتى  و تسبينى مقفول كدة , بقا تفتكرى مدونتك الهبلة دى وتنسينى صباح الندالة يعنى , تهون عليكى العٍشرة والاوفلاين والأونلاين والكلام الكتير اللى مكنتيش بتخلصيه...  بصى أنا مش حكتبلك بالطريقة السخيفة دى اللى هية حنقعد نستخدم فيها المصطلحات بتاعت الشات زى الكُتاب اللزجين ...وأساليب الكتابة اللى إنتى مبتحبهاش عموماً يعنى أنا بس حبيت أقولك إنك إنتى الخسرانة علشان نسيتينى ونسيتى الباسورد كدة....أموشن زعلان فى أخر الرسالة :(

رسالة إتنين :

إزيك يا نيلة عاملة أيه؟ طبعاً إنتى دلوقتى عمالة تلفى حوالين نفسك و فاقدة خمسين فى فى المية من إتصالك مع العالم الخارجى والناس اللى متعرفيش عنهم غير الإيميل اللى بتتواصلى بيه معاهم, معلش بغيظك أنا على فكرة و بقولك أيه صحيح يمنى صاحبتك دى اللى بتكلميها كتير ...كل يوم بتسبلك أوفلاين"مسكينة مش عارفة إنك ضيعتى الباسورد بتاعتى ومش هتعرفى تدخلى تانى" دى  كذا مرة على فكرة  تكتبلك عن الخروجة اللى هتكون يوم عيد ميلادك, هى غالباً كانت عايزة تعرف أخوكى وافق ولا لاء  , عموماً أنا كده و بشهامة معروفة عنى فى المواقف دى عفيتك من الأحراج و قولتلها إنك قررتى تحتفلى بعيد ميلادك مع العيلة فى البيت ...ما تفتكرى بقا الباسورد غلبتينى يووووووه أنا هفضل أرد ع الناس كدة....

رسالة تلاتة :

أنا مفتقدك على فكرة يا أيوش , "بقولهالك على مضض على فكرة" , مفتقد كلامك أيديكى وهى بتكتك على الكيبورد, مفتقد صوت التكتكة دى جداً...مفتقد كلامك اللى مش بيخلص ...ضحكتك وأنتى بتهزرى..تحب أقولك إنتى بتفكرى فى أيه , بعد كام يوم من الأفتقاد ليا..؟ بتفكرى فى أن أكيد أصحابك قلقانين عليكى ,وتلاقيكى كمان بتقولى دول بيكتبولى كل يوم أوفلاين وكدة..,مع أن محدش سأل عليكى غير يمنى,ها ها ها ها ضحكة شريرة على فكرة,حتى أوفلاين يمنى كان نفسى أمسحه ..

رسالة أربعة:

لذيذ جداً الأمل اللى جواكى ده إنك حتكونى متخيلة إن حد معين أنتى عارفاه كلمك وأفتكرك وساب أوفلاين ليكى و إنتى يا خسارة مش عارفة تدخلى الميل وتطمنيه ...ومعرفتيش تردى عليه و مش حتعرفى إذا كان كلمك ولا لأ؟ ...لذيذ جداً أملك ده..!! مع إنك عارفه إنه أخر مرة كلمك كان بيتكلم من غير أى أشتياق..يسكت كتير و يتكلم قليل .... وإنك اللى من وقت للتانى  بتكلميه بس علشان تطمنى عليه زى ما بتوهمى نفسك انه كمان ممكن يكون عايز يطمن عليكى.....لذيذ جداً الأمل مع إنك عادى يعنى لسه محتفظه بصورته وتقدرى تبصلها كل ما تحسى بالافتقاد وكدة...صحيح يا يويو أنت لسة أول حاجة بتشوفيها الصبح صورته؟ لذيذ جداً برضوه الأمل الى بيخليكى تفرحى كل ما تفتكرى كلامه...
أقولك حاجة و بأمانة.. أملك مش لذيذ على الأطلاق أملك مؤلم جداً جدا جداً...

رسالة خمسة:

