زالت كل الإعتراضات وسقطت الحواجز وتحول الرفض إلي قبول , والفتور إلي محبة وأعتزاز , إنها قصة الامس واليوم والغد,, قصة إعلاء العاطفة الصادقة و الأخلاق والدين علي ما سواها من الإعتبارات الأخري التي لا تحقق السعادة وإن عظم شأنها والإستعداد للتضحية ببعض متاع الحياة في سبيل إنتصار الحب علي الصعاب,,,!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا بكم فى مدونتى البسيطة