سامحكم الله يا صانعي عالم الحزن واﻵكتأب يا من تبعثرون دموعكم وتجاربكم القاسية علي عالمنا البرئ ، الضحكة ﻻ تساوي سوي ثواني من الحياة لن تتمكنوا من نشر عالمكم القاسي داخلي ، ببساطة ﻵني إنسان محبه للحياة بكل مفرادتها لن تنالوا من أحلامي وضحاكتي أبدا مازلت شمس أﻻمل تشرق لتبهجني