أيوش بصراحة بقا ومن غير ما تقولى إنى بكرر كلامى ,أنا عارف إنتى دلوقتى بتفكرى فى آية..؟ بتفكرى فى إنى ممكن أكون ضعت منك للأبد ومش هتقدرى تفتكرى الباسوورد بتاعتى...وطبعاً بتفكرى فى الإيميلات اللى ضاعت واللى عارف إنك غالباً مش حتعرفى تجيبيها تانى....المشكلة إنك حتكتشفى إنك عايزة تكلميهم وتفضلى تقولى إنك بقالك مدة مكلمتهومش,غالباً أول واحد حتفكرى فيه حيكون(...) حتتجرأى وتطلبيه على تليفونه .بصراحة أنا مش فاهم إنتى ليه معملتيش كدة من زمان من وقت ما ضعت أنا منك؟؟ ليه بتظنى دايماً إنه ممكن يكون نسيكى ومش فاكرك...!! وتقولى كدة إنه أول ما يرد عليكى مش حيبقى فاكرك,بس غالباً هومش هيقول كدة....أتشجعى بقا وأتصلى وقوليله إنك بتفكرى فيه على طول وحتقولى له إنك كتبتى عنه حاجة من أقرب الحاجات لقلبك ومنشرتهاش وكان نفسك تقرهاله الأول....
وحتجيلك الجرأة وهتقريهاله كمان ,هو حيحس إن صوتك غريب وحيسألك مالك,خليكى ولو لمرة واحدة جريئة وقولى اللى فى قلبك.....أقولك حاجة أنا مش حضيع أوعدك بكدة...بس إنتى برضوه أوعدينى إنى لما أرجعلك حتعملى اللى أتفقنا عليه...دييل؟؟

رسالة ستة:

أنا دلوقتى خلاص يا أيوش خلصت كل رسايلى ,حنصحك بحق العٍشرة اللى بينا ,بحق الكلام والرسايل اللى ياما صدعتى دماغى بيهم ,حنصحك وأقولك إنك تستغلى الوحدة والعُزلة اللى إتفرضت عليكى إنك تفرفشى شوية ,أرمى اللى على كتفك فى البحر وعيشى اللحظة ,أرجعى تانى للصحيان بدرى وأنتى بتغنى عصفور طال من الشباك ...أنا عارف إن الشتا ده كانت أحداثه مؤلمة عليكى ..أقولك حاجة يا أيوش,أنسى بقى ,أنسى كل الناس اللى ضايقتك...ديليييييت ,...شغلى أغنية ..لطيفة (أنا متنسيش )ولا أقولك إنتى حافظة الكلام غنى بصوتك الحلو ده,طبعاً ده كومبليمو مبالغ فيه منى :).....
ما تخرجى تتفسحى يا أيوش مع صحباتك يا بنتى,إنزلى الشارع وأمشى خلى رجليكى توديكى مكان ما هيه عايزة...دوبى بين الناس ,إشترى صانداى شيكولاتة,متخفيش مش حتوجع سنانك,سنانك متعاطفة معاكى وحتكتم الآلم ,صدقينى..
مساكى زى الفل يا أيوش ...ولو كنت أنا موحشتكيش فإنتى وحشتينى ...


الثلاثاء، فبراير 21، 2012

توته...توته ..خلصت الحدوته.


1
دايماً بتنحصر حواديتها على الولد اللى بتجكيله الحواديت
الولد اللى بتعرف تفتح قلبها معاه من غير ما تحس ويدخل جوه قلبها ويشوف ألوان الحب جواها
ويحط الأبيض جوه أوى و الأخضر ع الوش و الرمادى حيسيبه فى مكانه فى النص
وحياخد الأسود معاه بره قلبها البرئ
ويرجع يدخل لقلبها من تانى من غير ما تحس
حيفتح الباب بالراحة بمفتاح من المليون مفتاح اللى هى مسلمهومله
و يحط الأبيض مع الأبيض جوه أوى
و قبل ما يطلع من قلبها حتسمعه و هو بيهمس ويقولها يسلم قلبك...بحبك
2
مليون مرة بتكتب حواديت عن الولد اللى كانت بتكلمه و أزاى كانت نفسها تتكلم
و تقوله عاللى فى قلبها و مبتعرفش...

 وتفتكر كم مليون مرة وهى بتحاول تخلى لسانها ينقل اللى جواها و مبتقدرش..
اللى كان دايماً على لسانها بس إنها تقوله هى الدنيا ممكن تقف عند اللحظة اللى اتقابلنا فيها
الدنيا و همومها بس هى اللى قدرت تحشر نفسها فى النص ما بين الأتنين
و تفصل ما بينها و ما بينه...الدنيا وقت ما جمعتهم فرقتهم
,يعنى غريبة لحظة اللقا هى نفسها لحظة الفراق..
 
و عشان كده هى لما شافت الفرحة و الحب فى عينيه المرادى وهو ماشى جنبها و مبيتكلمش ,
عينيه نفذت جوه قلبها الأبيض ..نسيت أنها وسط الناس ...مشفتش غير عينيه 

محستش بأى أنانية فى إنه بيحرمها من الناس اللى بتحبهم و بيحبوها
 قد ما كانت واثقه إنها حتتبسط و هى جوه قلبه

الأكتئاب اللى عندها الأيام دى ده بس علشان هى بتحن أوى لصوته و واحشها ضحكته
 و نفسها تسمعه وهو بيناديها بأسمها... 
3
النهاردة و بكل شجاعة جَمعت أى حاجة ممكن تفكرها بيه
القصاقيص و الأفكار و الأحلام و الألوان و الأفلام و الكتب
 و المزيكا اللى بيحبها وكانوا بيسمعوها مع بعض

كله كله جمعتهم و حطتهم فى سلة واحدة وولعت فيهم
كانت حاسه دلوقتى إنها عملت القرار المناسب و حست إنها قوىة كفاية
حطت دماغها على المخدة و حاولت تنام
خمس دقايق و لسة مش عارفة تنام
عشر دقايق و برضوه مش جايلها نوم
بعد ربع ساعة جابت صورته بصتلها شوية و مقدرتش تمنع نفسها إنها تبتسم , حطت راسها عالمخدة و راحت فى النوم
4
النهاردة وقبل ما تنام إتصلت بيه رد عليها راحت متكلمه بسرعة على قد ما تقدر علشان متترددش ولا ثانية قالت له أنا إمبارح مسحت نمرتك و صورتك و أى حاجة ممكن تفكرنى بيك بس إكتشفت إنى نسيت إنى أمسح نمرتك من على السيم كارد بس معلش حسألك سؤال سريع , إمبارح حسيت بأى حاجة حسيت بأى فقد , حسيت إن حد كان بيحبك أوى شالك من حياته..
رد عليها بإندهاش و هو متاخد: بصراحة لأ بس ليه......مستنتش لحد ما يكمل كلامه قفلت المكالمة  مسحت نمرته من عالسيم كارد و قدرت تنام و بالها خالى...مفكرتش تبص لصورته..
5
النهاردة فتحت مدونتها و كتبت له الكلام ده ..: متستغربيش لو صحيت الصبح و لقيت إسمك مرسوم فوق فى السما و على ورق الشجر و على جدران البيوت
و متستغربش برضو لو لقيته على أسفلت الشوارع و على إزاز المحلات
انا أصلك بعد ما خلصت الحدوتة و بعد ما المسافات ما بينا زادت..و بعد ما حياتك بقيت لحد غيرى
 إشتقت إنى أحكيك...كان نفسى تسمع الحدوته ..
و بعد ما البشر زهقوا من سماع حكايتى بقيت بحكى للهوا  و الجماد و البحر
فمتستغربش لو عديت فى يوم جنب البحر و لقيته  بيناديلك بأسمك أو حتى عاتبك
 ...أصل أنا حكتله عنك
عارف قولتله آيه....؟؟
 قولتله إنى كنت فاكرة قلبى قد البحر و السما قادر يشيل الدنيا كلها جواه
حواديت شايلاها فى قلبى و قلبى كان مستخبى جوه قلبك
 علشان كده لما أموت حواديتى حتعيش جوه قلبك
ساعتها ممكن تشوف كل شئ عنى
وقتها حتعرف أد آيه أنا كنت بحبك ,
تفتكر إنك ممكن تحب حد لدرجة إنك تعرف تفاصيل عن حياته عمره ما حكاها لحد ..!!

الثلاثاء، يناير 31، 2012

افـــتـــقــــاد .....



امبارح ابتديت الآمتحانات الدنيا كانت برد والجو كان مطرة حتى قلبى كان بردان سقعان كدة ومدارى يعنى برد برا وجوه وأنا فى الشارع مكونتش حاسة برذاذ المطر اللى نازل فوق راسى يمكن دى كانت أول مرة محسش انى مستمتعه بالمطر اللى بحبه .. حاسة انى مفتقدة حاجة مش قصدى شخص بعينه... يعنى الآفتقاد مش دايما للآشخاص ,الآفتقاد للآحساس اللى بيسيبه جوانا وجود الآشخاص دول ... يعنى مثلا لما نقول احنا مفتقدين الشخص الفلانى اللى كان حنين وطيب معانا , مبيبقاش قصدنا افتقادنا للشخص ده لكن بيبقا قصدنا افتقادنا لآحساس الحنيه والآمان اللى عشناه معاه... افكار كتير بدور جوايا والمطر لسه بينزل ..... نفسى فى مرة أكتب رسالة فاضية وأبعتها لحد معرفهوش رسالة كدة من غير كلام بس جواها كل اللى جوايا حاجة كدة زى ما تبص لحد بعنيك وانت عنيك بتقول كل اللى مش قادر تقوله ..... لما وصلت لمحطة المترو قبل ما ادخل بصيت للمطر تانى ..... بصيت لوشوش الناس اللى بتجرى تستخبى منه فكرت أرجع تانى وأقف تحت المطر بصيت جمبى قبل ما ارجع ملقتهوش .. ياللى أنت جمبى أنت فين...... ميعاد الإمتحان قرب والمحطة زحمة بحاول الاقى مكان وسط الناس.....

الجمعة، يناير 13، 2012

عــــــــــــــــادى .....

عادى لما تبقى قاعد لوحدك وبتسمع أغانى عمرو دياب القديمة اللى بتحبها وحاسس أن الجو حواليك دافئ رغم برودة الشتا... عــــــــادى... عادى لما تبقى لوحدك وتقوم تعمل لنفسك كوباية النسكافية اللى بتحبها وبتشربها وانت مستمتع وحاسس إنك أسعد إنسان فى الدنيا ... عـــــــادى ... عادى لما تنزل تحت المطر وأنت فرحان بالمية اللى غرقت هدومك والبرد اللى تسلل جواك ... عــــــادى ... عادى لما تفتكر إن من وقت قريب إنك كنت زعلان ومضايق وحاسس إن الدنيا ضاقت عليك وأنك فيها لوحدك ورغم دة كنت راسم بسمة على وشك وفرحان ... عـــــــــادى ... عادى لما تحس فجأة إنك عايز تشوف كل صورك القديمة وتجرى تخرجها من دولابك وتفضل تبص فى كل صورة وعينك بتلمع وأنت بتفتكر كل الذكريات اللى جواك للناس اللى فى صورك معاك ... عــــــادى ...عادى لما تحس إنك مسامح كل الناس اللى ضايقوك وسببولك زعل فى حياتك وتبتدى تقنع نفسك إنك ممكن وبدون قصد كنت سبب فى انهم يضايقوك ...عــــــادى...عادى لما تقوم الصبح تقف قدام المرايا وأنت حاسس بأنتعاش لذيذ وتجرى على صورة أبوك وأمك المتعلقة على الحيطة فى بيتكم وتقعد تحكيلهم كل الحكايات والأحداث اللى فاتتهم ومحضروهاش معاك من يوم ما ماتوا.....عـــــــادى....عادى لما يكون جواك كلام كتير أوى ونفسك تقوله لحد بتكلمه كل يوم ومع ذلك معندكش الشجاعة إنك تقوله اللى جواك وبتكتفى بأبتسامة وكلمة أزيك دة بقى اللى مش عـــــــادى ..... !!! عادى لما تحس إنك عايز تختزل كل الدنيا فى الكام دقيقة اللى بتقعد تكلمه فيهم وأنت جواك أحاسيس متلخبطه مش فاهم إيه اللى بيحصل دة كمان مش عــــــادى...اللى مش عادى أبداً إنك تجمع بين كل الحاجات دى تسمع أغانى عمرو دياب القديمة فى الشتا وتشرب النسكافية وتنزل تتمشى تحت المطر وترجع تشوف كل صورك وتسامح الدنيا بحالها كل دة بتعمله وأنت مستنى معاد ما هايجى وتكلمه فى الكام دقيقة اللى بيفوتوا بسرعة ومن جواك نفسك تقوله كان نفسى تكون معايا قبل ما تيجى هو أنت ليه أتأخرت كدة !!

الأربعاء، يناير 11، 2012

فيلسوفة صغيرة

 .وفيكى إيه مش فى البنات خلاكى أجمل منهم ... وفيكى إيه مش فى البنات مبتحلميش ليه حلمهم ...
فيلسوفة صغيرة عيونها دايماً سرحانين رايحه جاية تفكرى وحاضنه أحلام السنين هربانه من دنيا البشر وعايشة فى دنيا الخيال عودتى قلبك على السفر وقلبى حاير بالسؤال ...
وقلبى حاير بالسؤال ... وفيكى إيه مش فى البنات خلاكى أجمل منهم .. وفيكى إيه مش فى البنات مبتحلميش ليه حلمهم .....
وفيكى إيه مش فى البنات دايما جابرنى على السكات ؟! على الوقوف أسمع وأشوف وأندهش قدام حاجات .. يمكن الوش البرئ يمكن الصوت الجرئ يمكن الخطوة اللى ماشية ماشية بتحب الطريق ..
فيلسوفة صغيرة ............

هذة أنا ( فيلسوفة صغيرة ) ...
Aya

الخميس، يناير 05، 2012

أمـــنـــيـــة صـــغــيـــرة جـــداً .....

مع بزوغ الفجر تتجدد بِـــــــ  دآخلي  أمنيه صغيره جدآ
أتمنى ان أقتلع ذآكرتك القديمه بمآ فيهآ من حلو ومرار
وتنقيهآ من خطآيآ الحزن والألم ,
واستبدآلهآ بِـــــ ذآكرةٍ أخرى جديده
لآ تقبل الاحتفآظ بِـــــــ غير السعآدة والفرح

الاثنين، نوفمبر 21، 2011

اهداء رقيق لحبيبى وخطيبى ....

الحب الله يعمر بيته وصى بقلبى وبعتلى هواك يملى حياتى ودى أغلى هدية يا حبيبى..
من كتر الفرحة اللى انا فيها مش لاقية كلمة تكفيها دى حياتى معاك نغمة جميلة واغانى الناس بتغنيها ..والحب اللى قريت رواياته وسمعت من الناس حكاياته صدقنى ما يسوى ولا حاجة فى الحب اللى انا عايشة حياتة ..ولا بعد حنانك فى الدنيا راح يبقى حنان ولا اكتر من راحة بالى اتمنى كمان .....
i love you ,islam

الجمعة، نوفمبر 04، 2011

إلى عرفات الله .....

 يا الله سبحانك ربى المنتقم الجبار يحل علينا يوم عرفه هذا العام بعد مقتل القذافى الذى انكر يوم عرفه العام الماضى وأعتبره أول أيام عيد الآضحى وخالف شريعة الله وهذا العام يحل علينا يوم عرفه بدون القذافى .. أنكره العام الماضى ولم يبلغه الله هذا العام .. اللهم أبلغنا يوم عرفه وأرزقنا ثواب صيامة وقيامه وتقبل دعواتنا يارب العالمين ....

الأحد، أكتوبر 30، 2011

أهازيج الحب.....


أيا ليل الشتاء العنيد....عدت أدراجك من جديد .. عدت تحمل السعادة...عدت بهياً فى وجود الحبيب... عدت لتحملنى القلم .. أسطر فيك أجمل ما يقال .. ولقد ظننت أن حروف الشعر فى عمرى تلاشت .. جاءت أهازيجك تشعل فى حنايا الروح .. همس المشاعر وحروف أنات المحبين ... عامان مروا لم أرى فيهما جمال زهر الياسمين... عامان مروا كنت أنتظر لقاء طيف أت من بعيد... فيهما الحب الجديد...

السبت، أكتوبر 15، 2011

نفسى انسى


هتصدقنى لو قولتلك مش عارفه أنسى... نسيانك كان أصعب من أى نسيان قابلته فى حياتى ,كل ما اكون سرحانه مع نفسى أفتكر كلامك أفتكر لهفتك أفتكر حنانك ووووووووو مش عارفه لحد أمتى هفضل أفتكر.... مشيت وقبل ما تمشى مقولتليش ازاى أنساك ...أنت مش بقيت فى حياتى مجرد إنسان عابر أنت بقيت ذكرى عايشة به فى كل وقت وفى كل زمان ..لما بحن للبحر دة بيبقا حنينى ليك ..أكيد طبعا عارف انت قد ايه كنت بتحب البحر ....كل شئ رحل إلا البحر اللى بيجمعنا دايما وانت مش هنا ..... الحنين بيقتل والنسيان نعمة ... وأنا نفسى أنسى....

الجمعة، أكتوبر 14، 2011

التاكسى..... والسائق العجوز....... وأغنية......أم كلثوم

رسالة قديمة..... أول شئ أكتبه ... نشرتها تانى لأنى بحبها
........
التاكسى والسائق العجوز....... وأغنية ام كلثوم
مرسلة بواسطة بنوتة مصرية في 02:36 م
المكان:تاكسى قديم فى طريق بيت جدتى بحدائق القبة
الزمان: الجمعة 27 مارس2009

فى طريقى الى بيت جدتى وكانت معى اختى نجلاء وسمر بنت عمى والصغيرة هاجر بنت اخى بالمناسبة كنت انا وهاجر وسمر نرتدى ملابس من نفس اللون ههههههه المهم أننا ركبنا تاكسى قديم اوى والملفت فى الحكاية ان السائق كمان قديم جداااا ههههههههههههه قصدى رجل عجوز

صوت ام كلثوم وهى بتغنى كان جميل جداً,كانت بتشدوبــ أغنية" انساك دة كلام انساك يا سلام" جميلة فعلا الأغنية دى, وفجأة سمعت صوت اّخر يغنى مع الاغنية انة صوت السائق كان يردد كلمات الاغنية بأنسجام تام وكأنة شاب بالعشرينات ههههههههههههه

مما جعلنى أضحك معه واسأله" هو حب جديد ولا اية ههههههههه" وما ان اكملت تلك الجملة حتى ضحك الجميع وذيادة فى الضحك رددت" جديد اية ده قديم اوى" ههههههههه طبعا قصدى اتريق

رد السائق العجوزايوة قديم أوى أنها زوجتى نوارة حياتى وردد بالحرف ربنا يجعل يومى قبل يومها واحسست بالمعنى الجميل من حروف كلماته من شدة حبة لزوجته يتمنى موته قبلها
وقال لى يا بنتى هو الحب بتاع الايام دى بتسموه حب وقال بالحرف "الواد من دول الحب عنده خروجة وكلمتين وماسكة ايد" لكن الحب أيام زمان كان اخلاص ووفاء وقال برضو أنا حبى لزوجتى لانها ست وفية استحملت معايا كتير وببساطة كلامه قال يعنى على الحلوة بتعيش معايا وعلى المرار برضو صبرت معايا ومش عايزنى أحبها وأغنى كمان مع أم كلثوم عشانها
وضحك جداً وقال وبعدين تعالى هنا الكل ساكت وانتى اللى مستقصدانى انتى عينك منى ولا ايه هههههههههههه ولا عشان انا يعنى امور وحليوةهههههههههههههههه للعلم من سن جدى
رديت انا قائلة" ايوة معجبة وهاخد التاكسى" هههههههههههه
وما ان أاكملنا حديثنا المضحك حتى وجدت نفسى أمام بيت جدتى بحدائق القبة
الجميل اننى لم أاشعر بطول الطريق وعجبنى الحوار جداً وتحسرت على زماننا هذا الذى أصبح الحب الصادق فيه لا يوجد له مكان

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

أنا نفسى أحب مرة واحدة وللأبد.......!!

خلاص موافقة.. هستنى الأربع السنين...ما أنت عارف حتى لو أستنيت العمر كله هيكون قليل...وطالما أتفقنا أننا هنستنى ,يبقى لازم تفهم أنهم أربع سنين وبس,..أيوة أربع سنين وبس....أكون أنا أتخرجت من الجامعة وأنت تكون قدرت تجهز الشقة وتكاليف الجواز.....يا سلام ده هيبقى أجمل يوم فى عمرى لما السنين دى تمر بسرعة وتيجى تطلبنى من بابا....ما أنت اللى باقيلى من الدنيا دى كلها ...عارف من هنا و رايح انا مش حسأل نفسى هو ليه الناس الحلوة بيبقى لازم تمشى من حياتنا....خلاص إتعودت على كده , تلاقى حد تحبه و تستريحله جداً فى حياتك العادية أو فى الشغل أو حتى من أيام الدراسة و فجأة تلاقيه مشى , أختفى من دُنيتك أو على الأقل وجوده بقى بسيط جداً بحُكم مشاغل الحياة بُحكم السفر ساعات بٌحكم إنتهاء أيام الدراسة و أسباب كتير أنا و أنت ممكن نقعد نعدهم سبب سبب من غير ما ينتهوا....هى دى سنة الحياة ..مش كده؟ الناس الحلوة بتمشى و ييجى ناس غيرهم يسيبوا شئ منهم جوانا و بعدين يمشوا هما كمان وهكذا.....فاكر لما كنت بقولك ان كل حد بنقرب منه لازم يسيب شئ جوانا و احنا كمان بنسيب شئ من روحنا جواه غصباً عنه و عننا......حاجات صغيرة لما بنبقى قاعدين مع نفسنا بنطلعها من جوانا و نقعد نتفرج عليها و نَحَن للشخص ده... ورغم أنه ساعات لما بنفتكرها بتوجعنا ده اكيد لما بنقول إننا تجاوزنا الشخص ده خلاص و المفروض ما يبقاش باقيله حاجة معانا , بس غريزتنا البشرية بترفض ده و تفتكره بالحلو قبل الوِحش المشكلة أنا لما قعدت و أحاول أفكر أنا الناس ممكن تفتكرنى بأيه لو خرجت من دنيتهم إكتشفت إنى ما بسبش أى علامة مميزة فى حياتهم , إكتشفت إنى مجرد حد عابر فى حياة أغلب الناس اللى عرفتهم , مقدرتش أخد مكان حقيقى فى حياتهم و ذكرياتهم , بواجه على طول مشكلة إنى ببقى فاكرة ناس ياما كانوا مثلاً معايا فى ثانوى و ببقى فكراهم بس هما مبيقبوش فاكرنى أوى ,أو يمكن زى ما أقنعت نفسى فى مرة إنى أنا بحب أحفظ الناس , ممكن أكون معديه فى مكان و شوفت بنت على الناحية التانية و أبقى فاكرة فعلاً إنى شوفتها قبل كده و أقعد أفتكر و أفتكر و ساعات بلاقى إن البنت دى كانت مثلاً واحدة زميلتى فى المدرسة أو وقفت معايا فى طابور الصباح فى أعدادى.....
بس انت بقى مسبتش أى شئ  أفتكرك بيه ,عارف ليه ؟؟ لأنك ببساطة بقيت كل أشيائى...الماضى بعذوبته وحزنه وشجونه والحاضر بوجودك المبهج فيه والمستقبل اللى هنبنيه مع بعض...
 هو أنت إزاى عملت كده ؟؟..........لأول مرة أبقى واثقة من إحساسى كده و أقهر قلة ثقتى بنفسى و ابقى واثقة من اللى شايفاه و اللى حاساه..... ده انا بصبر نفسى عالناس اللى بتفارقنى بيك وبتحدى فراقهم بوجودك فى حياتى.... , كل ما حد يمشى مزعلش عليه زى قبل كده و اقول لنفسى مفيش مشاكل,ما هو أنت  باقيلى....انا بيك  قادرة استغنى عن حاجات كتيرة اوى.....
, انت, الضحكة الحلوة , و العينين اللى بحبها , و الأمل اللى جاى بكرة...والسعادة اللى أستنيتها كتير.......
بس تعرف أول مرة أحس أن أربع سنين من عمرى فى أنتظارك مش كتير,كل يوم هقطع ورق النتيجة وأقول  هانت , يعنى أول مرة ألاقى نفسى فى الموقف ده و أجرب قسوة الأنتظار دى , بس عادى حقول لنفسى إنك كمان منتظر مرور الأيام زىّ ....حريح نفسى بالفكرة  دى وهجتهد فى المذاكرة ....
وكل يوم هيمر مش هنسى أقول لنفسى أن  أربع سنين مش كتير, على فكرة و حفتكر إننا قضينا أغلب عمرنا بعيد عن بعض....!!
و حيبقى نفسى أسالك سؤالى المعتاد هو إحنا ليه ما إتقابلناش قبل كده ؟؟
صحيح هو أنت أسمك أيه.....!!

الجمعة، سبتمبر 23، 2011

خـــــيــــط رمــــــــــادى.......

يا سلام لو الآنسان يقدر يعيش كدة ع طول مفيش فى حياته غير بحر, وشمس , والآنسان اللى بيحبه... ياريت!! ... بس برضه فى ناس عايشين كدة ومش حاسين بالسعادة.....!!
لازم فى حاجة قلقاهم .. إيه اللى يقلق ناس عندهم كل حاجة؟......
الخوف من شئ ممكن يحرمهم من اللى فى أيدهم من بكرة من الناس ,من إنهم هما نفسهم يتغيروا أو يَعجزوا ..... أو يموتوا !! ...
وأحنا صغيرين قطعاً كنا فى منتهى السعادة لآننا مكناش نعرف أن فى شئ أسمه الموت شئ ممكن يحرمنا من حقنا أننا نعيش أو من إنسان نحبه ! لكن لما كبرنا وعرفنا أن فى حاجة أسمها الموت...  أؤكد لكم أن كل لحظة سعادة بتعيشها مع الآنسان اللى بتحبه أومع نفسك جواها خيط رمادى غريب عملوا الخوف والقلق والتفكير فى نهاية العمر....

الجمعة، سبتمبر 16، 2011

صــبــار الــحــــاجــة أمـــ عــبـــد الـــلــطــيـــف .....


فى هدوء تسللت إلى شباك غرفتى المطل على شرفة منزلها ... فاليوم هو الثلاثاء, وكعادتها لن تتخلف عن موعدها فى الثامنة صباحاَ ....لازلت أترقبها وأنتظر مجيئها من وراء الستار حتى لا ترانى... لم أدر ما السر فى تتبعى لها منذ الصغر  ..أكان هذا من باب الشفقة على إمرأة عجوز تسكن بمفردها منذ سنوات أم إنه الخيال الذى فرضه على عالم الحواديت والقصص فدفعنى لتصفح حياة الآخرين وإلتقاط بؤرة المشهد القصصى وتحويل اللحظة المعيشية للآفراد المحطين بى إلى مشهد قصصى متماسك......

الحاجة أم عبد اللطيف سيدة تجاوزت السبعين عاماَ تعيش بمفردها منذ أكثر من عشرين عاماَ بعد زواج أبنائها وسفرهم للخارج لا تختلط كثيراَ بالجيران المحيطين بها.....وطوال تلك السنوات لم أرى لها رفيقاَ غيره...صباح كل ثلاثاء تسقيه وتهذبه كــ الأم التى تحنو على صغيرها رغم أن كل من حولها لا يرونه إلا مجرد صبار يتدلى من شرفة بيتها..!!
ولطالما أثارت تلك السيدة العجوز فضولى لمعرفة سر حرصها على الأعتناء بالصبار وهو نبات نادراَ ما تجد شخص يحرص على أقتنائه وخصوصاً فى منزله ,فليس له أى منظر جمالى يدفعك لرؤيته وليس من نباتات الزينة التى يقتنيها أغلبنا فى منازلنا..... نبات صحراوى جاف لا يحتاج للماء بوفرة, ربما عقد خيالى العزم على معرفة السبب ...وأستطاع أن يقنعنى ويرضى فضولى بأن العلاقة بين هذا الصبار والسيدة العجوز هى علاقة ترادفية فكلاهما يمثل للآخر نفس المعنى....

فعذابنا يزداد عندما تحاصرنا الوجوه العابثة حتى وإن أطلت فى صورة صبار جاف لا يعطى أى بهجة للحياة ....
ما أعرفة عن الحاجة أم عبد اللطيف أو بالأصح ما يتناقله الجيران عنها إنها عاشت حياة هانئة مع زوجها وأولادها كانت بمثابة أم مثالية لهم ..,وكان الجميع من الجيران يتحدثون عن نظافة بيتها الجدران التى تتحدى وجود أى بشر فى المنزل وتنكر تسرب أى أتربة إليه ...رحل الزوج وسافر الآبناء ولم يتبقى لها سوى هذا الصبار ظل وحده يؤنس وحدتها طيلة عشرون عاماً.... مازلت أنا فى شباك الغرفة أترقب مجيئها حتى أطلت بجسدها النحيل تحمل فى يدها الماء.... روت الصبار ونظرت من الشرفة تحملق فى وجوه الماره لعلها تصادف إبتسامة فى وجه أو قلب أى بشر لا يهم تعرفه أو يعرفها....فتمسك بفرحة غابت عنها لسنوات...... تلفتت بإستماتة يميناَ وشمالاَ لم يمر أحد, مازالنا فى الصباح الباكر .....
مر أسبوع ولم تأتٍ الحاجة أم عبد اللطيف لتروى صبارها... ,أسبوع أخر مر
ظننت فى بادئ الآمر إنها قد تكون مريضة أو أنشغلت بقدوم إحدى أبنائها من السفر أنتظرت لثلاثاء أخر أرى فيه السيدة العجوز وصبارها يتحاوران من جديد ترويه فيلهمها من صبره تحمل فراق الآحبة لكنها لم تأتٍ, أشفقت على الصبار...
فى المساء فؤجئت بالجيران يسارعون إلى شقة الحاجة أم عبد اللطيف يحطمون بابها فلم يعد يقوى قاطنى العمارة التى تسكن بها تحمل الرائحة المنبعثة من شقتها....
فى هدوء رحلت السيدة العجوز وتركت وراءها الصبار وحيداً, لم يمت لكنه ظل ينتظر وينتظر مجيئ من يرويه ويعيد إليه الحياة أما أنا وخيالى القصصى ويوم الثلاثاء وشباك الغرفة لم نعد نمثل أى دور فى تلك الحكاية........

الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

الاثنين، سبتمبر 12، 2011

فـنــــجـــــان قـــهــوة (وتــدوينـــة أولـــــى)


"وووحشتووووونى , ووحشتنى ليالى زماااااان ", لم أجد أكثر من هذة الجملة لإعبر بها عن إشتياقى للمدونات التى كانت تمتعنى بمتابعتها والقرأءة فيها ,وأيضاَ وحشتنى مدونتى بجد ,كنت فاكرة خلاص إنى مش هرجع أكتب فيها تانى لكن الظاهر إن إشتياقى لها كان أقوى من إنى أبعد عنها وتصبح فى طى النسيان,تلك الظروف التى يمر بها الإنسان التى تجعله يبعد عن كل ما كان يحبه بإرادته أو بغير ذلك,أو لظروف تحتم عليه أن يتوقف قليلاَ...
....... ولكنه الحنين؟, فى الكتابة أجد نفسى وأرى ملامحى ...
عندما أكتب عن موقف أو أكتب عن قصة تقع ما بين زمن الواقع الملموس أو الخيال الممتع,أو أرسم لوحة فنية فى قصة رقيقه  لمست إحساسى , أو إنى أسجل لحظات من عمرى..
كل تلك الحواديت أعشقها كما أعشق هذة المدونة ..
هنا بس بحس بالآمان لما افضفض كل اللى جوايا من غير ما أحس أنى بذوق كلامى ...

بجد بجد وحشتنى..



حقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Powered By Blogger

مريومتي

مريومتي

وردي الرقيق :)

وردي الرقيق :)

بحب البنفسج

بحب البنفسج
صورتها من حديقة الكلية 2010

من أنا

صورتي
أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحاتها لا تمنعها اسوار ولا يصد هدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان... ..................... آية ده إسمي .. بنوتة بسيطة جدا لا أحب الكلكعه ولا الناس اللي عايشة في الدور .. هادية وشقية ومعرفش إزاي .. أنا إعلامية يعني خريجة إعلام جامعة القاهرة ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

About this blog



أنا من تخوض الحياة ببرأة الآطفال وطموحها لا تمنعها أسوار ولا يصد لهدفها الجبال كالطير المهاجر بين الآوطان .. أنا من تعشق الحياة بكل ما فيها تحلم مع البحر وترسم فوق الرمال قلبها الرقيق..تحمل روحها الجميلة أينما تكون تزرع فى كل مكان وردة وفى كل قلب ذكرى..شقية احياناَ هادئة احيانا ..لكن هذة أنا.. وغيرى أنا ما أكون...
فقد صنعت لنفسى كون وحياة فيه اشيائى وفيه أعيش وحدى..
************ يارب سبحانك بينى وبين الناس فى دنيتك احوال وانت اللى عالم بضعفى ياذا الجلال والكمال خلينى عبدك لوحدك لاعبد جاه ولا مال واحمينى من الحقد من نفسى من قالو وقلنا وقال يارب سبحانك ...

Blog Archive

Followers